غوتيريش: المزاعم ضد “أونروا” زائفة

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، يوم الجمعة، إن “المزاعم ضد وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) زائفة ولا يمكن قبولها”. وطالب غوتيريش الولايات المتحدة باتخاذ موقف أقوى للضغط على إسرائيل لوقف عملياتها في قطاع غزة. في مقابلة مع قناة الجزيرة، أعرب عن فخره بالجهود المبذولة لدعم أونروا واستعادة مصداقيتها دولياً، معبراً عن سعادته باستئناف بعض الدول دعمها للوكالة بعد تعليقها مؤقتاً. وشدد على أن أونروا تظل العمود الفقري للدعم الإنساني للشعب في غزة، مشيراً إلى فشل مجلس الأمن الدولي في إنهاء النزاعات الحادة في غزة والسودان وأوكرانيا. وأكد غوتيريش على ضرورة الضغط على واشنطن لدفع تل أبيب لوقف الحرب والاعتراف بأهمية الحفاظ على حل الدولتين. كما عبّر عن قلقه من السياسات الإسرائيلية التي تهدد هذا الحل من خلال التوسع الاستيطاني. وأشار إلى أن محكمة العدل الدولية أكدت أن “الاحتلال الإسرائيلي غير قانوني”، لكنه أضاف أن هناك إفلاتاً من العقاب وانتهاكاً مستمراً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي.
جامعة الدول العربية تعقد اجتماعًا لدعوة دول أمريكا اللاتينية والكاريبي إلى دعم مساعي دولة فلسطين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة.

القاهرة :عُقد اليوم الأربعاء في القاهرة اجتماع لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى المندوبين الدائمين، بحضور عدد من سفراء وممثلي بعثات دول أمريكا اللاتينية والكاريبي المعتمدين لدى جمهورية مصر العربية. جاء الاجتماع بهدف تشجيع هذه الدول على دعم حصول دولة فلسطين على العضوية الكاملة في منظمة الأمم المتحدة. تميز الاجتماع بمشاركة وفد مغربي ترأسه سفير المغرب بالقاهرة ومندوبه الدائم لدى الجامعة العربية، محمد آيت وعلي، بالإضافة إلى ممثلين عن دول بوليفيا، البرازيل، تشيلي، كولومبيا، كوبا، جمهورية الدومينيكان، المكسيك، بيرو، وفنزويلا. وأكد المشاركون في الاجتماع على عمق العلاقات التاريخية التي تربط الدول العربية الأعضاء في الجامعة بدول أمريكا اللاتينية والكاريبي. كما تم بحث أهمية استمرار الدعم اللازم لفلسطين في سعيها للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، خاصة مع اقتراب انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك. وتم التأكيد على ضرورة تفعيل قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الصادر في مايو 2024، الذي يعترف بحق فلسطين في العضوية الكاملة، ويمنحها مزيدًا من الحقوق والامتيازات المتعلقة بمشاركتها في دورات الجمعية العامة والاجتماعات الدولية. كما شدد الجانبان على دعمهما لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما في ذلك حقه في تقرير مصيره والعودة، وتجسيد استقلال دولة فلسطين ذات السيادة الكاملة على حدود 4 يونيو 1967، وفقًا للقانون الدولي وقرارات الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن ذات الصلة. وتم التأكيد على أهمية السلام كخيار استراتيجي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وحل الصراع العربي الإسرائيلي وفقًا لقرارات الشرعية الدولية. وفي هذا السياق، أكد خالد بن محمد منزلاوي، الأمين العام المساعد للأمين العام لجامعة الدول العربية للشؤون السياسية الدولية، أن القضية الفلسطينية ليست مجرد قضية عربية، بل هي قضية إنسانية تمثل نضال شعب يسعى لتحقيق العدالة والحرية والاستقلال. وأشار إلى أن حصول فلسطين على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة هو حق مشروع، معربًا عن تقدير الأمانة العامة للجامعة للمواقف الثابتة والمشرفة لمعظم دول أمريكا اللاتينية ودول الكاريبي في الدفاع عن القضايا العادلة في مختلف المحافل الدولية.
إعلان الرباط: يجب أن يكون وقف العدوان الإسرائيلي نقطة انطلاق نحو التوصل إلى تسوية نهائية وعادلة للقضية الفلسطينية.

