الأمانة العامة لحزب المصباح تصدر بلاغها الأول بعد انتهاء المؤتمر الوطني التاسع.

IMG 20250503 WA0029

حزب العدالة والتنمية الأمانة العامة بـــــــــــــــــــــــــــــــلاغ عَقَدَتْ، بعون الله وحسن توفيقه، الأمانة العامة الجديدة لحزب العدالة والتنمية أول اجتماع لها بعد المؤتمر الوطني التاسع للحزب، يوم السبت 05 ذو القعدة 1446هـ (03 ماي 2025م)، برئاسة الأخ الأمين العام للحزب الأستاذ عبد الإله ابن كيران، خُصِّصَ أساسا لاستكمال مجموعة من الأمور التنظيمية المرتبطة بالمؤتمر بهدف مواصلة الدينامية السياسية والتنظيمية للحزب. وبعد الافتتاح بآيات بينات من القرآن الكريم، تناول الكلمة الأخ الأمين العام الذي رحَّب بأعضاء الأمانة العامة الجديدة وهنأهم على الثقة التي حظوا بها من قبل إخوانهم وأخواتهم في المجلس الوطني، كما حمد الله على النجاح الكبير الذي عرفه المؤتمر الوطني التاسع للحزب نهاية الأسبوع الماضي، ونوه بالأجواء الأخوية والديمقراطية الراقية التي طبعت أشغاله، وأشار إلى العدد الكبير من الاتصالات ورسائل التهنئة والإشادة التي تلقاها الأخ الأمين العام والحزب بهذه المناسبة، وهو ما يحمل الحزب وكل هيئاته وكافة مناضليه ومناضلاته مسؤولية كبيرة لمواصلة مسيرة النضال والقيام بواجب الدفاع عن قضايا وطننا وأمتنا وعن المصالح المشروعة للمواطنين والمواطنات. وفي هذا الإطار، تشيد الأمانة العامة عاليا ببرقية التهنئة التي بعثها جلالة الملك حفظه الله، للأستاذ عبد الاله ابن كيران، على إثر إعادة انتخابه أمينا عاما للحزب، والتي يثمن فيها جلالته تشبث الأخ الأمين العام وعضوات وأعضاء الحزب الراسخ والمعهود بمقدسات الأمة وثوابتها، وحرصهم الدؤوب على خدمة المصالح العليا للوطن التي تسمو فوق كل اعتبار. ومن جهة أخرى، وبمناسبة انعقاد أول اجتماع لها، تتقدم الأمانة العامة بوافر الشكر وكبير التقدير للإخوة والأخوات أعضاء الأمانة العامة السابقين: الأخت صباح بوشام، والأخت جهاد الرباح، والأخ محمد الرضى بنخلدون، والأخ إدريس عدوي صقلي، والأخ عبد الله هامل، والأخ نبيل الشيخي، والأخ الحبيب الشوباني؛ على ما بذلوه من جهد مقدر وعلى مساهمتهم المعتبرة في العمل الحزبي الجدي والمسؤول خلال الولاية السابقة، والذي توج والحمد لله بعرس ديمقراطي ومؤتمر وطني ناجح وبانطلاقة جديدة وواعدة للحزب بحول الله. كما تتقدم الأمانة العامة بوافر الشكر وكبير التقدير لعموم المناضلين والمناضلات ولكل المسؤولين الجهويين والإقليمين والمحليين والهيئات الموازية للحزب ومستخدمي الإدارة المركزية وإعلام الحزب ومختلف اللجان التنظيمية، على مساهمتهم الكبيرة في إنجاح هذه المحطة النوعية والهامة في المسار النضالي للحزب. ومواصلة للدينامية السياسية والحزبية والتنظيمية التي خلقها المؤتمر الوطني، تدعو الأمانة العامة كافة المناضلين والمناضلات ومختلف مؤسسات وهيئات الحزب لمزيد من التعبئة والعمل بتفان ومسؤولية وحماس للدفاع عن قضايا وطننا وأمتنا وعن المصالح