لبنان تحت القصف مجدداً.. 14 شهيداً في غارات إسرائيلية وأوامر إخلاء لـ 7 بلدات جنوبية.

images 36

أفادت وزارة الصحة اللبنانية بأن غارات جوية إسرائيلية أدت إلى مقتل 14 شخصًا وإصابة 37 آخرين اليوم الأحد. في الوقت نفسه، أصدر الجيش الإسرائيلي إنذارًا بإخلاء سكان سبع بلدات تقع خلف “المنطقة العازلة” التي احتلها قبل سريان وقف إطلاق نار لم ينجح في إنهاء الأعمال القتالية بشكل كامل.   وأشارت الوزارة في بيانها إلى أن من بين القتلى طفلين وامرأتين، بينما أكدت إسرائيل مقتل أحد جنودها، مما يزيد الضغط على وقف إطلاق النار الهش. أعلن متحدث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان عبر إكس أن جماعة حزب الله اللبنانية تقوم بانتهاك وقف إطلاق النار، مشيرًا إلى أن إسرائيل ستتخذ إجراءات ضدها. كما طالب المتحدث السكان بضرورة الابتعاد عن تلك البلدات والتوجه شمالًا أو غربًا.

الجيش الإسرائيلي يعترف بقتل عناصر من الشرطة في جنوب قطاع غزة

thumbs b c cb2e81775d66f4210bc88fc853dfe7f2 2

أقر الجيش الإسرائيلي بقتل عدد من الفلسطينيين يوم الجمعة الماضي، بعد قصف سيارة كانت تقلهم في جنوب قطاع غزة، وذلك بعد ساعات من إعلان مقتل 6 عناصر من الشرطة الفلسطينية في مدينة خان يونس. وادعى الجيش في بيان اليوم السبت أنه رصد مركبة صغيرة تحمل مجموعة من المسلحين جنوب قطاع غزة، دون تحديد عددهم. وزعم أن ركاب المركبة كانوا “يخططون لعمليات هجومية فورية ضد قوات الجيش الإسرائيلي المتواجدة في المنطقة”. وأوضح أنه تم استهداف المسلحين وقتلهم عبر غارة جوية للتخلص من التهديد المباشر. من جانبها، أفادت وزارة الداخلية في قطاع غزة أن الجيش الإسرائيلي قتل 6 من ضباط وعناصر الشرطة يوم الجمعة أثناء استهداف المركبة، مما يرفع عدد قتلى الشرطة منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025 إلى 31 عنصراً. وأكدت الوزارة في بيان لها أن الاحتلال الإسرائيلي استهدف عمدًا ضباط الشرطة أثناء قيامهم بواجبهم الإنساني في خدمة المواطنين. بشكل عام، أسفر الجيش الإسرائيلي عن مقتل 13 فلسطينياً، بينهم 6 من الشرطة، يوم الجمعة، نتيجة 3 هجمات على مناطق مختلفة في قطاع غزة، في إطار خروقاته اليومية لاتفاق وقف إطلاق النار. وعلى الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، تواصل إسرائيل ارتكاب خروقات يومية، مما أدى إلى مقتل 809 فلسطينيين وإصابة 2267 آخرين، وفقاً لبيان وزارة الصحة الصادر صباح الجمعة.

في اليوم الأول من رمضان، الجيش الإسرائيلي يقتل فلسطينيًا في قطاع غزة.

thumbs b c 377800271072b73fa7078e3df4c911b0

قتل الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء شابا فلسطينيا في خان يونس جنوبي غزة، وذلك في أول أيام شهر رمضان. وأعلن “مستشفى ناصر” في خان يونس في بيان قصير أن الشاب قتل برصاص الجيش الإسرائيلي قرب دوار بني سهيلا. كما أفاد مراسل الأناضول أن المناطق الشرقية من خان يونس شهدت منذ الصباح إطلاق نار كثيف من الآليات الإسرائيلية المتمركزة هناك. وأشار الشهود إلى أن الآليات الإسرائيلية أطلقت النار أيضا قرب محور “موراج” شمال رفح، بينما قصفت المدفعية المناطق الشرقية في مخيم البريج. وفي مدينة غزة والشمال، استهدفت الآليات الإسرائيلية المناطق الشرقية لمدينة بيت لاهيا، كما قصفت المدفعية محيط شارع السكة في حي الزيتون جنوب شرقي المدينة، دون ورود أنباء عن إصابات. وتأتي هذه الأحداث في إطار الخروقات المستمرة للاتفاق الذي ينظم وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر 2025، والتي أسفرت حتى الآن عن مقتل 603 فلسطينيين وإصابة 1618 آخرين، وفق وزارة الصحة في غزة. وفي 8 أكتوبر 2023 بدأت إسرائيل إبادة جماعية بغزة استمرت عامين، وتجاوزت حصيلة ضحاياها 72 ألف قتيل و171 ألف جريح فلسطيني، بجانب دمار هائل طال 90 بالمئة من البنى التحتية المدنية، بتكلفة إعمار قدرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

ثلاثة فلسطينيين أصيبوا جراء إطلاق النار من قبل الجيش الإسرائيلي في جنوب غزة.

