حموشي يزور تركيا ويجتمع مع رئيس الاستخبارات ونائب الصناعات الدفاعية.. تعزيز للتعاون الأمني والاطلاع على الابتكارات التكنولوجية

WhatsApp Image 2026 05 08 at 14.45.30

يجري المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي زيارة عمل إلى الجمهورية التركية، خلال يومي 7 و8 ماي الجاري، وذلك على رأس وفد أمني هام يمثل قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. وتأتي هذه الزيارة استجابة لدعوة رسمية من المدير العام للشرطة الوطنية التركية السيد محمود دميرتاش Mahmut Demirtaş، وذلك لحضور فعاليات النسخة الخامسة للمعرض الدولي للصناعات الدفاعية والطيران والفضاء (SAHA 2026)، الذي تحتضنه حاليا مدينة إسطنبول التركية. وقد التقى المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني خلال هذه الزيارة بالسيد إبراهيم كالين رئيس هيئة الاستخبارات الوطنية التركية، كما أجرى مباحثات ثنائية مع السيد حسين أفاسار (Huseyin AVASAR) نائب رئيس المنظومة الوطنية الاستراتيجية للصناعات الدفاعية التركية (SSB). وتشكل هذه الزيارة فرصة للتباحث مع المسؤولين الأمنيين الأتراك حول سبل تدعيم التعاون الأمني الثنائي، وبحث القضايا والملفات محل الاهتمام المشترك، فضلا عن الاطلاع على آخر الابتكارات التكنولوجية والصناعات المرتبطة بالتجهيزات والمعدات الأمنية. وتروم هذه الزيارة تدعيم التعاون الأمني مع السلطات التركية المختصة، وتعزيز تعاونهما المشترك في مجال المساعدة التقنية المتبادلة، وتقوية شراكتهما الأمنية بما يتلاءم والعلاقات الاستراتيجية بين البلدين.

المغرب والسويد يوقعان “ميثاقاً أمنياً” تاريخياً.. حموشي في استوكهولم لتعزيز الشراكة العابرة للقارات.

