دراسة علمية تربط بين طول أعمار البشر و خفض التلوث

أظهرت دراسة حديثة أنه يمكن إضافة ما يقرب من عامين إلى متوسط العمر المتوقع للفرد إذا تمكن العالم من تقليل التلوث الناتج عن الجسيمات الدقيقة بشكل دائم، بما يتماشى مع معايير السلامة. يشمل التلوث الناتج عن الجسيمات الدقيقة، المعروفة باسم PM2.5، مجموعة من المواد الكيميائية التي يمكن أن تخترق الرئتين وتصل إلى مجرى الدم، وفقًا لصحيفة “التليغراف”. ويعتبر هذا التلوث “أكبر خطر خارجي على صحة الإنسان في العالم”، كما أفاد مؤلفو الدراسة التي أعدها مؤشر جودة الهواء (AQLI) بالتعاون مع معهد سياسات الطاقة (EPIC) في جامعة شيكاغو، والتي نُشرت يوم الأربعاء. تشير الدراسة إلى أن تأثير PM2.5 على متوسط العمر المتوقع يعادل تأثير التدخين، ويزيد بمقدار 4.4 مرة عن تأثير استهلاك الكحول، و5.8 مرة عن حوادث النقل مثل حوادث السيارات والمياه غير الآمنة.
تحقيق فرنسي يؤكد وجود جزيئات بلاستيكية في عبوات مشروبات غازية

فجرت جمعية “أجير بور لانفيرونمان” الفرنسية مفاجأة كبيرة من خلال تحقيق أجرته، حيث كشفت عن احتواء عبوات مشروبات “كوكا كولا” و”شويبس” الغازية على جزيئات بلاستيكية دقيقة وجسيمات نانوية. شمل التحليل الذي قامت به الجمعية عيّنات من عبوات “كوكا كولا” الأصلية بسعة لتر واحد وعبوات “شويبس إنديان تونيك” بسعة 1.5 لتر. وقد تم الكشف عن وجود جزيئات بلاستيكية أصغر من 5 ملليمترات، والتي كانت تتكون من ستة أنواع مختلفة من البوليمرات، بعد فتح العبوات مرة واحدة ثم عدة مرات. وفقًا لتقرير الجمعية، تحتوي عبوة “كوكا كولا” على 46 جسيمًا دقيقًا لكل لتر بعد فتحها نحو عشرين مرة، بينما تحتوي عبوة “شويبس” على 62 جسيمًا لكل لتر. وكلما زادت مرات فتح العبوة، زاد عدد الجسيمات الدقيقة الموجودة في المشروب. كما لوحظ أن الجسيمات البلاستيكية النانوية، التي تكون أصغر بألف مرة من الجسيمات الدقيقة، تزداد أيضًا في الكمية عند فتح وإغلاق العبوة. ودعا ستيفان كيركهوف، المدير العام للجمعية، إلى ضرورة إبلاغ المستهلكين بالمخاطر المحتملة الناتجة عن الاستقرار الجزيئي في العبوات البلاستيكية. من جانبها، أكدت شركة “شويبس” عبر صحيفة “لو باريزيان” أن جميع عبواتها تتوافق مع “الشروط الصارمة لجودة المواد الغذائية التي وضعتها السلطات الصحية الفرنسية والأوروبية”، مشيرة إلى أن المواد البلاستيكية الدقيقة، “إذا ثبت وجودها”، “لم تُستخدم عمدًا في العبوات”. وأوضحت الجمعية أن الدراسة ليست ذات قيمة علمية، لكنها تشير إلى وجود “علاقة” بين الجسيمات الدقيقة وعبوات المشروبات، مذكّرة بأن “تراكم الجزيئات الدقيقة في الجسم يمثل مخاطر كبيرة على الصحة لا تزال غير معروفة بشكل جيد”.