المشروعة للمواطنين والمواطنات، على قاعدة الأطروحة السياسية للحزب، كما صادق عليها المؤتمر الوطني التاسع للحزب والتي يلخصها شعارها المركزي: “النضال من أجل ترسيخ مصداقية الاختيار الديمقراطي وكرامة المواطن”. وبعد النقاش والتداول، اتخذت الأمانة العامة القرارات التالية: ❖ على المستوى السياسي والحكومي والبرلماني: صادقت الأمانة العامة على مشاركة الحزب إلى جانب باقي أحزاب المعارضة النيابية في ملتمس الرقابة لمعارضة مواصلة الحكومة تحمل مسؤوليتها طبقا للفصل 105 من الدستور، باعتباره تمرينا سياسيا وديمقراطيا من شأنه أن يُحْيي النقاش السياسي الوطني الرَّاكد، ويضع الحكومة أمام مسؤولياتها لاسيما إزاء تخلفها وعجزها عن الوفاء بوعودها في البرنامج الحكومي كما صادق عليه نواب الأغلبية النيابية، وفي ظل تدهور الوضع المعيشي للمواطنين والمواطنات، وسحب وتعطيل العديد من التشريعات المتعلقة بمحاربة الفساد وترسيخ الحكامة الجيدة، وتهرُّب الحكومة ورئيسها من المسائلة البرلمانية، وتمرير العديد من التشريعات الهيكلية في مجال الحقوق والحريات بمنطق أغلبي وأحادي وإقصائي، وتفاقُم حالات تضارب المصالح واستغلال النفوذ، وتهرب أحزاب الأغلبية النيابية من الانخراط في لجنة تقصي الحقائق بخصوص الاختلالات الكبيرة والخطيرة التي سجلتها عملية دعم استيراد المواشي… ❖ على المستوى التنظيمي: 1- استكمال تـركيبة الأمانة العامة طبقا للقانون التنظيمي للأحزاب السياسية وللنظام الأساسي للحزب، حيث صادقت الأمانة العامة على: ▪ عضوية الأخت أمينة فوزي زيزي في الأمانة العامة، في إطار استكمال نسبة الشباب؛ ▪ تحمل الأخ بهاء الدين أكدي لمسؤولية أمين المال الوطني وعضويته بالأمانة العامة؛ ▪ تحمل الأخ محمد الناجي لرئاسة الهيئة المشرفة على عمل الأطر والخبراء بالحزب وعضويته بالأمانة العامة؛ ▪ تحمل الأخت سعادة بوسيف لرئاسة لجنة المناصفة وتكافؤ الفرص بالحزب؛ ▪ إرجاء البت في اختيار رئيس اللجنة المكلفة بالمغاربة المقيمين بالخارج. 2- تكليف الأخ عبد العزيز عماري بإعداد مشروع اللائحة الداخلية التي تنظم سير أشغال الأمانة العامة في أفق عرضها على أعضاء الأمانة العامة لتقديم الملاحظات قبل عرضها للمصادقة. 3- تشكيل لجنة مكونة من الإخوة سعيد خيرون وبهاء الدين أكدي ورضا بوكمازي، تشتغل تحت إشراف الأخ عبد العزيز عماري، لإعداد التعديلات الواجب إدخالها على باقي قوانين الحزب في إطار الملاءمة مع النظام الأساسي المعدل، في أفق عرضها في دورة مقبلة على المجلس الوطني قصد المصادقة النهائية عليها. 4- برمجة أول اجتماع للجنة المعنية بتحضير الانتخابات التي يشرف عليها الأخ عبد الله بووانو، واللجنة المكلفة بإعداد البرنامج الانتخابي التي يشرف عليها الأخ مصطفى الخلفي في أقرب وقت. 5- المصادقة على برمجة عقد المؤتمرات المجالية للحزب في الفترة الممتدة بين يونيو وشتنبر 2025. الرباط، الأحد 06 ذو القعدة 1446هـ الموافق لـ 04 ماي 2025م الإمضاء الأمين العام ذ. عبد الاله ابن كيران

