إصابة 7 جنود إسرائيليين جنوبي قطاع غزة.. 4 منهم بجروح خطيرة

OIP 6

أصيب 7 جنود احتياط في الجيش الإسرائيلي، 4 منهم إصابتهم خطيرة، خلال قتالهم جنوبي قطاع غزة، حسب ما كشفت إذاعة الجيش مساء الإثنين. وذكر الجيش الإسرائيلي أنه تم نقل الجنود الأربعة المصابين بجروح خطيرة إلى المستشفى لتلقي العلاج الضروري. وكانت صحيفة “يديعوت أحرونوت” كشفت في تقرير لها، الأحد، أن ما لا يقل عن 10 آلاف جندي قتلوا أو جرحوا خلال أشهر القتال الطويلة في قطاع غزة. ولم تحدد الصحيفة الإسرائيلية العدد الفعلي للقتلى وكم عدد الجرحى منهم، لكنها أضافت أن نحو ألف جندي جديد ينضمون إلى مركز التأهيل التابع لوزارة الدفاع الإسرائيلية كل شهر. في المقابل، تقول وزارة الصحة في غزة إن نحو 40 ألف فلسطيني قتلوا في الحملة العسكرية الإسرائيلية المستمرة منذ 7 أكتوبر.

ارتفاع عدد قتلى الجنود الاسرائليون إلى 670 قتيلا

telecharger 9

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الاثنين عن مقتل أحد جنوده وإصابة 9 آخرين في معارك جنوب قطاع غزة. وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن الرقيب يوري يتسحاق حداد من لواء ناحال قتل نتيجة تفجير مبنى مفخخ في رفح جنوبي القطاع. وأشارت الإذاعة إلى أن 9 جنود آخرين من كتيبة ناحال 931 أصيبوا، حيث كانت إصابة أحدهم خطيرة والباقون متوسطة وخفيفة. وأفادت وسائل الإعلام الإسرائيلية بأن عدد الجنود الإسرائيليين القتلى منذ بدء الهجوم البري على قطاع غزة وفي العمليات على حدود القطاع قد ارتفع إلى 319. وفي السابق أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل عسكريين اثنين في معارك شمال قطاع غزة، مما يرفع عدد الجنود والضباط الإسرائيليين الذين قتلوا منذ أكتوبر الماضي إلى 670 قتيلا.

الجيش الإسرائيلي ينسحب من مخيم نور شمس في طولكرم بعد تدمير البنية التحتية

main image667af07fbfd6b

تعرضت البنية التحتية وممتلكات المواطنين لدمار واسع خلال اقتحام قوات الجيش الإسرائيلي الذي استمر لأكثر من 7 ساعات متواصلة. وأفاد شهود عيان بأن قوات الجيش الإسرائيلي دمرت منزلا في وسط المخيم، مما أدى إلى اشتعال النيران فيه وتضرر المنازل المجاورة، ومنعت طواقم الدفاع المدني من الوصول إليه، وفقًا لما ذكرته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”. وقصفت طائرة إسرائيلية مسيرة، أمس الأحد، منزلا في حارة المنشية بمخيم نور شمس، ما أدى إلى مقتل الشاب سعيد عزت جابر (24 عامًا) وإصابة 5 آخرين بينهم إصابتان خطيرة. واقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي المخيم فجرًا وفرضت طوقًا عسكريًا مشددًا عليه ومنعت المواطنين من الخروج أو الدخول، ونشرت قناصتها على أسطح وداخل البنايات المرتفعة المحاذية والمحيطة بالمخيم. وخلال اقتحامها، تسببت القوات الإسرائيلية في دمار هائل للبنية التحتية للمخيم وقامت بتخريب الممتلكات العامة والخاصة على طول شارع نابلس، كما دمرت خط المياه الرئيسي المغذي للمخيم. وقامت جرافات الجيش بتدمير محيط دوار اليونس في الحي الشمالي من مدينة طولكرم، ثم توجهت باتجاه ضاحية اكتابا وجرفت محيط دوار اكتابا شرق طولكرم، ودمرت ما تبقى من منطقة دوار الشهيد سيف أبو لبدة على طول الشارع المحاذي للمخيم. وفي اليوم التالي، قتل طفل وامرأة وأصيب 4 مواطنين برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي خلال اقتحامها مدينة طولكرم ومخيميها. وأفادت مصادر طبية في مستشفى ثابت ثابت الحكومي بمقتل المواطنة نسرين خالد ضميري (47 عامًا) من مخيم طولكرم والطفل محمد علي سرحان (15 عامًا) من المدينة برصاص قوات الاحتلال.

