القوات المسلحة الملكية تعثر على جثمان ملازم أول أمريكي بكاب درعة وجهود مستمرة للبحث عن جندي ثانٍ مفقود

اكادير: أسفرت عمليات البحث المكثفة التي قامت بها القوات المسلحة الملكية بالتعاون مع القوات الأمريكية، يوم السبت الماضي، عن العثور على جثمان أحد الجنديين الأمريكيين الذين كانا يشاركان في تمرين “الأسد الإفريقي 2026” وفُقدا منذ 2 مايو 2026، وذلك في منطقة جرف صخري بكاب درعة. وأفادت القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية في بلاغ لها أنه تم تحديد موقع الجثمان وانتشاله حوالي الساعة الثامنة و55 دقيقة صباحاً من قبل عناصر القوات المسلحة الملكية والوقاية المدنية، وذلك بفضل جهود الفرق البرية والبحرية والجوية المشتركة. وأوضحت التحقيقات الأولية أن الجثمان يعود للملازم أول كيندريك لامونت كي جونيور. تم نقل الجثمان بواسطة مروحية إلى مستودع الأموات بالمستشفى العسكري مولاي الحسن بكلميم، وفقاً للإجراءات المتبعة، في انتظار ترحيله. وتستمر عمليات البحث والإنقاذ للعثور على الجندي الأمريكي الثاني المفقود منذ 2 مايو 2026.
الباحث ادريس الصغيوار يكتب: الرابح الأكبر من احتجاجات جيل “زد”: عبدالإله بنكيران

يبدو ان الرابح الاكبر من ظهور حركة “زد:هو حزب العدالة والتنمية ممثلا في شخص أمينه الاستاذ عبدالاله بنكيران ، فالرجل أثبت مرة أخرى أن له تأثيرا على مسارات الأحداث حتى وهو خارجها في أكثر اللحظات حساسية للوضع الأمني والسياسي. ، وله ثقل ليتكلم وسط صمت الجميع ، وله ولاء سلفي اكثر من السلفيين ، ونضال مستميت عن المطالب أكثر من اليساريين ، ووطنية فاعلة في صناعة الاستقرار أكثر من الوطنيين!! ونزاهة جعلت مواقفه تلمع وتبقى محط تقدير ! هذه الشخصية التي تؤلف بين هذه المواقف بخيوط رفيعة محسوبة تجعله محط إجماع معنوي حتى من الرادكاليين من خصوه . فبعد احتدام احتجاجات “زد” في عدد من المدن المغربية، خيم صمت مهيب على كل الأحزاب المغربية ، فلم يصدر منها اي بيان – ولو بلغة ديبلوماسية فضفاضة – يعطي توصيفا للمشهد او يتبناه او ينتقده أو يشيد به أو يخونه !! باستثناء مبادرات فردية لرموز اليسار تحديدا ، ممن شاركوا بهتافاتهم في احتجاجات في الشمال وعددهم ( اثنين من الرموز حصرا) . ومع بداية الانفلات الأمني للاحتجاجات في عدد من المدن ، أصدرت الحكومة تصريحا على لسان رئيسها ترحب بالحوار مع الحركة ( وهي اول من اطلق عليها مسمى الحركة ) ! كما أكدت على حق المحتجين في التعبير عن الرأي بسلمية والاستعداد لمناقشة المطالب بشفافية ومكاشفة ! والقت بهذا الكرة في ملعب الحركة ! وبرغم أن موقف الحكومة وضع الحراك في حرج كبير ، ليظهر للعلن ويبادر للحوار !! إلا أن قيادة “زد” التي لا يعرف لها اسم ولا وجه ولا رأس من ذيل !! أصرت بكل غموضها على رفض الحوار بل رفعت سقف المطالب الى اسقاط الحكومة وحل البرلمان وعدم الثقة بأي مكون سياسي حزبي كيفما كان !!! هنا وبعدما