طلاب جامعة “أكسفورد” يطالبون بإلغاء القضية المرفوعة ضد الطلاب الذين يتضامنون مع غزة.

قام طلاب وأعضاء هيئة التدريس وخريجو جامعة “أكسفورد” البريطانية بإجراء احتجاج اليوم الثلاثاء للمطالبة بإلغاء الإجراءات التأديبية المتخذة ضد 13 طالباً من المتظاهرين الذين اعتُقلوا خلال اعتصام داخل مكتب نائب رئيس الجامعة قبل أكثر من عام، أثناء العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة. وقد وصفت “حركة أكسفورد من أجل فلسطين” في بيان لها الإجراءات التأديبية بأنها “ممتدة وغامضة”، وأشارت إلى أنها استمرت لأكثر من عشرة أشهر بعد إسقاط التحقيق الشرطي. وأضافت أن هذه الإجراءات مبنية على “اتهامات تم إثبات كذبها ضد المتظاهرين بشأن سلوك ‘عنيف’ و’مهدد’ مع وجود تسجيلات كاميرات المراقبة التي تدل على العكس”. كما أبرزت الحركة أن اعتقال النشطاء شابته “مستويات غير مسبوقة من عنف الشرطة”، وأن بعض موظفي الجامعة استخدموا “لغة عنصرية ومعادية للفلسطينيين”، مشيرين إلى أن الكوفية، رمز الحرية الفلسطينية، تعادل الإرهاب. ويجدر بالذكر أن قوات الشرطة البريطانية قد اشتبكت يوم 23 مايو 2024 مع طلبة اعتصموا داخل المبنى الإداري لجامعة “أكسفورد”. وكان أعضاء من “جماعة أكسفورد للعمل من أجل فلسطين” قد دخلوا المبنى بنية الاعتصام للضغط على الإدارة للدخول في حوار مع نائب رئيس الجامعة حول استثمارات الجامعة في الشركات المرتبطة بالاحتلال الإسرائيلي. وبعد حصار دام نحو ساعتين، أخلت الشرطة المبنى واعتقلت 16 طالباً وطالبة وفقاً لما أعلنته إدارة الجامعة في ذلك الوقت.
وزارة الصحة في غزة: 54 شهيدا و 305 إصابات وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة عن تسجيل 54 شهيداً و305 إصابات خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي، اليوم الثلاثاء، أن هناك عددًا من الضحايا الذين لا تزال فرق الإسعاف والدفاع المدني عاجزة عن الوصول إليهم بسبب تواجدهم تحت الأنقاض وفي الشوارع. وأشارت إلى أن حصيلة القتلى نتيجة العدوان الإسرائيلي بلغت 54,981 شهيداً و126,920 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. كما ذكرت أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغ 4,701 شهيداً و14,879 إصابة. وأفادت بأن عدد الشهداء الذين وصلوا إلى المستشفيات منذ صباح اليوم بلغ 36 شهيداً بالإضافة إلى أكثر من 208 إصابات، مما يرفع إجمالي شهداء لقمة العيش الذين دخلوا المستشفيات من المناطق المخصصة لتوزيع المساعدات إلى 163 شهيداً وأكثر من 1,495 إصابة.
متى ستصل سفينة “مادلين” إلى غزة؟