مواطنون من خارج الحزب لبووا نداء ابن كيران و ساهموا في تمويل المؤتمر 9 لحزب “المصباح”.

telechargement 9 3

أدت الوضعية المالية لحزب العدالة والتنمية الناتجة عن تداعيات واقعة 8 شتنبر 2025، بالإضافة إلى عدم حصول الحزب على التمويل المستحق لمؤتمره الوطني التاسع من وزارة الداخلية، إلى دعوة الأمين العام للحزب، الأستاذ عبد الإله ابن كيران، أعضاء الحزب ومتعاطفيه للمساهمة في تمويل المؤتمر. هذه الدعوة لاقت استجابة كبيرة، حيث تلقت المساهمات من مئات الأشخاص، ليس فقط من الأعضاء بل أيضاً من مواطنين لا تربطهم أي صلة تنظيمية بالحزب، مما يعكس الرابط الحقيقي بين الحزب والمواطنين والثقة التي يتمتع بها الحزب في ظل نزاهته وشفافيته في إدارة هذه المساهمات، وأيضاً لدوره السياسي الهام حالياً ومستقبلاً. في هذا الإطار، صرح حسن حمورو، عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر، أنه استقبل مئات الرسائل التي تعبر عن دعم أصحابها لحزب العدالة والتنمية وتقديرهم لمواقفه ومبادراته، وأن بعضهم يرغب في الانخراط في الحزب والمساهمة في تمويل مؤتمره الوطني. وأبرز حمورو في تدوينة نشرها عبر فيسبوك، أن هذه الرسائل تظهر الطابع الأصيل لأصحابها، وتؤكد أن منهج الحزب في العمل السياسي ما زال مطلوباً، مُحملاً قيادة الحزب مسؤولية أن تبقى عند مستوى تطلعات وطموحات مناضليه ومتعاطفيه. بدوره، أكد عبد اللطيف سودو، رئيس جمعية مهندسي العدالة والتنمية، تلقيه معلومات عن مواطنين يرغبون في التبرع بمبالغ مالية للمؤتمر الوطني، حيث أشار إلى أحد المواطنين الذي طلب منه رقم الحساب البنكي لتحويل مساهمته. وفي السياق نفسه، ذكر علي العسري، العضو السابق بمجلس المستشارين عن حزب “المصباح”، أن هناك مواطنين من أحزاب أخرى، حتى تلك التي تختلف مع الحزب من الناحية الإيديولوجية، يساهمون في نجاح مؤتمر الحزب، معتبراً أن هذا يعكس حب المغاربة للصلحاء والصادقين رغم الاختلاف. ونقل العسري عبر حسابه على فيسبوك رسالة من صديق له مقيم في الولايات المتحدة ينتمي إلى فدرالية اليسار، حيث قال: “استجابة لنداء السيد ابن كيران، هذه مساهمتي المتواضعة، جزاه الله خير الجزاء”. وأكد العسري أن الحزب وخطّه ومرجعيته ونزاهة أعضائه أثبتوا أنهم أمل حقيقي لجميع المغاربة، بل إنهم حزب كل المغاربة. هذه التفاعلات الإيجابية دفعت امحمد الهلالي، عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني التاسع، إلى توجيه الشكر لكل المواطنين والمساهمين في تمويل المؤتمر، معتبراً أن التبرعات السخية قد أدخلت الندم على أولاد زروال، كما عبّر في تدوينة له على فيسبوك. أدت الوضعية المالية لحزب العدالة والتنمية الناتجة عن تداعيات واقعة 8 شتنبر 2025، بالإضافة إلى عدم حصول الحزب على التمويل المستحق لمؤتمره الوطني التاسع من وزارة الداخلية، إلى دعوة الأمين العام للحزب، الأستاذ عبد الإله ابن كيران، أعضاء الحزب ومتعاطفيه للمساهمة في تمويل المؤتمر. هذه الدعوة لاقت استجابة كبيرة، حيث تلقت المساهمات من مئات الأشخاص، ليس فقط من الأعضاء بل أيضاً من مواطنين لا تربطهم أي صلة تنظيمية بالحزب، مما يعكس الرابط الحقيقي بين الحزب والمواطنين والثقة التي يتمتع بها الحزب في ظل نزاهته وشفافيته في إدارة هذه المساهمات، وأيضاً لدوره السياسي الهام حالياً ومستقبلاً. في هذا الإطار، صرح حسن حمورو، عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر، أنه استقبل مئات الرسائل التي تعبر عن دعم أصحابها لحزب العدالة والتنمية وتقديرهم لمواقفه ومبادراته، وأن بعضهم يرغب في الانخراط في الحزب والمساهمة في تمويل مؤتمره الوطني. وأبرز حمورو في تدوينة نشرها عبر فيسبوك، أن هذه الرسائل تظهر الطابع الأصيل لأصحابها، وتؤكد أن منهج الحزب في العمل السياسي ما زال مطلوباً، مُحملاً قيادة الحزب مسؤولية أن تبقى عند مستوى تطلعات وطموحات مناضليه ومتعاطفيه. بدوره، أكد عبد اللطيف سودو، رئيس جمعية مهندسي العدالة والتنمية، تلقيه معلومات عن مواطنين يرغبون في التبرع بمبالغ مالية للمؤتمر الوطني، حيث أشار إلى أحد المواطنين الذي طلب منه رقم الحساب البنكي لتحويل مساهمته. وفي السياق نفسه، ذكر علي العسري، العضو السابق بمجلس المستشارين عن حزب “المصباح”، أن هناك مواطنين من أحزاب أخرى، حتى تلك التي تختلف مع الحزب من الناحية الإيديولوجية، يساهمون في نجاح مؤتمر الحزب، معتبراً أن هذا يعكس حب المغاربة للصلحاء والصادقين رغم الاختلاف. ونقل العسري عبر حسابه على فيسبوك رسالة من صديق له مقيم في الولايات المتحدة ينتمي إلى فدرالية اليسار، حيث قال: “استجابة لنداء السيد ابن كيران، هذه مساهمتي المتواضعة، جزاه الله خير الجزاء”. وأكد العسري أن الحزب وخطّه ومرجعيته ونزاهة أعضائه أثبتوا أنهم أمل حقيقي لجميع المغاربة، بل إنهم حزب كل المغاربة. هذه التفاعلات الإيجابية دفعت امحمد الهلالي، عضو اللجنة التحضيرية للمؤتمر الوطني التاسع، إلى توجيه الشكر لكل المواطنين والمساهمين في تمويل المؤتمر، معتبراً أن التبرعات السخية قد أدخلت الندم على أولاد زروال، كما عبّر في تدوينة له على فيسبوك.

