اعتراف جديد لجيش الاحتلال: نحو 6 آلاف جندي قتيل بالحرب الإسرائيلية على غزة

IMG 8463

قال إيال زامير، رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إن 5,942 عائلة إسرائيلية جديدة انضمت إلى قائمة الأسر الثكلى في عام 2024، بينما تم استيعاب أكثر من 15 ألف مصاب في نظام إعادة التأهيل. وفي بيان بثته القناة 12 الإسرائيلية، أشار زامير إلى عواقب القتال المستمر، مشدداً على أهمية تقديم الدعم والمساعدة لأسر الجرحى والقتلى. يستخدم تعبير “قائمة الأسر الثكلى” في أدبيات جيش الاحتلال للإشارة إلى الأسر التي تأكد مقتل أحد أفرادها من العسكريين خلال الحروب. ورغم التكتم على حجم الخسائر، أفادت بعض المصادر الإسرائيلية على وسائل التواصل الاجتماعي بأن عدد القتلى الإسرائيليين نتيجة الحرب في غزة ولبنان والضفة الغربية قد بلغ 13 ألفاً. وقدّر يوسي يهوشع، المحلل العسكري لصحيفة يديعوت أحرنوت، في تقرير سابق أن الجيش الإسرائيلي فقد العام الماضي المئات من القادة والجنود، بالإضافة إلى نحو 12 ألف جريح ومعاق. تتعارض الأرقام الجديدة التي أعلنها رئيس هيئة الأركان مع البيانات السابقة للجيش، التي كانت تشير فقط إلى نحو 900 قتيل.

البرازيل.. استمرار التظاهر دعما لغزة وتنديدا بجرائم الاحتلال في الضفة الغربية

WhatsApp Image 2025 02 03 at 7.15.24 PM

شهدت مدينة ساو باولو (جنوب شرق البرازيل) مساء الأحد، مظاهرة كبيرة تأييداً لغزة ولإغاثتها بشكل عاجل، مع تنديد بجرائم الاحتلال المتزايدة في الضفة الغربية المحتلة. انطلقت المظاهرة في قلب المدينة الاقتصادية، حيث تجمع المتظاهرون حاملين أعلام فلسطين وعلامات المقاومة، ورفعوا شعارات تعبر عن دعمهم للقضية الفلسطينية. وردد المشاركون هتافات تطالب بالحرية لفلسطين، معبرين عن تضامنهم مع الشعب الفلسطيني فيما اعتبروه “إبادة جماعية”. وشهدت المظاهرة مشاركة حزب “القضية العمالية” البرازيلي وعدد من الأحزاب الأخرى، بالإضافة إلى نشطاء برازيليين وعرب، الذين تجمعوا لإيصال صوتهم المطالب بإنهاء عدوان الاحتلال الإسرائيلي على جنين في الضفة الغربية، والإفراج عن جميع الأسرى الفلسطينيين. وقد حمل المشاركون لافتات مكتوب عليها شعارات مثل “نصر المقاومة” و”حرية لفلسطين”، مما يعكس دعمهم المتواصل للقضية الفلسطينية وإدانتهم للاعتداءات وجرائم دولة الاحتلال. وأفاد محمد القادري، أحد مؤسسي “جبهة الدفاع عن الشعب الفلسطيني في البرازيل” (مستقلة)، بأن “النزول إلى الشارع جاء للإحتفال بانتصار المقاومة الفلسطينية في غزة، وللتنديد بجرائم الاحتلال المتزايدة في الضفة الغربية المحتلة. نعم، قد توقفت الحرب في غزة، لكننا نرى انعكاساً آخر لها في الضفة المحتلة”. وأضاف القادري، وهو أحد المنظمين للفعالية والمتحدثين فيها، أثناء حديثه لـ”قدس برس”، أن “التضامن مع الشعب الفلسطيني سوف يستمر حتى ينال حقوقه كافة، حقه في أرضه ودولته. لذا، سنواصل نضالنا وتظاهرنا حتى يدرك العالم أجمع أن الشعب الفلسطيني لديه حقوق ويستحق دولة حرة”. وفي هذا الصدد، أشار القادري إلى أن “العالم كان يصف (إسرائيل) بأنها الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط، لكن الآن أصبحوا على دراية بأنها الدولة الوحيدة المتوحشة في المنطقة، وأظهر العالم حقيقتها الإجرامية وإبادتها للشعب الفلسطيني على مدار 76 عاماً”. وأكد القادري على أن “استمرار التظاهر يعد أمراً مهماً لأنه يمثل أداة حقيقية للضغط على الحكومات، إذ عندما ترى هذه الحشود، فإنها ملزمة بلا شك بأن تعطي القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني اهتمامًا أكبر، فلا يمكن لأي حكومة تجاهل مطالب شعبها، وهذه المطالب اليوم تأتي في مقدمتها فلسطين”.