WhatsApp Image 2026 04 21 at 15.18.42 1

  أجرى المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني السيد عبد اللطيف حموشي، خلال يومي الاثنين والثلاثاء 20 و21 أبريل 2026، زيارة عمل إلى مملكة السويد، مرفوقا بوفد أمني هام يضم أطرا ومسؤولين يمثلون قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني. وتأتي هذه الزيارة في سياق رغبة المصالح الأمنية السويدية في توطيد علاقات التعاون والتنسيق مع نظيرتها المغربية، وكذا سعيهما المشترك لتعزيز شراكتهما الأمنية لتشمل مختلف مجالات التعاون العملياتي وتقاسم الخبرات والمساعدة التقنية المتبادلة في المجال الأمني. وقد أجرى المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني مباحثات مكثفة مع مجموعة من المسؤولين السويديين، وفي طليعتهم السيد جينار ستورمر وزير العدل، والسيدة لينا بيترا لوند، المفوضة الوطنية للشرطة السويدية (National Police Commissioner)، والسيد ستيفان هيكتور المفوض العام المساعد للشرطة الوطنية بالسويد. واستعرضت هذه المباحثات الثنائية مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك التي تتعلق بأمن البلدين، وكذا تنسيق الجهود والآليات الكفيلة بمواجهتها من منظور مشترك، فضلا عن مناقشة سائر التهديدات الأمنية والمخاطر المستجدة على المستويين الإقليمي والدولي. وتتويجا لهذه المباحثات، وترسيخا لرغبة الطرفين في الارتقاء بالتعاون الأمني الثنائي بينهما، بما يتطلع لشراكة مستدامة في المستقبل، فقد وقع الطرفان مذكرة تفاهم في مجال التعاون الأمني بين قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني من جهة، والشرطة الوطنية السويدية من جهة ثانية. وتهدف هذه المذكرة إلى إيجاد أرضية تعاقدية داعمة تسمح بتعزيز إجراءات تبادل الخبرات والتجارب والممارسات الفضلى في المجال الشرطي، وتدعيم التعاون الثنائي في مناهج التكوين الأمني، وكذا كيفيات الاستجابة لطلبات المعلومات المرتبطة بقضايا التعاون الثنائي. كما تحدد هذه المذكرة إجراءات واضحة وسريعة لتبادل وتقاسم المعلومات بين مصالح الشرطة والأمن في البلدين، في مختلف ملفات الإرهاب والتطرف والجريمة المنظمة، خصوصا في قضايا الاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية، والجريمة السيبرانية والقرصنة المعلوماتية، والجريمة الاقتصادية والمالية، وقضايا الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، والجرائم العنيفة…إلخ. وعلاقة بهذا الموضوع، اقترح الجانب السويدي انضمام مصالح الأمن المغربية إلى منظومة “الشبكة الأوروبية للبحث عن الأشخاص المبحوث عنهم”، بالنظر إلى الدور الكبير الذي يضطلع به الأمن المغربي في توقيف وملاحقة الأشخاص المبحوث عنهم على الصعيد الدولي في قضايا الجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية، كما تم التشديد على أهمية الاطلاع على النموذج الأمني المغربي، وضرورة توسيع التعاون الشرطي مع المغرب وجعله نموذجا في الشراكات الأمنية، باعتباره شريكا مهما وموثوقا به. وعلى صعيد آخر، تضمنت هذه الزيارة كذلك مباحثات ثنائية للمدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني مع مسؤولي مصالح الاستخبارات والأمن الداخلي بالسويد، وفي مقدمتهم السيدة شارلوت فون إسن المديرة العامة لمصلحة الأمن السويدي (SAPO)، تناولت مختلف التحديات الأمنية الناجمة عن نشاط الجماعات الإرهابية في مناطق عدة من العالم، خاصة بمنطقة الساحل والصحراء والشرق الأوسط وأوروبا. وتم التطرق كذلك إلى «العمليات الافتراضية» في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، لاسيما في أبعادها السيبرانية وارتباطاتها العابرة للحدود وفي سياق متصل، أجرى المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني زيارات ميدانية لعدد من القطاعات والوحدات الميدانية التابعة لمصالح الأمن بالسويد، بما فيها وحدات التدخل المركزية والشرطة السينوتقنية ومصالح مكافحة الجريمة المعلوماتية. وتشكل هذه الزيارة دليلاً واضحًا على أهمية التعاون الأمني الثنائي بين المملكتين المغربية والسويدية، كشريكين فاعلين في الجهود الدولية لتعزيز الأمن والاستقرار، كما تؤكد أيضا العزيمة المشتركة من أجل مواصلة تدعيم التعاون الأمني وتوطيد التنسيق الاستخباراتي في مواجهة كافة التهديدات التي تحدق بأمن البلدين. أيضا، تجسد هذه الزيارة انخراط قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني في الانفتاح على شركاء أمنيين في مختلف دول العالم، بما يعزز الأمن المشترك والجماعي، ويسمح بدعم المساعي والجهود الرامية إلى تحييد كافة التهديدات المحدقة بالأمن الإقليمي والدولي

الرئيس الجديد لـ “الأنتربول” يعلن من مراكش: ملتزمون بتعزيز مع المغرب

i7IXC87bfCZDiIT6SF0TSbpHCjyzxvIG8UuTOQae 1

أعرب لوكا فيليب، الرئيس الجديد للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية “أنتربول”، اليوم الخميس في مراكش، عن التزامه بتعزيز التعاون الأمني مع المغرب. وخلال الدورة الـ 93 للجمعية العامة للمنظمة، أشار فيليب إلى أن هذا التعاون ليس جديدًا، بل هو قائم ويحتاج إلى المزيد من التعزيز، مؤكدًا على أهمية قيم الاحترام والعمل الجماعي التي تميز العلاقة بين الأنتربول والمغرب. وأكد على استعداده لبذل المزيد من الجهود في هذا الصدد، معبرًا عن سعادته بتواجده في المغرب والاحتفاء بقيم المنظمة. كما أكد فيليب على ضرورة الحفاظ على إرث الأنتربول والعمل على تحقيق الأهداف المشتركة من خلال خطة عملية وقابلة للتنفيذ، مشددًا على أهمية تحويل الأفكار إلى مبادرات ملموسة والاستماع لأصوات جميع القارات داخل المنظمة.

