توقعات المديرية العامة للأرصاد الجوية ليوم الأحد

meteo1 jpg 508x300 1.jpg1 png1 1.jpg 1.jpg 1.jpg 1.jpg

  الأرصاد الجوية: من المتوقع أن تتشكل سحب منخفضة كثيفة نسبياً فوق السهول الشمالية والوسطى، مع احتمال ظهور كتل ضبابية أو ضباب محلي. كما يُتوقع أن تسود أجواء غائمة مع هطول زخات محلية قد يصاحبها رعد متفرق، خاصة فوق مرتفعات الأطلسين الكبير والمتوسط، وسفوحهما الشرقية، وكذلك جنوب المنطقة الشرقية والريف. سوف تُسجل هبات رياح معتدلة إلى قوية في المناطق الوسطى والأقاليم الجنوبية، مما قد يؤدي إلى تطاير الغبار محلياً. أما بالنسبة لدرجات الحرارة، فستتراوح في الليل بين 00 و06 درجات بمرتفعات الأطلس، ومن 06 إلى 10 درجات في الريف والمنطقة الشرقية والهضاب العليا والجنوب الشرقي، بينما ستتراوح بين 10 و16 درجة في بقية أنحاء المملكة. خلال النهار، يُتوقع أن ترتفع درجات الحرارة بشكل عام. أما البحر، فسوف يكون هادئاً إلى قليل الهيجان في الواجهة المتوسطية وبالبوغاز، وهائجاً إلى قوي الهيجان ما بين الصويرة وطرفاية، وقليل الهيجان إلى هائج في باقي السواحل.

مجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية: تمويل استثمارات هامة تصل قيمتها إلى 150 مليون أورو في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية

telechargement 4

أعلن المدير العام لمجموعة الوكالة الفرنسية للتنمية، ريمي ريو، في العيون، اليوم السبت، عن خطة المجموعة لتمويل استثمارات هامة تصل قيمتها إلى 150 مليون أورو في الأقاليم الجنوبية للمملكة المغربية. وقد أوضح ريو، في تصريحاته للصحافة بعد اجتماعاته مع والي جهة العيون-الساقية الحمراء، عبد السلام بكرات، ورئيس مجلس الجهة سيدي حمدي ولد الرشيد، ورئيس المجلس الجماعي، مولاي حمدي ولد الرشيد، أن الوكالة ستبدأ في تنفيذ استثمارات وتقديم تمويلات مخصصة لهذا الغرض. وأكد ريو، الذي يقود وفداً رفيع المستوى في زيارة عمل للمغرب، على أهمية الاستثمارات المنجزة في هذه الأقاليم، مشيراً إلى أن الوكالة تستطيع تقديم خبرات وتمويلات إضافية. كما عبّر عن إعجابه بالاستثمارات وجودة البنية التحتية في جهة العيون-الساقية الحمراء، التي ستساهم في خلق فرص عمل وتلبية احتياجات الشباب في المنطقة. كما أشاد بضرورة إنشاء مقاولات خاصة وإقامة مناطق صناعية في الجهة، مشدداً على أن استثمارات الوكالة الفرنسية للتنمية ستحفز الفاعلين الاقتصاديين من خلال توفير حلول تمويلية مناسبة. وأوضح ريو أن الوكالة ستعزز تعاونها مع مجموعة المكتب الشريف للفوسفاط، خصوصاً في مجال البحث التطبيقي والفلاحة، مشيراً إلى توقيع تمويل مهم في الرباط يتعلق بإزالة الكربون من سلسلة القيمة. وقد شهد أعضاء الوفد الفرنسي عروضاً حول برنامج التنمية الجهوية وبرنامج تنمية الجماعة، كما اطلعوا على مشاريع تنموية تتماشى مع النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية الذي أطلقه الملك محمد السادس في عام 2015. كما ساعدت اللقاءات التي تمت في العيون الوفد الفرنسي على التعرف على دينامية التنمية الشاملة التي تشهدها الجهة، والبرامج والمشاريع القائمة بهدف تحويل هذه الجهة إلى قطب استراتيجي. خلال مهمتهم، قام أعضاء الوفد بزيارة عدد من المشاريع الاجتماعية والاقتصادية، حيث اطلعوا عن كثب على الجهود المبذولة لتحقيق التنمية المندمجة في جهة العيون-الساقية الحمراء. كما زاروا ميناء العيون، حيث تلقوا شروحات حول الحركة التجارية وتفريغ المنتجات السمكية، بالإضافة إلى مشروع توسعة هذه المنشأة المينائية.