نواب برازيليون يرحبون بزيارة غزة.. ويؤكدون أهمية دعم إعادة الإعمار

WhatsApp Image 2025 01 24 at 7.34.07 PM

أصدر المعهد البرازيلي الفلسطيني (ابرسبال) بيانًا يدعو فيه النواب البرازيليين لزيارة قطاع غزة، تعبيرًا عن التضامن مع الشعب الفلسطيني ودعمًا لصموده في مواجهة انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي. وقد لاقى هذا البيان ترحيبًا واسعًا من “الجبهة البرلمانية لدعم الشعب الفلسطيني” (نيابية-مستقلة) في البرلمان البرازيلي، حيث أعلن أكثر من ثلاثين نائبًا فيدراليًا برازيليًا دعمهم له من خلال توقيع مذكرة تدعو إلى توثيق الانتهاكات وجرائم الحرب التي ارتكبتها قوات الاحتلال، بالإضافة إلى التأكيد على أهمية اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم بوساطة قطرية وأمريكية ومصرية. وأشار البيان، الذي تلقته “قدس برس” يوم الجمعة، إلى أن “الاتفاق على وقف إطلاق النار يمثل بارقة أمل للشعب الفلسطيني في ظل الظروف المأساوية التي يمر بها”. وأكد أن “شجاعة الشعب الفلسطيني وبطولته كانت حاسمة في تحقيق هذا الإنجاز، رغم الحصار الذي دام أكثر من 18 عامًا، والذي فرضته قوات الاحتلال على قطاع غزة، حيث تمارس الانتهاكات اليومية التي ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية”. وشدد البيان على أن “المقاومة الفلسطينية تمكنت من الصمود في وجه واحدة من أقوى الجيوش في العالم، وخرجت من هذه المواجهة أكثر قوة وتماسكًا”. كما نبه البيان إلى “أهمية التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني”، داعيًا الحكومة البرازيلية والبرلمان والقضاء، إلى جانب مؤسسات حقوق الإنسان، للانضمام إلى الجبهة النيابية في زيارة إلى قطاع غزة. واعتبر أن “هدف هذه الزيارة هو توثيق الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق المدنيين، وإطلاع المجتمع البرازيلي على حجم الدمار ومعاناة الشعب الفلسطيني، كخطوة لتعزيز الدعم الدولي لقضيته”. من جانبه، قال رئيس المعهد البرازيلي الفلسطيني (ابرسبال)، أحمد شحادة، إن “الدعوة بدأت العمل عليها منذ فترة، قبل اندلاع الحرب، وكانت بمبادرة من النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة، الدكتور أحمد بحر، وقد وجهت إلى عدد من النواب البرازيليين باسم المجلس”. وأشار شحادة، في حديث لـ”قدس برس”، إلى أنه “تم تسليم الدعوة وبدء العمل عليها بجدية، إلا أن اندلاع الحرب أدى إلى توقف الجهود مؤقتًا”. وأوضح أن “الحاجة إلى هذه الزيارة أصبحت اليوم أكثر إلحاحًا من أي وقت مضى”، مؤكدًا أن النواب مدعوون لزيارة غزة ليشاهدوا بأعينهم معاناة الشعب الفلسطيني ويعيشوا واقع الحياة في القطاع. وحول أسباب هذه الدعوة وأهمية توجيهها للنواب البرازيليين، بين شحادة أن “الهدف من هذه الزيارة هو أن يلمسوا عن قرب الجرائم والانتهاكات التي يتعرض لها أهل غزة، وأن ينقلوا هذه الحقائق إلى العالم”. مضيفًا أن “وجودهم كشهود عيان على هذه الجرائم سيساهم في تعزيز مصداقية الواقع الذي يعيشه الشعب الفلسطيني ويدحض الرواية الصهيونية الكاذبة”. وأضاف شحادة أن “رؤيتهم المباشرة لما يحدث ستجعلهم أفضل سفراء للحقيقة، وقادرين على نقلها إلى البرلمانات والهيئات الدولية”. وأكد أن “هذه الزيارة تهدف إلى تسليط الضوء على بشاعة الجرائم والانتهاكات، التي لا تختلف في وحشيتها عن جرائم الإبادة الجماعية التي شهدها التاريخ”. من المخطط أن تضم الوفود صحفيين، نوابًا برلمانيين، وأطباء متخصصين. وأكد شحادة أن “مؤسسته تعمل على توفير الترتيبات اللازمة لضمان نجاح الزيارة ونقل صورة حقيقية عما يجري في غزة”.

