الغرب يحدد “موعداً نهائياً” لإيران للتوصل إلى اتفاق نووي قبل فرض العقوبات.

ذكر موقع “أكسيوس” اليوم الأربعاء أن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها الغربيين قد توصلوا إلى موعد نهائي لفرض عقوبات على إيران، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي. وقد اتفق وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو ووزراء خارجية فرنسا، ألمانيا، وبريطانيا خلال مكالمة هاتفية على أن يكون نهاية شهر أغسطس هو الموعد النهائي الفعلي للتوصل إلى اتفاق نووي مع إيران، وفقاً لمصادر مطلعة على المكالمة. وأوضحت المصادر أنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق بحلول هذا الموعد، فإن القوى الأوروبية الثلاث تخطط لتفعيل آلية “العودة السريعة” التي تعيد فرض جميع عقوبات مجلس الأمن الدولي تلقائياً، والتي تم رفعها بموجب الاتفاق النووي مع إيران في عام 2015. ومن المفترض أن تستغرق عملية تفعيل آلية “سناب باك” 30 يوماً، حيث يهدف الأوروبيون لإنهاء العملية قبل تولي روسيا رئاسة مجلس الأمن الدولي في أكتوبر، كما أفاد “أكسيوس”. وبحسب الموقع، يرى المسؤولون الأمريكيون والأوروبيون أن إعادة فرض العقوبات على طهران هي وسيلة ضغط تفاوضية وأداة احتياطية في حالة فشل الدبلوماسية. من جهة أخرى، يدعي الإيرانيون أنه لا يوجد أساس قانوني لإعادة فرض العقوبات، وهددوا بالانسحاب من معاهدة منع الانتشار النووي رداً على هذه الإجراءات. كما أشارت المصادر إلى أن المكالمة بين روبيو ونظرائه الأوروبيين كانت تهدف إلى تنسيق المواقف بشأن “إعادة فرض العقوبات” والمسار المستقبلي في الدبلوماسية النووية مع إيران.

الباحث إدريس الصغيوار يكتب: انهزمت إسرئيل و إيران معا ..فمن الرابح الأكبر ؟!