تقوية التعاون الأمني: حموشي يوقع اتفاقية مع تجمّع شركات التأمين الفرنسية “ARGOS” لتعقب واسترجاع المركبات المسروقة

WhatsApp Image 2025 10 29 a 12.24.47 1399bd0e

“ARGOS”جرى اليوم الأربعاء 29 أكتوبر 2025 بالرباط، توقيع اتفاقية شراكة بين المديرية العامة للأمن الوطني وتجمع شركات التأمين الفرنسية ، بشأن تقوية وتطوير التعاون والدعم التقني لتسهيل عمليات البحث والتعقب واسترجاع المركبات المصرح بسرقتها. “Benoitوقد وقع هذه الاتفاقية المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي، والسيد بونوا لوكلير”   المدير العام لتجمع المؤَمِّنين وشركات التأمين الفرنسية. وتقضي هذه الاتفاقية بتخصيص نقاط ارتكاز وقنوات اتصال رسمية متبادلة ما بين كل من المديرية العامة للأمن الوطني وتجمع المؤمنين الفرنسيين “أركوص”، لتيسير عمليات التنسيق بين الطرفين في مجال البحث عن المركبات المسروقة، وكذا فيما يتعلق   بتشخيصها وتعقبها واسترجاعها، علاوة على وضع برامج تكوينية في الميادين التقنية والعلمية ذات الصلة بهذا المجال. وتسمح هذه الاتفاقية كذلك للمصالح المختصة بالمديرية العامة للأمن الوطني بالولوج لقاعدة بيانات تجمع المؤمنين الفرنسيين “أركوص”، التي تشتمل على المعطيات التقنية التي يوفرها مصنعو السيارات، فضلا عن وضعها رهن إشارة مصالح الشرطة المغربية للتقنيات المعلوماتية المتوفرة لتتبع وتحديد مواقع السيارات المصرح بسرقتها. وتأتي هذه الاتفاقية في سياق الورش الشامل الذي فتحته المديرية العامة للأمن الوطني خلال السنوات الأخيرة، لتطوير وتحديث وسائل البحث الجنائي التي تعتمدها مصالح الشرطة القضائية، حيث يشمل هذا التحديث تقوية الاعتماد على التقنيات الحديثة، ودعم البنيات التحتية الشرطية، وتوفير تجهيزات مادية ولوجستيكية متطورة، وكذا تعزيز الموارد البشرية المرصودة لمكافحة مختلف مظاهر الجريمة.