البرلمان العربي يرحب بإعلان التوصل لوقف إطلاق النار في غزة

البرلمان العربي 1

رحب رئيس البرلمان العربي، محمد أحمد اليماحي، اليوم الأربعاء، بإعلان التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في قطاع غزة. وقال اليماحي في بيان، إن “هذه الخطوة تطور مهم نحو إنهاء حرب الإبادة والتصعيد العسكري الذي أودى بحياة آلاف الأبرياء، وتسبب في معاناة إنسانية جسيمة للشعب الفلسطيني في قطاع غزة”. وشدد على “ضرورة احترام القوانين الدولية الإنسانية وحماية المدنيين وضمان وصول المساعدات الإنسانية العاجلة إلى المتضررين في القطاع”. وأكد رئيس البرلمان العربي أن “هذه الجهود تعكس التزام الدول العربية بالقضية الفلسطينية وحرصها على تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة”. ودعا اليماحي المجتمع الدولي ومجلس الأمن، ودول العالم الحر والبرلمانات الدولية والإقليمية، إلى “تحمل مسؤولياتهم تجاه القضية الفلسطينية”. وأعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في وقت سابق اليوم، التوصل رسميا لاتفاق وقف إطلاق النار بين “إسرائيل” وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة.

“الإعلامي الحكومي” في غزة يحذر من “كمائن” جيش الاحتلال عشية الحديث عن وقف إطلاق نار

عودة النازحين إلى خانيونس 2048x1365 1

حذر المكتب الإعلامي الحكومي في غزة من “غدر الاحتلال الإسرائيلي” في ظل الأحاديث المتزايدة حول إمكانية الإعلان عن وقف إطلاق النار. وأكد المكتب في بيان له اليوم الثلاثاء أنه “في ظل هذه الأحاديث المتزايدة، نود أن نوجه تحذيراً شديداً لشعبنا الفلسطيني العظيم في جميع أنحاء قطاع غزة من مخاطر الغدر الذي يمارسه الاحتلال الإسرائيلي، والذي يتبع أسلوباً مبيتاً للإيقاع بالمزيد من المجازر والجرائم والأذى بحق المدنيين الأبرياء وبحق القطاعات المختلفة”. وأشار إلى أنه “من خلال التجارب السابقة، فإن الاحتلال لا يتردد في ارتكاب المجازر والجرائم بحق شعبنا الفلسطيني حتى في ظل الحديث عن وقف إطلاق النار، مستغلاً هذه الفترة لإلحاق أكبر قدر من الأضرار والخسائر، خاصة في المناطق التي شهدت قصفاً مكثفاً وتدميراً واسعاً”. ودعا المكتب الإعلامي الحكومي “شعبنا الفلسطيني إلى ضرورة اليقظة التامة والتحلي بأقصى درجات الحذر في هذه المرحلة الحساسة”. كما طالب بـ “الحذر أثناء التنقل بين المناطق والمحافظات وأماكن النزوح، وأخذ المعلومات والإعلانات من مصادرها الفلسطينية الرسمية”. كما دعا إلى تجنب “التحرك في المناطق المدمرة أو التي تشهد قصفاً مكثفاً، خاصة في الساعات التي تلي الإعلان عن وقف إطلاق النار، حيث قد يكون الاحتلال قد نصب كمائن أو فخخ بعض الممتلكات لإيقاع المزيد من الجرائم وزيادة الأضرار”. وحذر “الإعلامي الحكومي” من “بقايا القنابل والصواريخ والذخائر غير المنفجرة، التي تشكل خطراً بالغاً… يجب عدم الاقتراب منها أو لمسها، والإبلاغ فوراً عنها للجهات المختصة لتفادي وقوع حوادث قد تؤذيكم أو تؤذي أحبابكم” كما جاء في البيان.