أعلنت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن قطاع غزة أن سفينة (مادلين) التابعة لها أصبحت قريبة من القطاع، تواجه تضييقاً خطيراً من الجانب الإسرائيلي. وذكرت اللجنة عبر حسابها على فيسبوك، يوم الأحد، أن النشطاء على متن السفينة مستمرون في الإبحار رغم التهديدات، حاملين رسالة من العالم للمحاصرين في غزة مفادها “أنتم لستم وحدكم”. وأضافت اللجنة في منشور آخر أن هناك محاولات من إسرائيل لتشويش إشارات الاتصال بسفينة مادلين. ونشرت اللجنة رابطا إلكترونيا لتتبع موقع السفينة وضمان سلامة ركابها، وحثت داعميها حول العالم على مشاركته على نطاق واسع. تجدر الإشارة إلى أن السفينة انطلقت مطلع الشهر الحالي من ميناء كاتانيا الإيطالي نحو غزة، في رحلة تهدف إلى إنهاء الحصار المفروض من الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 2007. وتعد مادلين السفينة الـ36 ضمن تحالف أسطول الحرية الذي يسعى لكسر الحصار. أطلق على السفينة اسم مادلين كُلاب، وهي أول فتاة فلسطينية تعمل في صيد الأسماك في غزة، وقد فقدت والدها ومصدر رزقها بعد بدء العدوان الإسرائيلي على القطاع في أكتوبر 2023. كما تحمل “مادلين” على متنها 12 ناشطاً من جنسيات مختلفة، بالإضافة إلى مساعدات إنسانية تشمل الغذاء والدواء والمعدات الطبية.
وزير الدفاع الإيطالي: الحرب في غزة لم تعد تملك مبرراتها العسكرية.

صرح وزير الدفاع الإيطالي، غويدو كروزيتو، يوم الخميس، بأن الحرب الحالية في قطاع غزة “فقدت مبرراتها العسكرية”، موضحا أنه لا يوجد ما يبرر استمرارها من هذا الجانب. وأكد كروزيتو على ضرورة إنهاء الحرب، حيث إن المدنيين الفلسطينيين الأبرياء هم من يتحملون العواقب. كما أشار الوزير إلى أن الحرب لم تحقق أهدافها المعلنة، مما يزيد من الحاجة الملحة لإنهائها بشكل عاجل.
“حماس” تدعو لأن يكون العيد لتصعيد الحراك من أجل كسر حصار غزة

هنأت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) الشعب الفلسطيني والأمة الإسلامية بمناسبة عيد الأضحى المبارك، ودعت إلى اعتبار أيام العيد فرصة لتعزيز التضامن مع الشعب الفلسطيني وتخفيف آلامه، وزيادة الجهود من أجل إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة وفتح المعابر. وأكدت الحركة أن عيد الأضحى هذا العام يأتي في ظروف مأساوية يعيشها سكان قطاع غزة، حيث يمر العيد الرابع عليهم وسط القصف والدمار والحصار المستمر الذي يعيشه الشعب منذ أكثر من 600 يوم. وأشارت إلى أن رغم صعوبة هذه الظروف، يظل الشعب في غزة صامداً ومتمسكاً بإيمانه بالنصر ودحر المعتدين. وفي بيان لها، تقدمّت حماس بالتهنئة للشعب الفلسطيني بعيد الأضحى، داعية الله أن تعود هذه المناسبة على شعبنا بالنصر، وأن ينتهي العدوان، ويتحقق الاستقلال، ويحرر الأرض والمقدسات، وعلى رأسها القدس والمسجد الأقصى. كما هنأت الحركة الأمة الإسلامية جمعاء بحلول العيد، وباركت للحجاج أداء مناسك الحج، وشجعت على استغلال هذه المناسبة لتعزيز المبادرات الإنسانية وزيادة الدعم لقطاع غزة، ودعت إلى تصعيد جميع أشكال الحراك الشعبي والرسمي لنصرة القضية الفلسطينية وتخفيف معاناة أهلها.
المملكة المتحدة: “إسرائيل” تستخف بحياة المدنيين في غزة
أعربت المملكة المتحدة، اليوم الخميس، عن إدانتها الشديدة للقيود التي تفرضها “إسرائيل” على دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، ووصفت النظام الجديد المعتمد لتقديم الإمدادات بأنه يتسم بعدم الإنسانية. وأكدت السفيرة البريطانية لدى الأمم المتحدة، باربرا وودوارد، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، أن بلادها صوتت لصالح مشروع القرار المتعلق بغزة بسبب قناعتها بأن الوضع غير المحتمل في القطاع يجب أن يتوقف، مشددة على أهمية إنهاء المعاناة الإنسانية المتزايدة. انتقدت وودوارد السياسات “الإسرائيلية” بشدة، واعتبرت أن توسيع العمليات العسكرية في غزة بالتزامن مع تشديد القيود على تدفق المساعدات لا يمكن تبريره. ووصفت هذه الخطوات بأنها “غير متناسبة وتؤدي إلى نتائج عكسية”، معبرة عن رفض لندن التام لها. كما أشارت إلى أن النظام الجديد الذي تروج له “إسرائيل” كوسيلة لتسهيل دخول المساعدات “أدى فعليًا إلى مقتل فلسطينيين كانوا يحاولون الوصول إلى عدد محدود من نقاط التوزيع”، واعتبرت ذلك بمثابة “سلوك غير إنساني يُظهر استخفافًا بحياة المدنيين”. وفي ختام حديثها، جددت المملكة المتحدة دعمها لنداءات الأمم المتحدة بإجراء تحقيق فوري ومستقل في هذه الانتهاكات، ومحاسبة المتسببين وفقًا لقواعد القانون الدولي والعدالة الإنسانية.
الإعلامي الحكومي: ارتفاع عدد الشهداء الصحفيين في غزة إلى 225

أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، يوم الخميس، عن ارتفاع عدد الشهداء من الصحفيين إلى 225 منذ بداية العدوان الإسرائيلي على القطاع، بعد استشهاد أربعة من الصحفيين خلال الأيام الماضية، مما يشكل جريمة جديدة تضاف إلى سجل الاعتداءات المستمرة على الإعلاميين. وأوضح المكتب أن الصحفيين الذين ارتقوا هم سليمان حجاج، مراسل ومحرر في قناة فلسطين اليوم، وإسماعيل بدح، مصور في نفس القناة، وسمير الرفاعي، المحرر في وكالة شمس نيوز، ويوسف النخالة، الصحفي في وكالة الوطنية للإعلام، الذي استشهد يوم السبت 31 مايو 2025. وأدان المكتب الإعلامي الحكومي بشدة استمرار الاحتلال الإسرائيلي في استهداف وقتل الصحفيين الفلسطينيين، مطالباً الاتحاد الدولي للصحفيين، واتحاد الصحفيين العرب، وكافة المنظمات الإعلامية حول العالم بإدانة هذه الجرائم المروعة ضد الإعلاميين في غزة. وأكد البيان على أن الاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأمريكية والدول الداعمة للعدوان، مثل المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، هم المسؤولون عن هذه الجرائم المروعة. وطالب المكتب الإعلامي المنظمات الدولية وهيئات العمل الإعلامي بتحمل مسؤولياتها القانونية والإنسانية، وسرعة التحرك لإدانة جرائم الاحتلال ومحاسبته في المحاكم الدولية، والضغط لوقف الإبادة الجماعية وحماية الصحفيين والإعلاميين في قطاع غزة من الاستهداف المتعمد.
“برنامج الأغذية العالمي”: أكثر من 70 ألف طفل في غزة يعانون من سوء التغذية الحاد.
حذّر برنامج الأغذية العالمي من تفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، مشيرا إلى أن أكثر من 70 ألف طفل يعانون من سوء تغذية حاد نتيجة استمرار العدوان والحصار. وأوضح البرنامج أن تفاقم الصراع قد يؤدي إلى “توقف شبه كامل” لعمليات الإغاثة، مما يشكل تهديدا لحياة مئات الآلاف من المدنيين، وخاصة الأطفال الذين يواجهون نقصا حادا في الغذاء والرعاية الصحية. وذكر البيان أن المساعدات التي تصل إلى القطاع المحاصر لا تزال “غير كافية بشكل حرج”، من حيث الكمية وأنواع الإمدادات الضرورية للسكان. ودعا إلى ضرورة التحرك الدولي العاجل لتأمين ممرات إنسانية آمنة وزيادة الدعم الإغاثي لغزة. ومنذ 7 أكتوبر 2023، ترتكب قوات الاحتلال، بدعم أميركي كامل، جرائم إبادة جماعية في غزة، مما أسفر عن أكثر من 179 ألف فلسطيني بين شهيد وجريح، معظمهم من الأطفال والنساء، إضافة إلى ما يزيد عن 11 ألف مفقود، إلى جانب مئات الآلاف من النازحين.
أمريكا تستخدم “الفيتو” ضد قرار أممي يهدف إلى وقف إطلاق النار في غزة.

