“بتمويل من المبادرة الوطنية.. توزيع 14 حافلة للنقل المدرسي وسيارات إسعاف بمولاي يعقوب”

“بتمويل من المبادرة الوطنية.. توزيع 14 حافلة للنقل المدرسي وسيارات إسعاف بمولاي يعقوب”
تنمية بشرية: حملة توعية في جماعة عين القنصرة تستهدف السيدات حول صحة الأم والطفل

نظمت اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية بمولاي يعقوب، يوم الأربعاء، حملة توعوية حول أهمية صحة الأم والطفل في دار الطالب بجماعة عين قنصرة، حيث استفادت منها حوالي 40 امرأة من المنطقة. تأتي هذه المبادرة ضمن الحملة الوطنية التي أطلقتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية في 07 أبريل الماضي، تحت شعار “نعجلو ونكملو زيارات تتبع الحمل .. نحافظو على صحة الأم والطفل”. أكدت الطبيبة هدى أفقير، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذا اليوم كان فرصة لتوجيه المشاركات حول تواريخ الزيارات الموصى بها أثناء الحمل، والخدمات المتاحة بالمراكز الصحية، بما في ذلك التحاليل الطبية والأدوية. كما سلطت الضوء على الأمراض والمضاعفات التي يمكن تجنبها بفضل التتبع الطبي المنتظم، مشيرة إلى أهمية اللقاء التفاعلي الذي أجاب على تساؤلات النساء وشرح المراحل الهامة لتتبع الحمل. بدورها، أشارت زينب مربوح، ممثلة قسم العمل الاجتماعي بإقليم مولاي يعقوب، إلى أهمية الألف يوم الأولى في حياة الطفل، مؤكدة على ضرورة توعية الأمهات والنساء في سن الإنجاب والحوامل حول أهمية الولادة في المؤسسات الصحية لضمان الرعاية والسلامة. كما أبرزت الدكتورة مريم العلمي مروني، أخصائية أمراض النساء والتوليد بجمعية “إسعاد”، أهمية الرعاية الطبية قبل الحمل بالنسبة للنساء اللواتي يعانين من أمراض مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم، مؤكدة على ضرورة التتبع الطبي خلال الحمل والولادة في المرافق الصحية لتفادي أي مضاعفات. وفقاً للمنظمين، فإن الأثر المتوقع من هذه الحملات هو متعدد الأبعاد حيث تهدف إلى تعزيز ثقافة الوقاية واللجوء إلى العلاج، بالإضافة إلى تحسين صحة الأمهات والرضع بشكل مباشر. ومن خلال زيادة الوعي بالخدمات المتاحة وفوائد المتابعة الطبية، تسعى المبادرة إلى تقليل معدلات الوفيات والأمراض لدى الأمهات والرضع. تجدر الإشارة إلى أن هذه الحملة، التي قادها طاقم طبي متخصص، تأتي في إطار شراكة بين اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية والمندوبية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية وجمعية “إسعاد”.
إقليم مولاي يعقوب: حوالي 2200 شخص استفادوا من حملة طبية تشمل عدة تخصصات.

استفاد حوالي 2200 شخص من سكان عدة دواوير في الجماعة الترابية سبت الأوداية بإقليم مولاي يعقوب، يوم الأحد، من حملة طبية متعددة التخصصات نظمتها اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية. وقد ساهمت هذه الحملة، التي تم تنظيمها بالتعاون مع المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة والحماية الاجتماعية وجمعية “إسعاد”، في تلبية احتياجات النساء والأطفال وكذلك الأشخاص الذين يعانون من أمراض مزمنة. تحولت دار الطالبة والمدرسة الابتدائية لسبت الأوداية إلى مراكز لتقديم فحوصات طبية متنوعة لهذه الفئة من السكان الذين يعيشون في مناطق نائية، وذلك بفضل فريق متخصص من مهنيي الصحة. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أشار رئيس جمعية “إسعاد” وعميد كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بفاس، طارق صقلي حسيني، إلى الطابع المتعدد التخصصات لهذه الحملة، موضحًا أن هذه المبادرة تهدف إلى تقديم خدمات صحية قريبة من المواطنين، بالإضافة إلى حصص توعوية حول أمراض متنوعة، خاصة صحة الطفل خلال الألف يوم الأولى من حياته. وأكد السيد صقلي حسيني على تعبئة فريق متعدد التخصصات من الأطباء والممرضين والمتدخلين، الذين يقدمون تشخيصات وعلاجات في مجالات متعددة مثل الطب العام وطب القلب وطب النساء والتوليد وطب الكلى، وطب الغدد والسكري، وجراحة الفم والأسنان للأطفال، والطب النفسي للأطفال، بالإضافة إلى قياس ضغط الدم. كما أوضح أنه تم توفير صيدلية، وإجراء الفحوص بالصدى والاختبارات المخبرية، مؤكدًا على أهمية الحملات الطبية المنظمة بشكل دوري في إطار شراكة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية. وفي تصريح مماثل، أكد رئيس قسم العمل الاجتماعي بعمالة إقليم مولاي يعقوب، سعد الدين جيلاني، على أهمية هذه الحملة الطبية التي تأتي في إطار الجهود المبذولة من قبل المبادرة الوطنية للتنمية البشرية لتعزيز العرض الصحي بالإقليم، خاصة من خلال تقريب الخدمات الصحية من السكان. وأبرز في هذا السياق أهمية الفحوص الطبية التي تستهدف بشكل خاص النساء والأطفال، مشيرًا إلى أن هذه العملية تنظم تحت شعار “الألف يوم الأولى، أساس مستقبل أطفالنا”. كما أوضح السيد جيلاني أن الأنشطة التوعوية ركزت على أهمية الرضاعة الطبيعية والتنوع الغذائي للأطفال الذين تقل أعمارهم عن سنتين، والهدف هو تغيير السلوكيات السلبية ونشر قواعد الممارسات الجيدة المتعلقة بصحة الأم والطفل لضمان نمو سليم جسديًا ومعرفيًا للطفل.
وزير العدل يترأس حفل تنصيب السيد محمد سمير الخمليشي عاملا على إقليم مولاي يعقوب

