الدوحة: فوز أربعة مغاربة بجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي في نسختها العاشرة.

فاز أربعة مغاربة بجائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي في دورتها العاشرة، حيث تم الإعلان عن أسماء الفائزين خلال حفل رسمي أقيم اليوم الثلاثاء في الدوحة. وقد حصل إلياس أمحرار على المركز الثالث في فئة الترجمة من العربية إلى الفرنسية عن كتاب “نكت المحصول في علم الأصول” لأبي بكر ابن العربي. بينما حصل الحسين بنوهاشم على المركز الثاني في نفس الفئة عن ترجمته لكتاب “الإمبراطورية الخَطابية” لشاييم بيرلمان. كما حصل محمد آيت حنا على المركز الثاني مكرر عن ترجمته لكتاب “كونت مونت كريستو” لألكسندر ديما. وخلال هذا الحفل، الذي ترأسه الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني الممثل الشخصي لأمير قطر، وحضره وزراء وأعضاء من البعثات الدبلوماسية وشخصيات ثقافية وإعلامية، تم تكريم عبد الواحد العلمي بجائزة تشجيعية في فئة الترجمة من الفرنسية إلى العربية عن ترجمته لكتاب “نبي الإسلام” لمحمد حميد الله.
اليوم الثاني من المؤتمر الدولي 12 لفاس حول تاريخ الطب

نظم يوم الأربعاء 23 أكتوبر 2024 برحاب كلية الطب و الصيدلة و طب الأسنان بفاس بقاعة المحاضرات عبد العزيز الماعوني جلسات علمية و فكرية ناقشت عدة مواضيع في إطار ترجمة العلوم وأثرها في توطين المعرفة وكذا القضايا والإشكاليات التي تواجهها. قسمت الجلسات كما يلي: الجلسة الرسمية 10:00-12:00 سيرت من طرف السيد خالد حاري الكاتب العام كلية الطب والصيدلة وطب الأسنان بفاس افتتحت الجلسة بآيات بينات من الذكر الحكيم ثم النشيد الوطني وكلمة ترحيبية بالحضور شملت الجلسة الرسمية كلمة رئيس جامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس و كلمة مدير كلية الطب و الصيدلة و طب الأسنان بفاس, كلمة د البشير بن جلون رئيس مؤتمر تاريخ الطب : قصيدة حول تراث فاس و الطب , بالإضافة الى كلمة الجهات المنظمة والجهات المشاركة تخللت هذه الكلمات تقديم عروض كفيلم مصور لمؤسسة مداد التي تهدف الى نشر الثقافة الاسلامية و نشر تراث الحضارة العربية الإسلامية وفيلم قصير حول المؤتمر الدولي بفاس حول تاريخ الطب بالإضافة الى ميكرو طروطوار من طرف طلاب كلية الطب لأهمية الترجمة و غيرها من العروض التي ترمي الى فضل التراث العربي والإسلامي في تقدم وازدهار العلوم وختمت الجلسة بتكريم شخصيات بارزة في المؤتمر و زيارة معرض المؤتمر في كلية الطب و الصيدلة وطب الأسنان بفاس الجلسة الافتتاحية 13:00-14:00 بعنوان الترجمة الطبية قضايا وإشكاليات. نوقش فيها مواضيع مهمة كإسهام الترجمة في نقل و تطوير التراث الطبي للأستاذ محمد زين العابدين الحسيني محاضر زائر بجامعات مغربية و أجنبية بين دور اللغة والترجمة ومثلها كجسر حضاري أساسي بين الشعوب، حيث كانت الترجمة أداة لنقل العلوم، وخاصة الطب، من حضارات مختلفة كاليونانية والفارسية والعبرية إلى العربية. وقد ساهم الخلفاء بتشجيع إتقان اللغات والترجمة لتطوير العلم، مستندين إلى تجارب الترجمة في الحضارة الإسلامية. أطباء ومترجمون بارزون كحنين بن إسحاق ساهموا بترجمة كتب طبية مشهورة، مما أغنى التراث الطبي العربي والإسلامي بدقة وأمانة عاليتين، حيث اعتبر العرب أكثر دقة من المترجمين الأوروبيين الذين اعتمد بعضهم على نسخ مترجمة غير موثوقة. يوضح الأستاذ مساهمة المخطوطات المترجمة من ثلاث لغات رئيسية ويحلل أثرها على الرصيد الطبي العربي. بعده الباحثة