أكد أعضاء اللجنة التنفيذية لاتحاد مجالس الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في ختام اجتماعات دورتها الـ52، التي عُقدت يوم الثلاثاء في الرباط، أن إنهاء العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني يجب أن يكون نقطة انطلاق تفتح آفاق التسوية النهائية والعادلة للقضية الفلسطينية، مما يتيح للشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة. وفي “إعلان الرباط” الذي اختتمت به هذه الدورة، استنكر الأعضاء أعمال القتل التي يرتكبها الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية، وأدانوا بشدة “ممارسات المستوطنين المتطرفين الذين يعتدون على ممتلكات المواطنين الفلسطينيين في الضفة الغربية”. كما دعا أعضاء اللجنة المجتمع الدولي، وخاصة القوى المؤثرة في القرار الدولي والأمم المتحدة، إلى “التحرك الفوري لوقف العدوان، ورفع الحصار عن الأراضي الفلسطينية، وتمكين سكان غزة من الحصول على الغذاء والدواء، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني”. وحثوا أيضًا المنظمات البرلمانية متعددة الأطراف والبرلمانات الوطنية في مختلف دول العالم على “العمل من أجل الضغط على الاحتلال الإسرائيلي لوقف عدوانه على الشعب الفلسطيني”.
وزير الخارجية الروسي: “إسرائيل” تفرض شروطا تعجيزية مقابل مبادرات الوسطاء

صرح وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، يوم الاثنين، بأن “إسرائيل تضع شروطًا تعجيزية مقابل المبادرات التي يقدمها الوسطاء لوقف إطلاق النار في غزة”. وخلال اجتماع الحوار الاستراتيجي بين مجلس التعاون الخليجي وروسيا الذي عُقد في الرياض، أضاف لافروف أن “المبادرات المقدمة في الأمم المتحدة، بما في ذلك المبادرة الروسية، قد توقفت، وأن خطة الرئيس الأمريكي جو بايدن تُتجاهل من قبل إسرائيل”. وحذر من أن “الشرق الأوسط يواجه مرة أخرى خطر اندلاع حرب إقليمية كبرى”. وأشار لافروف إلى أن “عجز المجتمع الدولي عن إنهاء القتال في قطاع غزة أدى إلى تدهور حاد في الوضع العسكري والسياسي في جميع أنحاء الشرق الأوسط، من حدود لبنان وإسرائيل إلى البحر الأحمر، في وقت تتصاعد فيه المواجهة بين إسرائيل وإيران إلى مستويات خطيرة جديدة”. واعتبر أن “المجتمع الدولي قد فشل في وقف العدوان والقتل في غزة”. وأكد وزير الخارجية الروسي أن “العنف الحالي ضد الفلسطينيين غير مسبوق، ولم يُشهد في أي من الحروب العربية الإسرائيلية”. كما أوضح أن “الولايات المتحدة الأمريكية كانت السبب في عرقلة جميع قرارات الشرعية الدولية المتعلقة بوقف إطلاق النار في غزة”. وطالب المجلس الوزاري لمجلس التعاون الخليجي، في وقت سابق من يوم الاثنين بضرورة وقف فوري لإطلاق النار والعمليات “الإسرائيلية”، وإنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة.
أمنستي تدعو لتحقيق دولي بـ”جرائم حرب” إسرائيلية في غزة

