احتجاجات في تركيا وأوروبا ضد الحرب على غزة

خرجت مظاهرات في أول أيام العام الجديد في دول أوروبية بينها ألمانيا وبريطانيا والنرويج والسويد للتنديد باستمرار عدوان الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة وتعبيرا عن التضامن مع أهالي القطاع. كما تظاهر آلاف الأتراك عند جسر غالاطة التاريخي في مدينة اسطنبول صباح اليوم الأربعاء “تضامنا مع فلسطين وتنديدا بالإبادة الجماعية التي تواصل قوات الاحتلال ارتكابها في غزة”. وتحركت الجموع الغفيرة من عدة جوامع رئيسية عقب صلاة الفجر، بدعوة من “منصة الإرادة الوطنية” في تركيا التي تضم 308 منظمات مجتمع مدني تركية، باتجاه جسر غالاطة. ورفع المشاركون الأعلام التركية والفلسطينية ورددوا هتافات تدعم الفلسطينيين وتدين جرائم قوات الاحتلال المستمرة للعام الثاني. كما حملوا لافتات ضخمة كتب عليها “أوقفوا الإبادة الجماعية في غزة”. وكان الأتراك نفذوا تظاهرة مماثلة في أول أيام العام 2024 إذ تجمع مئات الآلاف فوق جسر غالاطة بمدينة اسطنبول تضامنا مع غزة.
ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين إلى 196 خلال عدوان الاحتلال على غزة

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بقطاع غزة، مساء اليوم الأحد، ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين الفلسطينيين إلى 196 خلال الإبادة الجماعية التي ترتكبها قوات الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023. وحمّل في بيان له قوات الاحتلال والولايات المتحدة والدول المشاركة في جريمة الإبادة مثل المملكة المتحدة وبريطانيا وألمانيا، وفرنسا، كامل المسؤولية عن ارتكاب هذه الجريمة. يأتي هذا عقب استشهاد مصور قناة /الجزيرة/ الفضائية أحمد اللوح و5 من عناصر جهاز الدفاع المدني، اليوم الأحد، بقصف لقوات الاحتلال استهدف مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، الذي يتعرض لإبادة جماعية مستمرة منذ 14 شهرا. وأشار مدير المكتب إلى “تصاعد عدوان الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين والصحفيين وطواقم الدفاع المدني”، مؤكدًا أن “عدد الشهداء الصحفيين منذ بدء الإبادة ارتفع إلى 196 صحفيًا”. كما لفت إلى أن “الاحتلال قتل 43 فلسطينيا على الأقل خلال اقتحام لمدرسة (خليل عويضة) في بيت حانون شمالي قطاع غزة”، داعيا العالم إلى “إدانة جرائم الاحتلال”.
“حماس” ترحب بإصدار “الجنائية الدولية” مذكرات اعتقال بحق نتنياهو وغالانت

رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) بإصدار المحكمة الجنائية الدولية مذكّرات اعتقال بحق بنيامين نتنياهو ويوآف غالانت، بتهمة ارتكابهما جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية. وقالت الحركة في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم الخميس، إن “هذه الخطوة، التي حاولت الإدارة الأمريكية المتواطئة مع الجرائم الصهيونية تعطيلها لأشهر، عبر تهديد المحكمة وقضاتها، تشكل سابقة تاريخية مهمة وتصحيحاً لمسار طويل من الظلم الذي تعرض له شعبنا، في ظل التغاضي المريب عن الانتهاكات الفظيعة التي استمرت على مدار ستةٍ وسبعين عاماً من الاحتلال”. ودعت “محكمة الجنايات الدولية” إلى توسيع نطاق المحاسبة ليشمل كافة قادة الاحتلال ووزرائه وضباطه الذين ارتكبوا أبشع عمليات القتل والإرهاب والتجويع بحق الشعب الفلسطيني. كما حثت الحركة جميع الدول حول العالم على التعاون مع المحكمة في تقديم مجرمي الحرب الصهاينة، نتنياهو وغالانت، للعدالة، والعمل فوراً على وقف جرائم الإبادة ضد المدنيين العزّل في قطاع غزة.
وقفة احتجاجية على انتقاد ماكرون للمقاومة الفلسطينية