استفحل الانفلات الامني بشكل خطير في اكادير وايت عميرة انزكان وسلا ومراكش ووجدة وغيرها !! وجه الاستاذ عبدالإله بنكيران من زاويته الانيقة في بيته خطابا الى جيل”زد” بلغة سياسية أبوية غاية في النضج السياسي والديبلوماسي ! حيث أكد على الحق في الاحتجاج ، وشرعية المطالب ، والاحساس بالألم والمعاناة ، والمشاركة في هم الاصلاح والتغيير ، وفي الوقت نفسه ، اعطى للحراك بوصلة جديدة تمثلت في نقطتين اثنتين: الاولى : تخبرهم ان الرسالة وصلت وسمعت ! وان جلالة الملك معهود عنه التفاعل مع هموم الشعب وقد اصغى الى المطالب وسمعها ، وهذا امتياز وانجاز الثانية : ان الاستمرار في الاحتحاجات سيؤول الى نتائج عكسية ، ويزيد الاحتقان في الشارع ويؤدي الى نتائج كارثية ويؤثر سلبا على الحركة واهدافها. ثم دعاهم الى العودة الى البيوت . سجل التاريخ هنا ان ابن كيران رقم صعب في معادلة التدافع السياسي في المغرب ! فلم تستهجن الحركة خطاب بنكيران وتعاملت معه بعدم التعليق ! وهو موقف ينم ايضا عن احترام لرأيه وموقفه ! فالصمت موقف !! ولم تعد الحركة الى بيتها وإنما عادت قياداتها المجهولة الى جحورها على تطبيق ديسكورد لتعبىء الشارع من جديد وترفع من وتيرة الاحتجاجات وسط دعوات مشبوهة من الخارج الى تجاوز الخطوط الحمر !! صادف ذلك مناسبة الخطاب الملكي في دورة البرلمان ! فأطل ابن كيران من الزاوية نفسها ايضا في منتصف الليل ، ليخطاب جيل “زد”باللغة الابوية الديبلوماسية نفسها ، وكالعادة نفى علمه بطبيعة الحركة او معرفته برموزها ، واكد على نبل مطالبها ، ووجهها الى تجاوز مطلبها بحل الحكومة باعتباره يتجاوز الدستور ، ثم دعاها الى وقف التظاهر يوم الجمعة يوم الخطاب الملكي !! لم تكن حركة “زد” قررت ايقاف التظاهر يوم الجمعة وانما دعت الى التظاهر يوم الخميس وجعلت الجمعة مسكوتا عنه !! في اشارة الى امكانية التظاهر يومها !! وهذا يعطيك انطباعا على ان القيادات الغامضة ليست من جيل”زد”قطعا وإنما ممن شاب رأسها في التمرس على الأداء السياسي ! !!! فهم بنكيران اللغز .. وطالب الحركة بوقف التظاهر يوم الجمعة ، توقيرا للخطاب الملكي ..فصدر عن الحركة بيان يغازل بنكيران ويؤكد على عدم التظاهر يوم الجمعة ! فسجل التاريخ ان بنكيران له اثر فعلي في حركة ليس هو قائدها حتى . ثم جاء الخطاب الملكي الذي امتص غضب الشارع بنسبة هائلة ، اذ تضمن التوجيه لاسس استراتيجية وتدابير تكتيكية لعلاج الازمة، فاصبح الوضع أكثر هدوءا وسط جدالات عن فحوى الخطاب وتنزيله من اعضاء “زد” اذ تجاهلوا مضمون الخطاب وقالوا كما قال اليهود: (بين لنا ما هي ان البقر تشابه علينا ) ! هنا تصدر المشهد جماعة من الحزبيين ( بصفة شخصية ) واصدروا بيانا للتضامن مع حركة “زد”، حتى بعد ان ظهر ان من قادتها المحتملين اطراف خارجية وداخلية من بينهم معارضون للملكية . وكان البيان فيه من المطالب اكثر حتى مما تبنته الحركة ! وكان من بين زعماء البيان (واحد من