فاطمة الزهراء السيوري مهندسة صناعات غذائية وزراعية بكلية العلوم والتقنيات بفاس وطالبة باحثة بكلية الطب والصيدلة بفاس: جهود المستشرقين الفرنسيين في خدمة التراث الطبي العربي لوسيان لوكليرك نموذجا من خلال مؤلفه : تاريخ الطب العربي. التي عرضت قراءة نقدية في ترجمة كتاب “تاريخ الطب العربي للمستشرق الفرنسي لويان لوكليرك”. تهدف هذه الدراسة إلى تقييم الكتاب بشكل موضوعي، بعيدًا عن التعصب والأحكام المسبقة، نظرًا لأن محتوى الكتاب لم يستند مباشرة إلى مصادر عربية أو إسلامية، بل أتى من منظور استشراقي. ورغم اعتماد لوكليرك على مؤرخين عرب كابن أبي أصيبعة وابن النديم، فإن دافع الاستشراق لم يكن دائمًا بريئًا. يليها الباحثة سهام البلغيتي الحاصلة على الدكتوراه في التاريخ المعاصر بميزة مشرف جدا موسم 2022-2023، مجال البحث” التعليم الديني اليهودي النشأة والأصول إلى حدود 1989“. رئيسة المركز الوطني روافد للتنمية والثقافة والأعمال الاجتماعية. رئيسة المركز الوطني للحفاظ على التراث والإشعاع الثقافي والعيش المشترك مع المغاربة اليهود. و مديرة نشر مجلة بيت الذاكرة اليهودية المغربية. ناقشت موضوع بعنوان كتاب جالينوس في الطب الترجمة والتحقيق والتعريب والتوظيف في التراث العربي الإسلامي من خلال مخطوط : منافع البينة وما ينفع في الأزمنة ” للمؤلف المغربي محمد بن علي بن باديس الصنهاجي. حيث كان لحركة الترجمة الإسلامية دور جوهري في تطور العلوم والثقافة في العالم الإسلامي، إذ بدأت في العهد الأموي وازدهرت في العصر العباسي، حيث سعى الخلفاء لجمع وترجمة علوم الحضارات القديمة، وخاصة اليونانية. تركزت الترجمة على نقل العلوم الطبية مثل مؤلفات جالينوس، والتي أصبحت مرجعًا رئيسيًا لأطباء كابن سينا والرازي. تطرح هذه الدراسة أسئلة حول قيمة الترجمة الطبية في تحسين الرعاية الصحية، مستندة إلى مخطوطات طبية عربية، مثل “منافع البينة وما ينفع في الأزمنة” لابن باديس الصنهاجي، وتبحث في مدى دقة ترجمة المصطلحات الطبية القديمة مقارنةً بالمفاهيم الحديثة. بعدها تقديم أنس ريري باحث في سلك الدكتوراه بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية في القنيطرة. موضوع حول التدبير التأويلي للترجمة بين علم النفس والتاريخ. يتناول التقديم تحديات التأويل والترجمة في فهم الخطاب السردي والنقدي، حيث يسعى المؤوِّل إلى نقل رؤية المؤلف بصدق، مع الأخذ في الاعتبار الاختلافات الثقافية والقيمية لكل لغة. ويؤكد على أن الترجمة ليست مجرد إلمام باللغات، بل تشمل جوانب تاريخية ونفسية تتأرجح بين الحقيقة والخيال. تعالج الدراسة المسائل المنهجية وتطرح تساؤلات حول إمكانات تحقيق عقلانية مشتركة بين الثقافات، خاصة في مجالات متعددة التخصصات مثل التاريخ والتحليل النفسي، مما يساهم في تطوير فهم أعمق ومتكامل عبر حدود العلوم و كان الموضوع الختامي للجلسة بعنوان: الترجمة التاريخية والتراث الطبي:إشكالات ومقاربات علمية ومنهجية. ناقشه الدكتور محمد براص أستاذ التاريخ المعاصر, عضو لجنة التراث ,ومختص في التراث المخطوط بالمكتبات والخزانات المغربية. وضح في مناقشته مواجه الباحث في التراث الطبي بالمكتبات المغربية، مثل الخزانة الحسنية والمكتبة الوطنية، صعوبات تتعلق بتصنيف هذا التراث وتيسير الوصول إليه، خاصة من خلال الترجمة التي تعقدها تحديات تاريخية ولغوية. تطرح الدراسة أسئلة حول كيفية نقل المعرفة الطبية مع الحفاظ على دلالات المصطلحات التاريخية وملاءمتها للعلم الحديث، ومدى ارتباط ذلك بدور “الطبيب المؤرخ”. تهدف الورقة إلى فتح نقاش موسع حول الترجمة وتاريخ الطب وسبل الحفاظ على أصالة المعرفة الطبية القديمة مع تكييفها للعصر الراهن. وختمت الجلسة الأولى بفتح باب المناقشة و تبادل الآراء و الأسئلة بين الحضور و العلماء
