السيد نونيز يثني على التعاون المتميز بين المغرب و فرنسا في قطاع الأمن

0S8A3616s1 508x300 1

مراكش – أشاد وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، خلال زيارته لمراكش اليوم الثلاثاء، بالتعاون القوي بين المغرب وفرنسا في المجال الأمني. وأوضح نونيز في تصريح للصحافة بعد لقائه مع وزير الداخلية المغربي، عبد الوافي لفتيت، أن هناك شراكة ممتازة بين المغرب وفرنسا خاصة في مجالات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة. وأكد الوزير الفرنسي على أهمية الحفاظ على هذه العلاقات الأمنية ذات المستوى العالي، مشيراً إلى أنها تمثل أساساً للعلاقات القوية بين البلدين. كما تطرق نونيز إلى الروابط المتينة التي تجمع فرنسا والمغرب في مختلف القطاعات، لافتاً إلى أن هذا التعاون يتناول العديد من القضايا الأمنية، بما فيها الأمن المدني. في ختام حديثه، أكد نونيز على أهمية زيارته للمغرب، مشدداً على استمرار العمل المشترك وتعزيز التعاون بين البلدين في المستقبل.

عبد اللطيف حموشي يتباحث مع المديرة العامة للأمن الداخلي الفرنسي لتعزيز التعاون الأمني

WhatsApp Image 2025 09 12 at 10.01.09

استقبل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني عبد اللطيف حموشي, أمس الخميس بالرباط، المديرة العامة للأمن الداخلي الفرنسي السيدة سيلين بيرتون، التي كانت مرفوقة بوفد أمني رفيع المستوى. وذكر بلاغ للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني أن المباجثات بين السيد حموشي ونظيرته الفرنسية انصبت حول سبل تطوير آليات التعاون الثنائي في المجال الأمني، فضلا عن تعزيز الشراكة بين البلدين لمواجهة التحديات الأمنية القائمة التي يفرضها المحيط الدولي والإقليمي، لاسيما المخاطر الإرهابية في مناطق التوتر عموما، ومنطقة الساحل والصحراء على وجه التحديد. كما تطرقت المحادثات الثنائية بين الجانبين بحسب ذات المصدر إلى ضرورة تدعيم العمليات الأمنية المشتركة بين مصالح الأمن الداخلي المغربية ونظيرتها الفرنسية، باعتبارها أثبتت في عدة مناسبات فعاليتها في تحييد جملة من التهديدات الإرهابية على المستويين الإقليمي والدولي. وبنفس المناسبة، أشادت المديرة العامة للأمن الداخلي الفرنسي بمساهمة مصالح الأمن المغربية في تأمين الألعاب الأولمبية الصيفية التي احتضنتها باريس في سنة 2024، مستعرضة في الوقت ذاته مع المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني سبل التنسيق وتدعيم الجهود المشتركة للمساهمة في نجاح فعاليات كأس إفريقيا لكرة القدم التي سيحتضنها المغرب في 2025، وتنظيم كأس العالم 2030 الذي ستحتضنه بشكل مشترك دول المغرب وإسبانيا والبرتغال، خصوصا فيما يتعلق بتبادل الخبرات والمعطيات العملياتية حول مواجهة المخاطر الكبرى التي تحدق بالأمن العام. كما تناولت مباحثات الطرفين تدعيم آليات التعاون الثنائي بين مصالح الأمن الداخلي في كل من المغرب وفرنسا لمواجهة مختلف الأعمال العدائية التي تهدد أمن البلدين، بما فيها مكافحة أعمال التجسس الخارجي والأنشطة المرتبطة به. وخلص البلاغ إلى أن هذا اللقاء يعبر عن الأهمية البالغة التي يحظى بها التعاون الثنائي المغربي الفرنسي في المجال الأمني، لكونه يشكل نموذجا فعالا ومنتظما للتعاون الشامل بين البلدين، خصوصا في مجالات   مكافحة الإرهاب والتطرف والهجرة غير الشرعية، انطلاقا من قناعة ثنائية بضرورة العمل على بلورة رؤية استباقية مشتركة لمواجهة كافة التهديدات الإجرامية والإرهابية العابرة للحدود الوطنية.

