إسماعيل الثوابتة: الاحتلال أودى بحياة 90 شهيداً يومياً من الذين وصلوا إلى مستشفيات غزة منذ بداية حرب الإبادة.

كشف مدير عام “المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة”، الدكتور إسماعيل الثوابتة، عن إحصاءات مهمة تتعلق بالإبادة الجماعية التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد المدنيين في القطاع على مدار أكثر من ثمانية عشر شهراً. وأوضح الثوابتة، في تصريح صحفي اليوم السبت، حصلت عليه “قدس برس”، أن الاحتلال أودى بحياة ما يقارب 90 شهيداً يومياً ممن تم إدخالهم إلى المستشفيات، منذ انطلاق حرب الإبادة ضد المدنيين في القطاع. كما أضاف الثوابتة أن هناك ما يتراوح بين 32 طفلاً و22 امرأة تم قتلهم يومياً منذ بداية الحرب. وأشار إلى أن الاحتلال أخفى بشكل قسري حوالي 20 فلسطينياً مفقوداً يومياً في إطار الحملة المستمرة ضد السكان المدنيين. وبيّن الثوابتة أن الاحتلال أصاب يومياً حوالي 207 فلسطينيين، منذ بدء العدوان على قطاع غزة. وأكد أيضاً أن الاحتلال أباد عائلات فلسطينية كاملة، حيث قُتلت ما يعادل 4 عائلات يومياً، بالإضافة إلى إبادة 9 عائلات أخرى بحيث لم يتبقى من كل عائلة سوى فرد واحد.
“الأورومتوسطي”: فرنسا تشارك الاحتلال في خطط تهجير الكفاءات الفلسطينية من غزة.

أعلن رامي عبده، رئيس “المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان” ومقره جنيف، عن “تورط فرنسا في التنسيق المباشر مع جيش الاحتلال الإسرائيلي لتنفيذ خطة تهجير الكفاءات الفلسطينية وعائلاتهم من قطاع غزة”. وفي بيان تلقته “قدس برس” اليوم الأربعاء، صرح بأنه “لديه معلومات تثبت تورط السفارة الفرنسية في عمليات إخلاء تستهدف حملة الشهادات العليا مثل الأطباء والمهندسين والمؤرخين ومختصي الثقافة والآثار من غزة”. وأكد أن “هناك عملية ترحيل جديدة يجري التخطيط لها بسرية كاملة، وبحماية مباشرة من جيش الاحتلال الإسرائيلي”. وتابع بسبب ذلك: “يتم تجميع هؤلاء الأفراد فجراً في حافلات وسط القطاع، ثم يُنقلون إلى مطار رامون تحت حماية الطيران الحربي للاحتلال، مع إمكانية نقلهم لاحقاً عبر جسر الملك حسين إلى الأردن”. وأشار إلى أنه “طلب توضيحاً عاجلاً من القنصلية الفرنسية في القدس، لكنه لم يتلق أي رد حتى الآن، سواء من القنصلية أو من الحكومة الفرنسية”. وشدد على أن “هذه العملية تأتي ضمن مخطط (إسرائيلي) أوسع يهدف إلى تفريغ غزة من نخبتها العلمية والإنسانية، بالتعاون مع أطراف دولية، في مقدمتها فرنسا”. ولفت إلى “تشكيل وحدة جديدة في حكومة الاحتلال اليمينية المتطرفة– المتهمة بارتكاب جرائم إبادة جماعية في غزة– تتولى ملف تهجير الفلسطينيين بشكل ممنهج ومرحلي، بدءاً بأصحاب الشهادات العليا، تمهيداً لاستقدام عائلاتهم لاحقاً، بهدف تغيير التركيبة الديمغرافية والاجتماعية للقطاع”. وشدد عبده على أن “التعاون الفرنسي (الإسرائيلي) في هذا السياق يُعتبر انتهاكًا واضحًا للقانون الدولي، ويعرض فرنسا لمسؤولية أخلاقية وقانونية جسيمة، خاصة في ظل صمتها تجاه ممارسات التهجير القسري التي تُنفذ تحت ذريعة الإجلاء الإنساني”. وكان المكتب “الإعلامي الحكومي” قد أعلن الاثنين الماضي أنه “يتابع ما تم تداوله مؤخرًا عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي بشأن منشورات ومعلومات مضللة تتعلق بترتيبات مزعومة للهجرة الجماعية من قطاع غزة، حيث تتولى ذلك شخصيات مثيرة للجدل بالتعاون مع جهات خارجية، وتروج لسفر العائلات الفلسطينية عبر مطار (رامون) التابع للاحتلال إلى دول مختلفة حول العالم”.
