البرلمان العربي: عدم تحرك المجتمع الدولي تجاه غزة يساوي بشاعة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال.

أعرب البرلمان العربي، اليوم الاثنين، عن قلقه إزاء استمرار حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني، في ظل الصمت الدولي الذي وصفه بأنه يرقى إلى بشاعة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال. وأشار رئيس البرلمان، محمد بن أحمد اليماحي، خلال كلمته في الجلسة العامة الرابعة للبرلمان العربي المنعقدة في بغداد، إلى أن “تحقيق الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط يعتمد على إيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية”. كما أضاف اليماحي أن “الأزمات التي تعاني منها بعض الدول العربية تستنزف الموارد وتزيد من التحديات في المنطقة، مما يتطلب التوصل إلى حلول عربية خالصة لهذه الأزمات”. وأكد استعداد البرلمان “للمساهمة في أي جهود تسهم في الوصول إلى تلك الحلول من خلال استخدام دوره في الدبلوماسية البرلمانية”. ودعا إلى “ضرورة اتخاذ خطوات فعالة لإنجاز مشروعات التكامل الاقتصادي العربي لمواجهة التحديات التنموية والاقتصادية التي تواجه العالم العربي، حيث إن هذه التحديات لا تقل أهمية عن التحديات الأمنية والسياسية، خاصة في ظل الحروب التجارية العالمية التي تترك آثارها المباشرة على الدول العربية”.
“منظمة العفو الدولية”: “إسرائيل” أظهرت أنه لا يمكن الاعتماد عليها لإجراء تحقيقات حول جرائم جيشها.

صرحت منظمة العفو الدولية، اليوم الأحد، بخصوص تحقيق الاحتلال “الإسرائيلي” حول استهداف المسعفين في قطاع غزة وما أسفر عن استشهادهم. وأكدت المنظمة في بيانها أن “إسرائيل تثبت مرة أخرى أنه لا يمكن الوثوق بها في التحقيق بجرائم جيشها”. كما أضافت أن “السبيل الوحيد للعدالة هو عبر المحكمة الجنائية الدولية أو من خلال الاختصاصات القضائية العالمية”. وذكرت المنظمة أنه “يجب محاسبة المسؤولين عن جميع الجرائم التي ارتكبت خلال الأشهر الـ 18 الماضية في غزة”.
وزير الدولة القطري: إننا نبذل جهدًا لإعادة إحياء الاتفاق المتعلق بغزة،و ملتزمون بذلك على الرغم من التحديات التي تواجهنا.

صرح وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية محمد الخليفي أن الدوحة تسعى جاهدة لإحياء الاتفاق المتعلق بغزة وتؤكد التزامها بذلك على الرغم من التحديات. وأعرب الخليفي في مقابلة إعلامية أجريت معه اليوم الأحد عن شعور بلاده بالإحباط من بطء سير عملية التفاوض، مشيراً إلى أن هناك أرواحاً على المحك. كما وصف الانتقادات التي يوجهها رئيس وزراء حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لبلاده بأنها في الغالب “مجرد ضجيج”. وعبّر عن رفض قطر للمزاعم التي يتحدث عنها نتنياهو حول تحريض قطر في الجامعات الأمريكية. في يوم الخميس الماضي، هاجم نتنياهو قطر، متّهماً إياها للمرة الأولى علناً بدعم الحراك المناهض لإسرائيل في الجامعات الأمريكية، مشيراً إلى أن الدوحة ساعدت إسرائيل في التوصل إلى وقف إطلاق النار بينما كانت تستضيف قادة حماس. من جهته، أكد أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في لقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو أن إسرائيل “لم تلتزم” باتفاق الهدنة في غزة الذي دخل حيز التنفيذ في يناير. وأوضح الشيخ تميم، الذي تُعتبر بلاده الوسيط الرئيسي في مفاوضات إنهاء الحرب في غزة، أنهم توصلوا إلى اتفاق قبل عدة أشهر، لكنه أبدى أسفه لأن إسرائيل لم تلتزم بهذا الاتفاق، مشيراً إلى أنهم سيواصلون السعي لتقريب وجهات النظر بهدف الوصول إلى اتفاق ينهي معاناة الشعب الفلسطيني.
وزارة الصحة في غزة: استشهاد 44 شخصاً وإصابة 145 آخرين في الـ 24 ساعة الماضية.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن وصول عدد الشهداء إلى 44 وعدد المصابين إلى 145 خلال الـ 24 ساعة الماضية. وفي تصريح صحفي تلقت “قدس برس” نسخة منه اليوم الأحد، ذكرت الوزارة أنه لا يزال هناك عدد من الضحايا تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يجعل من الصعب على فرق الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم. وأفادت الوزارة بارتفاع عدد الشهداء نتيجة العدوان الإسرائيلي إلى 51,201 شهيد و116,869 إصابة، منذ السابع من أكتوبر عام 2023. كما أكدت أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغت (1,827 شهيد و4,828 إصابة).
وزارة الصحة في غزة: 92 شهيدا و219 إصابة خلال الـ 48 ساعة الماضية.

أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن تسجيل 92 شهيداً و219 إصابة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي، تلقته “قدس برس” اليوم، أن هناك العديد من الضحايا ما زالوا تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. وقد أفادت بارتفاع مجموع الشهداء نتيجة العدوان الإسرائيلي إلى 51,157 شهيداً و116,724 إصابة، منذ السابع من أكتوبر عام 2023. كما أشارت إلى أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغ 1,783 شهيداً و4,683 إصابة. ودعت الوزارة عائلات الشهداء والمفقودين نتيجة العدوان على غزة إلى ضرورة إكمال بياناتهم من خلال التسجيل عبر موقعها الإلكتروني لضمان استيفاء جميع المعلومات في سجلاتها.
رئيس جزر المالديف يحظر دخول “الإسرائيليين” إلى بلاده.

أشّر رئيس جزر المالديف، محمد معز، اليوم الثلاثاء، على قرار برلماني يمنع دخول حاملي الجوازات “الإسرائيلية” إلى البلاد. حسب بيان صادر عن رئاسة المالديف، فإن الرئيس معز “صادق على التعديل الثالث لقانون الهجرة في جزر المالديف (القانون رقم 01/2007)”، وذلك بعد موافقة مجلس الشعب في جلسته العشرين لدورته الأولى هذا العام، التي عقدت في 15 أبريل 2025. ويشير البيان إلى أن “هذا التعديل يضيف بنداً جديداً إلى قانون الهجرة، يحدد منع دخول الأفراد الذين يحملون جوازات سفر إسرائيلية إلى أراضي جمهورية المالديف.” وأكد البيان أن “هذا التصديق يعكس الموقف الثابت للحكومة رداً على الفظائع المتواصلة وأعمال الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني.” وشدد على أن “حكومة جزر المالديف تعبر عن تضامنها الراسخ مع القضية الفلسطينية وتؤكد التزامها الثابت في تعزيز وحماية حقوق الشعب الفلسطيني.” كما أشار البيان إلى أن “جزر المالديف تؤكد على ضرورة مساءلة إسرائيل عن انتهاكات القانون الدولي، وتستمر في إدانتها العلنية لأفعال تل أبيب عبر مختلف المنابر الدولية.”
“الصليب الأحمر”: الوضع في غزة “كابوس على الأرض”

أكد المدير العام للجنة الدولية للصليب الأحمر، بيير كراينبول، أن الوضع في غزة يشهد “إبادة جماعية” من قبل “إسرائيل”، واصفاً إياه بأنه “جحيم على الأرض”. وأعرب كراينبول، خلال منتدى أنطاليا الدبلوماسي المنعقد في جنوب تركيا، عن أن الظروف الحالية في القطاع “لا تحتمل”. وأشار إلى أن هناك مسؤولين في مجال الإغاثة الإنسانية فقدوا أرواحهم، وأن مكاتبهم تعرضت لهجمات مباشرة باستخدام الدبابات في 24 مارس الماضي. ودعا إلى ضرورة بذل المزيد من الجهود لحماية العاملين في المجال الإنساني وكل المدنيين في غزة. وأوضح أن “الناس في غزة باتوا يفكرون في الموت مع أسرهم، إذ لم يعد لديهم أي أمل في المستقبل”. كما نبه إلى أن ما يحدث في غزة يجب أن يثير القلق والخوف لدى الجميع، معتبرا أنه قد يكون مؤشراً على حرب مستقبلية.
الصحة في غزة: تسجيل 17 شهيدًا و69 مصابًا وصلوا المستشفيات خلال الـ 24 ساعة الماضية

