تركيا: لا يمكن “للإسرائيليين” إخفاء الإبادة الجماعية التي يمارسونها في غزة.

2 95 730x438 1

أعلنت وزارة الخارجية التركية اليوم الخميس أن التصريحات الاستفزازية التي يطلقها الوزراء “الإسرائيليون” تجاه تركيا تعكس حالتهم النفسية، بالإضافة إلى السياسات العدوانية والتوسعية التي تتبعها حكومتهم العنصرية. وأوضحت الوزارة أن “إسرائيل” تمثل دورًا مزعزعًا للاستقرار في المنطقة وأكبر تهديد للأمن الإقليمي، مما يؤدي إلى الفوضى ويغذي الإرهاب. وأكدت على ضرورة انسحاب “إسرائيل” من سوريا والتوقف عن الإضرار بجهود تحقيق الاستقرار هناك. كما أشارت الخارجية التركية إلى أهمية أن يتحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في مواجهة العدوان الإسرائيلي المتهور. وأفادت بأنه من المستحيل على الوزراء الإسرائيليين أن يخفيوا الإبادة الجماعية التي يرتكبونها في غزة، وكذلك الحرب الشاملة على الشعب الفلسطيني، وإرهاب المستوطنين، ونواياهم لضم الضفة الغربية، بالإضافة إلى أطماعهم التوسعية التي يتسترون عليها من خلال هجماتهم على سوريا ولبنان باستهداف تركيا. ومنذ الثامن عشر من مارس الماضي، استأنف جيش الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة على غزة، متجاوزًا اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى مع حركة المقاومة الإسلامية “حماس” الذي استمر 58 يومًا منذ 19 يناير 2025، برعاية قطر ومصر ودعم الولايات المتحدة.

الصحة بغزة: 24 شهيدا و 55 إصابة وصلوا المستشفيات خلال 24 ساعة الماضية

thumbs b c f048fc2250a327c293c94f9f50e3fdb0

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن تسجيل 24 شهيدًا و55 إصابة في مستشفيات القطاع خلال الـ24 ساعة الماضية. وذكرت الوزارة في بيانها اليوم الأربعاء أن إجمالي عدد الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 قد بلغ 1066 شهيدًا و2597 إصابة، مع استمرار جهود انتشال عدد من الضحايا الذين لا يزالون تحت الأنقاض. كما أفادت الوزارة بأن حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر 2023 قد ارتفعت إلى 50,423 شهيدًا و114,638 إصابة.

غزة: استشهاد 42 فلسطينياً وإصابة 183 آخرين خلال الـ 24 ساعة الماضية

fc6ab359e0cd00a2c78009751c7c0dc9 87764133

أعلنت وزارة الصحة في غزة عن استشهاد 42 فلسطينيًا، بينهم شهيد تم انتشاله، وإصابة 183 آخرين تم نقلهم إلى مستشفيات القطاع خلال الـ 24 ساعة الماضية. وذكرت الوزارة في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء أن حصيلة الشهداء والإصابات منذ 18 مارس 2025 بلغت 1,042 شهيدًا و2,542 إصابة، مشيرة إلى وجود عدد من الضحايا لا يزالون تحت الأنقاض وأن جهود انتشالهم مستمرة. وأكدت الوزارة أن حصيلة العدوان الإسرائيلي ارتفعت إلى 50,399 شهيدًا و114,583 إصابة منذ السابع من أكتوبر 2023.