تعزيز التعاون بين المغرب و فرنسا في صلب مباحثات السيد بوريطة والسيدة بيكريس

telechargement 12 1

جرت مباحثات اليوم الثلاثاء في الرباط بين وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ورئيسة جهة “إيل دو فرانس”، فاليري بيكريس، حيث شكل تعزيز التعاون الثنائي محورها الرئيسي. وفي تصريحها للصحافة بعد المباحثات، أكدت بيكريس أن المغرب سيكون أول دولة تُوقع معها جهة “إيل دو فرانس” اتفاقيتين للتعاون، واحدة مع جهة الدار البيضاء-سطات والأخرى مع جهة مراكش-آسفي. وأشارت إلى أن جهة “إيل دو فرانس” قد استثمرت بالفعل مليون يورو في مشاريع بجهة الدار البيضاء-سطات، معلنة أن زيارتها للمغرب ستتضمن تدشين عدد من هذه “الإنجازات الرائعة للغاية”. وتغطي المشاريع مجالات التكوين الرقمي، وتكوين الشباب غير الخريجين، خصوصاً في مهن المطعمة، بالإضافة إلى دعم حاضنات الشركات الناشئة. كما أوضحت بيكريس أنها ستزور مراكش لمتابعة نتائج الدعم بعد الزلزال الذي ضرب منطقة الحوز، ولفتح اتفاقية شراكة وتعاون ثانية مع المدينة الحمراء. ومن جهة أخرى، أكدت بيكريس أن مستقبل الأقاليم الجنوبية لا يمكن أن يتحقق إلا في إطار سيادة المغرب على صحرائه. تقوم بيكريس، برفقة وفد مهم من جهة إيل دو فرانس، بزيارة إلى المغرب خلال الفترة من 21 إلى 24 أبريل الجاري، تركز على تعزيز التعاون في “ثلاث أولويات مشتركة”: الابتكار، التربية، والتنمية المستدامة.

وزير الخارجية السعودي: المملكة العربية السعودية حريصة على تنمية وترسيخ التعاون القائم مع المغرب في كافة المجالات

telechargement 8

مكة المكرمة – أشار وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان آل سعود إلى أهمية تعزيز وتنمية التعاون بين المملكة العربية السعودية والمغرب في مختلف المجالات وفتح آفاق أوسع لذلك. ولقد قدم في كلمته الافتتاحية خلال اجتماع الدورة الرابعة عشر للجنة السعودية المغربية المشتركة، المنعقد اليوم الأربعاء بمكة المكرمة، برئاسة مشتركة مع السيد ناصر بوريطة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، تحياته لعلاقات الأخوة التاريخية بين البلدين والشعبين الشقيقين، وعرض الإمكانيات المتاحة لدى الطرفين وأهمية استغلالها بشكل مثالي من أجل تحقيق المنفعة المشتركة. وشدد على أن هذا الاجتماع يمثل خطوة لتعزيز العمل الثنائي والتوافق في العديد من القضايا العربية والإسلامية التي تهم الجانبين. من جهته، أكد السيد ناصر بوريطة رغبة المملكة المغربية في تعزيز كافة السبل لدعم التعاون وتنويعه مع السعودية، والارتقاء بالعلاقات إلى مستويات أوسع، مما يعزز المصالح المشتركة. كما هنأ المملكة بما حققته من تطورات وإنجازات، وأشار إلى أن العام المقبل سيشهد الذكرى الخمسين لتأسيس اللجنة المشتركة، والتي ستكون فرصة لتقييم العلاقات بين البلدين بهدف تطويرها وتعزيزها. وأكد على ضرورة مواصلة دعم وتطوير نتائج أعمال اللجنة السعودية المغربية المشتركة، والتنسيق المستمر بين الجانبين لتعزيز فاعلية اللجنة كأداة مؤسسية ترسم العمل بين البلدين في مختلف المجالات، مشدداً على أهمية متابعة تنفيذ التوصيات المتفق عليها. كما أعرب عن سعادته بالنتائج الإيجابية التي تحققت خلال الدورة السابقة، والتي من شأنها تعزيز التعاون بين البلدين ودفع العلاقات نحو آفاق جديدة.