أفادت وزارة الصحة في غزة عن نقل 17 شهيدًا فلسطينيًا و69 مصابًا إلى مستشفيات القطاع خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وأوضحت الوزارة في بيان صحفي اليوم الثلاثاء، أن عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 ارتفع إلى 1,630 شهيدًا و4,302 إصابة، مع الإشارة إلى وجود عدد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وفي الشوارع، مما يمنع فرق الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم. وأكدت الوزارة أن إجمالي حصيلة العدوان الإسرائيلي قد بلغ 51,000 شهيد و116,343 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023. وبدعم أميركي أوروبي، ترتكب “إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023، إبادة جماعية في قطاع غزة خلفت أكثر من 167 ألف شهيد وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.
علي بركة: الاحتلال هو السبب الرئيسي للمشكلة في فلسطين وليس المقاومة و سلاحها.

رد علي بركة، رئيس دائرة العلاقات الوطنية في حركة حماس بالخارج، اليوم الإثنين، على الشرط الذي وضعته حكومة الاحتلال الإسرائيلي بشأن نزع سلاح المقاومة في غزة كشرط لبحث اتفاق جديد لوقف إطلاق النار. وقال بركة عبر حسابه على منصة “إكس” إن “الاحتلال الصهيوني هو المشكلة في فلسطين، وليس المقاومة وسلاحها”، مؤكدًا أن “المقاومة تُعتبر رد فعل على الاحتلال، ولن تنتهي إلا بزواله”. وشدد على أن “الولايات المتحدة هي الداعم الأساسي للاحتلال، وبالتالي تتحمل المسؤولية كاملة عن جرائمه. وأي اتفاق لوقف العدوان على غزة يجب أن يكون دائمًا وشاملًا للانسحاب ورفع الحصار”. وفي السياق ذاته، نقلت قناة /الجزيرة/ الفضائية عن مسؤول في حماس قوله إن “مصر أبلغتنا أنه لا يمكن التوصل إلى اتفاق لوقف الحرب دون مناقشة نزع سلاح المقاومة، ورددنا أن النقاش في هذا الأمر مرفوض تمامًا”. وأضاف المصدر أن “المقترح الذي نقلته مصر يتضمن إطلاق سراح نصف أسرى الاحتلال خلال الأسبوع الأول من الاتفاق، بالإضافة إلى تهدئة مؤقتة لمدة 45 يوما في مقابل إدخال المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية”. كما أشار إلى أن “الوفد المفاوض تفاجأ بأن الاقتراح المصري يتضمن نصًا مباشرًا حول نزع سلاح المقاومة، وقد أبلغت الحركة مصر بأن المدخل لأي اتفاق ينبغي أن يكون وقف الحرب والانسحاب، وليس السلاح”. وكان الوفد المفاوض لحركة “حماس” برئاسة خليل الحية، قد أجرى في اليوم السابق سلسلة من اللقاءات في العاصمة المصرية القاهرة مع مسؤولين مصريين، بمشاركة مسؤولين من قطر، في إطار جهود مشتركة بين القاهرة والدوحة لتقريب وجهات النظر وتعزيز اتفاق الهدنة. تأتي هذه التحركات بعد انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ تنفيذه في 19 يناير الماضي، واستمر لمدة 58 يوماً، قبل أن يتنصل الاحتلال من التزاماته ويستأنف عدوانه في 18 مارس 2025، مع فرض حصار مشدد على القطاع.
“أوتشا”: الوضع الإنساني في غزة هو الأسوأ منذ بدء “إسرائيل” الحرب.

قال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)اليوم الاثنين، إن الوضع الإنساني في غزة يعد “الأسوأ على الأرجح منذ أن بدأت إسرائيل حربها على القطاع”. وأوضح المكتب في بيان له أنه “الآن، يعتبر الوضع الإنساني هو الأسوأ خلال الأشهر الثمانية عشر الماضية منذ بداية النزاع”. وأشار إلى أن غزة قد مرت بشهر ونصف دون السماح بدخول أي إمدادات عبر المعابر، وهي أطول فترة تشهدها المنطقة من هذا القبيل حتى الآن. وأكد المكتب أن إغلاق المعابر، بالإضافة إلى القيود المفروضة في غزة، قد أدى إلى نقص الإمدادات، مما أجبر السلطات على تقنين وتقليل عمليات التسليم.
