تصاعد خطير: 192 اعتداءً للمستوطنين في الضفة الغربية خلال أسبوعين

hm3bB

  أكد الوزير مؤيد شعبان، رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أن وتيرة إرهاب المستوطنين شهدت تصاعداً خطيراً تزامناً مع حالة التوتر الإقليمي الراهنة، حيث سُجل تنفيذ ما يقارب 192 اعتداءً استهدفت الفلسطينيين وممتلكاتهم خلال الأسبوعين الماضيين فقط. استغلال التوترات لتغيير الواقع الميداني وأوضح شعبان، في تقرير رسمي صدر عن الهيئة التابعة للسلطة الفلسطينية، أن المستوطنين تعمدوا استغلال المناخ السياسي والأمني المضطرب لتكثيف عدوانهم على القرى والتجمعات الفلسطينية. وأشار إلى أن هذه الهجمات باتت أكثر تنظيماً وشمولية، وتنوعت أشكالها بين: * إطلاق النار المباشر صوب المواطنين العزل. * إحراق المنازل والمنشآت والممتلكات الخاصة. * محاولة فرض وقائع ميدانية جديدة لتقويض الوجود الفلسطيني. وشدد الوزير الفلسطيني على أن هذه الانتهاكات لا تأتي من فراغ، بل تندرج ضمن ديناميكية ممنهجة تستهدف استغلال انشغال المجتمع الدولي والإقليمي بالأزمات الراهنة. وتهدف هذه التحركات إلى تسريع عمليات التغيير الجغرافي والديمغرافي في الضفة الغربية، في محاولة صريحة لمحاصرة الفلسطينيين وتهجيرهم من أراضيهم.  

انتهاكات جديدة.. قصف مدفعي وجوي من إسرائيل على مناطق مختلفة في غزة.

thumbs b c 1138924f42fe72f042843af3ab93dbf7

في خرق جديد لاتفاق وقف إطلاق النار الساري منذ 10 أكتوبر 2025، نفذ الجيش الإسرائيلي صباح اليوم الخميس 15 يناير 2026، سلسلة اعتداءات جوية ومدفعية استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة، تزامناً مع الإعلان الأمريكي عن بدء “المرحلة الثانية” من الاتفاق.  رصد ميداني وإحصائي لهذه التطورات: 1. التفاصيل الميدانية للاعتداءات (صباح الخميس) أفاد شهود عيان ومصادر إعلامية بوقوع هجمات في عدة محاور: شرق غزة: استهدفت مدفعية الاحتلال المتمركزة في “جبل الريس” حي التفاح بقذائف مباشرة، بالتزامن مع غارات جوية محدودة. وسط القطاع: تعرضت الأطراف الشرقية لـ مخيم البريج ومخيم جباليا لقصف مدفعي وعمليات نسف لمبانٍ سكنية. جنوب القطاع: أطلقت الآليات العسكرية نيرانها بكثافة شرق خان يونس، بينما استُشهد فلسطينيان برصاص الاحتلال في منطقة المواصي بـ رفح. 2. حصيلة “خروقات الهدنة” (منذ 10 أكتوبر 2025) وفقاً للمكتب الإعلامي الحكومي في غزة وتقارير حقوقية، سجلت الفترة الماضية أرقاماً صادمة رغم “وقف إطلاق النار”: إجمالي الخروقات: 1244 خرقاً إسرائيلياً (بمعدل 13 خرقاً يومياً). الضحايا: ارتقاء 449 شهيداً وإصابة 1246 آخرين منذ بدء سريان الاتفاق. الوضع الإنساني: إسرائيل لا تزال تمنع وصول 57% من المساعدات المطلوبة، حيث دخلت 23,019 شاحنة فقط من أصل 54,000 كانت مقررة بموجب الاتفاق. 3. خارطة السيطرة والمرحلة الثانية تأتي هذه الهجمات في وقت حساس جداً مع إعلان المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف بدء المرحلة الثانية: المحور الوضع الراهن (15 يناير 2026) السيطرة الميدانية الجيش الإسرائيلي لا يزال يسيطر على قرابة 50% من مساحة القطاع، بما في ذلك ممر نتساريم ومناطق عازلة شرق وغرب القطاع. المرحلة الثانية تتضمن (نظرياً) انسحاب إسرائيل من المناطق المأهولة، وتشكيل لجنة تكنوقراط برئاسة علي شعث، وبدء “نزع السلاح”. المعوقات إصرار نتنياهو على عدم الانسحاب الكامل قبل “تفكيك قدرات حماس”، واستمرار نسف المربعات السكنية لتوسيع المناطق العسكرية.  الحصيلة الإجمالية للعدوان (منذ 7 أكتوبر 2023) تسببت الحرب المستمرة في كارثة وجودية للقطاع: الشهداء: 71,441 شهيداً (أكثر من 20,000 طفل). الجرحى: 171,329 مصاباً. البنية التحتية: تدمير 90% من المنشآت المدنية، مع تقديرات أممية بحاجة لـ 70 مليار دولار لإعادة الإعمار. النزوح الشتوي: 800,000 نازح يعيشون حالياً في مناطق معرضة للفيضانات والبرد القارس في ظل نقص حاد في الخيام والمستلزمات.  الهدنة “الهشة” يبدو أن إسرائيل تستخدم “فترة الهدنة” لإعادة هندسة الجغرافيا العسكرية لقطاع غزة (عبر نسف المباني وتوسيع الممرات العسكرية) قبل الانتقال الفعلي للانسحاب في المرحلة الثانية. هذا “الواقع الميداني المعاكس” يضع ضغوطاً هائلة على لجنة التكنوقراط الجديدة بقيادة علي شعث، حيث ستجد نفسها أمام قطاع مدمر جغرافياً ومقسم عسكرياً.