WhatsApp Image 2025 06 17 a 15.02.58 4a3c3422 2

اعلنت ايران النصر .. كما أعلنته إسرائيل .. وكلاهما احتفل به احتفالا باهتا يعكس فقدان المصداقية في الاعلان..كما يعكس حجم الخسارة التي اصابت كليهما في حرب خاطفة كانت اختبارا حقيقيا لقوتيهما اكثر منها حربا يظهر فيها المنتصر من المهزوم ! لم يتقبل أحد إعلان النصر من الطرفين ماذا لو كانتا أعلنتا الهزيمة معا .. لربما كان العالم سيتقبل ذلك..لما مني به الطرفان من دمار في البنية التحتية ، واخر نفسي بعد ان خيمت الحرب النووية على الأجواء وابقت شعبيهما تحت ضغط نفسي هائل .. وسادت هواجس باتساع رقعة الحرب لتصبح عالمية ايضا !! لغة الأرقام اصدق من ايران وإسرائيل وبها يمكن تمييز من انتصر ! وهي معروفة للجميع! فإسرائيل انهزمت .. وإيران انهزمت .. ولكن هزيمة إسرائيل أعمق وأكثر استراتيجية من إيران ! وبدون ان نطيل في الإحصاءات فما تكبدته إسرائيل من دمار في البنية التحتية العلمية والابنية لا يمثل شيئا أمام كسر غطرستها وكبريائها وتهويلها ، فقد مرغت إيران أنفها في التراب ذلا وصغارا حين أثبتت للعالم أن إسراىيل نمر من ورق .. ولولا تدخل امريكا واوروبا وراءها لكانت إسرائيل استسلمت في الأسبوع الأول او لفر جيشها وعاد سكانها من حيث أتوا ..ليس فقط لأن الصواريخ الإيرانية قاتلة بل أيضا لأن البنية العسكرية والاجتماعية والبشرية لإسرائيل من الضعف والهشاشة والجبن والهوان في غاية النهاية !! فإلى متى كانوا سيعيشون في الملاجىء والخنادق والحفر والصرف الصحي !! خسارة إسرائيل الاستراتيجية إذن هي خسارة بدأتها في غزة حين لم تستطع القضاء على المقاومة وحكم غزة (وليس احتلالها )؛ واكملتها وختمتها على يد ايران حين رآها العالم تصرخ وتنهار أمام دولة واحدة فكيف لو اجتمعت عليه جيوش المسلمين جميعا ! بالامس القريب فقط خرج علينا الناطق باسم جيش الكيان ليعلن أن إسرائيل قادرة على خوض الحرب مع جميع الدول العربية في وقت واحد ! الآن ..حربها مع إيران أثبت أنه كاذب ..وأضعف من ان يخوضها جوا .. فضلا على أن يخوضها برا مع أي دولة عربية !! ولنتصور مثلا تعافي سوريا ..ماذا تتصور لو أعلنت الحرب على الكيان ! انا جازم أنها ستأكله زحفا ..وتهدمه بيتا بيتا !! اذن هذه الخسارة الاستراتيجية ..كافية لأن نقول بأن إسرائيل انهزمت ..وأن إيران ربحت الثقة بالنفس في قدرتها على خوض الحرب مع إسرائيل وتحطيمها ..لكن الرابح الأكبر هو دول السنة هنا ! هم من تعلموا الدرس فان لم تكن الدول فعلى الاقل شعوبها.. ايقنوا ان الكيان كما يقول المصريون ولا أجد الذ من تعبيرهم هنا : ( من جوا يعلم الله )!! : نمر من ورق ! لكن هذا لا يعني مطلقا أن إيران انتصرت ..ولا نحتاج الى ادلة كثيرة لإثبات ذلك فيكفي الطريقة المذلة التي اتفقت بها على وقف إطلاق النار.. وقصفت بها قاعدة العديد . حتى سخر منها العالم..وشكرها ترامب ساخرا!! . ويكفي صمتها بعد الاتفاق لما قتلت إسرائيل منها العشرات ..وزادتها دمارا على الابنية والمفاعلات ..فالمنتصر يملي شروطه ولا يخاف من العودة الى الحرب اذا انتهكت..ولا يقبل بقتل جنده إذا اوقف القتال !! إيران لم تفعل ..وقبلت بالإهانة ! والإهانة والنصر لا يجتمعان!!! أما خسائرها فقد تكبدت خسائر هائلة تخص برنامجها النووي خلاصتها على أقل تقدير ، تأخير إنجازه سنين عددا ! فعلى تقدير التسليم أن المادة الخام من اليورانيوم المخضب قد تم نقله إلى مكان آمن بعيد عن المفاعلات الثلاثة التي تم استهدافها من قبل الطيران الأمريكي (وبعده الاسرائيلي) ، فالبنية التحتية للمفاعلات نفسها لحقها من الدمار ما جعلها مجرد حطام لا جدوى منه . وبعبارة مختصرة لم يعد هناك بنية تحتية تمثل مفاعلات يمكن استخدامها لبرنامج نووي فاعل .