بيان فصائل المقاومة الفلسطينية حول الحراك المشبوه

77541553 56350675

عقدت قيادة فصائل المقاومة الفلسطينية اجتماعاً تشاورياً لها، في بيروت، ناقشت فيه تطورات معركة طوفان ‏الاقصى في ظل العدوان الصهيوني المتواصل على ارضنا وشعبنا ومقدساتنا، وخصوصا في قطاع غزة والضفة ‏الفلسطينية، والقدس. نص البيان: ▪️ بعد الفشل الذريع الذي سجلته جميع خطط ومشاريع العدو الصهيوني بحق قضيتنا الفلسطينية سواءً بحسم الوجود الفلسطيني أو التهجير أو التجويع وبعد 17 شهرًا من حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الاحتلال الفاشي ضد أهلنا في قطاع غزة تأبى فئة من أذناب الاحتلال إلا أن تكشف عن سوءتها وعن تخاذلها وتواطئها وتعاونها مع الاحتلال ضد شعبنا وقضيته، ومصرّين على لوم المقاومة وتبرئة الاحتلال متجاهلين أن آلة الإبادة الصهيونية تعمل بلا توقف حتى في مناطق التنسيق الأمني ومتناسين أن الاحتلال يعتبر الوجود الفلسطيني ذاته المشكلة وليس المقاومة. ▪️ لقد تجاهل هؤلاء المشبوهون المطالبون بزوال المقاومة والاستسلام حقائق تاريخية هامة من تاريخنا الفلسطيني: 1. بعد إجهاض ثورة 1936 على يد أذرع عسكرية مسلحة تابعة لعائلات كانت النتيجة نكبة فلسطين 1948. 2. بعد وقف المقاومة المحلية عام 1949 وترك الأمر للدول العربية لمحاربة العصابات اليهودية كانت النتيجة احتلال فلسطين. 3. بعد انسحاب منظمة التحرير من لبنان عام 1982 كانت النتيجة مجزرة صبرا وشاتيلا. 4. بعد قيام السلطة باعتقال الرفيق أحمد سعدات ورفاقه الأبطال الذين قتلوا المجرم رحبعام زئيفي مقابل وعود برفع الحصار عن الزعيم ياسر عرفات كانت النتيجة اغتيال عرفات. 5. بعد سحب السلطة أسلحة الأجنحة العسكرية في الضفة الغربية وحلها كانت النتيجة توحش الاستيطان في الضفة الغربية. ▪️ إننا في فصائل المقاومة الفلسطينية وفي هذه المرحلة الحساسة من تاريخ قضيتنا وشعبنا نؤكد على التالي: 1. إن المقاومة هي حق مشروع لشعبنا بكل الطرق والوسائل وعلى رأسها الكفاح المسلح حقٌ كفلته جميع المواثيق والقوانين الدولية. 2. الاحتلال الصهيوني هو أساس وسبب كل سوء وضرر وأذى لحق بشعبنا الفلسطيني ووحده من يتحمل المسؤولية وسيدفع ثمن جرائمه غالياً. 3. عائلاتنا الفلسطينية كانت وما زالت وستبقى صمام أمان أمام جميع مشاريع ومحاولات الاحتلال لإنشاء كيانات محلية متعاونة معه. 4. القائمون على الحراك المشبوه تسببوا بتراجع الاحتلال عن موقفه التفاوضي في الساعات الأخيرة بسبب تعويله على نجاح هؤلاء العملاء في طعن المقاومة من ظهرها وبالتالي فهؤلاء المشبوهين هم مسؤولون كما الاحتلال عن الدماء النازفة من أبناء شعبنا وستتم معاملتهم بناءً على هذا الأساس. ▪️ المجد والخلود لشهدائنا الأبرار والشفاء العاجل لجرحانا الأطهار والحرية لأسرانا البواسل والخزي والعار للمتخاذلين المثبّطين من أذناب الاحتلال وأعوانه..

“الإعلامي الحكومي”: 591 شهيدا في غزة منذ استئناف العدوان

WhatsApp Image 2025 03 15 at 3.48.49 PM

أفاد المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، يوم الخميس، بأن حصيلة شهداء العدوان “الإسرائيلي” خلال الساعات الـ72 الماضية ارتفعت إلى 591 شهيدا، بالإضافة إلى 1042 مصابا نقلوا إلى المستشفيات. وأوضح المكتب في بيان له، أنه “منذ فجر الثلاثاء 18 مارس 2025 وحتى الآن، نفذ جيش الاحتلال العديد من المجازر في مختلف أنحاء قطاع غزة، من خلال قصف جوي مكثف استهدف منازل المدنيين بشكل مباشر ومن دون أي إنذار مسبق، مما أسفر عن استشهاد 591 فلسطينياً وإصابة 1042 آخرين تمكنوا من الوصول إلى المستشفيات، في حين لا يزال هناك عدد غير معروف من الضحايا تحت الأنقاض، بسبب عجز فرق الإنقاذ عن انتشالهم نتيجة نقص الوقود وتوقف معدات الدفاع المدني”. وأضاف أن “الإحصائيات تشير إلى أن نسبة الشهداء من الأطفال والنساء والمسنين تجاوزت 70% من إجمالي الضحايا، مما يدل على أن الاحتلال يستمر في استهداف المدنيين بصورة مباشرة، في إطار جريمة إبادة جماعية منهجية”. وأكد أن “هذا العدوان الوحشي يبرز النية المبيّتة للاحتلال من أجل استمرار جريمة الإبادة الجماعية ضد أبناء شعبنا في غزة، في ظل دعم أمريكي وصمت دولي مخزٍ”. وأدان المكتب الإعلامي بأشد العبارات “استمرار الاحتلال في تنفيذ المجازر ضد المدنيين العزل، داعيا دول العالم والمنظمات الحقوقية إلى إدانة هذه الجرائم والمبادرة الفورية لإيقافها، كما دعا الشعوب الحرة للخروج في احتجاجات واسعة ضد هذا العدوان القاسي”. وحمّل الاحتلال “الإسرائيلي” والإدارة الأمريكية المسؤولية الكاملة عن استمرار عمليات القتل الجماعي والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني. وطالب المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والأممية بـ”التحرك العاجل لوقف هذه المجازر الوحشية والضغط على الاحتلال لفتح المعابر فوراً، وإدخال المساعدات الطبية والإنسانية لإنقاذ ما تبقى من الحياة في قطاع غزة”.