العيون مؤتمر عربي: السياسات العمومية والحكامة الترابية

telechargement 2 2

شكل موضوع “السياسات العمومية والحكامة الترابية” محور المؤتمر العربي الأول الذي نظمته المدرسة العليا للتكنولوجيا بمدينة العيون بالتعاون مع عدد من الجامعات والمراكز البحثية الوطنية والدولية. يهدف هذا اللقاء، الذي شهد مشاركة مجموعة من الأكاديميين والخبراء وصناع القرار من مختلف الدول العربية، إلى توفير منصة أكاديمية لبحث التجارب العربية في مجال الحكامة والتنمية الترابية، مع تسليط الضوء على الإصلاحات المؤسساتية والتشريعية المتعلقة بالسياسات العمومية. وصرح مدير المدرسة العليا للتكنولوجيا بالعيون، حميد الركيبي الإدريسي، بأن هذا المؤتمر يسعى إلى إبراز الدور الريادي للأقاليم الجنوبية في تطبيق نموذج تنموي متكامل ومستدام، وتعزيز التعاون وتبادل المعرفة بين الباحثين وصناع القرار العرب. كما أشار إلى أن اللقاء يمثل فرصة للمشاركين لتبادل الخبرات بين الأكاديميين والطلبة والباحثين في المغرب والدول العربية، وتقديم توصيات عملية تساهم في تحسين فعالية التدبير العمومي وتحقيق العدالة المجالية. وأضاف الركيبي أن المؤتمر يحمل أهمية خاصة لجهة العيون الساقية الحمراء، باعتبارها نموذجاً رائداً في تطبيق الرؤية الملكية نحو تحقيق تنمية متكاملة ومستدامة تعتمد على الجهوية المتقدمة واللامركزية والعدالة المجالية. ومن ناحية أخرى، أكد رئيس جامعة ابن زهر، عبد العزيز بنضو، على أن هذا اللقاء في مدينة العيون يعتبر مهماً جداً، نظراً لخطوات التطور الكبيرة التي خطتها المدينة في تدبير الشأن الترابي بمشاركة جميع الفاعلين المحليين. وأشاد بنضو بالدور الجوهري الذي تلعبه الجامعة والبحث العلمي في هذا المجال، موضحاً أن المدرسة العليا للتكنولوجيا لم تعد تقتصر على الجوانب التقنية، بل توسعت لتشمل مجالات التدبير والاقتصاد وحقوق الإنسان الاجتماعية والاقتصادية. ومن جهته، اعتبر رئيس الجامعة الأردنية، ناذر عبيدات، أن هذا اللقاء يمثل بداية جديدة للتفكير في السياسات العمومية والحكامة في العالم العربي، مشدداً على أهمية إيجاد حلول واستراتيجيات جديدة للنهوض بالاقتصادات العربية. وقد قامت النسخة الأولى لهذا المؤتمر، المنظم في كبرى حواضر الأقاليم الجنوبية، بمناقشة عدة محاور تتعلق، من بينها، بالإطار الدستوري والقانوني للسياسات العمومية، والمقاربات الحديثة للحكامة الترابية، وآليات متابعة وتقييم السياسات العمومية المحلية، ودور الفاعلين المحليين والمجتمع المدني في تدبير الشأن العام، وتأثير الإعلام والاتصال في رسم السياسات العمومية، ونموذج تنمية الأقاليم الجنوبية كرافعة لتعزيز الدولة الاجتماعية. وقد قدم المشاركون رؤى استشرافية حول مستقبل الحكامة والسياسات العمومية مستلهمين من التجربة المغربية في تطبيق النموذج التنموي الجديد.