وكل محاولة لاعادة بناء تلك المفاعلات ستتطلب سنوات أخرى ، ومسارات أخرى من المدافعة والمغالبة مع الغرب الجاثم على صدر ايران ومشروعه النووي . كما تكبدت ايران خسائر غير مسبوقة في العقول النووية فالعلماء النوويون الذين اغتالتهم إسرائيل رصيد يفوق قيمة المفاعلات ذاتها وهذا يجرنا إلى خسارة استراتيجية استخباراتية اظهرت أن البنية الٱمنية لإيران في غاية الضعف والهشاشة الى درجة ٱنها فاوضت على امن وليها الفقيه خامينئي رأس النظام الإيراني بعد ان تم استهداف قائد الحرس الثوري … ومن خلفه .. ثم من خلفه .. ومستشارون لخامينئي وجنرالات (بالجملة ) ورجال دين ..ناهيك عن استعمال إسرائل عمق الاراضي الإيرانية ذاتها قواعد عسكرية لانطلاق الطائرات بدون طيار ! .. ما هذا ؟؟!!!!! حتى أدركت إيران أنها اختُرقت اختراقا أمنيا لا مثيل له في الحروب، فأيقنت ان رأس نظامها( خامينئي) اصبح فعلا في المرمى الإسرائيلي وهددت وتوعدتها بالويل والانتقام إن هي أقدمت على اغتياله ! هذا الاختراق الذي كان سبب هزيمة إيران هو ما جعل أردوغان يعلن نصيحته للدول العربية جميعا بالحذر من الاختراق الٱمني الإسرائيلي لأجهزتها كما وقع لإيران الآن !!! كل يوم كانت إيران تتآكل ويموت قاداتها تباعا في أعلى هرم السلطة ، حتى بقي للمراقبين احتمالان اثنان: .. إما أن نظام إيران سيسقط إذا استمرت الحرب ..وإما أنها ستندلع حرب عالمية ثالثة اذا تشكل مع إيران محور عالمي ضد المحور الغربي الإسرائيلي .. وهذا ليس كلامي انما هو كلام الصين وروسيا على لسان قادتيهما !! نعم لقد ربحت إسرائيل من هزيمة إيران أرباحا كذلك.. لكنها لم تنتصر! كما اوضحنا أعلاه . أما الرابح الأكبر من هزيمة إيران بلا الشك فهم العالم السني أيضا ..وغزة أيضا وفلسطين كلها ! لماذا ؟ أليست إيران دولة الإسلام وحامية غزة ؟؟؟! الجواب : لأن الاستقواء الإيراني في العراق أعطى انطباعا بل دليلا على أن المشروع الشيعي الإيراني لا يتلاقى مطلقا مع الوجود السني، فمخطط استئصال السنة من العراق وتهميشهم سياسيا واقتصاديا وممارسة اقسى انواع الاضطهاد عليهم والتحالف مع (الشيطان الأكبر: امريكا )لممارسة الشيطنة عليهم وتصنيفهم في خندق الإرهاب والتطرف كل هذا أكد أن إيران تمثل باستقوائها خطرا على الوجود السني أنظمة وشعوبا فهي بذلك خطر على العالم السني فردا فردا !! وطابور خامس لاحتلاله فلا أحد يجهل ان ايران عبدت الطريق لامريكا لاحتلال العراق ! لم يقف الامر عند العراق بل جاء الدور على سوريا ليشهد العالم أبشع مظاهر الطغيان والظلم الذي مارسته إيران مع الطاغية بشار الأسد والمجرمين الروس على شعب سوريا السني المسالم الأعزل ، فما كشفته المعارضة السورية من إبادة جماعية وتقتيل باسم المذهبية الشيعية الامامية الايرانية اكد للعالم مرة أخرى أم إيران تتبنى مشروعا شيعيا استئصاليا يقوم على استئصال السنة وإبادتهم…وهذا لا تخفيه فمنذ نشأتها وهي تهدد دول المنطقة دولة دولة .. وهذه المرة بشراكة مع احتلال آخر هم الروس. وبناء عليه فهزيمة إيران في مشروعها النووي يعتبر رحمة للعالم السني من الغطرسة الإيرانية واستقوائها على المنطقة والسنة عموما ويكفي