الرباط: توقيع مخطط عمل مشترك بين الأمن الوطني المغربي والشرطة الوطنية الفرنسية

WhatsApp Image 2025 06 24 a 15.47.44 43266283

  الرباط، وقع المدير العام للأمن الوطني والمراقبة الترابية، المدير العام للأمن الوطني، اليوم، مذكرة تفاهم مع نظيره الفرنسي، لويس لوجيي، المدير العام للشرطة الوطنية الفرنسية. يأتي هذا الاتفاق في إطار تعزيز التعاون الأمني بين البلدين لمكافحة الجريمة المنظمة العابرة للحدود. وأوضح بلاغ صادر عن المديرية العامة للأمن الوطني أن هذا المخطط يسعى إلى تأسيس خارطة طريق مشتركة لمواجهة التهديدات الأمنية، ويعكس التزام الجانبين بتطوير التعاون القائم منذ عقود. كما يشمل إمكانية إنشاء مجموعات عمل مشتركة لمواجهة التحديات المرتبطة بالجريمة المنظمة، مثل تعقب الفارين والمطلوبين دولياً. وفي هذا السياق، أعرب المدير العام للشرطة الوطنية الفرنسية عن تقديره للدور الذي تلعبه مصالح الأمن المغربية في دعم الأمن الفرنسي، لا سيما في مكافحة الإرهاب وتأمين الأحداث الرياضية الكبرى، مع تأكيد استعداد فرنسا لتقديم الدعم اللازم للشرطة المغربية في تأمين الفعاليات الرياضية المقبلة. وخلال الزيارة، تسلم السيد حموشي ميدالية براءة وسام جوقة الشرف من درجة ضابط، في تكريم يعكس تقدير فرنسا للدور الفعال للمغرب في تعزيز الأمن الدولي. وتأتي هذه الزيارة لتؤكد أهمية ومستوى التعاون بين مصالح الأمن الوطني المغربي والشرطة الوطنية الفرنسية، ورغبة الطرفين في تعزيز التعاون العملياتي لضمان أعلى مستويات الجاهزية لمواجهة التهديدات الأمنية.

عبد اللطيف حموشي يستقبل المفتش العام للشرطة بالنيابة بوزارة الداخلية لباكستان

telechargement 3 1

الرباط: استقبل السيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، اليوم الاثنين في الرباط، السيد سلمان الشودري، المفتش العام للشرطة بالنيابة بوزارة الداخلية في الجمهورية الإسلامية الباكستانية، الذي يقوم بزيارة عمل إلى المملكة المغربية على رأس وفد أمني رفيع المستوى. وذكر بلاغ صادر عن المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن مباحثات السيد حموشي مع المسؤول الأمني الباكستاني تناولت سبل تعزيز التعاون الثنائي في المجال الأمني، ودراسة الآليات اللازمة لتطوير هذا التعاون وتنويع مجالاته، بما يضمن تنسيق الجهود لمواجهة التحديات الأمنية، خاصة في مجال مكافحة شبكات الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر، وذلك في أعقاب حادث مؤلم أدى إلى وفاة عدد من المواطنين الباكستانيين نتيجة انقلاب قارب للهجرة السرية قبالة شواطئ الداخلة. وأضاف المصدر أن هذا الاجتماع أتاح للمسؤول الأمني الباكستاني فرصة للتعبير عن شكره وامتنانه، باسم السلطات العليا في بلاده، لنظيرتها المغربية وللجهات العامة التي ساهمت في عمليات الإغاثة وحماية المواطنين الباكستانيين الذين كانوا ضحايا شبكة دولية للهجرة غير الشرعية. كما تناول الطرفان أهمية تعزيز التعاون في مجال مكافحة الإرهاب، في ظل تزايد المخاطر الإرهابية التي تهدد أمن الدولتين، نظراً لقربهما الجغرافي من مناطق التوتر التي تشهد نشاطاً مكثفاً للجماعات المرتبطة بـ “القاعدة” و”داعش”. وأشار البلاغ إلى أن هذا اللقاء كان فرصة لمناقشة آفاق تعزيز التعاون الأمني بين البلدين، من خلال تبادل التجارب والخبرات والممارسات المثلى، بالإضافة إلى تبادل المعلومات لمكافحة التهديدات والمخاطر التي تواجه أمن البلدين وسلامة مواطنيهما. وأكد البلاغ أن هذه الزيارة تعكس أهمية التعاون الأمني الثنائي بين المملكة المغربية والجمهورية الإسلامية الباكستانية، باعتبارهما شريكين رئيسيين في الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود، كما تعبر عن التزام المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني بالمشاركة الفعالة في المساعي الدولية الرامية إلى تحييد المخاطر والتهديدات التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي.