يحتفل الشعب المغربي بالذكرى الحادية والثمانين لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال.

telechargement 18

احتفل الشعب المغربي اليوم السبت 11 يناير 2024 بالذكرى الـ81 لتقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال، التي تم تقديمها في 11 يناير 1944، وهي محطة نضالية هامة في تاريخ الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال وتحقيق السيادة الوطنية والوحدة الترابية. يحتفل الشعب المغربي، إلى جانب أسرة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، بهذه الذكرى بمظاهر الفخر والاعتزاز، وفي أجواء من التعبئة الوطنية المستمرة، حيث تعتبر من أغلى الذكريات التي تحتفظ بها الذاكرة الوطنية. تستحضر الأجيال الجديدة هذه الذكرى ودلالاتها العميقة، وأبعادها الوطنية التي تجسد الوعي الوطني، وقوة التحام العرش بالشعب للدفاع عن المقدسات والثوابت الوطنية، واستشراف آفاق المستقبل. يعتبر تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944 حدثًا تاريخيًا بارزًا في ذاكرة المغاربة، الذين يواصلون الاحتفاء به وفاءً لرجالات الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، وتخليدًا للبطولات التي سطرها أبناء الوطن بروح وطنية عالية وإيمان عميق بقضيتهم العادلة في تحرير الوطن، مضحين بالغالي والنفيس من أجل الخلاص من الاستعمار وصون العزة والكرامة. تاريخ المغرب مليء بالعزم والإصرار في مواجهة الأطماع، حيث دافع عن وجوده وهويته ووحدته، ولم يدخر جهدًا في سبيل الحفاظ على وحدته، متحملًا تضحيات جسيمة في مواجهة المحتل الأجنبي الذي استمر في السيطرة على التراب الوطني منذ بدايات القرن الماضي، حيث قسّم البلاد إلى مناطق نفوذ بين الحماية الفرنسية في الوسط والحماية الإسبانية في الشمال، بينما خضعت منطقة طنجة لنظام حكم دولي. بذل العرش والشعب تضحيات كبيرة في سياق كفاح طويل الأمد ومتعدد الأشكال لمواجهة هذا الوضع، من خلال انتفاضات شعبية ومعارك ضارية في مختلف المناطق، بالإضافة إلى مراحل النضال السياسي مثل مناهضة الظهير الاستعماري التمييزي في 16 ماي 1930، وتقديم مطالب الشعب الإصلاحية في 1934 و1936، وصولًا إلى تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944. خلال هذه المراحل التاريخية، عمل الملك محمد الخامس، طيب الله ثراه، على تعزيز روح المقاومة والفداء، معبرًا عن مطالب الشعب المغربي في الحرية والاستقلال، ومؤكدًا على تمسك المغرب بمقوماته وثوابته الأصيلة. استغل الملك محمد الخامس فرصة انعقاد مؤتمر آنفا التاريخي في يناير 1943 لطرح قضية استقلال المغرب، مشيرًا إلى الجهود التي بذلها المغرب لدعم الحلفاء في حربهم ضد النازية، وهو ما أيده الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت الذي اعتبر طموح المغرب في الاستقلال مشروعًا. مع مبدأ حق الشعوب في تقرير مصيرها، حدث تحول نوعي في مسار النضال الوطني، حيث برزت فكرة تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال بإيحاء من الملك محمد الخامس، وبدأ الوطنيون في إعداد الوثيقة بالتنسيق معه. تضمنت الوثيقة مطالب سياسية تمثلت في شقين؛ الأول يتعلق بالسياسة العامة واستقلال المغرب تحت قيادة الملك الشرعي محمد بن يوسف، والسعي لدى الدول المعنية لضمان هذا الاستقلال، بينما الثاني يخص السياسة الداخلية من خلال الرعاية الملكية لحركة الإصلاح وإحداث نظام سياسي شوري يحفظ حقوق وواجبات جميع فئات الشعب المغربي. شكلت الوثيقة ثورة وطنية تعكس وعي المغاربة وقدرتهم على الدفاع عن حقوقهم المشروعة، وإصرارهم على استكمال مسيرة النضال حتى تحقق النصر بفضل ملحمة العرش والشعب.

