“تحت رعاية ملكية.. أطباء إفريقيا يرسمون بالدار البيضاء خارطة طريق لمواجهة السكري وسوء التغذية لدى الأطفال”

“تحت رعاية ملكية.. أطباء إفريقيا يرسمون بالدار البيضاء خارطة طريق لمواجهة السكري وسوء التغذية لدى الأطفال”
المغرب يتأهل إلى مرحلة ربع النهائي بعد انتصاره على الكونغو الديمقراطية بنتيجة (3-1)

تأهل المنتخب المغربي إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا للاعبين المحليين 2024 بعد فوزه على منتخب الكونغو الديمقراطية بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد، في المباراة التي أقيمت اليوم الأحد على ملعب نيايو في نيروبي، ضمن الجولة الأخيرة من المجموعة الأولى. ظهر أسود الأطلس منذ البداية برغبة في التسجيل مبكرًا للسيطرة على المباراة، من خلال الهجمات من الجهة اليمنى والتمريرات العميقة خلف دفاع الكونغو، الذي حاول الرد عبر هجمات سريعة لإرباك الحارس المهدي الحرار. افتتح المنتخب المغربي التسجيل في الدقيقة الثامنة بواسطة أسامة لمليوي الذي حصل على تمريرة حاسمة من يوسف بلعمري، مما زاد من ضغط الفريق الوطني الذي سعى لتعزيز الفارق. في المقابل، فرض منتخب الكونغو ضغوطًا على دفاع المغرب بحثًا عن التعادل، حيث كاد جيبتي كيتامبلا أن يسجل برأسية مرت بجوار العارضة (د22)، تلتها محاولات من آجيه باسيالا (د25) وأوسكار كابويت (د27). تراجعت وتيرة أداء المنتخب المغربي، ما سمح لكونغو بزيادة هجماته، حتى تمكن جيبتي كيتامبلا من تسجيل هدف التعادل في الدقيقة 43، مما أعاد الثقة لفريقه، وكان بإمكانهم إضافة الهدف الثاني لولا تصدي الحارس المهدي الحرار لتسديدة إبراهيم ماتوبو (د45). استمر منتخب الكونغو في ضغطه مع بداية الشوط الثاني، إلا أن المغرب استعاد تنظيم صفوفه وضغط على الدفاع الكونغولي، مما أدى إلى احتساب ضربة جزاء نتيجة تدخل غير مشروع، سجل منها القائد محمد ربيع حريمات هدف التقدم في الدقيقة 70. وفي الدقيقة 80، عاد أسامة لمليوي ليضيف الهدف الثالث مسجلًا ثنائيته الشخصية، ليؤكد انتصار المنتخب الوطني. في المباراة الأخرى بالمجموعة، حقق منتخب كينيا فوزًا على زامبيا بهدف دون رد، ليتصدر المجموعة برصيد 10 نقاط، يليه المغرب بـ9 نقاط، ثم الكونغو الديمقراطية بـ6 نقاط، وأنغولا بـ4 نقاط وأخيرًا زامبيا من دون نقاط. سوف يواجه المنتخب المغربي نظيره التنزاني في ربع النهائي يوم الجمعة المقبل في ملعب بنجامين مكابا بالعاصمة التنزانية دار السلام.
تسليط الضوء على الشباب الإفريقي خلال أسبوع إفريقيا في الجامعة الأورومتوسطية بفاس

تم الاحتفاء بالشباب الإفريقي ودوره الحيوي خلال حفل الافتتاح الرسمي للدورة الثالثة من أسبوع إفريقيا الذي تنظمه الجامعة الأورومتوسطية في فاس.
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ينوه بالالتزام “القوي” و”الملموس” لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في سبيل تعزيز الاقتصاد الأزرق في إفريقيا.