المؤتمر الدولي 12 لفاس حول تاريخ الطب اليوم الأول

نظمت لجنة التراث بكلية الطب و الصيدلة وطب الأسنان بفاس بجامعة سيدي محمد بن عبد الله المؤتمر الدولي 12 في موضوع التراث الطبي في رحاب الترجمة و التحصيل المعرفي تاريخ وحضارة أيام 22-23-24-25 من أكتوبر 2024 وذلك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. الذي تكون من عدة جلسات علمية و موائد مستديرة تهدف الى تبادل الخبرات و التجارب و البحوث بين مختلف الميادين التي ترمي الى إغناء الزاد العلمي و الطبي خصوصا, فقد شارك في هذا المؤتمر العديد من الأساتذة و الدكاترة و الباحثين داخل وخارج المغرب في عدة تخصصات كالطب,الترجمة, الذكاء الاصطناعي وغيرها. بالإضافة الى معرض موازي للمؤتمر يحاكي موضوع هذا الأخير لتسليط الضوء على التراث الطبي العربي الإسلامي وتشجيع البحث العلمي في هذا المجال.ومن جلساته العلمية أيضا الى تسليط الضوء على أهم الإنجازات و الشخصيات و الأعلام البارزة في الميدان الطبي وغيرها من العلوم الصحية على مر العصور. قسم المؤتمر على جلسات كالتالي: يوم الثلاثاء 22 أكتوبر: ورشة حول الترجمة و الذكاء الاصطناعي من تأطير: الدكتور بسام بركة – الأستاذ زكرياء علمي – الدكتور عزالدين غازي * تقديم د.بسام بركة: حول أهمية اللغة العربية ومكانتها في الطب تعلما و تطبيقا في (المجتمع) * كلمة د.زكرياء علمي: الذي ناقش محاور منها: الذكاء الإصطناعي و قيمته في التطور الطبي. شرح طريقة تحليل المعلومات بالنسبة للدماغ ومقارنته مع الذكاء الإصطناعي. تاريخ الذكاء الاصطناعي من سنة 1950 الى الآن و مراحل تطوره و مجالات استخدامه.طريقة عمل الذكاء الاصطناعي: عبر تعليمه مسبقا، بعدها يبدأ في التحليل و الإجابة على الأسئلة المركبة. علاقة الذكاء و الطب من تشخيص المرض الى عرض الدواء المناسب و العمليات الجراحية كلمة د بسام بركة حول دور المناظرة العربية للترجمة و دورها في تنوير كتب الترجمة و ضرورة تأسيسها في الميدان الطبي. ناقشة الصعوبات التي يواجهها الميدان الطبي في الترجمة إلى العربية حيث أن الترجمة بين اللغات الأوربية جيدة لكن ترجمتها الى لغة الضاد قليلة.كما استنتج أن الذكاء الاصطناعي لازال بحاجة الى تدخل الإنسان في ترجمة النصوص الى العربية وهذا ما تبين في تجربة الدكتور للترجمة بمساعدة الذكاء الاصطناعي و الترجمة بدونه. كما وضح أن المصطلح الطبي هو كلمة واحدة تدل على معنى واحد في ميدانه الخاص. وسبب قلة المصطلحات الطبية باللغة العربية هو قلة إستعمال المصطلحات العربية في الميادين الطبية وهذا غير راجع لضرورة التدريس باللغات الأجنبية مثالا على ذلك دراسة الطب في سوريا مع العلم أن طلابها يحتلون المراكز الأولى في مباريات الطب في أميركا ،كندا و فرنسا وهذا راجع الى دراستهم باللغة الأم. و شارك مع الحضور وعزمه على تأسيس مجموعة لترجمة أهم الكتب الطبية. وفي الأخير ختم بالإجابة على أسئلة الحضور. الدكتور عز الدين الغازي: الذي شرح المصطلح الطبي و ضرورته في الميدان الطبي وقام بعرض تفاعلي حول بعض المصطلحات الطبية وترجمتها الى اللغة الإنجليزية و العربية. وختم في الأخير على ضرورة أن يكون المترجم متخصصا في مجال معين ليصل الى الترجمة الدقيقة
