تثمن سانت لوسيا المبادرات الملكية بشأن الساحل والمحيط الأطلسي من أجل إفريقيا المزدهرة والمستقرة، وتعرب عن تقديرها الكبير للرؤية الملكية للتعاون جنوب-جنوب.

رحبت سانت لوسيا اليوم الجمعة، في الرباط، بالمبادرات الملكية المتعلقة بالساحل والمحيط الأطلسي، التي تعزز السلام والاستقرار والازدهار المشترك، وتتيح فرصاً غير مسبوقة لتعزيز الاندماج والتعاون الإقليمي. وفي بيان مشترك صدر بعد لقاء وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، السيد ناصر بوريطة، مع نظيره من سانت لوسيا، السيد ألفا رومانوس باتيست، أشار الأخير إلى التزام المغرب، وفقاً للرؤية الحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بتعزيز التعاون مع منطقة الكاريبي. وفي هذا السياق، أعربت سانت لوسيا في البيان المشترك عن “تقديرها الكبير لرؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس للتعاون بين الجنوب والجنوب”، مشددة على أن هذه الرؤية الملكية تعزز “الاستقرار والأمن في منطقة الكاريبي”.
تستضيف مراكش الاجتماع الثاني والعشرين للمجموعة المشتركة الدائمة المغربية-الإسبانية المعنية بقضايا الهجرة.

مراكش: عقدت المجموعة المشتركة الدائمة المغربية-الإسبانية حول الهجرة، يوم الاثنين في مراكش، اجتماعها الثاني والعشرين برئاسة مشتركة من الوالي مدير مديرية الهجرة ومراقبة الحدود، خالد الزروالي، وكاتبة الدولة الإسبانية في الهجرة، بيلار كانسيلا رودريغيز، بحضور كاتب الدولة الإسباني في الأمن، رافاييل بيريز رويز. تناولت المناقشات الشراكة المتعلقة بالهجرة بشكل شامل. وأعرب الجانب الإسباني عن تقديره للجهود الكبيرة التي تبذلها السلطات المغربية في مكافحة الهجرة غير النظامية، والتي أسفرت عن نتائج ملموسة، خاصة في مسارات المحيط الأطلسي وغرب البحر الأبيض المتوسط، مما يعزز مكانة المملكة كشريك موثوق وفاعل في الأمن الإقليمي. فيما يتعلق بالتحديات المشتركة الناتجة عن نشاط شبكات تهريب المهاجرين بأساليب عنيفة وبيئة إقليمية غير مستقرة، اتفق الطرفان على تعزيز آليات التنسيق وتبادل المعلومات، من خلال تجديد أساليب العمل المشترك في مراكز التعاون الشرطي وضباط الاتصال والدوريات المشتركة. كما ناقش الطرفان نموذج الهجرة الدائرية المغربية-الإسبانية، الذي أثبت نجاحه ويعتبر مثالاً يحتذى به على الصعيدين الأوروبي والدولي. وتعهد الطرفان بمواصلة العمل في هذا الاتجاه وإرساء مسارات جديدة لتعزيز التعاون، بهدف تشجيع التدفقات القانونية المتحكم فيها، بالتنسيق مع جميع الفاعلين المعنيين. وثمن الطرفان مساهمة الجالية المغربية في إسبانيا ودورها كعامل للتقارب الثقافي والحضاري، وأكدا التزامهما بالتعاون الإقليمي والثلاثي الأطراف في مجال الهجرة. وتم الاتفاق أيضاً على تعزيز الحوار والتنسيق في المؤتمرات والمنتديات الدولية، بالإضافة إلى جمع مختلف اللجان الفرعية المختلطة المعنية.