الضفة الغربية: اعتداءات من قبل إسرائيل أدت إلى إصابة 17 شخصاً، بالإضافة إلى إحراق منزل وتقطيع أشجار.

thumbs b c 36696fadcfae446e313188623fc3c30d

شن الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اليوم السبت سلسلة من الاعتداءات في مناطق متعددة من الضفة الغربية المحتلة، مما أسفر عن إصابة 17 فلسطينياً ومتضامناً، وإشعال النيران في أحد المنازل، وتقطيع أشجار الزيتون. وقد تركزت هذه الاعتداءات في قريتي أبو فلاح ودير جرير شمال شرق رام الله، بالإضافة إلى بلدات بيتا وبيت دجن وبورين جنوب نابلس، وبلدة يطا جنوب الخليل. ** اعتداء على قاطفي الزيتون** في بلدة بيتا، تعرض المشاركون في فعالية قطف الزيتون على أراضي جبل قماص لهجوم من مستوطنين إسرائيليين، وفقاً لما ذكره محمد حمايل، نائب رئيس بلدية بيتا، لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”. وذكرت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها تعاملت مع ستة مصابين وتم نقلهم إلى المستشفى، حيث كان من بين المصابين متضامنين أجانب وطواقم إسعاف وصحفيين فلسطينيين. لاحقاً، أفادت وزارة الصحة بأن الطواقم الطبية في مستشفى رفيديا الحكومي بنابلس تعاملت مع 11 إصابة نتيجة الاعتداء بالضرب من قبل القوات الإسرائيلية والمستوطنين في بلدة بيتا، وأكدت أن حالاتهم مستقرة.

مقتل 3 إسرائيليين في عملية إطلاق نار شمال الضفة

telechargement 62

قتل 3 مستوطنين إسرائيليين وأصيب آخرون،اليوم الاثنين، في هجوم إطلاق نار بالقرب من مستوطنة شمال الضفة الغربية، حيث زادت اعتداءات الجيش الإسرائيلي ضد الفلسطينيين منذ بدء الإبادة الجماعية في غزة في 7 أكتوبر2023. وأفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن الهجوم أسفر عن مقتل 3 إسرائيليين، بينهم سيدتان ورجل، نتيجة إطلاق نار على حافلة وسيارات قرب مستوطنة “كدوميم” شرق قلقيلية. وأوضحت الهيئة أن “سيارة عابرة أطلقت النار على مركبتين وحافلة كانت تقل إسرائيليين”، مشيرة إلى أن المهاجمين فروا من المكان مباشرة. كما ذكرت الهيئة أن “مطاردة مطلقي النار جارية، حيث توجد حواجز على الطرق في نابلس وقرى أخرى في المنطقة”. من جانبها، أفادت نجمة داود الحمراء (مؤسسة الإسعاف الإسرائيلية) عبر منصة “إكس” بأن مسعفيها يقدمون “العلاج الطبي لـ 6 جرحى، بينهم 2 في حالة حرجة و4 في حالة متوسطة”. وكان الجيش الإسرائيلي قد أشار في منشور على منصة “إكس” إلى وقوع عملية إطلاق نار شرق قلقيلية شمال الضفة الغربية. وخلفت الإبادة الإسرائيلية في غزة أكثر من 154 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.