مصرع 16 شخصاً في اشتباكات قبلية بمناطق تابعة لقوات الدعم السريع.

thumbs b c 8cdad8c21dc4c8a4975a6e782ad44440

لقي 16 شخصاً حتفهم وأصيب آخرون جراء اشتباكات قبلية عنيفة اندلعت في ولاية جنوب دارفور السودانية بين قبيلتي السلامات وبني هلبة. وذكرت مصادر محلية أن المواجهات، التي بدأت في منطقة كبُم منذ أواخر مايو الماضي إثر خلافات على مناطق الرعي، تسببت في إحراق عدة قرى ومنازل. يذكر أن القبيلتين العربيتين تقعان ضمن نفوذ قوات الدعم السريع وتشاركان في القتال إلى جانبها.   عرف إقليم دارفور عبر تاريخه صراعات قبلية متكررة خلفت أعداداً كبيرة من الضحايا والمهجرين. وتطرح النزاعات الحالية بين المكونات القبلية المساندة لقوات الدعم السريع تساؤلات جدية حول تماسكها الداخلي، لا سيما في ظل تزايد وتيرة الانشقاقات بين قادتها الميدانيين الذين اختاروا الانحياز للجيش السوداني.

السودان: سقوط 28 مدنياً قتيلاً وجرح العشرات نتيجة قصف بطائرات مسيرة في شمال كردفان.

thumbs b c 90c427e172c0dd399dd0da154b37516b

أعلنت هيئة حقوقية سودانية، اليوم الإثنين، عن مقتل 28 شخصاً وإصابة العديد جراء طائرات مسيرة استهدفت سوقاً في محافظة سودري بولاية شمال كردفان جنوبي السودان. وأوضحت هيئة محامو الطوارئ (منظمة غير حكومية) في بيان لها، أن القصف الذي وقع مساء الأحد أدى إلى هذه الحصيلة الأولية التي قد ترتفع. لم تحدد الهيئة الجهة المسؤولة عن الهجوم، ولكن السلطات السودانية ومنظمات حقوقية تتهم “قوات الدعم السريع” باستهداف مناطق مدنية، في حين ترفض هذه القوات التعليق وتؤكد أنها تعمل على حماية المدنيين. وأدانت الهيئة القصف وحملت “الجهة المنفذة المسؤولية الكاملة عن تأثيرات هذا الهجوم”. كما اعتبرت أن “استهداف الأسواق والمرافق المدنية يعد انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني، وتحدياً واضحاً لمبدأ حماية المدنيين في زمن النزاعات”. وشددت الهيئة على أن “استمرار استخدام الطائرات المسيرة لاستهداف المناطق المأهولة يظهر استخفافاً صارخاً بحياة المدنيين”، وطالبت بوقف استهداف المرافق المدنية والالتزام بقوانين القانون الدولي الإنساني، والعمل بشكل “فوري” لحماية المدنيين. حتى وقت كتابة هذا البيان، لم يصدر أي تعليق من الجيش السوداني أو “قوات الدعم السريع” حول هذه الواقعة. ومنذ 25 أكتوبرتشهد ولايات كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني و”قوات الدعم السريع”.

يونيسف: الصراع في السودان أودى بحياة 20 طفلاً في يناير.

1140424 689513284

أفادت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف” بأن ما لا يقل عن 20 طفلاً سودانياً لقوا حتفهم في يناير 2026، معظمهم في إقليمي كردفان و دارفور غرب البلاد. جاء ذلك في تقرير أصدرته المنظمة يوم الجمعة، يسلط الضوء على حالة الأطفال في المنطقة، بما في ذلك الأطفال في السودان. وأشارت المنظمة إلى أنه خلال يناير، قُتل 20 طفلاً على الأقل، غالبيتهم في ثلاثة ولايات بكردفان وخمسة ولايات بدارفور. وأوضحت أن ملايين الأطفال في السودان بحاجة إلى مساعدات عاجلة، بالإضافة إلى حماية وإعادة تقديم الخدمات الأساسية. كما ذكرت أن المجاعة تأكدت في الفاشر بشمال دارفور وكادوقلي بجنوب كردفان، مع وجود حوالي 20 منطقة أخرى معرضة للخطر. وأكدت المنظمة على أن النزاع المستمر يعيق وصول المساعدات الإنسانية الضرورية. منذ عام 2023، تواجه “قوات الدعم السريع” الجيش السوداني بسبب خلافات حول دمجها في المؤسسة العسكرية، مما أسفر عن مجاعة تعد واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية على مستوى العالم، بالإضافة إلى مقتل عشرات الآلاف من السودانيين ونزوح 13 مليون شخص. تعيق الحرب وآثارها وصول المساعدات التي تقدمها المنظمات الإنسانية الدولية إلى مناطق متعددة في السودان، حيث يحتاج حوالي 30 مليون شخص إلى المساعدة، بما في ذلك نحو 9.5 مليون نازح داخلي، وفقًا للأمم المتحدة. بالإضافة إلى دارفور، تعاني ولايات إقليم كردفان الثلاث (شمال وغرب وجنوب) من اشتباكات عنيفة بين الجيش السوداني و”قوات الدعم السريع”.

الجيش السوداني: تمكنا من كسر الحصار الذي فرضته قوات الدعم السريع على كادقلي.

thumbs b c 1cf760707edec33dda90c73eae2b1dee

أعلن قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، عن كسر الحصار الذي فرضته قوات الدعم السريع على مدينة كادقلي، في أحدث تقدم لقواته بولاية جنوب كردفان. وكانت كادقلي، التي تعاني من أزمة المجاعة، محاصرة منذ عدة أشهر من قبل قوات الدعم السريع وحلفائها المحليين الذين يواجهون الجيش السوداني في حرب ضارية منذ أبريل 2023. وفي خطاب تلفزيوني مختصر، هنأ البرهان المواطنين بفتح الطريق إلى كادقلي، مؤكداً وصول القوات المسلحة إلى المدينة. وبسبب تفشي المجاعة، نزح حوالي 147 ألف شخص من كادقلي، أي ما يعادل 80 بالمئة من عدد السكان، وفقاً لتصريحات الأمم المتحدة الأسبوع الماضي. وأضاف مصدر في الجيش السوداني أن قواتهم دخلت كادقلي بعد معارك عنيفة على الطريق بين الدلنج وكادقلي. و منذ بداية الحرب في أبريل 2023، قُتل عشرات الآلاف ونزح حوالي 11 مليون شخص، مما أدى إلى انتشار المجاعة والأوبئة في العديد من المناطق في السودان.