توقغات حالة الطقس ليوم الأحد.

الرباط – تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية، ليوم الأحد، أن تكون حالة الطقس بشكل عام مستقرة مع سماء صافية جداً في معظم مناطق المملكة، وأجواء باردة نسبياً مع احتمال وجود صقيع محلي في الصباح بالأطلس والريف والهضاب العليا الشرقية. كما يتوقع أن تتشكل كتل ضبابية محلية على السواحل الشمالية في الصباح والليل. ومن المتوقع أيضًا أن تكون هناك هبات رياح قوية نوعاً ما في المنطقة المتوسطية، والمنطقة الشرقية، والسواحل الوسطى، والأقاليم الصحراوية، مع هبوب رياح رملية محلية. ستتراوح درجات الحرارة الدنيا بين 6- و1 درجة في مرتفعات الأطلس، وبالريف والهضاب العليا الشرقية، ومن 9 إلى 14 درجة في الأقاليم الصحراوية، وبمنطقة سوس وقرب السواحل، وبين 2 و8 درجات في بقية أنحاء المملكة. أما درجات الحرارة خلال النهار فستشهد ارتفاعاً في معظم المناطق. سيكون البحر هائجاً إلى قوي الهيجان، وسيتحول إلى قليل الهيجان إلى هائج في الواجهة المتوسطية، وهائجاً إلى قوي الهيجان في البوغاز، وكذلك سيكون قوي الهيجان إلى جد قوي الهيجان شمال طرفاية، وهائجاً إلى قوي الهيجان في الجنوب.
المحامون يشكلون لجنة للدبلوماسية الموازية لتعزيز الترافع عن الوحدة الترابية للمملكة

أعلن مكتب جمعية هيئات المحامين بالمغرب عن تشكيل لجنة للدبلوماسية الموازية تابعة للجمعية، مؤكداً استمراره في القيام بدوره الترافعي وانخراطه الفاعل في الدفاع عن الوحدة الترابية. وفي بيان صدر عقب اجتماع عُقد في مدينة العيون يوم الجمعة، جدد المحامون التأكيد على عدم مشروعية القرار الذي أصدرته محكمة العدل للاتحاد الأوروبي في 4 أكتوبر 2024، نظراً للاختلالات والخروقات القانونية الشكلية والموضوعية التي شابته، سواء من حيث القانون الدولي أو الأوروبي. وأشار البيان إلى أن هذا القرار يتعارض مع القواعد الأساسية للقانون الدولي التي لا تعترف بما يُسمى “البوليساريو”، سواء من قبل الأمم المتحدة أو الاتحاد الأوروبي، في الوقت الذي يعترف فيه المجتمع الدولي بمصداقية وعدالة الموقف المغربي في السعي نحو حل لهذا النزاع المفتعل في إطار السيادة المغربية. كما أشار المحامون في بيانهم إلى التطور التنموي الذي تشهده الأقاليم الصحراوية الجنوبية، والذي يحظى باعتراف دولي، بالإضافة إلى المبادرات المتخذة وفق الرؤية الملكية، مثل إعلان الملك عن المبادرة الأطلسية. وأكدوا أن الشراكة مع الاتحاد الأوروبي أو غيره تُقيَّم بناءً على الموقف من قضية الوحدة الترابية. وذكر البيان أن أعلى نسبة مشاركة في الاستحقاقات الانتخابية المحلية والتشريعية في المملكة كانت دائماً تُسجل في الأقاليم الجنوبية، مما يمثل مناسبة حقيقية يختار فيها المواطنون ممثليهم في المؤسسات المحلية والوطنية، وهم بذلك يمثلون الشرعية الوحيدة لهم. وأكدت الجمعية أن المسار الوحيد لحل هذا النزاع المفتعل هو المسار السياسي الديمقراطي الذي أطلقه المغرب في عام 2007، والمتمثل في مبادرة الحكم الذاتي التي تحظى اليوم بدعم من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي، وتُعتبر الأساس الوحيد لإنهاء هذا النزاع. واختتم المصدر بالإشارة إلى أن افتتاح القنصليات الأجنبية في مدينتي الداخلة والعيون وعمل هذه البعثات القنصلية يعكس دعماً دبلوماسياً دولياً للسيادة المغربية على هذه الأقاليم.