وسائل إعلام إيرانية: إطلاق عدد كبير من الصواريخ نحو إسرائيل.

سقوط صاروخ إيراني في تل أبيب أسفر عن مقتل امرأة و70 مصاباً في حادثٍ بالغ الخطورة.

رصد الجيش الإسرائيلي اليوم الإثنين إطلاق دفعة من الصواريخ من إيران باتجاه إسرائيل، حيث أفادت وسائل الإعلام الإيرانية بإطلاق مجموعة كبيرة من الصواريخ نحو أهداف في عمق إسرائيل. وذكرت تقارير عبرية أن صفارات الإنذار دوت في عدة مناطق من إسرائيل تحذيرًا من الهجوم الصاروخي في جميع أنحاء البلاد. وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه يعمل على اعتراض الصواريخ التي تم إطلاقها من إيران. من ناحية أخرى، أفادت القناة 12 العبرية بعدم ورود أي بلاغات عن إصابات أو أضرار نتيجة لإطلاق صواريخ الاعتراض. ودعت قيادة الجبهة الداخلية السكان إلى توخي الحذر والالتزام بإجراءات السلامة اللازمة.

نيويورك تايمز: ترامب ظهر كمن حقق الفوز بعد الهجمات، لكنه أتاح المجال لمزيد من الغموض في علاقته مع إيران،نيويورك تايمز.