زكية الدريوش: يعتبر الصيد البحري عنصرًا أساسيًا في تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية في المناطق الجنوبية.

زكية الدريوش

الداخلة: أكدت كاتبة الدولة لدى وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش، أن قطاع الصيد البحري أصبح ركيزة استراتيجية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية في الأقاليم الجنوبية، وذلك بفضل الرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وأشارت السيدة الدريوش، خلال كلمتها يوم الجمعة الماضي في الداخلة، ضمن الدورة الرابعة للمنتدى السنوي “المغرب الدبلوماسي- الصحراء”، إلى أن السياسة المعتمدة تحت قيادة جلالة الملك في الأقاليم الجنوبية تتميز بمقاربة شاملة ومتعددة القطاعات تهدف إلى تحقيق اقتصاد أزرق مستدام، وذلك بفضل تنفيذ النموذج التنموي الجديد لهذه الأقاليم. كما تناولت المبادرة الملكية للفضاء الأطلسي، التي تهدف إلى تعزيز وصول بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي، مشيرة إلى الاستثمارات الكبيرة التي تم ضخها في البنية التحتية للموانئ، وخاصة من خلال تشييد ميناء الداخلة الأطلسي، الذي خصص له نحو 10 ملايير درهم، ومن المقرر الانتهاء من أشغاله في عام 2028. وتحدثت عن الإنتاجية السمكية التي بلغت 1.42 مليون طن في عام 2023، بقيمة تجاوزت 15.2 مليار درهم، موضحة أن 80% من الكميات المصطادة على المستوى الوطني تأتي من موانئ ومواقع الأقاليم الجنوبية. وأضافت أن القطاع يستقطب استثمارات كبيرة، حيث بلغت صادراته 31 مليار درهم في عام 2023، مما يعزز حصته في الصادرات الوطنية من الأغذية الزراعية، والتي تأتي بشكل رئيسي من وحدات المعالجة في الجهة. وأكدت أن هذه الإنجازات هي نتيجة لنسيج صناعي في تطور مستمر، حيث بلغ عدد وحدات المعالجة 518 وحدة في عام 2023، 34% منها تقع في الأقاليم الجنوبية. كما أشارت السيدة الدريوش إلى أن مخطط “اليوتيس” المخصص لقطاع الصيد البحري حقق إنجازات ملموسة منذ عام 2010، حيث تم تخصيص ميزانية إجمالية تزيد عن 8.5 مليار درهم لتمويل جميع البرامج ضمن استراتيجية القطاع، بما في ذلك حوالي 2.6 مليار درهم لمشاريع في الأقاليم الجنوبية. وتطرقت إلى التعاون جنوب-جنوب في قطاع الصيد البحري، مشيرة إلى التزام المغرب، كقوة إقليمية رائدة في هذا المجال، بالاستدامة من خلال برامجه ومبادراته المختلفة. وفي هذا السياق، ذكرت أن المملكة أبرمت العديد من اتفاقيات التعاون مع أكثر من 18 دولة في القارة الإفريقية، مما يسمح بتنظيم التكوين وتبادل الخبرات، مشيرة إلى إنجاز خمس بنيات تحتية للتفريغ والتسويق لفائدة الصيد التقليدي في أربعة بلدان (السنغال وكوت ديفوار والغابون وغينيا). وأبرزت السيدة الدريوش الإنجازات التي حققها المغرب بفضل التوجيهات الملكية السامية، التي جعلت استدامة الموارد البحرية في صلب الاستراتيجية الوطنية لتنمية قطاع الصيد البحري. وأكدت على إرادة المملكة، كفاعل رئيسي في إفريقيا، في التعاون ضمن مختلف الهيئات، مستندة إلى الخبرة الكبيرة المكتسبة من الاستراتيجية الوطنية لتنمية قطاع الصيد البحري “اليوتيس” التي أطلقها صاحب الجلالة الملك محمد السادس في عام 2009، وخارطة طريق تنمية القطاع 2020-2030، لجعله رافعة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة. وتنعقد الدورة الرابعة للمنتدى السنوي “المغرب الدبلوماسي- الصحراء” تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار: “الملك محمد السادس: 25 سنة من الرؤية الملكية، 10 سنوات من النماء بالأقاليم الجنوبية، زخم تقدم وطني وقاري”.