أبرز رئيس الجمهورية الفرنسية، السيد إيمانويل ماكرون، خلال الجلسة الافتتاحية لقمة “إفريقيا من أجل المحيط”، التي عُقدت يوم الإثنين في نيس، التزام صاحب الجلالة الملك محمد السادس الجاد والمحدد نحو تطوير اقتصاد أزرق في إفريقيا، وقدم شكره للمملكة المغربية على تنظيم هذا الحدث ودعوة فرنسا للمشاركة فيه. كما أكد على الريادة المغربية تحت قيادة جلالة الملك، مشيدا بجهوده المتواصلة في مجالات حكامة المحيطات، مكافحة التلوث البلاستيكي، وتعزيز التعاون الإقليمي. وأشار الرئيس الفرنسي إلى الرسالة السامية لجلالة الملك التي تلاها الأميرة للا حسناء، ممثلة الملك في القمة، مؤكدا على وضوح مضامينها فيما يتعلق بالاستراتيجية الواجب اتباعها. وفي هذا الإطار، سلط ماكرون الضوء على “المبادرة الأطلسية” التي أطلقها جلالة الملك بهدف ضمان وصول الدول الإفريقية غير الساحلية إلى المحيط، ما يعكس هذه الرؤية. كما تطرق إلى مشروع ميناء طنجة المتوسط الذي أطلقه جلالة الملك قبل عشرين سنة، والذي أصبح أكبر ميناء في البحر الأبيض المتوسط، مشيرا إلى أن بدء أعمال ميناء الداخلة في السنة المقبلة يمثل علامة فارقة للمحيط الأطلسي ويعكس الرغبة في تمكين القارة الإفريقية من الوصول إلى الفضاء البحري. اختتم ماكرون بالتأكيد على أن قمة “إفريقيا من أجل المحيط” تأتي تحت رعاية مشتركة بين المغرب وفرنسا، اللتين تشتركان في تاريخ عميق وإرادة مشتركة لتحقيق تقدم نحو عالم يتسم بمبادئ أساسية. تأتي هذه القمة في إطار مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للمحيطات (نيس 2025)، وتتناول الفرص التنموية للموارد البحرية في إفريقيا، مع التركيز على حكامة مسؤولة ومستدامة. كما تشمل القمة البحث عن تمويلات لإنشاء بنية تحتية حديثة وقادرة على الصمود، وحكامة المحيط، وإدارة الثروات السمكية، وتعزيز الربط بين الدول الساحلية وغير الساحلية.
عزيز أخنوش: أصبح المغرب الوجهة السياحية الأولى في إفريقيا بفضل نجاعة خطة الطريق السياحية

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، خلال جلسة مجلس النواب اليوم الاثنين، أن المغرب أصبح أول وجهة سياحية في إفريقيا بفضل فعالية خارطة الطريق السياحية 2023-2026، التي تم تنفيذها تلبية للرؤية الملكية الرامية لتطوير القطاع السياحي وتعزيز تنافسيته. في عرضه حول “التوجهات الكبرى للسياسة السياحية”، أشار أخنوش إلى أن هذه الخارطة تم إعدادها بفضل التعاون الشامل من جميع الفاعلين في القطاعين العام والخاص، وأنها تتضمن استراتيجية طموحة رُصد لها 6 ملايير درهم لتحفيز النشاط السياحي وتعزيز الطلب، مما سيساهم في تعزيز جاذبية المغرب كوجهة سياحية عالمية. وأوضح أن الاستراتيجية تشمل 9 سلاسل موضوعاتية و5 سلاسل أفقية تهدف إلى تعزيز مكانة المغرب السياحية، حيث ترتكز على خطة تنافسية تتضمن مضاعفة سعة النقل الجوي، وتعزيز الترويج السياحي، والرقمنة، وتنويع المنتجات الثقافية والترفيهية، بالإضافة إلى دعم المقاولات الصغرى والمتوسطة وتأهيل الفنادق. كما أشار أخنوش إلى توقيع عقود تطبيقية على المستوى الجهوي لتعزيز العرض السياحي، والتي تشمل مشاريع لتطوير البنية الفندقية وزيادة الطاقة الاستيعابية. وأكد على أهمية التسويق الجيد للوجهة المغربية، مشيرًا إلى التألق الكبير للمنتخب الوطني في كأس العالم 2022، وما نتج عنه من مبادرات حكومية تهدف للترويج لجمال وثقافة المملكة، مثل حملة “المغرب أرض الأنوار” وحملة “نتلاقاو في بلادنا” لتشجيع السياحة الداخلية. كما أشار إلى توقيع شراكات استراتيجية مع منظمي الأسفار، حيث تم التعاقد على 2 مليون مسافر في 2024، بزيادة 38% مقارنة بسنة 2023، مما ساهم في زيادة الليالي المسجلة في مؤسسات الإيواء. وفيما يتعلق بتسهيل دخول السياح الأجانب، أشار أخنوش إلى ارتفاع عدد التأشيرات الإلكترونية المصدرة، حيث تم إصدار 386 ألف تأشيرة، 95% منها للسياحة. وذكر أن جهود الحكومة في تطوير النقل الجوي الوطني ساهمت في تحقيق زيادة بنسبة 30% في عدد المقاعد الجوية المتعاقد عليها، ما يعكس التزام الحكومة بتعزيز القطاع. كما تم توقيع اتفاقية مع الخطوط الملكية المغربية لزيادة عدد المقاعد المتاحة وإنشاء خطوط جوية جديدة، حيث تم التعاقد على 11.4 مليون مقعد مع شركات الطيران، مما يعزز الربط بين المطارات الوطنية. وفي خطوة نحو تطوير الشراكات الدولية، تم توقيع شراكة مع إحدى أكبر شركات الطيران العالمية لزيادة عدد المسافرين من 4.5 مليون إلى أكثر من 10 ملايين بحلول 2027، مما ساهم في إطلاق 24 خطًا دوليًا جديدًا و11 خطًا داخليًا جديدًا.
قمة البرنامج الشامل لتنمية الزراعة في إفريقيا التي أقيمت في كمبالا: وزير الفلاحة يؤكد استعداد المغرب لتقاسم تجربته الزراعية مع إفريقيا