الائتلاف المغربي لدعم فلسطين: وقفة بفاس داعمة لغزة

WhatsApp Image 2025 01 13 a 00.23.03 e366880e

نظم الائتلاف المغربي لدعم فلسطين عشية اليوم الأحد بساحة اجباري بفاس وقفة تنديدية بالمجازر و الاعتداءات المتكررة للاحتلال الإسرائيلي على غزة, و استهدافه المستشفيات و الفلسطينيين العزل نساء و أطفالا. و ردد المحتجون شعارات رافضة للتطبيع و مطالبة إطلاق سراح الدكتور أبو صفية, و وقف العدوان على قطاع غزة, و طالبوا ساكنة فاس مقاطعة الشركات الداعمة للكيان الصهيوني و عدم شراء المنتوجات الإسرائيلية

مواجهات مع الاحتلال شمال الضفة الغربية

مواجهات ليلية

اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الثلاثاء، في بلدتي بيتا وسبسطية بمحافظة نابلس، شمالي الضفة الغربية. واقتحمت قوات الاحتلال بلدة بيتا، جنوب نابلس، ما أدى لاندلاع مواجهات، أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي وقنابل الصوت والغاز السام، دون أن يبلغ عن إصابات. وفي سبسطية، شمال غرب نابلس، اقتحمت قوات الاحتلال المنطقة الأثرية وعدة أحياء في البلدة، ما أدى لاندلاع مواجهات أطلق خلالها الجنود الرصاص الحي، وقنابل الصوت، والغاز السام بين المنازل. وصعّد جيش الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنون من اعتداءاتهم بالضفة بما فيها القدس المحتلة، مما أدى إلى استشهاد 837 فلسطينيا، وإصابة نحو 6700، إضافة إلى اعتقال أكثر من 10 آلاف آخرين، منذ 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، وفق مؤسسات رسمية فلسطينية، بالتزامن مع حرب مدمرة على قطاع غزة، خلّفت عشرات الآلاف من الضحايا المدنيين معظمهم أطفال ونساء.

38 شهيدا في قصف الاحتلال مناطق متفرقة في قطاع غزة

اغتيال جماعي لأطفال

أكّدت مصادر طبية أن “38 فلسطينيا استشهدوا في غارات للاحتلال الإسرائيلي على مناطق عدة في قطاع غزة منذ فجر اليوم الثلاثاء”. حيث استشهد 20 فلسطينيا منهم 4 أطفال، مساء اليوم الثلاثاء، في قصف لقوات الاحتلال الإسرائيلي على خان يونس، وجباليا البلد، في قطاع غزة. وقصفت طائرة مُسيرة تابعة للاحتلال خيمة تؤوي نازحين غرب مدينة خان يونس، جنوب القطاع، ما أدى لاستشهاد خمسة أطفال، فيما استشهد ثلاثة آخرون إثر استهداف الاحتلال مركبة في حي المنارة جنوب شرق المدينة. كما استشهد آخرون جراء قصف طائرات الاحتلال منزلا في منطقة قيزان رشوان جنوب خان يونس، ومنزلا لعائلة ريحان في شارع غزة القديم بجباليا البلد، شمال القطاع.