أعرب وفد من رجال الأعمال الفرنسيين عن إعجابهم بالإمكانات التنموية الهائلة بجهة الداخلة-وادي الذهب

DM

قام وفد من رجال الأعمال وصناع القرار الاقتصادي الفرنسيين، برئاسة السفير الفرنسي في الرباط، كريستوف لوكورتييه، بزيارة يوم الأربعاء إلى مشاريع هيكلية كبرى في جهة الداخلة – وادي الذهب. وقد نظمت هذه الزيارة، التي تأتي في إطار الأيام الاقتصادية المغربية الفرنسية بجهتي العيون – الساقية الحمراء والداخلة – وادي الذهب، من قبل الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب، حيث أتيحت للوفد الفرصة للاطلاع على الإمكانات والموارد التي تتمتع بها الأقاليم الجنوبية للمملكة، والتي تستطيع جذب الاستثمارات وتعزيز الشراكات التجارية. وأشارت رئيسة الغرفة الفرنسية للتجارة والصناعة بالمغرب، كلوديا غاوديو فرانسيسكو، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن الهدف من الزيارة هو تمكين رجال الأعمال الفرنسيين من استكشاف فرص الاستثمار في جهة الداخلة وادي الذهب. وأوضحت أن الزيارة تضمنت الاطلاع على المشاريع المنجزة والمخطط لها ضمن برنامج التنمية الجهوي، مشددة على رغبة الشركات الفرنسية في المشاركة في “البناء المشترك” والمساهمة في إنجاز مشاريع كبرى في الأقاليم الجنوبية. وأكدت غاوديو فرانسيسكو أنهم زاروا العديد من المشاريع الهيكلية قيد الإنجاز، بما في ذلك محطة تحلية مياه البحر بالداخلة، وأشارت إلى أهمية التخطيط لمشاريع مستقبلية والمساهمة في الدينامية الاقتصادية على المستوى الجهوي. من جهته، أشار إدرين كلاين، المستثمر الفرنسي ومدير فرع شركة ID Sud Énergies، إلى قدرة المملكة على تنفيذ مشاريع واسعة النطاق، معبرًا عن تفاؤله بالنمو الاقتصادي الذي تشهده الأقاليم الجنوبية وإمكاناتها التنموية القوية. كما أعرب برونو بيتو، المدير العام لمكتب “فيريتاس شمال أفريقيا”، عن إعجابه بالإمكانات التنموية الهائلة في الجهة، خاصة في مجال الطاقة الخضراء، مؤكدًا أن العديد من الفاعلين الفرنسيين مهتمون بفرص الاستثمار في هذه المنطقة. وقام السفير الفرنسي والوفد المرافق له بجولات ميدانية لعدد من المشاريع الكبرى في جهة الداخلة وادي الذهب، بما في ذلك محطة تحلية مياه البحر التي تعمل بالطاقة الريحية، وميناء الداخلة الأطلسي الذي يهدف إلى جعل الجهة محورًا رئيسيًا يربط المغرب بعمقه الإفريقي. وعقد لوكورتييه اجتماعات مع والي جهة الداخلة-وادي الذهب، عامل إقليم وادي الذهب، علي خليل، ورئيس مجلس الجهة، الخطاط ينجا، ورئيس المجلس الجماعي للداخلة، الراغب حرمة الله. يذكر أن غرفة التجارة والصناعة الفرنسية في المغرب، التي تضم 3000 عضو وأكثر من 20 ألف منخرط، قد افتتحت مقرات جهوية لها في العيون عام 2017، وفي الداخلة عام 2019، ومؤخراً في كلميم في فبراير الماضي.