وزير الحرب السابق يكشف زيف ادعاءات حكومة الاحتلال حول نفق غير موجود، يُستخدم كذريعة لتأخير “صفقة التبادل”.

كشف وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي السابق يوآف غالانت أن الصورة الشهيرة التي نشرها الجيش الإسرائيلي لما ادعى أنه نفق ضخم في محور فيلادلفيا بجنوب قطاع غزة على الحدود مع مصر، كانت مضللة. وأفاد غالانت في تصريحاته بأن “النفق لم يكن موجودًا أصلًا، وما تم اكتشافه هو مجرد خندق بعمق متر واحد فقط”. وأكد أن الصورة تم استخدامها لأغراض دعائية تتعلق بوجود الأنفاق في محور “فيلادلفيا” لزيادة أهمية هذا المحور ولتأخير صفقة تبادل الأسرى. تجدر الإشارة إلى أن الصورة المذكورة قد نُشرت في أغسطس، حيث أكدت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن حكومة الاحتلال اكتشفت نفقًا ضخمًا للمقاومة الفلسطينية يصل ارتفاعه لعدة أمتار. كما تحدثت وسائل الإعلام الإسرائيلية آنذاك عن إنجاز عظيم يتمثل في اكتشاف نفق معقد مكون من ثلاثة طوابق، والذي وصفته بأنه جزء من البنية التحتية تحت الأرض التي أدهشت الجنود الإسرائيليين. وأوضح غالانت أن الهدف من نشر الصورة كان تعزيز أهمية محور “فيلادلفيا” وإبراز دوره كمعبر للسلاح إلى غزة، وهو ما يتناقض مع الحقيقة.
البرلمان العربي: عدم تحرك المجتمع الدولي تجاه غزة يساوي بشاعة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال.

أعرب البرلمان العربي، اليوم الاثنين، عن قلقه إزاء استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، في ظل الصمت الدولي الذي وصفه بأنه يرقى إلى بشاعة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال. وأشار رئيس البرلمان، محمد بن أحمد اليماحي، خلال كلمته في الجلسة العامة الرابعة للبرلمان العربي المنعقدة في بغداد، إلى أن “تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط يعتمد على إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية”. كما أضاف اليماحي أن “الأزمات التي تعاني منها بعض الدول العربية تستنزف الموارد وتزيد من التحديات في المنطقة، مما يتطلب التوصل إلى حلول عربية خالصة لهذه الأزمات”. وأكد استعداد البرلمان “للمساهمة في أي جهود تسهم في الوصول إلى تلك الحلول من خلال استخدام دوره في الدبلوماسية البرلمانية”. ودعا إلى “ضرورة اتخاذ خطوات فعالة لإنجاز مشروعات التكامل الاقتصادي العربي لمواجهة التحديات التنموية والاقتصادية التي تواجه العالم العربي، حيث إن هذه التحديات لا تقل أهمية عن التحديات الأمنية والسياسية، خاصة في ظل الحروب التجارية العالمية التي تترك آثارها المباشرة على الدول العربية”.
“منظمة العفو الدولية”: “إسرائيل” أظهرت أنه لا يمكن الاعتماد عليها لإجراء تحقيقات حول جرائم جيشها.

