الأمن المغربي يكشف: صور “تعذيب المتظاهرين” المتداولة على صفحات أجنبية مأخوذة من فيلم تمثيلي قديم

WhatsApp Image 2025 10 06 a 15.17.42 5b5f89c8

نشرت صفحات وحسابات أجنبية على مواقع التواصل الاجتماعي “صورا ومقاطع مبتورة من شريط تمثيلي قصير منشور سابقا على يوتيوب، وقدمتها بشكل تضليلي ومغرض على أنها أعمال عنف وتعذيب منسوبة لموظفي الأمن ضد المتظاهرين بالمغرب”. وتفنيدا لهذه المزاعم المشوبة بالتدليس والتضليل، أوضح مصدر أمني بأن المقاطع والمشاهد المنشورة هي جزء من فيلم تمثيلي لا علاقة لها بالواقع، وسبق تداوله على منصات التواصل الاجتماعي منذ أكثر من سنة، أي حتى قبل انطلاق التظاهرات والاحتجاجات الأخيرة”. وشدد ذات المصدر، بأن التعليقات الزائفة التي نشرتها الحسابات الأجنبية مرفوقة بهذه المقاطع، هي جزء من حملة دعائية مكشوفة لا تنطلي على أحد، وأن مصالح الأمن سوف تتصدى لها بمقاربة شمولية تجمع بين الإخبار والتصويب بما يرسخ الحق في المعلومة ويعزز الشعور بالأمن، وبين الرصد القانوني والأبحاث التقنية التي تساعد في تشخيص هوية الجهات التي تقف وراء هذه المزاعم التضليلية. وختم المصدر الأمني تصريحه بأن اليقظة المعلوماتية لمصالح الأمن ستبقى متواصلة، بغرض رصد ومواجهة كل الأخبار الزائفة والحملات الدعائية التي تحاول المساس بمرتكزات النظام العام.

الفيدرالية الأطلسية لوكالات الأنباء الإفريقية: جلسة نقاش في أبيدجان تركز على مكافحة الأخبار الزائفة وأهمية التحقق من الحقائق.

telechargement

عُقدت وم الخميس في أبيدجان جلسة نقاش حول مكافحة الأخبار الزائفة وأهمية التحقق من الوقائع، وذلك في إطار الاجتماع التاسع للمجلس التنفيذي للفيدرالية الأطلسية لوكالات الأنباء الإفريقية، الذي يستمر حتى 4 أكتوبر الجاري في العاصمة الاقتصادية الإيفوارية. وقد شكلت هذه الجلسة، التي شارك فيها مجموعة من الخبراء والصحافيين ومهنيي الإعلام، فرصة لتأكيد أهمية التعاون من خلال تبادل المعرفة والخبرات وأفضل الممارسات، وتعزيز التنسيق لمكافحة التضليل الإعلامي بشكل فعال، نظرًا لتأثيراته السلبية على المنظومة الإعلامية بشكل عام. وأشاد المشاركون بإنشاء شبكة للتحقق من الوقائع ومكافحة الأخبار الزائفة ضمن الفيدرالية الأطلسية، حيث أثبتت هذه الشبكة فعاليتها الكبيرة منذ إطلاقها. وأكدوا أن التحقق من المعلومات هو حجر الزاوية لمهنة الصحافة، إذ يجب على الصحافيين ممارسة هذه العملية يوميًا لضمان تقديم أخبار موثوقة ومتحقق منها. كما شددوا على أهمية التحقق من الوقائع، الذي أصبح ضرورة ملحة لجميع الإعلاميين، خاصة في عصر يشهد ثورة تكنولوجية غير مسبوقة مع تطور الذكاء الاصطناعي وزيادة استخدام شبكات التواصل الاجتماعي التي تُستخدم لنشر كافة أنواع المعلومات. وأشاروا إلى أنه رغم أن التكنولوجيا الحديثة قد تُسهل التضليل الإعلامي ونشر الأخبار الزائفة، إلا أنها توفر أيضًا فرصًا عديدة للتحقق من المعلومات المُنْشَرة وإدارتها بشكل أفضل. لذا، يتعين على الإعلاميين الاستفادة من هذه التكنولوجيا لتعزيز قدراتهم ومواكبة المستجدات في مجالهم. وحذر المشاركون من أن إفريقيا تُعتبر حاليًا “أرضًا خصبة” لممارسي التضليل من خلال نشر الأخبار الزائفة التي قد تُهدد السلام والسيادة الإفريقية، مؤكدين على ضرورة استفادة وكالات الأنباء الإفريقية من الذكاء الاصطناعي والاستثمار أكثر في تدريب الصحافيين وتوعيتهم بأهمية التحقق من الوقائع. وفي هذا السياق، يجب تحسيس مهنيي الإعلام بكيفية استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل فعّال لمكافحة الأخبار الزائفة.