دعت منظمة العفو الدولية اليوم الخميس (5 شتمبر 2024) إلى إجراء تحقيق في الحملة العسكرية الإسرائيلية على طول المحيط الشرقي لقطاع غزة، معتبرةً إياها جرائم حرب. وأشارت المنظمة إلى أن الجيش الإسرائيلي قام بتدمير أراضٍ زراعية ومبانٍ مدنية بشكل غير قانوني، وجرف أحياء كاملة أثناء توسيع “المنطقة العازلة”. وأفادت منظمة العفو الدولية بأنها قامت بتحليل صور الأقمار الاصطناعية ومقاطع الفيديو التي نشرها جنود إسرائيليون على وسائل التواصل الاجتماعي بين أكتوبر 2023 ومايو 2024. وذكرت المنظمة الحقوقية في تقريرها أنه بين اكتوبر 2023 ومايو 2024، تعرض أكثر من 90 بالمائة من المباني على طول الخط الحدودي بين القطاع وإسرائيل، والذي يمتد بعرض يتراوح بين 1 و1.8 كيلومتر، “للتدمير أو لأضرار جسيمة”، بينما تعرضت 59 بالمائة من المحاصيل الزراعية للتلف. وتغطي الأضرار ما مجموعه 58 كيلومتراً مربعاً، أي ما يقرب من 16 بالمائة من مساحة قطاع غزة، وفقاً للتقرير الذي اطلعت عليه وكالة فرانس برس. وقالت إريكا جيفارا-روزاس، المديرة في المنظمة، إن هذه التحليلات كشفت عن نمط “يتسق مع التدمير الممنهج لمنطقة بأكملها”. وأضافت: “الحملة المستمرة للجيش الإسرائيلي في غزة تمثل نوعاً من الدمار العشوائي”. وأظهرت الأبحاث التي أجرتها منظمة العفو الدولية كيف قامت القوات الإسرائيلية بتدمير مبانٍ سكنية، مما أجبر آلاف العائلات على مغادرة منازلها وجعل أراضيها غير صالحة للسكن. وأوضحت جيفارا-روزاس أن إنشاء أي “منطقة عازلة” لا ينبغي أن يؤدي إلى عقاب جماعي للمدنيين الفلسطينيين. وأضافت أن “إجراءات إسرائيل لحماية الإسرائيليين من الهجمات من غزة يجب أن تتماشى مع التزاماتها بموجب القانون الدولي، بما في ذلك حظر التدمير العشوائي والعقاب الجماعي”. وتبرر القوات الإسرائيلية تدمير المباني في قطاع غزة، من بين أمور أخرى، بالقول إن الهدف هو تدمير الأنفاق والبنية التحتية “الإرهابية” المستخدمة من قبل حركة حماس. ويُذكر أن حركة حماس و هي جماعة إسلامية فلسطينية مسلحة، تُصنف في ألمانيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة ودول أخرى كمنظمة إرهابية.
تدمير الاحتلال لـ “دير البلح” يدفع منظمات الإغاثة للعمل خارجها

أدى انسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق التوغل في “دير البلح” وسط مدينة غزة إلى حدوث دمار واسع النطاق، خاصة في المناطق الوسطى والشرقية من المدينة، التي شهدت على مدار اثنين وعشرين يوماً عمليات تجريف وتفجير استهدفت مقرات ومخازن لمؤسسات ومنظمات دولية كانت قد اتخذت من المدينة مقراً لها. تُعتبر “دير البلح” مركزاً حيوياً لعمل العديد من المنظمات الإغاثية والجمعيات الخيرية، التي قامت بنقل مكاتبها وأنشطتها إليها من مختلف مدن القطاع، بعد أن اعتبرها جيش الاحتلال مناطق إنسانية. لكن هذا الوضع تغير في الأيام الأخيرة، حيث أصدر جيش الاحتلال أوامر إخلاء شملت حوالي 60% من مساحة المدينة قبل انسحابه يوم الجمعة، مما دفع هذه المنظمات إلى وقف أنشطتها ونقل جزء من مكاتبها إلى مناطق أكثر أماناً مثل مخيمات “الزوايدة” و”النصيرات” شمالاً و”مواصي خان يونس” جنوباً، نظراً لصعوبة الاستمرار في أنشطتها لوجستياً. كما تضرر المخزن الرئيسي لوكالة “أونروا” في قطاع غزة، الواقع على شارع “صلاح الدين” شمال المدينة، جراء العدوان الإسرائيلي، حيث يحتوي على عشرات الآلاف من الأطنان من المساعدات الغذائية المخصصة للنازحين، بما في ذلك الطحين والأرز والسكر وزيت القلي والمعلبات. ومع مرور اليوم الأول على انسحاب قوات الاحتلال من مناطق التوغل في “دير البلح”، بدأت فرق البلديات في فتح الطرق وتسويتها وإزالة الركام لتسهيل حركة المركبات والمواطنين. ومع ذلك، تواجه هذه العملية العديد من التحديات بسبب وجود المئات من القذائف غير المنفجرة، مما قد يصعب عودة العديد من المنظمات للعمل كما كان سابقاً، نظراً للمخاطر الأمنية المرتبطة بوجود هذه القذائف في مناطق خطرة.
“حماس”: تمويل حكومة الاحتلال لجولات صهيونية في الأقصى “لعب بالنار”