ترامب يعلن دولة فلسطينية 2048x1365 1

لندن- “القدس العربي”: أشار المعلق في صحيفة “نيويورك تايمز” نيكولاس كريستوف إلى الضربة الأمريكية ضد المنشآت النووية الإيرانية، قائلًا إنها أسفرت عن ثلاثة أمور غير معروفة. وأوضح أن الرئيس ترامب زعم تحقيق “نجاح عسكري باهر” بتدمير ثلاثة مواقع في إيران، ولكنه أضاف: “سنرى إن كان ذلك صحيحًا، ومن الواضح أنه دفع أمريكا إلى حرب مع إيران، ويعترف بإمكانية تصعيدها”. رغم الشكوك المتعلقة بالأسس القانونية لقصف إيران، يرى كريستوف أن الأمور غير المعروفة تتلخص في ثلاثة نقاط: الأولى هي كيفية رد إيران على الولايات المتحدة. حيث وعد المرشد الأعلى الإيراني، آية الله علي خامنئي، من قبل بأن “الأضرار التي ستتكبدها الولايات المتحدة ستكون بلا شك غير قابلة للإصلاح إذا دخلت هذا الصراع العسكري”. لدى إيران عدة خيارات، بما في ذلك شن هجمات على القواعد الأمريكية في العراق والبحرين وغيرها من المواقع في المنطقة. كما يمكن أن تشن هجمات إلكترونية، أو تستهدف السفارات الأمريكية، أو تدعم الهجمات الإرهابية. وتستطيع شل التجارة العالمية من خلال إغلاق مضيق هرمز جزئيًا أو كليًا. وقد استشهد الكاتب بمثال عام 1988 حين أغلقت إيران المضيق ولكن كلفها ذلك تدمير الفرقاطة الأمريكية “صموئيل بي روبرتس”. وكذلك الهجمات على القوات الأمريكية في العراق بعد مقتل الجنرال قاسم سليماني في عام 2020. وعلّق الكاتب قائلاً: “حدسي هو أن إيران ستضرب بقوة هذه المرة، حتى وإن كان بشكل جزئي، في محاولة لإعادة إرساء الردع، لكن قدرتها على ذلك قد تكون أكثر محدودية. ربما أثرت الضربات الإسرائيلية على قدرتها على تلغيم المضيق، على سبيل المثال، كما أن القيام بذلك سيتسبب في إعاقة شحنات النفط الإيرانية إلى الصين، مما سيزعج أصدقاءها في بكين”. ويجب أن نتذكر ما قاله جيمس ماتيس، وزير الدفاع في ولاية ترامب الأولى، ذات مرة: “لا تنتهي الحرب حتى يقول العدو إنها انتهت. قد نفكر في الأمر، لكن في الواقع، للعدو صوت”. أما الغموض الثاني، فهو ما إذا كانت الضربات الإسرائيلية والأمريكية قد أنهت الجهود النووية الإيرانية أم سرعتها. يعتمد ذلك جزئيًا على ما إذا كان قصف فوردو والمواقع الأخرى قد كان ناجحًا كما ادعى ترامب، وقد يستغرق الأمر وقتًا لمعرفة ذلك. الكاتب يلفت الانتباه إلى أنه قد لا تكون القنابل الخارقة للتحصينات ذات الوزن 30,000 رطل كافية لتدمير جبل. وهناك توافق واسع على أن امتلاك إيران للسلاح النووي سيكون كارثة، وسيدفع دولًا أخرى في المنطقة لتطوير برامجها النووية الخاصة. لكن تولسي غابارد، المديرة السابقة للاستخبارات الوطنية في إدارة ترامب، صرحت علنًا في الربيع بأن إيران لا تعمل على تصنيع سلاح نووي، بالرغم من تجاهل ترامب لتصريحاتها. يتمثل الخطر في أن تؤدي الهجمات الإسرائيلية والأمريكية إلى أن تقرر إيران أنها بحاجة إلى أسلحة نووية. فلو كانت تمتلك أسلحة نووية، فإن احتمال القيام بقصف إسرائيلي سيكون أقل بكثير. أما المجهول الثالث، وهو الأخطر: هل هذه نهاية الصراع أم بدايته؟ يبدو أن المتفائلين، مثل نتنياهو، يعتقدون أنه هو والولايات المتحدة قادرون على إنهاء البرنامج النووي الإيراني والنظام الإيراني. بالمقابل، كان نتنياهو من أكبر المؤيدين لحرب العراق، وقد اعتقد أنها ستؤدي إلى تغيير في إيران أيضاً، ولكن حرب العراق كانت في صالح إيران. وحتى إذا تلاشت قدرة إيران على تخصيب اليورانيوم، فمن غير المحتمل أن يتم القضاء على خبرتها في هذا المجال. لذا، إذا استمر النظام، قد تكون هذه انتكاسة أكثر من كونها نهاية للبرنامج النووي. أما فكرة أن القصف سيقضي على النظام، فلا توجد مؤشرات تدعم ذلك. فقد استنكر المعارضون الإيرانيون، مثل نرجس محمدي، الحائزة على جائزة نوبل للسلام، القصف الأسبوع الماضي، ودعوا ترامب إلى إيقافه بدلاً من الانضمام إليه. خلال زيارة الكاتب لإيران، لاحظ عدم شعبية النظام هناك. فقد كانت إيران، شعبيًا، تبدو دائمًا واحدة من أكثر الدول تأييدًا لأمريكا في المنطقة، وذلك لأن الحكومة هناك مكروهة للغاية بسبب الفساد والفشل الاقتصادي. حكومة موالية لأمريكا تبدو أقل احتمالاً بعد شن أمريكا الحرب على إيران. في الحقيقة، قد يبدو تغيير النظام أقرب إلى انقلاب متشدد أكثر من كونه تغييرًا حقيقيًا. لذا، يمكن أن يبدو التأييد لأمريكا علامة جيدة، لكن حكومة موالية لأمريكا تبدو أقل احتمالًا بعد شن أمريكا الحرب على إيران. وبالفعل، قد يبدو تغيير النظام أشبه بانقلاب متشدد أكثر من أي شيء آخر. ومرة أخرى، إن نطاق الاحتمالات واسع، وبعضها مثير للقلق. وقد وصف السيناتور الديمقراطي عن ولاية ميريلاند، كريس فان هولين، المخاطر قائلًا: “بينما نتفق جميعًا على أنه يجب ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا، تخلى ترامب عن الجهود الدبلوماسية لتحقيق هذا الهدف، واختار بدلاً من ذلك تعريض حياة الأمريكيين للخطر دون مبرر وزيادة التهديد لقواتنا المسلحة في المنطقة، والمخاطرة بإدخال أمريكا في صراع طويل آخر في الشرق الأوسط. لقد قيّمت أجهزة الاستخبارات الأمريكية مرارًا أن إيران لا تصنع سلاحًا نوويًا. هناك مزيد من الوقت للدبلوماسية لتنجح”. ويبدو أن هذا صحيح، كان خطاب ترامب مبتهجًا، ولكن لا يزال من المبكر الاحتفال، وما زالت هناك الكثير من المناطق المجهولة.

الاعتداء الأمريكي على إيران: إنذار عربي بشأن نتائج التصعيد في المنطقة.