أبو عبيدة: ما لم يتمكن العدو من الحصول عليه بالحرب،لن يناله من خلال التهديدات.

JB5c4

أعلن المتحدث العسكري باسم كتائب “القسام” التابعة لحركة “حماس”، أبو عبيدة، يوم الخميس، أن المقاومة قد التزمت أمام العالم والوسطاء ببنود اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى. وأشار أبو عبيدة في كلمة مسجلة إلى أنه رغم محاولات العدو المراوغة والكذب والتحايل، فقد اختارت المقاومة الالتزام بالاتفاق، حفاظا على أرواح أبناء الشعب الفلسطيني. وأضاف أن العدو قد تنصل من العديد من التزاماته الأساسية تجاه الشعب الفلسطيني في غزة، وعزا ذلك إلى ممارسته للبلطجة والعربدة، حيث لا تزال عقدة الالتزام تسيطر على تفكيره. وأكد أبو عبيدة أن قيادة الاحتلال لا تزال تحاول التملص من مراحل الاتفاق، مسعىً من رئيس الحكومة الاحتلال لتغليب المصالح السياسية والحزبية على حياة أسرهم. وصرح أبو عبيدة بأن العالم شهد انتهاكات صارخة للقيم الإنسانية والأخلاقية بحق الأسرى الفلسطينيين من قبل الاحتلال، موضحاً أن أسرى الاحتلال يتمتعون بحالة صحية جيدة رغم الظروف الصعبة التي يعانون منها. كما شدد أبو عبيدة على أن ما لم يحققه العدو من خلال الحرب لن يحصل عليه بالتهديدات والاحتيالات، مبيناً أن أقصر الطرق لتحقيق الاستقرار في المنطقة يكمن في لجم العدو وإجباره على الالتزام بما تم التوافق عليه. وأضاف أن التهديد بالعودة إلى الحرب والقتال لن يسفر إلا عن كسر ما تبقى من هيبة مزعومة لجيش العدو. وختتم أبو عبيدة مؤكداً أن المقاومة في حالة استعداد كاملة لكافة الاحتمالات.

“حماس”: نحن جاهزون للتعاون مع أي مبادرة تتصدى لتهجير شعبنا.

شعار حركة حماس1

أفادت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” بأنها “مستعدة للتعاون مع أي مبادرة تهدف إلى التصدي لمحاولات تهجير شعبنا من غزة وإعادة الإعمار دون المساس بالحقوق الفلسطينية”، وذلك في إطار رسالتها للقمة العربية المرتقبة. وأكدت الحركة في بيان تلقته “قدس برس” مساء اليوم السبت، أنها “حريصة على استكمال مراحل اتفاق وقف إطلاق النار حتى الوصول إلى وقف دائم شامل وإعادة إعمار غزة ورفع الحصار المفروض”. وذكرت أنها “تؤكد موقفها الثابت بأن اليوم التالي للحرب يجب أن يكون فلسطينيًا خالصًا يستند إلى التوافق الوطني والدعم العربي”. وأضافت “نرفض رفضًا قاطعًا أي محاولات لفرض مشاريع إدارية غير فلسطينية أو وجود قوات أجنبية على أراضي قطاع غزة”. ومن المقرر أن تُعقد قمة طارئة لجامعة الدول العربية في القاهرة الأسبوع المقبل لمناقشة إعادة إعمار قطاع غزة، في وقت تدرس فيه الدول العربية خطة لمواجهة اقتراح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بتهجير سكان القطاع. وقد رفضت دول عربية اقتراح ترامب بأن تتولى الولايات المتحدة إدارة قطاع غزة وتحويله إلى “ريفييرا الشرق الأوسط”، مع تهجير سكانه إلى مصر والأردن، لكنها لم تعلن حتى الآن عن خطتها لإعادة إعمار القطاع المدمر بعد 15 شهراً من العدوان الإسرائيلي.