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يوم الثلاثاء أن “قرار حكومة الاحتلال بتمويل جولات صهيونية للمسجد الأقصى يمثل تصعيدًا خطيرًا ولعبًا بالنار، مما قد يؤدي إلى حرب دينية يتحمل الاحتلال وداعموه مسؤوليتها”. ودعت الحركة في بيانها “الشعب الفلسطيني والأمة إلى النفير العام والتعبئة الواسعة نصرةً ودفاعًا عن شعبنا ومقدساتنا”. وأشارت الحركة في بيانها إلى أن “تصعيد حكومة الاحتلال الفاشية يشمل جميع أشكال الاستهداف الممنهج، وتنفيذ أجنداتها ومخططاتها الصهيونية ضد قدسية ومكانة وهُوية المسجد الأقصى المبارك. هذا التصعيد لم يتوقف عند الاقتحامات الاستفزازية ومحاولات التقسيم الزماني والمكاني، بل شمل أيضًا تصريحات أحد وزرائها المتطرفين بشأن بناء كنيس يهودي في المسجد الأقصى. واليوم، يأتي قرارها بتمويل جولات صهيونية مصحوبة بمرشدين إلى ما يسمى بـ ‘جبل الهيكل’، مما يعكس مخططاتهم الخبيثة لتدنيس وتهويد الأقصى المبارك”. وأكدت “حماس” أن “هذه الحكومة الفاشية المتطرفة تلعب بالنار، إذ لا تأبه بتداعيات سلوكها الصهيوني الذي يمس قدسية ومكانة وهُوية المسجد الأقصى المبارك في قلوب أمتنا العربية والإسلامية. هذا التصعيد الخطير ضد قبلة المسلمين الأولى وثاني الحرمين الشريفين يهدد بنشوب حرب دينية واسعة، يتحمل مسؤوليتها ونتائجها الاحتلال وأركان حكومته المتطرفة وكل الأطراف الداعمة له، وفي مقدمتهم الإدارة الأمريكية”. كما أكدت أن “محاولات الاحتلال الصهيوني المتسارعة لتغيير الواقع في المسجد الأقصى المبارك لن تنجح في طمس أو تغييب حقائق الواقع والتاريخ، بأنَّه وقفٌ إسلاميٌّ لا يقبل القسمة، وسيبقى إسلامياً خالصاً، ولن نقبل بأيّ سيادة أو شرعية على أيّ شبر منه، مهما كانت الأثمان والتضحيات”. ودعت “حماس” منظمة التعاون الإسلامي، التي تأسست لحماية المسجد الأقصى المبارك من الخطر الصهيوني، إلى “تحمل مسؤولياتها والتحرك الجاد والفاعل بكل الوسائل، والتوحد كقلب واحد ضد هذه السياسات والمخططات والانتهاكات المتزايدة ضد المسجد الأقصى المبارك. كما نطالب الجهات المسؤولة عن الوصاية الإدارية في المسجد الأقصى بأداء واجبها تجاه الأقصى المبارك والوقوف ضد انتهاكات حكومة الاحتلال الفاشية”. وطالبت الحركة جماهير الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل بـ “النفير العام، وشدّ الرحال، والرّباط في المسجد الأقصى المبارك، وتعزيز حضورهم وتكثيف كل أشكال التصدي لمحاولات الاحتلال ومتطرفيه المساس بحرمة وقدسية الأقصى، والانتفاض في وجه هذه الحكومة الفاشية دفاعًا عن الأقصى”. كما دعت “جماهير الأمة العربية والإسلامية والأحرار في كل العالم إلى الاحتشاد والتظاهر في جميع الساحات والعواصم ضد جرائم الاحتلال الصهيوني وعدوانه على شعبنا وأرضنا ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية، وفي مقدمتها القدس والمسجد الأقصى المبارك، والوقوف مع قضية شعبنا العادلة من أجل الحرية والاستقلال وتقرير المصير وإنهاء الاحتلال”. وأشارت الحركة إلى أن “جرائم الاحتلال وحرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها في قطاع غزة، والهجمة المسعورة في الضفة الغربية ومخيماتها، وفي القدس المحتلة، وسياسته العدوانية ضد المسجد الأقصى المبارك، لن تنجح في كسر إرادة شعبنا وبسالة مقاومته. فشعبنا العظيم ومقاومتنا المظفرة التي أحبطت مخططات العدو الخبيثة في كل محطات الصراع، ماضية على ذات النهج بكل قوة واقتدار، حتى دحر الاحتلال وزواله بإذن الله”. وفي وقت سابق من اليوم، قررت حكومة الاحتلال الإسرائيلي تمويل اقتحامات المستوطنين المتطرفين اليهود للمسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة. وكشفت صحيفة “يسرائيل هيوم” الإسرائيلية يوم الثلاثاء أن حكومة الاحتلال ستقوم بتمويل هذه الاقتحامات لأول مرة من خلال ما يسمى بـ “وزارة التراث”، حيث ستخصص مليوني شيكل (حوالي 545 ألف دولار) لهذا المشروع من ميزانية وزيرها المتطرف “عميحاي إلياهو”.
“الأزهر” يطالب حكومات العالم الإسلامي باتخاذ مواقف صارمة تجاه تصريحات بن غفير