32165465465 1

حذرت جامعة الدول العربية، اليوم الأحد، من أن التصعيد الراهن في منطقة الشرق الأوسط سيؤدي إلى دوامة متواصلة من العنف. وأكدت الجامعة، في بيان عقب الهجوم الأمريكي الذي استهدف مواقع نووية في إيران فجر اليوم، أن هذا التصعيد لن يسفر سوى عن عواقب سلبية على الجميع. وأبدت الأمانة العامة للجامعة العربية قلقها البالغ من التطورات الحالية نتيجة الضربات الأمريكية، معبرة عن إدانتها لأي أعمال عسكرية تمس سيادة الدول. ودعت جميع الأطراف إلى تجنب الانزلاق في دوامة التصعيد والعودة إلى الدبلوماسية كخيار وحيد لحل جميع القضايا الخلافية. من جهته، حذر البرلمان العربي من العواقب السلبية للتصعيد القائم على الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، الذي يعاني من توترات متزايدة. وأكد البرلمان في بيان على ضرورة أن تأخذ القوى الفاعلة في المجتمع الدولي زمام المبادرة نحو الحلول الدبلوماسية لمختلف الأزمات، بدلاً من التصعيد، مطالبا باحترام أحكام ميثاق الأمم المتحدة التي تنادي باحترام سيادة الدول وعدم الاعتداء عليها. وحذر البرلمان من أن هذه الاعتداءات ستؤدي فقط إلى تفجر النزاعات، وجذب المنطقة إلى مزيد من الفوضى، داعياً المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والضغط من أجل وقف هذا التصعيد فوراً ومنع تدهور الأوضاع نحو الهاوية. وجدد البرلمان تأكيده على رفضه القاطع لاستخدام القوة العسكرية كوسيلة لحل النزاعات، مشدداً على أهمية الحلول السياسية والمسارات الدبلوماسية لضمان الأمن والاستقرار في المنطقة.

الباحث علي الفاضلي: خسائر”إسرائيل”ذات طابع استراتيجي و تتعرض لإهانة على المباشر وبشكل لم يسبق له مثيل.

5071476166434601605

تفاعلاً مع الأحداث الأخيرة المتعلقة بالعدوان الإسرائيلي على إيران والردود المتبادلة، صرح الباحث الأكاديمي علي فاضلي بأن الدولة المعتدية تواجه إذلالًا غير مسبوق، مشيرًا إلى انهيار كبير في فخر المنظومة الدفاعية الأمريكية والإسرائيلية. وأضاف فاضلي عبر تدوينة على فيسبوك اليوم الجمعة، أنه تم رصد انهيار أسطورة الجيش الذي لا يُهزم والسلاح الذي لا يُقهر. ولفت الانتباه إلى أن من لا يزال يعيش في ظل أفكار قبل السابع من أكتوبر لن يستطيع فهم الهزيمة الاستراتيجية التي لحقت بالدولة المعتدية والإمبريالية الغربية. وأشار فاضلي إلى أن الموقف الحالي يضع الولايات المتحدة في مأزق استراتيجي، حيث يتوجب عليها الاختيار بين التدخل العسكري لحماية قاعدتها في الشرق الأوسط، مما قد يؤدي إلى حرب شاملة لا تحظى بتأييد الرأي العام الأمريكي، أو اللجوء إلى الدبلوماسية لإيقاف الخسائر التي تواجهها الدولة المعتدية تحسبًا لحرب مستقبلية. وأوضح أن إيران استطاعت القيام باختراقات استخباراتية هامة داخل الكيان الإسرائيلي، مما يفسر الخيارات النوعية التي استهدفها الصواريخ الإيرانية، كما أكد أن هناك اختراقات استخباراتية مؤكدة حصلت عليها المقاومة قبل حدوث الطوفان، التي ربما زودت إيران بمعلومات دقيقة عن المواقع الإسرائيلية. واعتبر فاضلي أن إسرائيل تواجه معضلة استراتيجية على الرغم من الانتصارات الجزئية التي تبدو أنها حققتها، مشددًا على أن إيران تدير الصراع عن طريق استنزاف القدرة الدفاعية الإسرائيلية وتعطيل الحياة بالكامل في الدولة المعتدية، فضلاً عن نسف فكرة أن المنظومات الدفاعية الغربية لا تقهر. واختتم فاضلي بالتأكيد على أن المشروع الصهيوني تعرض للهزيمة الكبرى بسبب الطوفان وتبعاته، حيث فقد الأساس المركزي الذي يتمثل في الاعتقاد بعدم وجود أمان لليهود إلا في وطن قومي، موضحًا أن هذه هي الهزيمة الاستراتيجية التي تعرض لها المشروع الصهيوني، مما لا يفهمه الكثير من المحللين السطحيين الذين يروجون لفكرة انتصار إيران. وجدد التأكيد على أن المعركة ليست تكتيكية بل استراتيجية، في حين أن قادة الكيان الإسرائيلي يدركون هذا المفهوم، ويتحدثون عن حرب وجود، وبالتالي يبرز الفارق الجلي بين فهم القادة وما يدركه السذج.

