النصب والاحتيال عبر الهواتف: توقيف 5 أشخاص بين فاس وجرسيف

8f198f9d45ec43d4854b24197eae9e62

  تمكنت عناصر الشرطة بولاية أمن فاس، بتنسيق محكم مع نظيرتها بمدينة جرسيف، يوم الثلاثاء 9 يونيو الجاري، من توقيف خمسة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 20 و40 سنة، وذلك للاشتباه في تورطهم في قضية تتعلق **بالنصب والاحتيال** وانتحال صفة ينظمها القانون. تفاصيل العملية الإجرامية وحسب مصادر أمنية، فإن المشتبه فيهم كانوا يستخدمون أسلوبًا احتياليًا متطورًا يعتمد على الاتصال الهاتفي بمجموعة من الضحايا، حيث كانوا ينتحلون صفات موظفين بمؤسسات بنكية معروفة، بهدف الاستيلاء على المعطيات البنكية الحساسة للضحايا. وكان المحتالون يدّعون أنهم بصدد القيام بإجراءات تغيير البطائق البنكية للضحايا، وهو ما دفع العديد من المستهدفين إلى الإدلاء بمعطياتهم البنكية الشخصية دون أن ينتبهوا للخداع. كيف كانوا يستولون على الأموال؟ بعد الحصول على المعطيات البنكية، كان المشتبه فيهم يعمدون إلى **استعمال هذه المعطيات بشكل تدليسي**، ويقومون بتحويل واستنزاف مبالغ مالية من حسابات الضحايا، مستغلين ثقة الأخيرين في الموظفين البنكيين المزيفين. نتائج العملية الأمنية أسفرت الأبحاث والتحريات المكثفة التي باشرتها المصالح الأمنية عن: – توقيف المشتبه فيهم الخمسة بمدينة جرسيف بعد تحديد هوياتهم بدقة. – اثنان من الموقوفين لديهما سوابق قضائية في قضايا مشابهة. – العثور بحوزتهم على مجموعة من الشرائح (SIM Cards) والهواتف المحمولة، والتي يشتبه في كونها استُخدمت كأدوات لارتكاب هذه الأفعال الإجرامية. إجراءات قانونية صارمة وقد تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية، وذلك رهن إشارة البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة. الهدف هو: – تحديد باقي الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي. – الكشف عن كافة الأفعال الإجرامية المنسوبة للمعنيين بالأمر. – الوصول إلى ضحايا آخرين محتملين لم يتم اكتشافهم بعد. تأتي هذه العملية الأمنية الناجحة في إطار **جهود المديرية العامة للأمن الوطني** لمحاربة الجرائم المالية والإلكترونية، وحماية ممتلكات المواطنين من عصابات النصب والاحتيال التي تستغل التكنولوجيا الحديثة لاستنزاف الضحايا.