11850445 1700579708

ثلاثة فلسطينيين، من بينهم طفلان، أصيبوا فجر الخميس بنيران الجيش الإسرائيلي خارج المناطق التي ينتشر فيه، فيما يعرف بـ “الخط الأصفر”، في مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة. تأتي هذه الحادثة في إطار الخروقات المستمرة لتفاهمات وقف إطلاق النار السارية منذ 10 أكتوبر 2025. ووفقًا لمصادر طبية، تم نقل سيدة وطفلين مصابين بجروح متوسطة إلى مستشفى ناصر في خان يونس، بسبب إطلاق الجيش الإسرائيلي النار بشكل كثيف نحو خيام النازحين في منطقة “المسلخ” جنوب المدينة. في هذه الأثناء، نفذ الطيران الإسرائيلي غارة داخل مناطق سيطرة الجيش شرقي خان يونس، كما تعرضت مناطق غربي مدينة رفح لقصف مدفعي مكثف، دون وجود معلومات أولية حول الأضرار الناتجة. وفي شمال القطاع، استهدفت المدفعية الإسرائيلية مناطق شرقي مخيم جباليا خلف “الخط الأصفر”، دون صدور أي نتائج أولية. “الخط الأصفر” يفصل بين المناطق التي ينتشر فيها الجيش الإسرائيلي، التي تغطي نحو 53% من مساحة القطاع، والمناطق التي يُسمح للفلسطينيين بالحركة فيها غرباً.

الضفة الغربية: إصابة فتاة واعتقال ثلاثة فلسطينيين جراء اعتداءات من قبل القوات الإسرائيلية

thumbs b c 164f71107d0401cc358285aabec37b56

الضفة الغربية: أصيبت طفلة فلسطينية، اليوم الأحد، بسبب إطلاق الجيش الإسرائيلي قنبلة صوتية نحوها عند مدخل مخيم نور شمس للاجئين شرق طولكرم في شمال الضفة الغربية المحتلة، بينما تم اعتقال ثلاثة فلسطينيين في الجنوب بعد اتهام أحد المستوطنين لهم بصدم سيارته. وذكر الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، أن طواقمه تعاملت مع إصابة طفلة تبلغ من العمر 9 سنوات نتيجة قنبلة صوت أصابتها في الرأس قرب مخيم نور شمس. وبحسب مصادر محلية، منع الجيش الإسرائيلي الأهالي من تنظيم وقفة احتجاجية عند مدخل مخيم نور شمس للمطالبة بعودتهم إليه. كما أشارت المصادر إلى أن الجيش الإسرائيلي أطلق قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع باتجاه الأهالي، مما أسفر عن إصابة الطفلة بقنبلة صوت وإصابة آخرين بحالات اختناق نتيجة الغاز.

مجزرة جديدة في غزة: 68 شهيداً بينهم 56 أثناء انتظار المساعدات الإنسانية

aa849f4b d9d4 4829 a732 68718787be8a

أعلن الدفاع المدني في غزة أن 68 شخصًا لقوا حتفهم نتيجة نيران وضربات إسرائيلية اليوم الثلاثاء، بينهم 56 كانوا ينتظرون بالقرب من مراكز لتوزيع المساعدات في القطاع المدمر. وأوضح المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل أن 30 شخصًا قُتلوا بنيران قرب مركز توزيع المساعدات القريب من مدينة خان يونس جنوب غزة، حسبما نقلت “فرانس برس”. كما أشار بصل إلى مقتل 20 شخصًا وجرح 100 آخرين بنيران إسرائيلية في منطقة زيكيم شمال قطاع غزة، وهي المنطقة التي تدخل عبرها بعض المساعدات المصرّح بها. من جانبه، ذكر الجيش الإسرائيلي أنه أطلق “عيارات تحذيرية” تجاه “حشد من الغزيين الذين كانوا يتقدمون نحوه” عند مفترق موراغ، ولكنه أكد أنه لا علم له بسقوط ضحايا. وأفاد الجيش لـ”فرانس برس” بأنه بصدد التحقق من تفاصيل الحادثة. في وسط المدينة، قُتل 6 أشخاص وجرح 21 آخرون أثناء انتظارهم لتسلم مواد غذائية، وفقًا لبصل. وأكد الجيش أن عناصره لم يفتحوا النار في مدينة غزة اليوم الثلاثاء. بالإضافة إلى ذلك، أوضح بصل أن 12 شخصًا قُتلوا في 3 غارات جوية.

روسيا تعبر عن “استيائها” من قرار “إسرائيل” توسيع النزاع في غزة.

أجنة غزة

طالبت روسيا،اليوم الثلاثاء، “إسرائيل” بإنهاء هجماتها على قطاع غزة وضمان استئناف المساعدات الإنسانية للسكان هناك. وأفادت الناطقة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، بأن “القتال يجب أن يتوقف لتوفير الظروف المناسبة لاستئناف العملية السياسية والوصول إلى حل عادل ومستدام للقضية الفلسطينية وفقًا للقانون الدولي المعترف به”. وأعربت زاخاروفا عن “خيبة أمل موسكو من قرار (تل أبيب) توسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة”، مشيرة إلى أن “هذا القرار سيؤدي إلى المزيد من القتل والدمار”. كما أضافت أن “روسيا تشعر بقلق كبير إزاء هذا القرار الذي اتخذته السلطات الإسرائيلية، والذي من المؤكد أنه سيؤدي إلى زيادة في عدد الضحايا المدنيين والدمار”.