صرحت منظمة العفو الدولية، اليوم الأحد، بخصوص تحقيق الاحتلال “الإسرائيلي” حول استهداف المسعفين في قطاع غزة وما أسفر عن استشهادهم. وأكدت المنظمة في بيانها أن “إسرائيل تثبت مرة أخرى أنه لا يمكن الوثوق بها في التحقيق بجرائم جيشها”. كما أضافت أن “السبيل الوحيد للعدالة هو عبر المحكمة الجنائية الدولية أو من خلال الاختصاصات القضائية العالمية”. وذكرت المنظمة أنه “يجب محاسبة المسؤولين عن جميع الجرائم التي ارتكبت خلال الأشهر الـ 18 الماضية في غزة”.
وزارة الصحة في غزة: استشهاد 44 شخصاً وإصابة 145 آخرين في الـ 24 ساعة الماضية.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن وصول عدد الشهداء إلى 44 وعدد المصابين إلى 145 خلال الـ 24 ساعة الماضية. وفي تصريح صحفي تلقت “قدس برس” نسخة منه اليوم الأحد، ذكرت الوزارة أنه لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يجعل من الصعب على فرق الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأفادت الوزارة بارتفاع عدد الشهداء نتيجة العدوان الإسرائيلي إلى 51,201 شهيد و116,869 إصابة، منذ السابع من أكتوبر عام 2023. كما أكدت أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغت (1,827 شهيد و4,828 إصابة).
الاحتلال يستمر في هجومه على جنين لليوم 89.. تدمير كامل في المخيم وتشريد آلاف الأسر.

تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي استهدافها لمدينة جنين ومخيمها شمال الضفة الغربية لليوم التاسع والثمانين على التوالي، ضمن حملة عسكرية شاملة وسط استمرار عمليات التجريف والتدمير الممنهج للبنية التحتية. وأكدت “اللجنة الإعلامية لمخيم جنين” في بيان صحفي صدر اليوم السبت، أن قوات الاحتلال قد شقت 15 شارعًا داخل المخيم، على حساب عشرات المنازل التي تم تدميرها بالكامل أو جزئيًا خلال هذه الحملة العسكرية. كما شددت قوات الاحتلال حصارها المفروض على المخيم، وقامت بإغلاق المزيد من الشوارع المؤدية إليه بالسواتر الترابية، مما زاد من معاناة السكان. وكثفت اقتحاماتها للقرى الغربية والجنوبية لمدينة جنين، حيث داهمت منازل المواطنين، وأنشأت العديد من الحواجز على المدخل الجنوبي المؤدي إلى مركز المدينة، مما أدى إلى عرقلة حركة المرور. ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات عسكرية، بما في ذلك جرافة من نوع D9، وبدأت بتجريف الشوارع الفرعية التي تصل إلى بلدة “برقين”، مما ألحق دمارًا كبيرًا بالبنية التحتية. اقتحمت قوات الاحتلال أيضًا بلدات “السيلة الحارثية”، و”كفردان”، و”اليامون”، ونفذت حملات دهم واسعة طالت الأحياء السكنية والشوارع الداخلية. وقد بلغ عدد المنازل المدمرة في مخيم جنين نحو 600 منزل، وأصبح حوالي 3000 وحدة سكنية غير صالحة للسكن، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية في المخيم والمناطق المحيطة. أدى هذا التدمير إلى نزوح نحو 21 ألف فلسطيني من المخيم، توزعوا على مختلف مناطق محافظة جنين، منهم 6 آلاف نازح في مدينة جنين نفسها، و4181 نازحًا في بلدة “برقين”، بالإضافة إلى 3200 نازح يقيمون في سكنات “الجامعة العربية الأمريكية”. وتسبب العدوان في تدهور الأوضاع الاقتصادية، حيث فقد آلاف المهجرين مصادر رزقهم، مما أدى إلى ارتفاع معدلات الفقر بشكل حاد، وزاد من تعقيد الأزمة الإنسانية التي تعصف بالمنطقة. كما أسفر العدوان على مدينة جنين ومخيمها عن استشهاد 40 فلسطينيًا، بينهم شهيدان برصاص أجهزة أمن “السلطة الفلسطينية”.
