التنسيقية الوطنية لجمعيات الصحافة الرياضية بالمغرب تصدر بلاغا للرأي العام الوطني

اصدرت التنسيقية الوطنية لجمعيات الصحافة الرياضية بالمغرب,بلاغا للرأي العام الوطني تتوضيح ملابسات منع الصحفيون من ولوج ملاعب كرة القدم للقيام بواجبهم المهني نصرالبلاغ التنسيقية الوطنية لجمعيات الصحافة الرياضية بالمغرب بلاغ للرأي العام الوطني تطوير كرة القدم والرياضة الوطنية بصفة عامة مشروط باحترام التعددية وإعلام رياضي قوي ومستقل في الوقت الذي كان من المفروض أن يكون ديربي مدينة الدار البيضاء، بين الرجاء والوداد الرياضيين، حديث الساعة، اختارت العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية وجمعية تمثل فئة من “باطرونا الناشرين”، أن تجعل من منع ولوج الصحافيين الرياضيين المهنيين والمنتسبين إلى ملعب “العربي الزاولي”، لتغطية هذه المباراة، وكذا منعهم من حضور المباراة التي جمعت بين نهضة بركان وحسنية أكادير ببركان، حدثا تاريخيا له تداعيات حقوقية خطيرة في المستقبل، خاصة ونحن على بعد أشهر قليلة من استضافة بلادنا نهائيات كأس افريقيا للأمم 2025، وكذا زيارات لجن التفتيش التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم بخصوص احتضان المملكة لنهائيات كأس العالم 2030، بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، حيث يلقى الصحافيون الرياضيون وضعا اعتباريا خاصا، يضرب به المثال على الصعيد العالمي. لقد نبهننا، من خلال بلاغاتنا السابقة، من يهمهم الأمر إلى مخاطر الخروقات الدستورية والقانونية التي أقدموا عليها عندما تم التفويض لجمعية تمثل فئة من “باطرونا الناشرين” لتسيير مهمة ولوج الصحافيين إلى الملاعب، في ما يتعلق بتغطية البطولة الوطنية الاحترافية، وتفضيلهم مع سبق الإصرار، الانقلاب بأساليب ملتوية وغير قانونية على مكتسبات وحقوق الصحافيين الرياضيين والمنتسبين وتمثيلياتهم المهنية بذريعة “التخليق” المفترى عليه. لقد اتضح للجميع زيف هذه الذريعة التي يتحجج بها أصحابها، فمن يدعي التخليق عليه الانطلاق من نفسه. فكيف يعقل أن صحافيين رياضيين مغاربة قيدومين، تعرفهم جل الجماهير الرياضية، وهم جزء لا يتجزأ من تاريخ الرياضة والصحافة في هذا الوطن، وآخرين معتمدين من وسائلهم الإعلامية، يتم منعهم من ولوج الملعب، وإهانتهم بواسطة شركة، تعاقدت معها جمعية الباطرونا، بدعوى ضرورة إدلاء الراغب في الدخول بما يسمى ب”بطاقة الملاعب”، الفاقدة للسند القانوني والشرعي. وعلى ما يبدو، فإن الجمعية المشار إليها، خولت حصرية تغطية مباريات البطولة الاحترافية لقناة إلكترونية مملوكة لرئيس الجمعية نفسها. إنها للحظة حزينة ومؤلمة تم تسجيلها في تاريخ رياضة كرة القدم الوطنية بشكل عام، وتاريخ الصحافة الرياضية المغربية بشكل خاص، عندما تم منع الصحافيين الرياضيين المهنيين والمنتسبين من ولوج ملاعب في بلدهم، رغم كونهم حاملين لبطاقة الصحافة المهنية الصادرة عن المجلس الوطني للصحافة التي لا تعلو عليها أي بطاقة أخرى، ومتوفرين على اعتمادات رسمية صادرة عن وسائل الإعلام ذات الاعتراف القانوني، وستظل وصمة عار في جبين عصبة “بلقشور” ومن يدور في فلكه، وستنضاف إلى سجل الفضائح التي رافقت تسييره للعصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية. لقد تأكد من خلال تغطية مباراة الديربي، أن تطوير كرة القدم والرياضة الوطنية بصفة عامة لا يمكن أن ينجح إلا باحترام مبدأ التعددية، وبإعلام رياضي قوي ومستقل، فالجميع لاحظ أن مدرب الوداد الرياضي ظل جالسا في منصته خلال الندوة التي تلت المباراة دون أن يتلقى أي سؤال. أتدرون أيها الجمهور الرياضي، لماذا؟ لأن الصحافيين الرياضيين المهنيين الذين يطرحون الأسئلة التي أصبحت تزعج البعض تم منعهم أمام أبواب الملعب من طرف شركة تعاقدت معها جمعية تختص بشؤون النشر، لتفوض لها مهمة منع الصحافيين المهنيين والمنتسبين من دخول الملاعب لأداء واجبهم المهني. هذا، وتعلن التنسيقية الوطنية لجمعيات الصحافة الرياضية بالمغرب، لعموم الصحافيين الرياضيين المهنيين والمنتسبين والجماهير الرياضية المغربية أن اجتماعا موسعا جديدا، سينعقد يوم الثلاثاء 26 نونبر 2024، لدراسة تقارير لجان اليقظة المعلن عنها، والتداول حول المساطر القانونية التي سيتم سلوكها، وكذا المصادقة على الأشكال النضالية التصعيدية التي سيتم اتخاذها مستقبلا على ضوء موقف الصمت والتجاهل الذي تنهجه الجهات الرسمية المعنية. وحرر بالدار البيضاء بتاريخ 24 نونبر 2024
التنسيقية الوطنية لجمعيات الصحافة الرياضية بالمغرب: إصدار بلاغ ضد ا لجمعية الوطنية للإعلام والناشرين

أصدرت التنسيقية الوطنية لجمعيات الصحافة الرياضية بالمغرب بلاغا ضد الاستفزازت المتواصلة للجمعية الوطنية للإعلام والناشرين في مواجهة الصحفيين المهنيين الرياضيين عن طريق محاولة فرض الوصاية على ممارستهم المهنية داخل الملاعب الوطنية من جهة، والنيل من شرفهم بعبارات دنيئة وحاطة من الكرامة الإنسانية في مجموعة من الخرجات الإعلامية من جهة أخرى . نص البلاغ بلاغ التنسيقية الوطنية لجمعيات الصحافة الرياضية بالمغرب انسجاما مع مخرجات البلاغ الصادر بتاريخ 5 نونبر 2024، ونظرا للوضعية المحتقنة التي أصبح يعرفها المشهد الإعلامي الرياضي الوطني بسبب الاستفزازات المتواصلة للجمعية الوطنية للإعلام والناشرين في مواجهة الصحفيين المهنيين الرياضيين عن طريق محاولة فرض الوصاية على ممارستهم المهنية داخل الملاعب الوطنية من جهة، والنيل من شرفهم بعبارات دنيئة وحاطة من الكرامة الإنسانية في مجموعة من الخرجات الإعلامية من جهة أخرى . التأمت يوم الثلاثاء 19 نونبر 2024 بمقر الاتحاد الافريقي للصحافة الرياضية بالدار البيضاء الجمعيات التالية: – الجمعية المغربية للصحافة الرياضية. – الرابطة المغربية للصحافيين الرياضيين. – اتحاد الصحافيين الرياضيين المغاربة. – المغربية للإعلاميين الرياضيين. – المغربية للصحافيين الرياضيين بلا حدود. – الجمعية المغربية لمصوري الصحافة الرياضية المهنية. وقررت التكتل في اطار تنسيقية وطنية لجمعيات الصحافة الرياضة بالمغرب، للتصدي لأي شكل من أشكال المسّ بالجسم الصحفي الرياضي المهني بمختلف أصنافه والدفاع عن حقوقه المشروعة. لقد انتظرنا من خلال الرسالة المشتركة المؤرخة في 28 أكتوبر 2024 الموجهة إلى السيد رئيس العصبة الوطنية الاحترافية لفت الانتباه إلى خطورة الممارسات التي أصبحت تسلكها الجمعية المذكورة أعلاه بمباركة منه، ونبّهنا إلى خطورة هذا التزاوج غير الشرعي بين المؤسستين دون إشراك باقي الجمعيات المهنية للصحفيين الرياضيين التي تشتغل داخل الميدان منذ القرن الماضي على عكس الجمعية المذكورة التي لم تتجاوز أربع سنوات من عمرها القانوني، لكن لا حياة لمن تنادي، وظلت “دار لقمان” على حالها ولم يلتفت إلى تحذيراتنا أي أحد. وانتظرنا ممّن يهمهم الأمر التفاعل الإيجابي مع بلاغنا التنديدي المؤرخ في 1 نونبر 2024 غداة انعقاد اللقاء التواصلي الذي دعت إليه العصبة الاحترافية لكرة القدم بحضور المسؤولين الإعلاميين للأندية وممثل ذات الجمعية، إيمانا منّا باحترام المؤسسات وحماية المصالح العليا للرياضية الوطنية، خاصة وأننا مقبلون على تظاهرات رياضية قارية وعالمية كبرى، لكن ربما فهم من احترامنا للمؤسسات ومخاطبتها بأسلوب لبق، أننا ضعفاء، أو أننا مشتتون ولن تقوم لنا قائمة، لكن هيهات هيهات. إننا اليوم نوجه كلامنا بشكل واضح وصريح إلى السلطات الحكومية ممثلة في وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووزارة الشباب والثقافة والتواصل، عن صمتهم حول الممارسات غير الأخلاقية للجمعية الوطنية للاعلام والناشرين اتجاه الصحفيين الرياضيين بالمغرب، والجهة التي خولت لها، رغم أنها جمعية حديثة النشأة، صلاحية تدبير مرفق عمومي