استشهد 14 شخصًا على الأقل وأصيب 30 آخرون جراء استهداف بيت عزاء في شمال قطاع غزة.

mtXLH

نُفذت غارات مساء يوم الأربعاء، أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 14 فلسطينيا وإصابة 30 آخرين إثر قصف شنته قوات الاحتلال على بيت عزاء في حي السلاطين ببيت لاهيا شمال قطاع غزة. وأكدت مصادر طبية أن حالات القتلى جراء غارات الاحتلال على القطاع اليوم بلغت 60 شهيدا. وقد استأنف الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على غزة فجر الثلاثاء الماضي، حيث امتلأت ساحة مستشفى المعمداني في مدينة غزة بجثامين الأطفال والنساء الذين استُهدفوا بالطائرات الحربية أثناء نومهم في منازلهم وفي خيام النازحين شمالي القطاع، وهو ما يمثل أكبر انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار الهش الذي تم التوصل إليه بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة في يناير الماضي. تتجنب حكومة بنيامين نتنياهو الالتزام بالمرحلة الثانية من الاتفاق، مستهدفةً إطلاق سراح المزيد من الأسرى لدى المقاومة دون الوفاء بالتعهدات المرتبطة بهذه المرحلة، وخاصة ما يتعلق بإنهاء الحرب المدمرة والان withdrawal from Gaza entirely.

استئناف الحرب على غزة: هل هو تفاوض بالأسلحة أم تطبيق لسياسة التهجير؟

doc 36vt8tv 1737711296 1

استأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي بشكل غير متوقع، في فجر اليوم الثلاثاء، عدوانه المستمر على قطاع غزة، متجاهلاً ملف التفاوض حول وقف إطلاق النار؛ حيث نفذ عشرات الغارات في وقت واحد على مناطق متعددة من القطاع مما أدى إلى استشهاد حوالي 500 فلسطيني. ورغم أن هذا التصعيد جاء بشكل مفاجئ، إلا أن المحللين العسكريين والسياسيين يرون أنه كان متوقعًا وليس عرضيًا، نظرًا لما تلاه من تهديدات إسرائيلية وهجمات أمريكية على اليمن، بالإضافة إلى الضربات الإسرائيلية في دمشق والتهديدات المستمرة لإيران، كل ذلك كان بمثابة مؤشرات لتصعيد الأوضاع في المنطقة. أكد الخبير العسكري والاستراتيجي الأردني أيمن الروسان أن “قرار استئناف الحرب في غزة جاء بنية مسبقة بعد أسابيع من التحضيرات والتخطيطات في المستويات السياسية والأمنية داخل الاحتلال، التي لم تكن لديها رغبة في الالتزام بأي وقف طويل الأمد لإطلاق النار، بل كانت تسعى لاستئناف القتال وتنفيذ خطط جديدة تشمل تكثيف الغارات الجوية وزيادة التحركات البرية وإعادة إخلاء جزء من شمال القطاع، بالإضافة إلى استهداف قادة ميدانيين وشخصيات بارزة في غزة. وأوضح الروسان في حديثه لـ “قدس برس” أن الآلة الصهيونية بدأت في تنفيذ خططها تدريجيًا من خلال منع دخول المساعدات الإنسانية وقطع الكهرباء والإعلان عن عدم انسحاب القوات من محور فيلادلفيا، في ظل صمت عربي مطبق يسمح للاحتلال بمواصلة انتهاكاته. أشار العميد الركن أيمن الروسان إلى ما ذكره الرنتاوي، مؤكدًا أن “الباعث وراء هذا العدوان هو محاولة يائسة من بنيامين نتنياهو للبقاء في منصبه وإبعاد الأنظار عن الاضطرابات السياسية والعسكرية الداخلية في الأراضي المحتلة”، مضيفًا أن “الاحتلال الإسرائيلي لجأ إلى التصعيد العسكري كأداة ضغط أخيرة بعد فشل جميع وسائل الضغط السياسي على المفاوض الفلسطيني”. يعتقد أيمن الروسان أنه من السابق لأوانه إصدار حكم حول استمرارية الحرب أو عدمها، على الرغم من تهديد الكيان المحتل بإمكانية توسيع العمليات العسكرية لتشمل القصف المدفعي والعمليات البرية. ويشير إلى أن هذا الأمر يعتمد على الشريك الأمريكي الذي يدعم التطرف اليميني، بالإضافة إلى التحركات الدولية والإقليمية التي تراقب بصمت القنابل الأمريكية التي تُلقى من قبل قوات الاحتلال فوق رؤوس الأبرياء.