وزارة الصحة في غزة: 92 شهيدا و219 إصابة خلال الـ 48 ساعة الماضية.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن تسجيل 92 شهيداً و219 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي، تلقته “قدس برس” اليوم، أن هناك العديد من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. وقد أفادت بارتفاع مجموع الشهداء نتيجة العدوان الإسرائيلي إلى 51,157 شهيداً و116,724 إصابة، منذ السابع من أكتوبر عام 2023. كما أشارت إلى أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغ 1,783 شهيداً و4,683 إصابة. ودعت الوزارة عائلات الشهداء والمفقودين نتيجة العدوان على غزة إلى ضرورة إكمال بياناتهم من خلال التسجيل عبر موقعها الإلكتروني لضمان استيفاء جميع المعلومات في سجلاتها.
“الإعلام الحكومي” في غزة ينشر تحديثا بشأن أحدث إحصائيات حرب الإبادة الجماعية.

نشر “المكتب الإعلامي الحكومي” بغزة تحديثاً لأهم إحصائيات حرب الإبادة الجماعية، التي يشنها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة لليوم 560 على التوالي. وأورد “الإعلامي الحكومي”، في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم الجمعة، تفصيلا مدعوما بالأرقام للإحصائيات المتعلقة بحرب الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال على قطاع غزة المحاصر، وهي على الشكل التالي: ◻️ (560) يوماً على بدء حرب الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد قطاع غزة. ◻️ (+12,000) مجزرة ارتكبها جيش الاحتلال “الإسرائيلي” بشكل عام. ◻️ (+62,000) شهيد ومفقود. ◻️ (+11,000) مفقود، منهم شهداء لم يصلوا للمستشفيات، ومنهم مصيره مازال مجهولاً. ◻️ (51,065) شهيداً ممن وصلوا إلى المستشفيات (وزارة الصحة). ◻️ (11,859) مجزرة ارتكبها الاحتلال ضد العائلات الفلسطينية. ◻️ (2,172) عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال بالكامل ومسحها من السجل المدني، بقتل الأب والأم وجميع أفراد الأسرة، وعدد أفراد هذه العائلات أكثر من 6,180 شهيداً. ◻️ (+5,070) عائلة فلسطينية أبادها الاحتلال ولم يتبقَّ منها سوى فرداً واحداً فقط، وعدد أفراد هذه العائلات فاق 9,280 شهيداً. ◻️ (+18,000) شهيد من الأطفال قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (281) طفلاً رضيعاً وُلِدوا واستشهدوا خلال حرب الإبادة الجماعية. ◻️ (892) طفلاً استشهد خلال حرب الإبادة الجماعية وكان عمره أقل من عام واحد. ◻️ (52) استشهدوا بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء وسياسة التجويع غالبيتهم أطفال. ◻️ (17) استشهدوا نتيجة البرد الشديد في خيام النازحين بينهم 14 طفلاً. ◻️ (+12,400) شهيدة من النساء قتلهن الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (1,402) شهداء من الطواقم الطبية (وزارة الصحة) قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (113) شهيداً من الدفاع المدني قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (211) شهيداً من الصحفيين قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (748) شهيداً من شرطة وعناصر تأمين مساعدات قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي. ◻️ (157) جريمة استهداف للاحتلال بحق شرطة وعناصر تأمين مساعدات. ◻️ (7) مقابر جماعية أقامها الاحتلال داخل المستشفيات. ◻️ (529) شهيداً تم انتشالهم من 7 مقابر جماعية داخل المستشفيات. ◻️ (116,505) جريحاً ومصاباً وصلوا إلى المستشفيات. (وزارة الصحة). ◻️ (17,000) جريح بحاجة إلى عملية تأهيل طويلة الأمد. (وزارة الصحة). ◻️ (4,700) حالة بتر، بينهم 18% من فئة الأطفال. (وزارة الصحة). ◻️ (+60%) من الضَّحايا هم من الأطفال والنساء. ◻️ (409) جرحى ومصابين من الصحفيين والإعلاميين. ◻️ (232) مركزاً للإيواء والنُّزُوح استهدفها الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (10%) فقط من مساحة قطاع غزة يدّعي الاحتلال “الإسرائيلي” أنها “مناطق إنسانية”. ◻️ (39,400) طفل يعيشون بدون والديهم أو بدون أحدهما. ◻️ (+14,500) امرأة فقدت زوجها خلال حرب الإبادة الجماعية. ◻️ (3,500) طفل معرّضون للموت بسبب سوء التغذية ونقص الغذاء والجوع. ◻️ (22,000) مريض بحاجة للعلاج في الخارج لكن الاحتلال يمنعهم من السفر. ◻️ (13,000) مريض أنهوا إجراءات التحويل وينتظرون سماح الاحتلال لهم بالسفر. ◻️ (12,500) مريض سرطان يواجهون الموت وبحاجة للعلاج. ◻️ (3,000) مريض بأمراض مختلفة يحتاجون للعلاج في الخارج. ◻️ (2,136,026) حالة أُصيبت بأمراض معدية نتيجة النزوح القسري. (وزارة الصحة) ◻️ (71,338) حالة أُصيبت بعدوى التهابات الكبد الوبائي بسبب النزوح القسري. ◻️ (≈60,000) سيدة حامل مُعرَّضة للخطر لانعدام الرعاية الصحية. ◻️ (350,000) مريض مزمن في خطر بسبب منع الاحتلال إدخال الأدوية. ◻️ (6,633) حالة اعتقلهم الاحتلال من قطاع غزة منذ بدء حرب الإبادة الجماعية. ◻️ (362) حالة اعتقلها الاحتلال “الإسرائيلي من الكوادر الصحية (وأعدم منهم 3 أطباء داخل السجون تحت التعذيب). ◻️ (48) حالة اعتقال صحفيين ممن عُرفت أسماؤهم. ◻️ (26) حالة اعتقال لعناصر الدفاع المدني. ◻️ (+2) مليون نازح في قطاع غزة. ◻️ (28) تكية طعام استهدفها الاحتلال “الإسرائيلي” في إطار فرض سياسة التجويع. ◻️ (37) مركزاً لتوزيع المساعدات والغذاء استهدفها الاحتلال في إطار فرض التجويع. ◻️ (111,000) خيمة اهترأت وأصبحت غير صالحة للنازحين. ◻️ (280,000) أسرة تحتاج إلى إيواء بعد هدم الاحتلال منازلهم السكنية. ◻️ (224) مقراً حكومياً دمرها الاحتلال “الإسرائيلي”. ◻️ (142) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية دمرها الاحتلال بشكل كلي. ◻️ (364) مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية دمرها الاحتلال بشكل جزئي. ◻️ (13,000) طالب وطالبة قتلهم الاحتلال “الإسرائيلي” خلال الحرب. ◻️ (785,000) طالب وطالبة حرمهم الاحتلال “الإسرائيلي” من التعليم خلال الحرب. وترتكب قوات الاحتلال، بدعم أمريكي مطلق، منذ الـ7 من تشرين الأول/أكتوبر 2023 إبادة جماعية في القطاع الفلسطيني المحاصر، خلفت أكثر من 167 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
لبنان: استشهد شخص وأصيب 3 آخرين من بينهم طفل،

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن استشهاد لبناني وإصابة ثلاثة آخرين بينهم طفل، في غارة إسرائيلية على سيارة في بلدة “عيترون” جنوبي لبنان. وقالت مصادر محلية لبنانية، أن مسيّرة إسرائيلية قصفت مركبة في بلدة “عيترون” في قضاء “بنت جبيل” جنوبي لبنان. وزعمت إذاعة جيش الاحتلال أن سلاح الجو هاجم سيارة في “عيترون” جنوبي لبنان، يقودها أحد عناصر حزب الله وياتي ذلك في ظل استئناف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة، حيث يواصل بشكل يومي قصف خيام النازحين وأماكن تجمع المواطنين الفلسطينيين.
