الشعب المغربي يحتفل غدا الاثنين بذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء

الرباط – تحتفل الأسرة الملكية ومعها الشعب المغربي، يوم غد الإثنين، بذكرى ميلاد صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، وهي مناسبة لتسليط الضوء على الانخراط الدائم لسموها في مختلف المبادرات ذات الطابع الاجتماعي، والتزامها الراسخ بتحسين ظروف عيش الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة، لاسيما الأطفال الصم والبكم. ودأبت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا أسماء، على الدوام، على الانخراط الفعلي في العمل الاجتماعي وفق رؤية تنبني على الامتثال لقيم الوطنية والتضامن والحرص على دعم مختلف الشرائح الاجتماعية الهشة، لاسيما الأطفال الصم والبكم. وبصفتها رئيسة لمؤسسة للا أسماء، ما فتئت سمو الأميرة تهتم أيما اهتمام بهذه الفئة الهشة التي تحيطها بكامل الرعاية، لاسيما من خلال الدعم الكبير الذي تقدمه لهذه المؤسسة التي تعد رائدة في مجال رعاية هؤلاء الأطفال. ومنذ عدة عقود، توفر المؤسسة تعليما متخصصا يقوم على برنامج التعليم الابتدائي والثانوي لفائدة المستفيدين الذين يحظون بمصاحبة تقنية بفضل أجهزة السمع الرقمية وزراعة قوقعة الأذن والأنظمة الرقمية التي تحفز تأقلمهم وخروجهم من العزلة.
ابن كيران:استمرار وهبي في منصب الوزير يعد نوعاً من السيطرة، وهذا الأسلوب “ماخدامش”

قال الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إن بقاء عبد اللطيف وهبي كوزير للعدل في الحكومة، رغم كل الأزمات والتصريحات المثيرة للجدل، ورغم الدعوات المتكررة لإقالته، يعد دليلاً على وجود التحكم. وقد أكد أن هذا الأسلوب “ماخدامش”، لأن الشعب يرغب في رحيله. وفي كلمته خلال ملتقى منتخبات العدالة والتنمية يوم الأحد 8 ديسمبر 2024 بالرباط، أشار ابن كيران إلى أن الدولة ليست في جوهرها قائمة على التحكم، واعتبر أن من يسعى لتغيير هذه الجينات لا يفهم شيئًا عن الدولة وأسسها، مما يشكل خطرًا عليها. ووصف ابن كيران وهبي بأنه وزير “يركَع”، مشيرًا إلى متابعته للصحفيين ومطالبته بتعويضات مالية ضخمة، محذرًا من أن هذا الأمر غير مقبول في المغرب، ولن ينجح. وفي سياق متصل، تناول ابن كيران الوضع في سوريا، مؤكدًا أن “نحن مع الشعب السوري، ولا نقاش في ذلك”، معبرًا عن ارتياحه لرفع الطغيان عنهم. وأوضح أن “مشكلة النظام السوري تكمن في رغبته في الحكم بالتحكم، ولو كان يسعى للحكم بالديمقراطية لما كانت هذه هي النتيجة”، مشيرًا إلى أن طغيانه قد بدأ منذ اليوم الأول وتزايد مع مرور الزمن. وشدد ابن كيران على أن “التحكم يؤدي إلى الطغيان، لأن الطاغي يسعى لفرض سلطته على كل شيء”، مؤكدًا أن “غواية التحكم يجب أن تواجهها الأمة”. كما أشار إلى ضرورة أن تكون الحركة الإسلامية معتدلة ومساهمة وعقلانية، وأن تتحمس للمبادئ والقيم التي تأسست عليها الدولة. ونبه إلى أن المغرب دولة دينية، وأن الشعب قد التف حول الأسرة الملكية منذ قدومها من الشرق، بسبب أصلها الشريف والدين، مما أدى إلى بناء علاقات الولاء والوفاء بين الدولة والشعب، بما في ذلك مناطق الصحراء، مؤكدًا أهمية الاجتهاد للحفاظ على هذه البنية.