الرباط: عبد اللطيف حموشي يلتقي بوفد أمني بلجيكي رفيع المستوى

حممموش

استقبل المدير العام للأمن الوطني والمراقبة الترابية، عبد اللطيف حموشي، صباح اليوم الاثنين 25 نوفمبر، في الرباط، السيدة فرانسيسكا بوستين، المديرة العامة لأمن الدولة في بلجيكا، التي تجري زيارة عمل إلى المملكة المغربية برفقة وفد أمني رفيع المستوى. كان هذا الاجتماع فرصة لمناقشة القضايا الأمنية المشتركة بين المغرب وبلجيكا، مع التركيز على مواجهة التهديدات الإرهابية على المستويين الإقليمي والدولي، وخصوصاً في منطقة الساحل جنوب الصحراء. أشادت السيدة بوستين خلال اللقاء بمستوى التعاون الأمني المتقدم مع المغرب في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف، معربة عن رغبة بلجيكا في تعزيز هذا التعاون لتقليل المخاطر التي تهدد أمن البلدين. كما ناقش الطرفان أهمية توسيع مجالات التعاون الثنائي بين أجهزة الأمن الداخلي في البلدين، وتسهيل تبادل المعلومات والخبرات، بما يعزز الشراكة الأمنية. يأتي هذا اللقاء في إطار المباحثات التي يجريها المدير العام للأمن الوطني مع نظرائه في الدول الصديقة لتعزيز التعاون الشرطي وتنسيق الجهود في مجالات الأمن الداخلي والتهديدات الناشئة. تؤكد هذه الزيارات المتكررة على المكانة المرموقة للمغرب في مكافحة الإرهاب على الصعيد الدولي، وتعكس مصداقية مصالح الأمن المغربية لدى شركائها الأوروبيين كفاعل رئيسي في الجهود المشتركة للحفاظ على الأمن والاستقرار الدوليين.

تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم “داعش” بالساحل في إطار العمليات الأمنية المشتركة بين الأجهزة المغربية والاسبانية

BCIJ3 504x300 1

في إطار التعاون الأمني المشترك والمتزامن بين الأجهزة المغربية والإسبانية، تمكن المكتب المركزي للأبحاث القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، والمفوضية العامة للاستعلامات التابعة للشرطة الوطنية الإسبانية، اليوم الجمعة، من تفكيك خلية إرهابية موالية لتنظيم “داعش” في منطقة الساحل. تضم هذه الخلية تسعة عناصر، من بينهم ثلاثة ينشطون في تطوان والفنيدق، وستة آخرون في مدريد وإيبيزا وسبتة. ووفقًا لبلاغ المكتب المركزي للأبحاث القضائية، أسفرت عمليات التفتيش التي أُجريت في منازل المشتبه فيهم عن حجز أسلحة بيضاء ومعدات إلكترونية، والتي ستخضع لخبرات رقمية للتحليل. وأضاف المصدر أن التحريات الأولية كشفت أن المشتبه فيهم، ومن بينهم معتقلون سابقون في قضايا إرهاب في إسبانيا، كانوا يروجون للفكر “الداعشي” ويعقدون لقاءات في سبتة وتطوان بهدف التخطيط والتنسيق لتنفيذ أعمال إرهابية باسم “داعش” قبل الالتحاق بصفوف فرع هذا التنظيم في منطقة الساحل جنوب الصحراء. وقد تم وضع الموقوفين في تطوان والفنيدق تحت تدابير الحراسة النظرية بإشراف النيابة العامة المختصة في قضايا الإرهاب والتطرف، وذلك للتحقق من ارتباطاتهم الداخلية والخارجية، وتحديد مدى تورطهم في المشاريع الإرهابية المخطط لها من قبل أعضاء هذه الخلية. وأشار البلاغ إلى أن هذه العملية المشتركة تأتي في إطار التنسيق الأمني المستمر والمتميز بين الأجهزة الأمنية المغربية ونظيرتها الإسبانية، بهدف التصدي للتهديدات الإرهابية التي تهدد أمن المملكتين.