أعلن وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، اليوم الجمعة في كمبالا، عن استعداد المغرب لتبادل خبراته في المجال الفلاحي مع الدول الإفريقية، في إطار الرؤية الملكية للتعاون جنوب-جنوب، بهدف بناء مستقبل أكثر متانة وازدهارًا. وخلال تصريح له لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة قمة البرنامج الشامل لتنمية الزراعة الإفريقية، أكد البواري التزام المغرب بمواصلة جهوده لتحويل منظومته الغذائية وجعلها أكثر شمولًا ومرونة واستدامة، لتحقيق الأهداف المحددة في إعلان مالابو لعام 2014، الذي يهدف إلى تحويل الزراعة الإفريقية. وأشار الوزير، الذي يقود وفدًا مغربيًا كبيرًا إلى القمة المنعقدة من 9 إلى 11 يناير الجاري في العاصمة الأوغندية، إلى أن الاستراتيجيات القطاعية وجهود المغرب تركز، وفقًا للنموذج التنموي الجديد، على إحداث تحول عميق ومستدام في المنظومات الغذائية مع إعطاء الأولوية للعنصر البشري. كما تحدث عن الاستراتيجيات الزراعية مثل “الجيل الأخضر 2020-2030″ و”غابات المغرب 2020-2030” و”هاليوتيس”، مشيرًا إلى أن هذه المبادرات ساهمت في بناء منظومة فلاحية مرنة ومعترف بها على المستوى القاري. ولفت البواري إلى أن المرونة التي تتمتع بها المنظومة الزراعية المغربية تم تسليط الضوء عليها في التقييمات المرتبطة بتقارير متابعة خطة عمل إعلان مالابو، حيث احتل المغرب المركز الأول في شمال إفريقيا والثاني على المستوى القاري بعد رواندا. وأضاف أن القمة، التي تهدف إلى تجديد التزام الدول الأعضاء بتنفيذ المبادرات المرتبطة بتحويل الفلاحة الإفريقية للفترة 2025-2035، شكلت فرصة لتسليط الضوء على الدور الفاعل للمغرب منذ عودته إلى الاتحاد الإفريقي في عام 2017، حيث تمكنت المملكة من مواءمة استراتيجياتها الوطنية مع الالتزامات المحددة في إعلان مالابو 2014. وانطلقت أعمال القمة، التي تنظمها مفوضية الاتحاد الإفريقي، بمشاركة وفد مغربي يقوده الوزير أحمد البواري، ويضم كلاً من الكاتب العام لوزارة الفلاحة، رضوان عراش، ومدير الري وإعداد المجال الفلاحي بالنيابة، زكرياء اليعقوبي، وسفير المغرب لدى جمهورية تنزانيا المتحدة واتحاد جزر القمر، زكرياء الكوميري. تجذب القمة أكثر من 2000 مشارك، بما في ذلك رؤساء دول ومسؤولون حكوميون وممثلون عن القطاع الخاص والمجتمع المدني، بالإضافة إلى خبراء وعلماء. وتركز أعمال القمة، التي تعقد تحت شعار “صوت واحد، أرض واحدة”، على إعداد واعتماد خطة عمل البرنامج الشامل للتنمية الزراعية في إفريقيا (2026-2035) وإعلان كمبالا.
اختارت الفيفا إنشاء مقر إقليمي لها بالمغرب قرب مركب محمد السادس بالمعمورة.