طالب الأزهر الشريف، الاثنين، حكومات العالم الإسلامي باتخاذ مواقف جادة وصارمة تجاه وزير أمن الاحتلال القومي المتطرف إيتمار بن غفير، حول المسجد الأقصى المبارك. وقال الأزهر في بيان، إنه “يجب وضع حد لهذه التصريحات الإجرامية والممارسات الإرهابية غير المسؤولة والمتكررة من هذه الشخصية الصهيونية والشخصيات الأخرى المتطرفة، التي اعتادت اقتحام المسجد الأقصى، والتحريض على العنف والإرهاب ضد أبناء الشعب الفلسطيني الأبرياء”. واستنكر الأزهر الشريف بشدة، “التصريحات المتطرفة والمستفزة الصادرة عن بن غفير، بشأن إقامة كنيس يهودي داخل المسجد الأقصى المبارك”. وأكد أن “هذه التصريحات المحرضة لا تصدر إلا عن عقلية متطرفة لا تحترم الأديان، ولا مقدسات الآخرين، ولا القوانين والمواثيق الدولية، ولا تعرف سوى قانون الغاب والوحشية والإجرام”. وذكّر الأزهر، العالم أجمع بأن “المسجد الأقصى المبارك كان ولا يزال وسيظل بساحاته وباحاته وكامل مساحاته إسلاميّا خالصا، وحقًّا تاريخيًّا للمسلمين، وهو إسلامي المنشأ، وهو أولى القبلتين وثالث الحرمين، وسيظل كذلك رغم المخططات الإجرامية للصهاينة في تهويد المعالم التاريخية للمسجد الأقصى ولمدينة القدس”. ونقلت /الإذاعة الإسرائيلية/ عن وزير الأمن القومي للاحتلال إيتمار بن غفير قوله إنه “ينوي إقامة كنيس يهودي في ما سماه جبل الهيكل”، الاسم الذي يطلقه اليهود على المسجد الأقصى.
“القسام” تعلن قصف “تل أبيب” بصاروخ من طراز “مقادمة”

أعلنت “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، الأحد، قصف مدينة “تل أبيب” المحتلة بصاروخ من طراز “مقادمة M90”. وقالت “القسام” في بيان مقتضب، إن إطلاق الصاروخ جاء “ردا على المجازر الصهيونية بحق المدنيين والتهجير المتعمد لأبناء شعبنا”. ودأبت كتائب “القسام” في غزة على توثيق عملياتها ضد قوات جيش الاحتلال وآلياته في مختلف محاور القتال منذ بدء الاجتياح البري يوم الـ27 من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وظهرت خلال المقاطع المصورة تفاصيل كثيرة عن العمليات التي نفذت ضد قوات الاحتلال.
اشتعال النيران في ناقلة هاجمها الحوثي تحمل أطنانا من النفط

أفادت السلطات بأن حرائق نشبت يوم الجمعة في ناقلة نفط ترفع علم اليونان، والتي تعرضت لهجوم من المتمردين الحوثيين في اليمن خلال هذا الأسبوع. ولم يتضح على الفور ما حدث لناقلة النفط “سونيون”، التي غادرها طاقمها يوم الخميس، ويُقال إنها راسية في مكانها. ولم يعترف الحوثيون على الفور بإشعال الحرائق، لكن يُشتبه في أنهم هاجموا سفينة أخرى على الأقل، والتي غرقت لاحقًا، في إطار حملتهم المستمرة منذ عدة أشهر ضد حركة الشحن في البحر الأحمر، وذلك بسبب النزاع المستمر بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة. استهدف الحوثيون أكثر من 80 سفينة باستخدام صواريخ وطائرات مسيرة منذ بداية الحرب على غزة في أكتوبر، واستولوا على سفينة واحدة وأغرقوا سفينتين، مما أسفر أيضًا عن مقتل أربعة بحارة. كما اعترض التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة صواريخ وطائرات مسيرة أخرى في البحر الأحمر، أو فشلت تلك الصواريخ والطائرات في الوصول إلى أهدافها. ويؤكد الحوثيون أنهم يستهدفون السفن المرتبطة بإسرائيل أو الولايات المتحدة أو المملكة المتحدة ردًا على الهجمات الإسرائيلية على غزة. ومع ذلك، فإن العديد من السفن التي تعرضت للهجوم ليس لها أي صلة بالصراع، أو أن صلتها به ضعيفة للغاية، بما في ذلك بعض السفن المتجهة إلى إيران.