اعضاء حزب العدالة والتنمية المثيرين لاجدل عادة ) . وهو ما أغضب بنكيران فتبرأ مباشرة من البيان ونفى علاقته بالحزب واكد على ان الموقعين على البيان يتحملون مسؤولية التوقيع ولا علاقة للحزب بذلك ، ثم وجه اعضاء حزبه لعدم الانجرار خلف اي تعاطف او احتجاج الا بدعوة من رئاسة الحزب . هذا اكد على ان بنكيران نأى بنفسه وحزبه عن الحراك ، وسجل موقف البراءة منه حتى وان كانت مطالبه مشروعة ، ولم يتعرض الى اي تخوين او طعن او حتى تسمية لهوية حركة “زد”الفكرية وعقيدتها السياسية برغم انه يعرفها كما يعرف أبناءه . وكان هذاالموقف حكيما جعله يضع الحزب في منزلة من المنزلتين ، منزلة الحياد عن المشاركة في الحراك ، مع منزلة التثمين للمطالب والتعاطي (بنية) الصالحين مع z وعمقها لايديولوجي وارتباطاتها الخارجية المحتملة. والمثير للسخرية ان حركة “زد” استهحنت بيان ( الشخصيات الحزبية ) واتهمتها بمحاولة الركوب على ظهر الحركة . فأكد هذا ان موقف بن كيران كان اعمق نظرا ممن اصدر البيان التعاطفي. وقبل يومين فقط من كتابة هذا المقال توج عبدالاله بنكيران موقفه بخطاب صريح اكد فيه ان لا جدوى من احتجاجات مفتوحة وان مؤداها في النهاية الى هلاك البلاد والعباد ،وان الملكية خط أحمر لا صلاح للمغرب إلا بها شرعا وعقلا وتاريخا، وان على الحكومة ان تستقيل لأنها سبب مباشر في هذا الاحتقان !! ميدانيا لم يغب عبدالاله بنكيران عن الشارع فحتى مع احتجاجات “زد” استثمر حدث ذكرى 7 أكتوبر ، لتأييد المقاومة الفلسطينية ، ليقوم بإنزال جماهيري في الرباط بحضور مكثف جعل جماهير “زد” تبدو غاية في القلة والهشاشة أمام حضور أتباعه !! ليس على مستوى العدد فقط وإنما على مستوى التنظيم والتأطير والانضباط ! فكانت رسالة من حزب العدالة لحركة “زد” والاحزاب الاخرى بأنه حاضر بقوة في الميدان وقادر على ضبط ايقاع المسيرات ! بطريقته
شرطة أكادير: اعتقال مواطنين يحملان الجنسية البريطانية بناءً على أوامر دولية للقبض صدرت عن السلطات القضائية في بلادهما.

تمكنت عناصر الشرطة القضائية في أكادير، استنادًا لمعلومات دقيقة من المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف مواطنين بريطانيين اليوم السبت، اللذين صدرت ضدهما أوامر دولية بالقبض من قبل سلطات بلادهما. وأشار مصدر أمني إلى أن الاعتقال تم في منطقة “أنزا” بأكادير، بعد أن أظهرت عملية تنقيطهما في قاعدة بيانات “أنتربول” أن أحدهما مطلوب للاشتباه بتورطه في جريمة قتل عمد، بينما الآخر مطلوب بمذكرة بناءً على نشرة حمراء للاشتباه بعدم الامتثال للحضور أمام المحكمة وخرق شروط الإفراج. ويلزم الآن احتجاز المواطنين الموقوفين تحت تدبير الحراسة النظرية في إطار مسطرة التسليم، مع إبلاغ السلطات البريطانية بهذا التوقيف.انتربول يأتي هذا الاعتقال في سياق تعزيز التعاون الدولي في المجالات الأمنية والجهود المغربية في ملاحقة المبحوث عنهم في قضايا الجريمة العابرة للحدود.