“أوتشا”: الجيش “الإسرائيلي” أجبر 60 ألف شخص في شرق غزة على النزوح

c3e4b5e0 8622 11ee be54 0fdd91d5b15d 1

أعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) يوم الجمعة عن حدوث حالات نزوح جديدة من المناطق الواقعة شرقي مدينة غزة. وأفاد المكتب في بيان بأن الجيش الإسرائيلي أمر سكان 28 مجمعا سكنيا في تلك المناطق بالإخلاء الفوري، مما أدى إلى نزوح ما لا يقل عن 60 ألف شخص من تلك المنطقة التي تمتد على مساحة سبعة كيلومترات مربعة. وأشار المكتب إلى أن هناك عملية عسكرية في منطقة المواصي أسفرت عن وصول عدد كبير من الضحايا إلى مستشفى ميداني قريب ونزوح ما لا يقل عن 5 آلاف شخص. وأوضح المكتب أن القيود المفروضة من قبل الجيش الإسرائيلي على الوصول وانعدام الأمن يعوقان بشكل كبير تقديم المساعدات والخدمات الإنسانية الأساسية في غزة.

تواصل الغارات الإسرائيلية في قطاع غزة، وكتيبة جنين في الضفة الغربية تقول إنها أوقعت “قوة راجلة في كمين”

OIP 4

أفادت مصادر فلسطينية بأن الجيش الإسرائيلي استمر في شن عمليات قصف جوي ومدفعي في مناطق مختلفة في قطاع غزة خلال ليلة الثلاثاء وفجر الأربعاء، مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى. ووفقًا للمصادر، تم انتشال أربعة قتلى على الأقل وعشرة جرحى من قبل فرق الدفاع المدني، بعد أن قصفت القوات الإسرائيلية منزلاً مأهولًا في بلدة بيت لاهيا شمال القطاع. وفي مدينة رفح جنوب قطاع غزة، أفاد شهود عيان بأن الجيش الإسرائيلي دمر حيًا سكنيًا بالكامل في منطقة الحي السعودي غرب المدينة. وأعرب هنية عن عدم تأثر حركة حماس بالاستهداف الذي طال 11 شخصًا من عائلته، في حين صرح غانتس بأنه لا يمكن القضاء على “فكرة” حماس ولكن يمكن القضاء على قدراتها. وقد ردت حماس على مقترح الهدنة ودعت إلى “وقف كامل” للحرب في غزة، في حين تدرس الولايات المتحدة الرد على الأحداث. وأضاف الشهود أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين فصائل فلسطينية وقوات إسرائيلية في حي تل السلطان بغربي رفح كذلك. وتعرضت المناطق الغربية من رفح لقصف بالمدفعية الثقيلة، كما تم استهداف شرق مخيم البريج ومدينة دير البلح وسط قطاع غزة.

مقتل 11 ضابطا وجنديا من جيش الاحتلال منذ الأمس

OIP 6

أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد 16 يونيو عن مقتل ضابطين إضافيين من اللواء الثامن في المعارك التي اندلعت شمال قطاع غزة يوم السبت الماضي. كما تم نشر أسماء إضافية للجنود الذين قتلوا في رفح. وأفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي بأن 11 ضابطًا وجنديًا قتلوا أمس، حيث قتل 8 منهم في رفح واثنان في شمال القطاع، بينما توفي آخر متأثرًا بجروحه. وبهذا الإعلان، يرتفع عدد الجنود والضباط الإسرائيليين الذين قتلوا منذ السابع من أكتوبر الماضي إلى 653 قتيلًا. وأعلنت كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، في وقت سابق من يوم السبت أنها نفذت كمينًا ضد قوات الاحتلال في منطقة الحي السعودي بتل السلطان غرب مدينة رفح جنوب قطاع غزة. وأوضحت أنها استهدفت برج جرافة عسكرية من نوع دي 9 بقذيفة الياسين 105، مما أدى إلى اشتعاله ومقتل أحد أفراد الطاقم وإصابة آخر. وأضافت أنه عند وصول قوة الإنقاذ، تم استهداف ناقلة جند من نوع “نمر” بقذيفة الياسين 105، مما أدى إلى تدميرها ومقتل جميع أفرادها. وتواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي، بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا، ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية في قطاع غزة لليوم الـ 254 على التوالي، من خلال شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، وارتكاب مجازر ضد المدنيين، في ظل وضع إنساني كارثي نتيجة الحصار وتشريد أكثر من 95% من السكان.