جمهورية ساو تومي وبرينسيب تخطط لتنفيذ مشاريع تعاون مشتركة مع المغرب.

التعاونن

جددت وزيرة الدولة في الشؤون الخارجية والتعاون والمجتمعات لجمهورية ساو تومي وبرينسيب، إلزا ماريا دوس سانتوس أمادو فاز، اليوم الخميس في الرباط، تأكيد رغبة بلادها في تعزيز علاقات التعاون مع المغرب. وفي ندوة صحفية عقب محادثاتها مع ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أكدت أمادو فاز عزم بلادها على توطيد علاقاتها مع المملكة على الصعيد الإفريقي وتعزيز التضامن والصداقة القائمة بين البلدين. وأشارت إلى أن التعاون المتميز والصداقة بين البلدين يعودان إلى الإرادة القوية لكل من فخامة رئيس جمهورية ساو تومي وبرينسيب الديمقراطية، كارلوس مانويل فيلا نوفا، وصاحب الجلالة الملك محمد السادس. كما جددت التزام بلادها بتعزيز التعاون وتنفيذ المشاريع المشتركة. كما لفتت أمادو فاز إلى أن التوقيع على خارطة طريق جديدة للتعاون للفترة 2025-2027 سيمكن البلدين من تعزيز تعاونهما وتحويل هذا التعاون العريق إلى إنجازات تعود بالنفع على الشعبين. ويشمل هذا الإطار الجديد مجالات محددة مثل الصيد البحري والصحة والسياحة والفلاحة، معربة عن أملها في أن يدخل التعاون الثنائي بين البلدين “عهداً جديداً”.

يدعو “مصباح” فاس إلى إنهاء الممارسات القديمة التي تهدف إلى تدمير العمل السياسي وإفراغه من القيم الأخلاقية.

telechargement 81

دعت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بفاس جميع الغيورين من مختلف الأحزاب السياسية والهيئات المدنية إلى التعاون من أجل تقديم صورة إيجابية عن المدينة، والابتعاد عن الممارسات القديمة التي عفا عليها الزمن، والتي تهدف إلى إفساد العمل السياسي وإفراغه من القيم الأخلاقية ومنطق التنافس الشريف. وذلك خدمة للمدينة والوطن والمواطنين، بدلاً من الانشغال بالمصالح الخاصة والمنافع غير المشروعة. جاء ذلك في بلاغ لحزب “المصباح” بفاس، الذي صدر بمناسبة نجاح “الأيام المفتوحة” في نسختها التاسعة، والتي نظمت تحت شعار: “سؤال الديمقراطية في أفق الانتخابات المقبلة بالمغرب”، خلال الفترة من 28 نونبر إلى 22 دجنبر 2024. وأكدت الكتابة الإقليمية أن هذا النشاط كان حدثًا سياسيًا نوعيًا ومتميزًا في مدينة فاس، حيث كانت الساكنة على موعد مع مجموعة من اللقاءات التواصلية والندوات السياسية والزيارات الميدانية التي نظمها مناضلو الحزب. كما أشارت إلى أن هذه الأبواب المفتوحة كانت فرصة لإشراك المواطنين في النقاش العمومي، من خلال تنظيم ندوات حول قضايا سياسية واقتصادية واجتماعية هامة، بمشاركة قيادات سياسية وحزبية وطنية ومحلية. وتم اختتام الفعاليات بمهرجان حاشد أطره الأمين العام للحزب، الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الذي أثنى على نشاط فرع الحزب بفاس، داعيًا الأعضاء إلى مواصلة جهودهم في مواجهة الفساد والتحكم، ومؤكدًا استعداد الحزب للنضال من أجل تعزيز رفعة الوطن وكرامة المواطن. عبرت الكتابة الإقليمية عن شكرها للقيادات السياسية والحزبية التي ساهمت في فعاليات الأبواب، وأشادت بما أظهره مناضلو الحزب من جاهزية نضالية وتواصل مباشر مع المواطنين. كما أكدت على الاعتزاز بالتجاوب الكبير للمواطنين مع أنشطة الحزب، مما يدل على أن ما حدث في 8 شتنبر هو مجرد سحابة صيف عابرة لن تؤثر على ثقة المواطنين بالأحزاب الوطنية الجادة. واستغربت الكتابة الإقليمية عدم الرد على طلبها لتنظيم المهرجان الختامي للأبواب بالقاعة الكبرى بمجمع الصناعة التقليدية، رغم اتباعها جميع الإجراءات القانونية اللازمة، خاصة في ظل قلة الفضاءات العامة المتاحة في فاس. وفي سياق آخر، أعرب “مصباح” فاس عن اعتزازه بالإقبال الكبير على المهرجان التضامني مع الشعب الفلسطيني، مجددًا إدانته الشديدة لحرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، وخاصة سكان غزة، مشيدًا بصمود المقاومة الفلسطينية في دفاعها عن الأرض والمقدسات.

