المسجد الاقصى: 60 ألف مصل أدوا صلاة الجمعة والغائب في الأقصى على روح شهداء غزة والضفة الغربية

الاقصى: توافد عشرات الآلاف من المصلين لأداء صلاة الجمعة في المسجد الأقصى المبارك، إلى جانب صلاة الغائب على أرواح الشهداء في غزة والضفة الغربية، على الرغم من الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال الإسرائيلي على مدينة القدس والموانع العسكرية المحيطة بها. وأفادت “دائرة الأوقاف الإسلامية” في القدس (المرتبطة بالأردن) أن 60 ألف مصلٍ أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى، إضافة إلى صلاة الغائب على أرواح شهداء قطاع غزة والضفة الغربية. فرضت قوات الاحتلال قيودًا صارمة واعتبارات على وصول المصلين إلى مدينة القدس لأداء صلاة الجمعة في الأقصى. كما أُقيمت الحواجز الحديدية في شوارع المدينة المقدسة وحول البلدة القديمة والأقصى، حيث تم توقيف العشرات من الشبان وتفتيش هوياتهم، ومنع آخرين من الوصول إلى المسجد. ودعا خطيب المسجد الأقصى الشيخ محمد سليم المسلمين إلى مواصلة التوجه إلى المسجد الأقصى للصلاة. وأكد على أهمية الحفاظ على حرمة وقدسية المسجد، مشددًا على ضرورة أن يكون المسلمون خير جيران له، واعتبر ذلك واجبًا عليهم تجاه أقصاهم وثباتهم على دينهم في بيت المقدس ومحيطها.
آلاف المستوطنين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال.

اقتحم اليوم الخميس، مئات المستوطنين باحات المسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، تحت حماية شرطة الاحتلال الإسرائيلي. وأوضحت محافظة القدس أن عدد المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الأقصى بلغ ألفا و307 مستوطنين، الذين قاموا بجولات استفزازية وأدوا طقوساً تلمودية بحماية قوات الاحتلال. وحدث ذلك بالتزامن مع الأنشطة المتزايدة لجماعات “الهيكل” المزعوم، من خلال مؤسساتها الدينية والتعليمية، ومن أبرزها مدرسة “يشيفات هارهبايت” التي نشرت مؤخراً فيديوهات توثق تحضيراتها لبناء الهيكل المزعوم، بما في ذلك تدريب الكهنة على تقديم القرابين الحيوانية، وخياطة الملابس الخاصة بهم، وتصميم نماذج هندسية تمثل شكل المعبد المزعوم. هذه الخطوات تعد خطيرة وتهدف إلى تهيئة الرأي العام لقبول فكرة البناء على أنقاض المسجد الأقصى. يتعرض المسجد الأقصى يومياً، باستثناء يومي الجمعة والسبت، لسلسلة من الانتهاكات والاقتحامات من قبل المستوطنين، تحت حماية شرطة الاحتلال، في محاولة لفرض السيطرة الكاملة عليه وتقسيمه زمانياً ومكانياً.