عمالة مولاي يعقوب:ترأس وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، اليوم الأربعاء، حفل تنصيب السيد محمد سمير الخمليشي، الذي عينه صاحب الجلالة الملك محمد السادس عاملاً على إقليم مولاي يعقوب. وفي كلمته خلال الحفل، الذي شهد تلاوة ظهير التعيين، هنأ السيد وهبي العامل الجديد على الثقة المولوية التي نالها، مشيرًا إلى أن كفاءة السيد الخمليشي وتجربته الواسعة في الإدارة الترابية ستساعده على أداء مهامه الجديدة بشكل ممتاز. كما أكد الوزير على التعليمات الملكية السامية التي تهدف إلى تعزيز انفتاح الإدارة الترابية وتحسين جودة خدماتها من خلال الاستماع إلى احتياجات المواطنين، مشددًا على العناية الخاصة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس لسكان هذا الإقليم القريب من العاصمة الروحية للمملكة، فاس. وأشار السيد وهبي إلى أن إقليم مولاي يعقوب، بفضل موقعه الجغرافي ومؤهلاته المتنوعة، مدعو للمشاركة في عملية التنمية المستدامة على الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والسياحية، مثل باقي أقاليم المملكة، من أجل تعزيز مكانة المغرب على مستوى المنطقة والعالم. كما أكد الوزير على الأهمية القصوى لقضية الماء في السياق الحالي بالمغرب، وخاصة في إقليم مولاي يعقوب، داعيًا العامل الجديد إلى تكثيف الجهود بالتعاون مع الفاعلين المحليين لتقديم حلول مناسبة لهذه الإشكالية، وذلك في إطار تفعيل التوجيهات الملكية السامية في هذا المجال. وقد حضر حفل تنصيب العامل الجديد عدد من الشخصيات، من بينهم والي جهة فاس – مكناس عامل عمالة فاس، معاذ الجامعي، وممثلون عن سلك القضاء، والهيئات المنتخبة، وفعاليات من المجتمع المدني.
مجلس جماعة عين الشقف يوقع على اتفاقية تزويد المناطق القروية بخدمات الماء والكهرباء
في إطار تفعيل أحكام المادة 37 من الظهير الشريف رقم 1-15-85 الصادر في 20 رمضان 1436 (07 يوليو 2015)، عقد مجلس جماعة عين الشقف بإقليم مولاي يعقوب، يوم الأربعاء 28 غشت 2024، دورة استثنائية برئاسةكمال لعفو، رئيس المجلس. وقد خصصت هذه الدورة لمناقشة والمصادقة على اتفاقية تزويد المناطق القروية بخدمات الماء والكهرباء. شهدت الجلسة، التي انعقدت بمقر جماعة عين الشقف، المصادقة بالإجماع على إنشاء مجموعات الجماعات الترابية “فاس – مكناس للتوزيع”، والتي ستتولى تنفيذ مشروع كبير يهدف إلى تحسين توزيع المياه والكهرباء في المناطق القروية، مع التأكيد على أهمية التعاون بين مختلف الأطراف لضمان استدامة الخدمات وتطويرها. تأتي هذه الاتفاقية في إطار التزام الجماعات الترابية بتعزيز البنية التحتية وتحسين جودة الحياة في المناطق القروية، خاصة فيما يتعلق بتوزيع المياه والكهرباء والتطهير السائل. وأكد رئيس المجلس أن هذه المبادرة تعكس الجهود المستمرة لتنسيق الجهود بين مختلف الفاعلين من أجل تحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين. وفي ختام الدورة، تم انتخاب الجيلالي الدومة ممثلاً لجماعة عين الشقف في مجلس “فاس – مكناس للتوزيع”، ليواصل تعزيز الشراكة بين الجماعات الترابية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في الإقليم.