الصحة بغزة: الاحتلال ارتكب 3 مجازر خلال 24 أدت لارتقاء 49 شهيدا

اطفال شهداء.jpg b05d46ca f672 4d4a b6c4 77a063c9cfe5

أكدت وزارة الصحة الفلسطينية بغزة إن الاحتلال الاسرائيلي ارتكب ثلاث مجازر ضد العائلات في قطاع غزة وصل منها للمستشفيات 49 شهيدا، و 75 إصابة خلال الـ24 ساعة الماضية. وقالت الوزارة في تصريح صحفي، تلقته “قدس برس”، اليوم الإثنين، إنه “لا يزال عددا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم”. وأفادت بـ”ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 45 ألفاً و 854 شهيدا، و 109 شهداء و 139 إصابة منذ السابع من تشرين الأول/اكتوبر العام الماضي. ودعت ذوي شهداء ومفقودي العدوان على غزة لضرورة استكمال بياناتهم بالتسجيل عبر موقعها الإلكتروني، لاستيفاء جميع البيانات عبر سجلاتها وزارة الصحة.

ياسر مناع: الاحتلال لا يريد وقف الحرب ويسعى لصفقة جزئية والمقاومة ترفض

العدوان الإسرائيلي

تظل الأوضاع في غزة معقدة وسط التطورات الميدانية والسياسية السريعة، حيث تتضارب المعلومات حول صفقة تبادل الأسرى، وتطرح إسرائيل خططاً خطيرة لإدارة القطاع، في ظل تصعيد استيطاني في الضفة الغربية واستغلال الحرب لتحقيق أهداف استراتيجية بعيدة المدى. كشف ياسر مناع، المختص في الشأن الإسرائيلي، عن وجود تضارب واضح في الإعلام العبري بشأن مفاوضات صفقة تبادل الأسرى بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، مشيراً إلى تباينات كبيرة في التغطيات الإعلامية. وأوضح مناع في حديثه مع “قدس برس” أن بعض القنوات العبرية تشير إلى قرب إنجاز الصفقة، بينما تؤكد أخرى على استمرار المفاوضات وتجاوز العقبات دون تحقيق اختراق حقيقي حتى الآن. وقال إن “إسرائيل تسعى لإتمام صفقة جزئية فقط، رافضة إنهاء الحرب بشكل كامل، وهو ما يتعارض مع مطالب المقاومة الفلسطينية بإنهاء العدوان بشكل تام”. وأشار مناع إلى ما نشرته وسائل إعلام إسرائيلية عن خطة بديلة في حال فشل المفاوضات، تتضمن استقدام شركات أمنية لإدارة توزيع المساعدات في قطاع غزة. تقوم هذه الخطة على إنشاء “فقاعات إنسانية” في المناطق التي أُخْلِيَت من السكان الفلسطينيين بالكامل، مؤكداً أن هذه المناطق ستكون خالية تماماً من أي وجود للمقاومة، وستدار من قبل الشركات الأمنية تحت إشراف إسرائيلي مباشر. وعد هذا السيناريو بأنه “من أخطر المخططات المطروحة، حيث يهدف إلى تفتيت قطاع غزة وتحويله إلى مجموعة من السجون أو المناطق المعزولة التي يديرها الاحتلال بشكل غير مباشر، مع استبعاد أي دور للسلطة الفلسطينية أو حماس في إدارة القطاع”. وبحسب مناع، فإن مصر وقطر “تضغطان لتسريع المفاوضات، إلا أن الموقف الإسرائيلي المتمسك بالسيطرة الأمنية يعرقل أي تقدم حقيقي”. وأشار مناع إلى أن “هذه التطورات تفتح الباب أمام سيناريوهات معقدة تزيد من تفاقم الأوضاع الإنسانية والسياسية في القطاع”. وعلى صعيد الأحداث في الضفة الغربية، أكد مناع أنها “تشهد تصعيداً غير مسبوق في الاستيطان منذ السابع من أكتوبر، خاصة أن وزراء مثل (وزير المالية بتسلئيل) سموتريتش و(وزير أمن الاحتلال إيتمار) بن غفير، يديرون السياسات الحالية التي تهدف إلى ضم مناطق واسعة، في انتظار عودة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إلى الحكم”. وأشار إلى أن دولة الاحتلال “تستغل الحرب الجارية لتحقيق مكاسب استراتيجية على الأرض، سواء في الضفة الغربية أو في سوريا ولبنان… إن استمرار الحرب يخدم مشاريع إسرائيل الاستيطانية، ويعزز قبضتها الأمنية في المناطق المحتلة”.