دفاع مدني غزة: مجزرة اليوم تُعتبر من أكثر المجازر فظاعة في القطاع منذ مايو 2024.

IMG 8840

قال المتحدث باسم الدفاع المدني في قطاع غزة، محمود بصل، اليوم الثلاثاء، إن “المجزرة التي وقعت اليوم كانت في تمام الساعة 01:40 فجرًا، حيث قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بقصف أكثر من 100 هدف في وقت واحد على مستوى القطاع”. وأضاف بصل أن “القصف تم تركيزه على المنازل المأهولة بالسكان ومراكز الإيواء والخيام التي تأوي النازحين”. وأوضح أن “هذه المجازر أسفرت عن استشهاد أكثر من 400 شخص، من بينهم أكثر من 170 طفلًا و80 امرأة، بالإضافة إلى عدد من العائلات التي تم محوها من السجل المدني، وقرابة 600 مصاب، بعضهم في حالات حرجة”. وأشار إلى أن طواقم الدفاع المدني والطواقم الطبية عملت بكل إمكانياتها رغم نقص المعدات والأدوات، وعجزها عن الوصول إلى جميع الأماكن المستهدفة بسبب انعدام المعدات الثقيلة والمركبات. وأكد بصل أن هذه المجزرة تُعتبر “من أبشع المجازر التي حدثت وقتل فيها هذا العدد الكبير من الشهداء في يوم واحد منذ مايوالماضي في عام 2024”. وفي فجر اليوم الثلاثاء، شنت طائرات الاحتلال عدوانًا واسعًا على غزة، مستأنفة حرب الإبادة على القطاع، حيث قصفت عدة مناطق، مما أدى إلى ارتقاء 404 فلسطينيين بينهم أطفال ونساء، وإصابة أكثر من 562 آخرين، كانت بعض الإصابات خطيرة.

قوات الاحتلال تواصل إحراق المنازل في مخيم جنين

doc 36vt8tv 1737711296

أشعلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم السبت، النيران في عدة منازل داخل مخيم جنين للاجئين شمال الضفة الغربية، وسط استمرار عدوانها على المدينة والمخيم لليوم الرابع والخمسين على التوالي. حيث أقدمت القوات على إحراق منازل جديدة، كما تستمر في أعمال التجريف أمام مستشفى جنين الحكومي بعد إغلاق الطرق الرئيسية بالحواجز الترابية. وقد قامت قوات الاحتلال بهدم حوالي 120 منزلاً بشكل كامل في أزقة وحارات المخيم، مما ألحق الأضرار بعشرات المنازل، ونتج عنه تهجير نحو 20 ألف فلسطيني من سكان المخيم. وقد أدى العدوان المستمر على جنين منذ 21 كانون الثاني/ يناير الماضي إلى استشهاد 36 فلسطينياً، وإصابة العشرات، ونزوح الآلاف، مع دمار غير مسبوق شمل هدم وحرق المنازل. حتى الآن، هجّر الاحتلال الإسرائيلي حوالي 20 ألف نازح، يمثلون 90% من سكان مخيم جنين، الذين توزعوا في نحو 39 بلدة وهيئة محلية. وقد أفادت “اللجنة الإعلامية لمخيم جنين” في بيان لها الجمعة بأن “أهالي المخيم يواجهون خلال شهر رمضان نقصًا حادًا في المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية للأطفال، بالتزامن مع استمرار انقطاع المياه والكهرباء”. كما أشارت إلى أن “الاحتلال يواصل تدمير البنية التحتية في جنين والمخيم الذي اقتحمه بالدبابات لأول مرة منذ 2002، حيث يقوم بأعمال التخريب والمداهمات بالتعاون مع جرافات وآليات الاحتلال العسكرية”. وذكرت اللجنة أيضًا تضرر 512 منزلاً ومنشأة بشكل كامل أو جزئي داخل المخيم، في الوقت الذي اعتقلت فيه قوات الاحتلال نحو 202 فلسطيني من جنين، إضافة إلى إخضاع العشرات للتحقيق الميداني.