فشل مجلس الأمن الدولي مساء اليوم الأربعاء في اعتماد مشروع قرار يتعلق بغزة، بعد استخدام الولايات المتحدة حق النقض ضد المشروع. حيث استخدمت الولايات المتحدة “الفيتو” لرفض مشروع القرار الذي يدعو إلى وقف إطلاق النار في غزة ورفع جميع القيود المفروضة على المساعدات الإنسانية بشكل فوري. وقد صوتت 14 دولة من أصل 15 في المجلس لصالح المشروع، بينما اعترضت الولايات المتحدة. يحتاج القرار إلى تسعة أصوات مؤيدة، من دون استخدام أي من الدول الخمس دائمة العضوية، وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا، حق النقض. في الوقت نفسه، كشف موقع “أكسيوس” الأمريكي عن نية الولايات المتحدة استخدام الفيتو ضد مشروع القرار. ووفقًا لتصريحات مسؤولين إسرائيليين، أبلغت الولايات المتحدة إسرائيل عن اعتزامها استخدام الفيتو. وقد نص مشروع القرار على ضرورة الإفراج عن جميع الأسرى الإسرائيليين، ورفع القيود على دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة وتوزيعها بشكل آمن ودون عوائق، بما في ذلك من قبل الأمم المتحدة في جميع أنحاء القطاع. ويعتبر هذا التصويت الأول من نوعه في المجلس الذي يناقش قراراً جوهرياً يتعلق بالحرب في غزة منذ تولي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منصبه.
“المرصد الأورومتوسطي”: استشهاد وإصابة أكثر من 600 فلسطيني في غزة بالقرب من مراكز الإغاثة خلال أسبوع.

أفاد المرصد “الأورومتوسطي” لحقوق الإنسان، ومقره جنيف، اليوم الثلاثاء، أن الجيش “الإسرائيلي” أسفر عن مقتل وإصابة أكثر من 600 فلسطيني من المجوّعين بالقرب من ثلاث نقاط توزيع أقامها داخل المناطق التي يسيطر عليها بالكامل في قطاع غزة، وذلك خلال أسبوع واحد فقط. واعتبر المرصد أن هذه النقاط أصبحت مصائد تستهدف المدنيين بشكل مباشر. وأعرب المرصد في بيان له عن قلقه العميق من الصمت الدولي تجاه ما وصفه بتصعيد إسرائيل لجريمة الإبادة الجماعية المستمرة منذ حوالي 20 شهرًا في القطاع. ودعا المرصد إلى إنهاء العمل بالآلية الإسرائيلية لتوزيع المساعدات في غزة، موضحًا أنها تحولت إلى أماكن للإعدام الميداني للمدنيين، وتفتقر إلى الحد الأدنى من المعايير الإنسانية المرتبطة بالعمل الإغاثي. وشدد المرصد على ضرورة العودة إلى الآلية الأممية السابقة لضمان تدفق المساعدات الإنسانية بشكل آمن وسلس إلى السكان في القطاع. كما حث جميع الدول والجهات المعنية على ممارسة كل أشكال الضغط الممكنة على إسرائيل لوقف محاولاتها تجاوز وإلغاء دور المؤسسات الأممية المختصة في غزة، وأكد على أهمية الدور الحيوي وغير المنحاز الذي تقوم به هذه المؤسسات في تنفيذ التدخلات الإنسانية وإدارة الاستجابة الإغاثية لأكثر من 2.2 مليون فلسطيني يواجهون الموت والجوع.
