عملية “رمضان 1446″ تمكن أكثر من 8 آلاف أسرة في الحاجب من الاستفادة.

استفادت 8.135 أسرة تعيش في ظروف هشة بإقليم الحاجب من برنامج “رمضان 1446″، الذي تنظمه مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان المبارك. تستهدف هذه المبادرة الاجتماعية الأسر المسجلة في السجل الاجتماعي الموحد، وذلك بدعم مالي من وزارة الداخلية ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية. تشمل العملية 6.224 أسرة في الوسط القروي و1.911 أسرة في الوسط الحضري، موزعين على 16 جماعة. وقد أشرف صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، في بداية الأسبوع الجاري، بحي أبي رقراق (مقاطعة اليوسفية) بالرباط، على انطلاق العملية الوطنية “رمضان 1446” التي تستفيد منها مليون أسرة، أي ما يعادل حوالي 5 ملايين شخص. تغطي عملية “رمضان 1446” غلافًا ماليًا إجماليًا قدره 330 مليون درهم، حيث سيتم توزيع 34.280 طنًا من المواد الغذائية الأساسية مثل الدقيق والحليب والأرز والزيت والسكر ومركز الطماطم والمعجنات والعدس والشاي، بهدف تقديم الدعم للفئات الأكثر هشاشة، خاصة النساء الأرامل وكبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
الحاجب: الموافقة على استثمارات خاصة تتجاوز قيمتها 1.9 مليار درهم منذ عام 2022.

أعلن والي جهة فاس-مكناس، السيد معاذ الجامعي، في لقاء تواصلي مع الفاعلين الاقتصاديين بإقليم الحاجب، أن اللجنة الجهوية الموحدة للاستثمار وافقت منذ عام 2022 على مشاريع بقيمة إجمالية تجاوزت 1.9 مليار درهم. وأشار السيد الجامعي إلى أن اللجنة صادقت في الربع الأخير من عام 2024 على مشاريع جديدة بقيمة تصل إلى 110 ملايين درهم، مما يمثل 34% من إجمالي المشاريع المعتمدة خلال السنة، ورفع نسبة قبول الملفات المقدمة إلى 45%. وفيما يتعلق بالاستثمارات العمومية، أوضح أن الإقليم حصل على 3.5 مليارات درهم بين عامي 2015 و2023، مخصصة لتعزيز البنية التحتية والقطاعات الاجتماعية والتنمية البشرية. وأكد السيد الجامعي أن هذا اللقاء يهدف إلى تعزيز الحوار والتشاور مع الفاعلين الاقتصاديين لتحديد مسارات تنمية مستدامة وتشجيع الاستثمار في الإقليم. من جانبه، أشار عامل إقليم الحاجب، السيد زين العابدين الأزهر، إلى أهمية هذا اللقاء في تعزيز مقاربة جديدة لضمان انتعاش الاستثمار بالإقليم، مشدداً على أن إقليم الحاجب، الذي يضم 270 ألف نسمة، يتمتع بموارد اقتصادية واجتماعية وصناعية كبيرة، فضلاً عن موقعه الجغرافي الاستراتيجي. كما أكد رئيس جهة فاس-مكناس، السيد عبد الواحد الأنصاري، على أهمية هذا اللقاء الذي يعد السادس ضمن سلسلة المشاورات التي أطلقتها ولاية الجهة منذ ديسمبر 2024، مشيداً بمكانة الصناعة التقليدية والموارد السياحية للإقليم. سلط الأنصاري الضوء على المشاريع المتعددة التي تم إنجازها أو التي لا تزال قيد الإنجاز في مجالات البنية التحتية، وتوفير الماء الصالح للشرب، والصحة، والرياضة، والثقافة. وأعرب عن وعيه بحجم النواقص التي يعاني منها الإقليم، مؤكداً استعداد المجلس لمواصلة جهود التنمية وإعداد مشاريع جديدة تلبي احتياجات الساكنة.