أفادت مصادر إعلامية محلية أن المقر الإقليمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في إفريقيا سيُقام بجوار مركب محمد السادس لكرة القدم في المعمورة. وأشارت المصادر ذاتها إلى أنه سيتم اليوم توقيع “بروتوكول” اتفاقية إنشاء هذا المقر، خلال حفل توزيع جوائز الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (CAF Awards) بمدينة مراكش. وسيشهد حفل التوقيع حضور شخصيات بارزة من مجالات السياسة والرياضة، بما في ذلك ممثلون عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) والكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف)، بالإضافة إلى مسؤولين مغاربة رفيعي المستوى.
عمر هلال : تعديل مجلس الأمن:المغرب هو الأنسب لتمثيل إفريقيا.

أكد السفير الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة في نيويورك، عمر هلال، يوم الجمعة الماضي بالرباط، أن المغرب هو البلد الأكثر تأهيلاً والذي يمتلك أكبر “شرعية” لتمثيل القارة الإفريقية كعضو دائم في مجلس الأمن. وفي حديثه لوكالة المغرب العربي للأنباء، على هامش الدورة الثالثة عشرة من المؤتمر الدولي السنوي “الحوارات الأطلسية”، الذي ينظمه مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد، أشار هلال إلى أن المملكة، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس، قادرة على تمثيل القارة والدفاع عن قضاياها ومصالحها. وأوضح السفير أن المغرب مؤهل ليصبح عضواً في مجلس الأمن، حيث أن المعيار الأساسي للحصول على هذه العضوية هو المساهمة في السلم والأمن العالمي، خصوصاً من خلال المشاركة في قوات حفظ السلام. وذكر أن المغرب كان من أكثر الدول نشرًا لجنوده في مهام حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة منذ الستينات. كما أشار إلى الدور الأساسي الذي تلعبه القوات المسلحة الملكية، خاصة في إفريقيا، بفضل معرفتها بالثقافة الإفريقية واللغة، بالإضافة إلى العمل الاجتماعي الذي تقدمه للسكان وتعزيز الحوار بين المجتمعات، وذلك تنفيذًا للتوجيهات السامية لجلالة الملك. وتابع هلال بأن هناك معيارًا آخر يتعلق بالديمقراطية، حيث تظل المملكة المغربية، دولة الحق والقانون، ملتزمة بالقيم العالمية واحترام ميثاق ومبادئ الأمم المتحدة. وأكد على قدرة المغرب على تمثيل القارة الإفريقية والدفاع عن قضاياها، مشيرًا إلى التضامن الفعال للمغرب تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك مع الدول الإفريقية. وأشار إلى أن المغرب منخرط بشكل كبير في التعاون الثنائي والثلاثي الأطراف، بالإضافة إلى جهوده في مجال الوساطة، حيث يحظى دور المملكة في التعاون والدعم الإنساني باعتراف الأمم المتحدة. وأكد هلال أن للمغرب مؤهلات تجعله يستحق، في الوقت المناسب، مقعدًا دائمًا في مجلس الأمن.
المجلس الأعلى لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة يعقد دورة عادية أيام 18 و19 و20 دجنبر الجاري بفاس