كالملاعب، لما لها من حساسية فيما يتعلق بولوج الصحفيين إليها، ونطلب منها تقديم توضيحات في هذا الشأن. كما أن كلامنا موجه للسيد رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم باعتباره المسؤول الأول عن تصرفات رئيس العصبة الوطنية الاحترافية لكرة القدم، المفوض له تسيير البطولة الاحترافية بقسميها الأول والثاني كي يقدم توضيحا للصحفيين الرياضيين المهنيين ولجمعياتهم المهنية من هذه السلوكات المشينة التي تضرب روح التعاون بين الجامعة والصحفيين المهنيين. كما أن كلامنا موجه لوزارة الداخلية باعتبارها المسؤولة عن أمن الملاعب ومحيطها أن تقدم توضيحات حول السلامة الجسدية للصحفيين المهنيين غير الحاملين لبطاقة “ملاعب “، اذ كيف يعقل أن جمعية خاضعة لظهير 1958 المتعلق بالحق في تأسيس الجمعيات، ستشرف أمام أبواب الملاعب على دخول أو منع الصحفين المهنيين الحاملين لبطاقة الصحافة المهنية المحمية قانونا على حساب دخول من يحمل بطاقة “الملاعب” التي تصدرها تلك الجمعية. ومن نافلة القول تذكير من يهمه الأمر، أن المنع من الولوج إلى الملاعب لا يمكن أن يتم إلا من طرف المؤسسات الأمنية تطبيقا لحالات نظمها القانون الجنائي وبموجب أحكام قضائية، ولا صفة لأي جهة كيفما كانت أن تمنع أي صحفي رياضي مهني معتمد وحامل لبطاقة الصحافة المهنية سارية الصلاحية، من الولوج إلى الملاعب المغربية تحت طائلة المتابعات القضائية. هذا وبعد مناقشات مستفيضة حول النقط المبرمجة خلال هذا اللقاء تم التأكيد من طرف كافة الجمعيات المهنية على ما يلي: أولا: التنديد بالحملة المسعورة والممنهجة التي تشنها جمعية حديثة العهد بالمجال ضد الجمعيات المهنية للصحفيين الرياضيين بالمغرب. ثانيا: إدانة العبارات التحقيرية والمهينة الموجهة إلى الإعلاميين الرياضيين من طرف مسؤولي الجمعية المذكورة والتي تحرض على التمييز داخل الحق الإعلامي الرياضي الذي يبقى مجرما طبقا للقانون الجنائي المغربي. ثالثا: التأكيد على التعددية كحق دستوري يتقاسمه المغاربة أجمعين. رابعا: استنكار الاستقواء بالهوية البصرية للجامعة الملكية لكرة القدم، باعتبارها موروثا وطنيا مشتركا يتقاسمه جميع المغاربة في نشاط جمعوي لشرعنة اللقاءات التي تعقدها الجمعية المذكورة. خامسا: تحمّل الهيئات الكروية الوطنية مسؤولية ما ستؤول إليه الأمور، خاصة في ظل التطبيع مع هذه الممارسات غير الأخلاقية. سادسا: اعتبار بطاقة الصحافة المهنية، واعتمادات الصحافيين المنتسبين من قبل مؤسساتهم، الوسيلتان الوحيدتان للولوج إلى الملاعب الوطنية، طبقا لمقتضيات قانون النشر والصحافة. وأنه لا يجوز منع أي صحفي مهني من الولوج إلى الملعب إلا بقرار قضائي تحت طائلة سابعا: دعوة الجهات الحكومية المختصة إلى تحمل مسؤولياتها بخصوص السماح لجمعية لتدبير ملف مرتبط بمرافق عمومية دون سند قانوني. ثامنا: دعوة رؤساء الشركات والجمعيات الرياضية إلى توضيح موقفهم من هذه السلوكات وهذه الفتنة التي تسعى الجمعية المذكورة إلى زرعها بين الصحفيين الرياضيين المهنيين وبين مختلف المهنيين. كما تقرر ما يلي: – حمل شارة سوداء تنديدا بسلوكيات السيد رئيس العصبة الوطنية الاحترافية لكرة القدم داخل الملاعب الوطنية بداية من نهاية الأسبوع الحالي. – إحداث خلية لليقظة لتوثيق أي مضايقات قد يتعرض إليها أي صحفي مهني أثناء الولوج إلى الملاعب الوطنية بداية من نهاية هذا الأسبوع مع انتداب مفوضين قضائيين بمختلف الملاعب الوطنية لتوثيق عمليات المنع المحتملة. – الدعوة إلى تنظيم وقفات إحتجاجية للتنديد باستفراد جمعية غير مؤهلة بالتنظيم الصحفي لمباريات البطولة الإحترافية الوطنية. هذا وقررت التنسيقية اعتبار اجتماعها مفتوحا لتتبع ما ستؤول إليه الأوضاع، في أفق اتخاذ مزيد من الإجراءات التصعيدية. وحرر بالدار البيضاء بتاريخ 19 نونبر 2024. عن التنسيقية الوطنية لجمعيات الصحافة الرياضية بالمغرب