“أكسيوس”: إيران ترفض الاقتراحات الأوروبية للتواصل المباشر مع الولايات المتحدة.

49c7ddce 020e 4b31 9930 dd76747f10de

ذكر موقع “أكسيوس” استنادًا إلى دبلوماسيين أوروبيين، أن الجولة الأخيرة من المحادثات بين الجانب الإيراني والوزراء الأوروبيين في جنيف أظهرت بعض المؤشرات الأولية على انفتاح إيران لمناقشة قيود على برنامجها النووي بالإضافة إلى مواضيع أخرى غير نووية. وعلى الرغم من هذا الانفتاح النسبي، فقد رفض وزير الخارجية الإيراني عباس عرقجي دعوات من أوروبا للتواصل المباشر مع واشنطن وضمها إلى المحادثات. وأوضح الدبلوماسيون أن عراقجي أبدى استعداد بلاده للعودة إلى مستوى تخصيب اليورانيوم المحدد في اتفاق 2015 الذي انسحبت منه الولايات المتحدة. كما حذر الدبلوماسيون الإيرانيين بأن الوقت ينفد للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي، مع وصفهم للمحادثات بأنها في مراحلها الأولية، مع الاتفاق على عقد جولة جديدة من المباحثات الأسبوع المقبل. وفي سياق مختلف، أفادت “أكسيوس” بأن الجانب الأوروبي قد تنسق مسبقًا مع واشنطن قبل الاجتماع، ولكن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفضت المشاركة في اجتماع جنيف. وقد التقى عراقجي يوم الجمعة مع وزراء خارجية فرنسا وألمانيا وبريطانيا بالإضافة إلى مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، وذلك لإجراء محادثات حول القضايا النووية في جنيف.

البيت الأبيض: سيتحدد موقف ترامب من التدخل في الصراع بين “إسرائيل” وإيران خلال أسبوعين.

32165465465 1

أفاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، بأنه سيتخذ قرارًا خلال أسبوعين بشأن إمكانية توجيه ضربة لإيران، وذلك في ظل تزايد التوترات واستمرار الصراع بين إيران وإسرائيل، الحليف الأقرب لواشنطن في المنطقة. وأوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، في بيان قرأته بالنيابة عن ترامب: “نظرًا لوجود فرصة هامة للتفاوض قد تحدث أو لا  مع إيران في المستقبل القريب، سأقرر بشأن المضي قدمًا أو عدمه خلال الأسبوعين المقبلين”، مشيرة إلى أن ترامب يفضل اتخاذ قراراته في اللحظات الأخيرة. يأتي هذا التصريح في وقت يترقب فيه المجتمعان الإقليمي والدولي بحذر، وسط تقارير تتحدث عن قرب انضمام الولايات المتحدة رسميًا إلى الحرب القائمة بين إسرائيل وإيران، مما قد يؤدي إلى توسيع نطاق الصراع في المنطقة. وعند سؤال حول إمكانية توجيه ضربات عسكرية لإيران، قال ترامب: “أنا لا أسعى للقتال، لكن إذا كان الخيار هو القتال أو امتلاكهم قنبلة نووية، يجب أن أفعل ما يلزم”، مضيفًا: “وربما لا نحتاج إلى القتال”.