وهبي يتباحث مع مستشار الأمن القومي العراقي بالرباط

telechargement 10

أجرى وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، اليوم الاثنين في الرباط، محادثات مع مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، الذي يزور المملكة على رأس وفد رفيع المستوى. وأفاد بلاغ وزارة العدل أن هذه المباحثات تأتي في إطار تعزيز التعاون بين الجانبين، وتركزت على مجموعة من الملفات المشتركة وآخر التطورات في المنطقة. كما أشار البلاغ إلى أن اللقاء كان فرصة لتبادل الآراء حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، حيث قدم السيد وهبي لمستشار الأمن القومي العراقي لمحة عن الإصلاحات التي يقوم بها المغرب في مختلف المجالات تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وأكد وزير العدل على استعداد المملكة المغربية للتعاون مع جمهورية العراق في مجالات العدالة والقانون، مشدداً على أهمية استكمال دراسة مشاريع اتفاقيات التعاون القضائي في المواد المدنية والجنائية، بالإضافة إلى تطوير التعاون في مجالات الرقمنة والتشريعات وتبادل الخبرات والتكوين، استناداً إلى مذكرة التفاهم الموقعة بين وزارتي العدل في البلدين في 4 ماي 2023. كما جدد التأكيد على دعم المغرب لسيادة العراق وأمنه واستقراره، مشيداً بالجهود التي بذلتها السلطات العراقية في هذا السياق. وأوضح وزير العدل أن “المملكة المغربية تدعم وحدة العراق وسيادته، وترفض أي انتهاك لسيادته أو اعتداء على أراضيه، وتؤكد على ضرورة منع التصعيد وحماية شعبه بكل مكوناته”. من جانبه، أعرب مستشار الأمن القومي العراقي عن اعتزازه بالعلاقات القوية التي تربط بلده بالمملكة المغربية، مشيداً بالتعاون الثنائي في مختلف المجالات. كما أعرب عن تطلعه لتعزيز هذه العلاقات والارتقاء بها إلى مستويات أعلى. وأكد المسؤول العراقي التزام حكومة بلاده بتطوير وتعميق علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين الشقيقين، لتعزيز قيم السلام والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي، تحقيقاً لرؤية البلدين المشتركة نحو مستقبل أفضل وزيادة الازدهار والتنمية المشتركة.