منظمة الصحة العالمية تسجل 54 هجوماً على المؤسسات الصحية في الضفة الغربية.

3 1700507540

أكد المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أنه تم توثيق 54 اعتداء على المنشآت الصحية في الضفة الغربية منذ بداية هذا العام من قبل منظمة الصحة العالمية. وأضاف دوجاريك اليوم الخميس بأن تلك الاعتداءات أدت إلى استشهاد 4 فلسطينيين وإصابة 9 آخرين. كما أشار إلى أن مراكز وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) الصحية في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس مغلقة منذ بداية العام بسبب تدهور الأوضاع الأمنية. وفي السياق ذاته، أظهر تحقيق صادر عن لجنة خاصة تابعة للأمم المتحدة أن الاحتلال الإسرائيلي ارتكب أفعال “إبادة” في قطاع غزة من خلال التدمير المنهجي لمنشآت الرعاية الصحية الإنجابية. وخلصت اللجنة إلى أن قوات الاحتلال قامت بتدمير جزء كبير من القدرة الإنجابية للفلسطينيين في غزة عبر استهداف قطاع الصحة الإنجابية بشكل منهجي، مما يعتبر من الأفعال التي تصنف كإبادة. وكشف التحقيق أن الاحتلال استهدف البنية التحتية الصحية في غزة بشكل ممنهج، مما أدى إلى تدمير شبه كامل لقدرة القطاع الصحي على تقديم الرعاية للنساء الحوامل وحديثي الولادة. وأشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال قامت بممارسات ترتقي “إلى حد الإبادة الجماعية”، كونها أوجدت ظروفاً حياتية تهدف إلى تدمير المجموعة جسدياً. وذكرت رئيسة اللجنة نافي بيلاي في بيان لها أن هذه الانتهاكات لم تسهم فقط في إيذاء النساء والفتيات بدنيًا ونفسيًا، بل أدت أيضًا إلى تداعيات طويلة الأمد لا يمكن إصلاحها على صحتهم النفسية والإنجابية وفرص الخصوبة للفلسطينيين ككل. كما أكدت أن القيود المشددة على الإمدادات الطبية والأدوية الضرورية قد زادت من تفاقم صحة الإنجاب للنساء والفتيات في غزة، مما ساهم بشكل مباشر في ارتفاع معدلات الوفيات بين الأمهات والأطفال حديثي الولادة.

حماس: لن تتوقف المقاومة ما دام الاحتلال مستمراً وجرائمه قائمة.

شعار حركة حماس1 1

قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الأربعاء، إن عملية إطلاق النار التي وقعت قرب سلفيت بالضفة الغربية مساء اليوم، “رسالة جديدة يسطرها أبناء شعبنا ومقاومينا الأحرار، في سياق الرد المستمر على ما يرتكبه الاحتلال المجرم من عدوان غاشم على شعبنا، خاصة في شمال الضفة الغربية”. وأضافت الحركة في بيان أن العملية “تأكيد أن المقاومة لن تهدأ طالما استمر الاحتلال وجرائمه”. ودعت “حماس”، إلى “مزيد من العمليات الموجعة ضد الاحتلال، وإرباك حساباته، وتوحيد الصفوف نحو تصعيد المقاومة وديمومتها حتى دحر الاحتلال والعدوان الصهيوني”. وفي وقت سابق من مساء اليوم الأربعاء، أصيب مستوطن في العشرينات من عمره بجراح متوسطة الخطورة، بعد تعرضه لإطلاق نار قرب مستوطنة “أريئيل” في سلفيت شمالي الضفة الغربية المحتلة.

الصحة بغزة: 9 شهداء و 16 إصابة خلال 24 ساعة الماضية

الشهداء في فلسطين

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أنه خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، تم إدخال 9 شهداء إلى مستشفيات القطاع، بينهم 5 شهداء تم انتشالهم، بالإضافة إلى 16 إصابة. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي، اليوم الإثنين، أنه لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الشوارع، حيث تواجه فرق الإسعاف والدفاع المدني صعوبة في الوصول إليهم. كما أفادت بارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 48,467 شهيداً و111,913 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. ودعت الوزارة عائلات الشهداء والمفقودين للتسجيل عبر موقعها الإلكتروني المرفق لتحديث بياناتهم.