ابن كيران: قياما بالواجب سندخل الانتخابات المقبلة لكي نكون أولا وفي الصدارة

475810471 2492528337762428 2152509025509728402 n

أكّد الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، أن حزبه سيشارك في الانتخابات القادمة بهدف تحقيق المركز الأول. جاء ذلك خلال كلمته في الملتقى الجهوي للهيئات المجالية بجهة الدار البيضاء سطات، يوم الأحد 02 فبراير 2024، حيث حثّ أعضاء الحزب على القيام بواجبهم من الآن لتحقيق هذا الهدف. وأشار ابن كيران إلى أهمية التواصل مع المواطنين وشرح لهم أن عدم المشاركة في التصويت يعود بالنفع على الذين يستغلون السياسة لتحقيق مصالح شخصية وممارسة الفساد. كما أكد على أن حزب “المصباح” ما يزال متمسكًا بمبادئه ويواصل تقديم نفسه للانتخابات لأداء واجبه ومسؤوليته تجاه الوطن والمواطنين. وذكّر بأن قيام الحزب على مرجعيته الإسلامية أمر ثابت لا يتغير، وأن من يحملها يعينه الله وينتصر له. وأضاف أنه يجب شكر الله على هذه المرجعية التي يراها نعمة، مذكرا بأن النتائج الجيدة تأتي من قبوله لله لما نفعله. وأشار الأستاذ ابن كيران إلى أن النصر بيد الله، لذا يجب عدم نسيان أهمية وجود الله في الحياة السياسية، مع التأكيد على واجب التضحية والعطاء. كما نوّه إلى نجاح المجلس الوطني الأخير، مشيدًا بالروح الإيجابية التي سادت فيه، والتي تجلت في حجم التبرعات المالية التي قدمها الأعضاء لتمويل المؤتمر الوطني التاسع، داعيًا الجميع للاستمرار في هذا النهج وتطويره لمواجهة الاستحقاقات السياسية والتنظيمية المقبلة.

الأستاذ ابن كيران: هذه الحكومة لا تهتم بالشعب وكأنها حصلت على الشرعية من مصدر آخر.

WhatsApp Image 2025 01 18 at 11.34.59

أفاد الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، بأن هناك شعورًا بأن هذه الحكومة لا تهتم بالشعب، وكأنها حصلت على مشروعية من جهة أخرى. جاء ذلك خلال كلمته في الجلسة الافتتاحية للدورة العادية للمجلس الوطني لحزب “المصباح”، التي اختير لها شعار “دورة الصمود والانتصار”، اليوم السبت 18 يناير 2025 في بوزنيقة. وأضاف أن الحكومة لا تكترث بالشعب في الانتخابات المقبلة، وأن الأساليب التي استخدمتها في انتخابات 2021 والمؤامرات التي أدت إلى وصولها، هي ذاتها التي ستعتمدها في انتخابات 2026، رغم أنه لم تكن هناك حكومة تعرضت لسخط الشعب كما هو الحال مع هذه الحكومة. وأشار إلى أنه بعد النتائج الانتخابية التي حصلت عليها حكومة 2021، وبعد مرور حوالي أربع سنوات، يتضح أن الحصيلة الحكومية كانت سيئة للغاية. وأكد الأستاذ ابن كيران على ضرورة الانتباه للأسئلة الأساسية والرئيسية، حيث إن المنطق يقتضي أن الحكومة جاءت لتحسين أوضاع المواطنين ومعالجة مشاكلهم، لكنها لم تفعل ذلك. وفي هذا السياق، أشار إلى أهمية الهوية، مؤكدًا أننا لسنا مجرد مجموعة من المستهلكين، بل نحن أمة لها أساس تقوم عليه، وهو مرجعيتها الأساسية. وذكر أن حركة حماس، في الوقت الذي كانت تقاتل فيه، كان هناك ملايين من الناس يتعرضون للقصف دون أن يظهروا أي تذمر من المقاومة، رغم الظروف القاسية، مما يدل على صمود الشعب الذي ينبع من هويته ومرجعيته. لذا، شدد الأستاذ ابن كيران على أن الحكومة يجب أن تكون مؤسسة تنبع من الشعب والمجتمع، وأن تكون هناك تواصل مستمر بينهما، حيث يجب أن يمثل الشعب الحكومة، ويتفاعل معها، ويدعمها إذا أحسنت، وينبهها إذا أخطأت.