تصاعد المقاطعة الأكاديمية ضد الكيان الإسرائيلي.

telechargement 2

تزداد حدة المقاطعة الأكاديمية لجامعات ومعاهد الاحتلال الإسرائيلي نتيجة المبادرات العالمية التي تهدف إلى محاسبة الاحتلال على ممارساته المتمثلة في الإبادة الجماعية في غزة وتدمير الضفة الغربية وتهديد دول الجوار. وقد أكدت رابطة رؤساء الجامعات في “إسرائيل” أن الجهود المبذولة لمقاطعة المؤسسات الأكاديمية تزداد لأسباب سياسية، حيث أفاد باحثون بوجود مئات الحالات التي واجهوا فيها المقاطعة، بالإضافة إلى الصعوبات التي encountered عند التعاون مع مؤسسات دولية في الآونة الأخيرة. كما أوردت المواقع الإخبارية أن رابطة الجامعات أكدت على أن علاقات الباحثين “الإسرائيليين” مع نظرائهم في الخارج تأثرت سلباً جراء تلك المقاطعة، وكذا التعاون المؤسسي مع الجامعات الأجنبية الذي شهد تراجعاً ملحوظاً. وبحسب التقرير، فقد اتخذ العديد من أعضاء هيئة التدريس والطلاب خطوات فردية لمقاطعة الإسرائيليين، معبرين عن نواياهم بشكل واضح، وسط دوافع سياسية واضحة. وأضاف التقرير أن “الاحتجاجات الأكاديمية ضد الاحتلال في بداية الحرب كانت تتضمن في الأساس مظاهرات طلابية”، ولكن حالياً فإن “المقاطعات تأتي في الأساس من المؤسسات الأكاديمية وأعضاء هيئة التدريس، حيث كانت معظم الشكاوى المقدمة تتعلق بمؤسسات في أوروبا والولايات المتحدة”.

البرلمان العربي: أي تصور يدعو إلى تهجير الشعب الفلسطيني غير مقبول.

البرلمان العربي

أعرب البرلمان العربي، اليوم الأربعاء، عن إدانته لأي رؤية تسعى للسيطرة على قطاع غزة وانتهاك السيادة الفلسطينية وتهجير الشعب الفلسطيني إلى دول أخرى، مشدداً على أن هذه الممارسات مرفوضة تماماً وتمثل انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية وخرقاً لقرارات الشرعية الدولية وحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة. وفي القرار الصادر عن الجلسة الطارئة التي عقدها اليوم، أكد البرلمان العربي رفضه القاطع لأي محاولات تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية أو فرض حلول غير عادلة. واعتبر أن أي محاولات لإجبار الفلسطينيين على التهجير تعتبر جريمة ضد الإنسانية وفقاً للقانون الدولي واتفاقيات جنيف. كما أبدى البرلمان العربي رفضه التام لأي مبادرات أو محاولات تؤدي إلى تهجير الشعب الفلسطيني من قطاع غزة والضفة الغربية، مشدداً على عدم قبوله أي محاولات لتغيير المعادلة أو فرض واقع جديد يسهم في تصفية الحقوق المشروعة للفلسطينيين ويهدد حقوقهم التاريخية في وطنهم. وطالب البرلمان العربي المجتمع الدولي، بما في ذلك مجلس الأمن والأمم المتحدة، بأن يتخذ موقفاً حازماً ضد أي دعوات أو خطط تهدف إلى تهجير الفلسطينيين من أرضهم. كما دعا الإدارة الأمريكية للتراجع عن أي مواقف أو تصريحات تتعارض مع الشرعية الدولية وحقوق الشعب الفلسطيني. وأكد البرلمان دعمه الكامل للشعب الفلسطيني في تمسكه بأرضه وسعيه لنيل حقوقه غير القابلة للتصرف. وطالب بضرورة انسحاب الاحتلال الإسرائيلي بشكل كامل من قطاع غزة، مع تأكيده رفضه القاطع لأي محاولات لتقسيم القطاع. كما أدان البرلمان العربي التصعيد الخطير لجرائم وانتهاكات الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين في عدة مدن وقرى ومخيمات بالضفة الغربية، بما في ذلك مدينة القدس، مشيراً بوجه خاص إلى الهجوم العسكري العنيف على مدينتي جنين وطولكرم ومخيماتهما واستشهاد وإصابة العشرات من المدنيين، الذي اندلع منذ بدء تنفيذ وقف إطلاق النار في قطاع غزة. وحمل البرلمان العربي حكومة الاحتلال المسؤولية عن هذا التصعيد، محذراً من تداعياته الخطيرة التي قد تؤدي إلى تفجر الأوضاع الأمنية والإنسانية وتدمير الجهود الهادفة لتحقيق السلام ووقف إطلاق النار وإنهاء الحرب.