جنوب إفريقيا: “إسرائيل” تعتمد على التجويع كسلاح في اعتداءاتها على غزة.

تجويع غزة

أعربت حكومة جنوب أفريقيا عن استنكارها لرفض قوات الاحتلال الإسرائيلي السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، وإغلاق المعابر الحدودية، في وقت يتعرض فيه القطاع لمعاناة كبيرة ويحتاج بشدة إلى الغذاء والمأوى والإمدادات الطبية. وفي بيان لها، اليوم الأربعاء، أكدت الحكومة أن “الامتناع عن إدخال الغذاء إلى غزة هو استمرار لاستغلال (إسرائيل) للتجويع كسلاح في النزاع”. كما أشارت إلى أن “وقف إدخال المساعدات الإنسانية يعد انتهاكاً صارخاً لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وللقانون الإنساني الدولي، وكذلك لاتفاقية جنيف الرابعة”. ودعت المجتمع الدولي إلى “محاسبة (إسرائيل) وضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودائم ودون أي عوائق إلى جميع مناطق قطاع غزة”. كما دانت في بيانها الهجمات المتواصلة للاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، مشيرةً إلى أنها تشكل “تصعيداً خطيراً” يهدد أكثر جهود الفلسطينيين نحو تقرير المصير وإقامة دولتهم.

الصحة بغزة: تسجيل 23 شهيداً و23 إصابة خلال 48 ساعة الماضية

الشهداء في فلسطين

أفادت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة بأنه تم استقبال 23 شهيداً في مستشفيات القطاع، من بينهم 21 شهيداً تم انتشالهم، إضافة إلى 23 إصابة خلال الساعات الأربعين الماضية. وذكرت الوزارة في تصريح صحفي، تم تسليمه لوكالة “قدس برس” اليوم السبت، أن “هناك عدد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم”. وأكدت أيضاً أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 48,388 شهيداً و111,803 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023.

الأمم المتحدة: الوضع في الضفة الغربية بالغ الخطورة وقد بلغ مرحلة الطوارئ بالفعل.

IMG 8690

عبرت الأمم المتحدة عن “قلقها العميق” بشأن الوضع في الضفة الغربية، موضحة أن الظروف قد وصلت إلى مرحلة الطوارئ. وأفاد مدير مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، أجيث سونجاي، لموقع أخبار الأمم المتحدة: “لم يعد الأمر مجرد تحذير من حالة طوارئ أو عنف وانتهاكات للقانون الدولي الإنساني وحقوق الإنسان في الضفة الغربية.. بل نحن بالفعل في هذه المرحلة”. وأضاف سونجاي أن هناك نحو 40 ألف نازح من مخيمات جنين وطولكرم وطوباس قد تم تهجيرهم قسراً على يد القوات الإسرائيلية، التي استخدمت “أساليب حربية” بما في ذلك الأسلحة الثقيلة مثل الطائرات المقاتلة والدبابات والصواريخ. وأشار إلى أن الشهادات المتجمعة من مكتب حقوق الإنسان تُظهر أن السكان مطلوب منهم مغادرة المخيمات فوراً، مع عدم وجود خيار للعودة، مشيراً إلى أن الرسائل العامة من بعض الوزراء الإسرائيليين تفيد بأن الفلسطينيين لن يتمكنوا من العودة لفترة قد تصل إلى عام تقريباً. كما نبه سونجاي إلى مشكلات أخرى مثل عنف المستوطنين و”القيود الصارمة على حركة الأفراد”. وقد بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي هجوماً عسكرياً واسعاً في شمال الضفة الغربية قبل أكثر من شهر، يُعتبر الأوسع والأطول منذ أكثر من عقدين. وصرحت قوات الاحتلال الأحد الماضي بأنها هجرت عشرات الآلاف من الفلسطينيين من ثلاثة مخيمات للاجئين في شمال الضفة دون أي إمكانية للعودة.