المرصد: رفع العلم الصهيوني في معرض “أليوتيس” يعد تصرفاً مستفزا لشعب المغرب.

قال “المرصد المغربي لمناهضة التطبيع” إن هناك تحدياً مستفزاً للشعب المغربي، الذي لا يتوقف عن التظاهر ضد حرب الإبادة الجماعية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني وضد استمرار التطبيع. فقد تم رصد العلم الصهيوني الإسرائيلي يرفرف في معرض الصناعات السمكية “أليوتيس” في مدينة أكادير، تحت رئاسة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس بلدية المدينة. وأشار المرصد في بيان نشره عبر حسابه على فيسبوك، إلى أن أخنوش قام مؤخراً بشطب اسم الطفل “الشهيد محمد جمال الدرة” من المركب الثقافي المعروف، وذلك في إطار خطته التي أعلن عنها قبل سنوات، والتي تهدف إلى إدخال الحركة الأمازيغية في الشأن السياسي لمواجهة أسماء فلسطين في شوارع أكادير. وأضاف المصدر أن هذه الخطوة تعتبر مستفزة للغاية للشعب المغربي، في وقت لا تزال فيه غزة تعاني من تداعيات الإبادة الجماعية، حيث لم تُدفن بعد 12,000 شهيد تحت الأنقاض، إلى جانب أكثر من 50,000 شهيد آخرين. وقد أسفرت الحرب عن إصابات خطيرة لأكثر من 120,000 شخص، معظمهم من الأطفال والنساء، نتيجة لاستهداف المستشفيات والمراكز الصحية ومراكز الإيواء والمنازل والمدارس. وجدد المرصد المغربي التأكيد على أهمية زيادة التعبئة الشعبية الميدانية لإسقاط التطبيع، وخاصة في مدينة أكادير، التي شهدت وما زالت تشهد فعاليات شعبية منذ عدة أشهر بالتزامن مع معركة “طوفان الأقصى”.
المغرب أول دولة إفريقية تعتمد الروبوت الجراحي المتطور

حقق المركز الاستشفائي الجامعي في أكادير إنجازًا كبيرًا مؤخرًا بتركيب الروبوت الجراحي “Revo I”، الذي يمثل نقطة تحول هامة في الممارسات الجراحية للمؤسسة، ليصبح المغرب أول دولة إفريقية تعتمد هذه التكنولوجيا الطبية المتقدمة. جُهز جهاز Revo I بأحدث التقنيات الجراحية التي تعد بتحسين الحياة اليومية للمرضى والجراحين، إذ يُمكن هذا الروبوت، المُصمم لتدخلات بدقة عالية، من إجراء عمليات معقدة مع تقليل المخاطر والألم بعد الجراحة. من أبرز مزايا هذا الجهاز قدرته على إجراء العمليات بدقة متناهية، مما يقلل من مخاطر الأخطاء ويعزز فرص الشفاء السريع للمرضى. كما صُمم Revo I لإجراءات جراحية طفيفة التوغل، تتطلب شقوقًا أصغر، مما يخفف الألم ويسرع من عملية التعافي. يحظى هذا النوع من التدخل بتقدير كبير لأنه يوفر الراحة للمرضى، مما يمكنهم من العودة إلى أنشطتهم اليومية بشكل أسرع. الابتكار الآخر لجهاز Revo I يتمثل في عرضه ثلاثي الأبعاد عالي الدقة، الذي يمنح الجراحين تصورًا مثاليًا لمنطقة العمليات، مما يقلل من خطر الخطأ البشري ويضمن تدخلات أكثر أمانًا وموثوقية. تعمل هذه الرؤية الأكثر وضوحًا على تحسين تخطيط التدخلات وتضمن نتائج أدق. لا تعزز هذه التقنية الجديدة الأداء الجراحي فحسب، بل تقدم أيضًا منصة تدريب تفاعلية للممارسين، مما يتيح لهم التعرف على الروبوت وتحسين مهاراتهم باستمرار.