نظمت الجبهة المغربية لدعم فلسطين مساء الأربعاء, وقفة احتجاجية أمام السفارة الفرنسية في مدينة الدار البيضاء، . و أفاد مراسل الأناضول بأن المحتجين عبروا عن تنديدهم بتصريحات الرئيس الفرنسي، رغم محاولات الجهات الأمنية منعهم. ردد المحتجون هتافات تدين تصريحات ماكرون وتعبّر عن تضامنهم مع غزة، مثل “السنوار خلى وصية، لا تنازل على القضية”، و”فلسطين أمانة والتطبيع خيانة”، و”ماكرون يا ملعون فلسطين في العيون”. وفي يوم الثلاثاء، وصف الرئيس الفرنسي في خطاب له أمام البرلمان المغربي المقاومة الفلسطينية بأنها “همجية”، وألقى باللوم عليها في أحداث 7 أكتوبر 2023، مبرراً الإبادة التي ترتكبها إسرائيل في غزة بأنها “حق دفاع عن النفس”. ورغم ذلك، أضاف أنه لا شيء يبرر العدد الكبير من القتلى المدنيين في غزة. في وقت سابق، عبرت أحزاب ومنظمات غير حكومية ومتظاهرون مغاربة عن احتجاجهم على تصريحات ماكرون. من بين أبرز الأحزاب التي أصدرت بيانات تعبر عن استنكارها، “حزب العدالة والتنمية المغربي”، والكتلة البرلمانية لفدرالية اليسار الديمقراطي بمجلس النواب، بالإضافة إلى المرصد المغربي لمناهضة التطبيع, و حركة التوحيد و الاصلاح. جاء خطاب ماكرون يوم الثلاثاء بعد ساعات من ارتكاب الجيش الإسرائيلي مجزرة مروعة في بلدة بيت لاهيا شمال قطاع غزة، حيث قصف عمارة سكنية مكتظة بالسكان مكونة من خمسة طوابق، مما أسفر عن مقتل 93 فلسطينياً وفقاً للمعطيات الرسمية.
مجزرة في بيت لاهيا: 30 شهيدًا و عشرات المفقودين والمصابين

قصف الجيش الإسرائيلي اليزم السبت خمسة منازل، مما أسفر عن استشهاد وجرح العشرات. أسفرت هذه المجزرة عن أكثر من 30 شهيدًا، بالإضافة إلى عشرات المفقودين والمصابين، في ظل صعوبة وصول الطواقم الطبية والدفاع المدني. وأفادت مصادر محلية بوجود عدد كبير من المفقودين في المنطقة السكنية التي كانت تأوي العديد من النازحين، بسبب تصاعد العدوان في شمال القطاع. من جانبها، دعت حركة حماس إلى “مواصلة الانتفاضة نصرة لأهالي شمال قطاع غزة، الذين يتعرضون لمجازر دموية متكررة من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي”. وأكدت الحركة أن “الجريمة الوحشية التي ارتكبها جيش الاحتلال في بيت لاهيا، باستهدافه مربعًا سكنيًا مكتظًا بالمواطنين، تعد تجسيدًا لأبشع صور الإبادة والتهجير القسري في العصر الحديث، واستمرارًا لسلسلة المجازر بحق شعبنا في شمال القطاع، دون أن يتحرك العالم لوقفها”. وشددت على أن “استسلام المجتمع الدولي للإرادة الأمريكية وصمته حيال محاولات جيش الاحتلال لإجبار السكان على الرحيل عن أرضهم، يحملهم مسؤولية تاريخية عن الإبادة المستمرة بحق مئات الآلاف من أبناء شعبنا في شمال قطاع غزة”.
الآلاف يتظاهرون في لندن رفضاً للإبادة في غزة ولبنان

شهدت العاصمة البريطانية لندن يوم السبت تظاهرة حاشدة شارك فيها أكثر من 30 ألف شخص، نظمتها “تحالف فلسطين” احتجاجاً على الإبادة المستمرة في غزة ولبنان. المتظاهرون طالبوا بإنهاء العدوان الإسرائيلي ورفع الحصار عن غزة، حيث يعاني أكثر من 400 ألف فلسطيني. أكد عدنان حميدان، القائم بأعمال رئيس “المنتدى الفلسطيني”، على ضرورة فك حصار مخيم جباليا وملاحقة المجرمين. كما انتقد المتظاهرون دعم الحكومة البريطانية لإسرائيل، مطالبين بوقف فوري لتسليحها وفرض عقوبات عليها. تأتي هذه المظاهرة في ظل تصاعد الأزمة الإنسانية في غزة.
“حماس” تدعو لمسيرات غضب في كل مدن العالم

دعت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” إلى تنظيم مسيرات غضب في جميع أنحاء العالم للتنديد بالمجازر ووقف حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة. وأكدت في بيان صادر عنها مساء اليوم الثلاثاء، أن المجزرة التي ارتكبها العدو الإسرائيلي في مدرسة العودة ببلدة عبسان الكبيرة شرق خانيونس، أسفرت عن استشهاد أكثر من 29 نازحًا، تمثل تصعيدًا في حرب الإبادة والمجازر ضد شعب غزة. وأشارت إلى أن التصعيد الإجرامي الذي يشهده قطاع غزة من قبل العدو الصهيوني ضد المدنيين الأبرياء في المناطق السكنية ومراكز النزوح، يؤكد عزم حكومة الإرهاب الصهيونية على مواصلة جرائمها دون مراعاة لعواقبها. ; حثت الشعوب العربية والإسلامية والعالمية على “إعادة إشعال انتفاضتهم وتحركهم لدعم شعب غزة، والخروج على الفور إلى الشوارع والساحات في مظاهرات غاضبة في جميع أنحاء العالم، وزيادة الضغط والاحتجاجات في كل المنتديات والمواقع، حتى يتوقف القتل الجماعي للمدنيين الأبرياء في غزة”. كما دعت الشباب الثائر في الضفة الغربية إلى استخدام كل الوسائل المتاحة لدعمهم والتصدي لهذا العدو الجريمة، وزيادة المشاركة في معركة الأقصى، حتى يتم هزيمة العدو وإخراجه من أرضنا وشعبنا ومقدساتنا”.