ناصر بوريطة: المغرب والشيلي اتفقا على تفعيل آليات التعاون الثنائي

الشيلي

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، خلال مؤتمر صحفي في الرباط، أن المغرب والشيلي اتفقا على تفعيل آليات التعاون الثنائي. وأوضح بوريطة، عقب مباحثاته مع وزير العلاقات الخارجية الشيلي، ألبرتو فان كلافرين ستورك، أن هناك اتفاقًا على عقد دورة للحوار السياسي والاستراتيجي بين البلدين في السنة المقبلة. وأشار الوزير إلى أن هذه الدورة ستتناول العلاقات الثنائية ومواقف البلدين تجاه قضايا ذات اهتمام مشترك، مبرزًا توجيهات الملك محمد السادس بضرورة تنويع الشراكات الجغرافية وتطوير التعاون مع دول مثل الشيلي التي تتمتع بالجدية والمصداقية. كما أكد بوريطة أن الحوار سيكون فرصة لمناقشة القضايا المتعلقة بالعالم العربي والقارة الإفريقية، حيث يمكن للمغرب أن يكون شريكًا إيجابيًا وقويًا للشيلي. وأشار إلى أهمية إحياء عمل لجنة التجارة والاستثمار بين البلدين، والتي لم تعقد اجتماعاتها منذ فترة، بهدف تعزيز المبادلات التجارية التي لا تزال دون المستوى المطلوب. وفي سياق آخر، أشار إلى الإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها كلا البلدين في مجال الاستثمار، حيث يمكن أن يكون المغرب بوابة الشيلي نحو إفريقيا، والعكس صحيح بالنسبة لدول أمريكا الجنوبية. كما تم الاتفاق على تعزيز التواصل بين الوزراء القطاعيين في مجالات مثل الفلاحة والسياحة والطاقة. وأكد بوريطة أيضًا على أهمية التنسيق في العمل متعدد الأطراف، مشيرًا إلى أن الشيلي تتمتع بدبلوماسية قوية في الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية. ولفت إلى أن الطرفين يتقاسمان رؤى متقاربة في هذه المجالات، مما يتيح لهما التعاون في مواجهة القضايا الإقليمية والدولية. في ختام اللقاء، وقع الطرفان بيانًا مشتركًا يتناول مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، معربًا عن تقدير المغرب لمواقف الشيلي البناءة تجاه قضية الصحراء المغربية. وأكد أن العلاقات بين البلدين قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون المثمر، مشيرًا إلى أن الشيلي تعتبر دولة محورية في أمريكا اللاتينية.

المغرب و كازاخستان يوقعان ثلاث اتفاقيات لتعزيز التعاون القضائي الدولي في الميدان الجنائي

Maroc et le Kazakhstan 508x300 1

الرباط: وقع المغرب وكازاخستان، اليوم الخميس في الرباط، ثلاث اتفاقيات تهدف إلى تعزيز التعاون القضائي الدولي في المجال الجنائي بين البلدين. ووقع هذه الاتفاقيات وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، والمدعي العام الكازاخستاني، بريك أسيلوف، في إطار تعزيز العلاقات الاستراتيجية بين الدولتين وتعزيز التعاون الثنائي في المجالات القانونية والقضائية. تعكس هذه الاتفاقيات التزام البلدين بتعزيز تعاونهما في مواجهة التحديات المرتبطة بالجريمة المنظمة والإرهاب، وتهدف إلى إنشاء آليات مستدامة لتبادل المعلومات والخبرات، مما يسهم في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي. تتناول الاتفاقية الأولى المساعدة القضائية في المجال الجنائي، حيث تهدف إلى تعزيز التنسيق في مجالات التحقيق والتحري وجمع الأدلة. بينما تتعلق الاتفاقية الثانية بنقل المحكوم عليهم، وهي أداة إنسانية تهدف إلى تمكين السجناء من قضاء عقوبتهم في وطنهم، مما يعزز فرص إعادة الإدماج الاجتماعي. أما الاتفاقية الثالثة فتتعلق بتسليم المجرمين، وتعتبر ركيزة أساسية في مكافحة الجريمة العابرة للحدود، حيث تضمن تسليم المجرمين للعدالة بما يتماشى مع القوانين الوطنية والمعايير الدولية، مما يحد من الإفلات من العقاب. وفي كلمة له خلال المناسبة، أكد السيد وهبي أن الاتفاقيات الموقعة تمثل خطوة جديدة في مسار التعاون بين البلدين، مشيراً إلى أنها تجسد الإرادة المشتركة لتعزيز العدالة وترسيخ دولة القانون ومكافحة الجريمة بجميع أشكالها. وأضاف الوزير: “نحن فخورون بالشراكة مع جمهورية كازاخستان، ونتطلع إلى مزيد من التعاون المثمر الذي يخدم المصالح المشتركة للبلدين”. من جانبه، أكد المدعي العام الكازاخستاني أن هذه الاتفاقيات “تعكس الروابط التاريخية والثقة المتبادلة بين البلدين”، مشيراً إلى أنها تفتح آفاقاً جديدة للتعاون في مجال العدالة الجنائية. كما شكل اللقاء مناسبة لمناقشة مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك سبل مكافحة الجريمة المنظمة، وتبادل الخبرات القانونية، وتطوير التعاون الأمني والقضائي في إطار يحترم سيادة البلدين ويعزز مبادئ النظام العام.