بإذن من أمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، رئيس مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، سيعقد في مدينة فاس الاجتماع السنوي العادي السادس للمجلس الأعلى للمؤسسة، وذلك في الفترة من 16 إلى 18 جمادى الآخرة 1446هـ، الموافق 18 و19 و20 ديسمبر 2024م. وأفاد بلاغ للمؤسسة أن هذه الدورة ستشهد مشاركة رؤساء وأعضاء فروع المؤسسة من 48 دولة إفريقية، وعددهم 300، من بينهم 50 عالمة، بالإضافة إلى 17 عالماً مغربياً من أعضاء المجلس، بينهم 3 عالمات. كما ستتضمن الدورة، وفقاً للبلاغ، تقديم الأمانة العامة للمؤسسة للتقرير الرسمي لأنشطة المؤسسة لعام 2023 وملخص أنشطة المؤسسة لعام 2024، بالإضافة إلى عرض ومناقشة المشاريع والأنشطة المقررة لعام 2025، والمصادقة عليها من قبل اللجان الأربعة الدائمة للمؤسسة، وهي لجنة الأنشطة العلمية والثقافية، ولجنة الدراسات الشرعية، ولجنة إحياء التراث الإسلامي الإفريقي، ولجنة التواصل والتعاون والشراكات. وأضاف المصدر أنه سيتم في ختام هذه الدورة تقديم البيان الختامي لاجتماع المجلس الأعلى للمؤسسة وعرض التوصيات الناتجة عن أعمال اللجان الأربعة. وبالتزامن مع أعمال هذه الدورة، سيقام حفل خاص لتكريم أربعة شخصيات من علماء إفريقيا تقديراً لجهودهم في خدمة القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف والتراث الإسلامي الإفريقي المخطوط والثوابت الدينية المشتركة. كما ستقوم المؤسسة خلال الحفل نفسه بالاحتفاء بالفائزين والفائزات بجوائز ومسابقات المؤسسة التي نظمت خلال هذه السنة، والذين يبلغ عددهم 75 فائزاً وفائزة في مختلف المراتب والأصناف. وتشمل هذه الجوائز والمسابقات، وفقاً للبلاغ، مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في القرآن الكريم وترتيله وتجويده في دورتها الخامسة، ومسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في الحديث النبوي الشريف في دورتها الأولى، وجائزة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة للمخطوطات والوثائق الإسلامية الإفريقية في دورتها الأولى، وجائزة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة البحثية في الثوابت الدينية المشتركة في دورتها الأولى.
انتخاب المغرب أمينا عاما لجمعية النواب العموم الأفارقة

انتخب المغرب أمينا عاما لجمعية النواب العموم الأفارقة خلال الجمعية العمومية لهذه الهيئة الإفريقية، المنعقدة أمس الأربعاء بمراكش، على هامش أشغال مؤتمرها السابع عشر. ووافقت اللجنة التنفيذية لجمعية النواب العموم الأفارقة على إحداث المقر الدائم للجمعية بالمغرب. وتم إسناد رئاسة جمعية النواب العموم الأفارقة إلى كينيا لسنتين قابلة للتجديد، خلفا لمصر، فيما عادت الخزانة إلى زامبيا، في نهاية هذه الجمعية العمومية التي تميزت بحضور الوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، الحسن الداكي، ورئيس الجمعية المنتهية ولايته، محمد شوقي، بالإضافة إلى رؤساء النيابات العامة من الدول الإفريقية. واستهل المؤتمر، الذي يتواصل إلى غاية 12 من الشهر الجاري، أعماله بمناقشة واعتماد القرارات المتمخضة عن اجتماع اللجنة التنفيذية لجمعية النواب العموم الأفارقة، التي تروم تطوير عمل أجهزة النيابة العامة و الادعاء العام في القارة الإفريقية وتعزيز مجالات التعاون فيما بينها. وتنعقد يومي الخميس والجمعة ندوة دولية مدرجة في إطار أشغال هذا المؤتمر، تحت عنوان “الجريمة البيئية ودور القضاء في مكافحتها”. وتناقش جلسات الندوة “الإطار القانوني الوطني والدولي لحماية البيئة”، و”الممارسات الفضلى في مجال مكافحة الجريمة البيئية”، و”دور القضاء في حماية البيئة”، و”الحق في بيئة سليمة: حق من حقوق الإنسان”. يذكر أن المؤتمر السابع عشر لجمعية النواب العموم الأفارقة يجمع 88 مشاركا ضمنهم نواب العموم، وقضاة النيابة العامة من 34 بلدا إفريقيا، وممثلو وخبراء من منظمة الهجرة الدولية، والشبكة الأوروبية للوكلاء من أجل البيئة، ومجلس أوروبا، و الرابطة الدولية للمدعين العامين، ومكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، والمحكمة الإدارية للاتحاد الإفريقي.
