أردوغان يحذّر: إسرائيل ترتكب مجازر لن ينساها العالم، والقضية الفلسطينية ستكون محور اهتمام الأمم المتحدة

KCMPDWVHHRLI7CHMNIMTKMLPLE 2048x1480 1

والرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن “إسكات صوت فلسطين أمر غير ممكن”. مما جعلها تصنعها أثناء طلب الذاكرة من الصين بعد حضورها في قمة جاكسون جاكسون، وأشار إلى أن “مجازر إسرائيل ستظل محفورة في النساء، ولكن ينسى من يكتب وما فعله كيف تم قتل الأطفال في فلسطين”. كما تطلب أن الحال الفلسطينية ستكون محط اهتمام الجمعية العامة القادمة، وتستضيف أن بعض الدول الأوروبية ستقدرها للاعتراف بدولة فلسطين. فيما يتعلق بقرار إلغاء تأشيرات واشنطن لعدد من التأشيرات المسموح بها، اعتبر أردوغان أن هذا يتعارض مع النبيذ من وجود الاتحاد، والولايات المتحدة عموماً إلى إعادة النظر في التنظيم “في أقرب فرصة”، والتوقف عن دعم المجازر الذي تقوم به إسرائيل في غزة. يُذكر أن واشنطن أعلنت يوم الجمعة الماضية عن إلغاء ورفض منح تأشيرات لأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية، بما في ذلك عباس، قبل التنازل عن التعاقد العام والتعاون المشترك في نيويورك. وقد أعلنت وزارة الخارجية الجديدة في بيانها أنها “وافقت على المتعددة الجنسيات، ورفضت وزير الخارجية ماركو روبيو تأشيرات أعضاء منظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الفلسطينية قبل الاجتماع العام والتعاون المشترك” دون ذكر أسماء محددة.

ترامب: إسرائيل فقدت نفوذها في الكونغرس وتخسر تأييد الرأي العام

c6a5fa8b 9a17 43ba 8b25 532f849ab475

أشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم الاثنين، إلى أن “إسرائيل كانت تمتلك أقوى لوبي داخل الكونغرس قبل 15 عاماً، لكنها فقدت تلك السيطرة اليوم، رغم استمرارية تفوقها العسكري”. وأضاف ترامب في حديثه للصحفيين أن “إسرائيل تحقق انتصارات عسكرية لكنها تخسر تأييد الرأي العام”. وأكد أنه لم يقدم أحد لإسرائيل ما قدمه خلال فترة رئاسته، معتبراً دعمه الكامل لها، بما في ذلك الضربات ضد إيران، “غير مسبوق”. وأوضح ترامب أن السياسيين الأميركيين “لم يعودوا يخافون من انتقاد إسرائيل” كما في السابق، مشيراً إلى التغيرات في الساحة السياسية الأميركية تجاه النزاع في الشرق الأوسط. وشدد على ضرورة أن “تُنهي إسرائيل الحرب على غزة لأنها تضر بـ(الإسرائيليين)”.

انقسامات أوروبية حول الرد على حرب غزة وسط دعوات لـ”صوت قوي” موحد

الاتحاد الأوروبي

يشهد وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي انقسامات حول موقفهم من حرب غزة ، وذلك بعد دعوة مسؤولة المساعدات الإنسانية في الاتحاد لإيجاد “صوت قوي يعكس قيمنا ومبادئنا”. سيقوم وزراء خارجية الدول الأعضاء، التي تبلغ 27 دولة، بمناقشة الحرب الإسرائيلية في غزة، التي اندلعت بعد هجوم حركة “حماس” على جنوب إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، خلال اجتماع في العاصمة الدنماركية. انتقدت العديد من الحكومات الأوروبية سلوك إسرائيل أثناء الحرب، خصوصاً فيما يتعلق بمقتل المدنيين والقيود المفروضة على إمدادات المساعدات الإنسانية، بحسب وكالة “رويترز”. ازدادت حدة الاستنكار بعد أن أشار التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، الذي يرصد الجوع على مستوى العالم، إلى وجود مجاعة في غزة الأسبوع الماضي، وهو ما نفته إسرائيل. ومع ذلك، فإن أعضاء الاتحاد الأوروبي منقسمون حول كيفية الرد بشكل موحد، حيث دعا البعض إلى اتخاذ تدابير اقتصادية للضغط على إسرائيل، بينما أبدى آخرون رغبتهم في الاستمرار في الحوار. قبل شهر، اقترحت المفوضية الأوروبية فرض قيود على وصول إسرائيل إلى برنامج تمويل الأبحاث الخاص بالاتحاد الأوروبي، لكن الاقتراح لم يحظ حتى الآن بالدعم الكافي من الدول الأعضاء. وأعربت دول مثل فرنسا وهولندا وإسبانيا وإيرلندا عن دعمها للمقترح، بينما لم تدعمه دول أخرى مثل ألمانيا وإيطاليا بعد. وقالت المفوضة الأوروبية للمساواة والإعداد وإدارة الأزمات، حاجة لحبيب، إن “الوقت قد حان لكي يجد الاتحاد الأوروبي صوتاً جماعياً بشأن غزة”. وفي حديثها للصحفيين في بروكسل هذا الأسبوع، امتنعت حاجة لحبيب عن تحديد الإجراء المناسب الذي يرجح أن يتخذ، لكنها أعربت عن رغبتها في الضغط أكثر على إسرائيل. وأضافت أن “ما يحدث هناك (في غزة) يؤرقني، ويجب أن يؤرقنا جميعاً.. هذه مأساة، وسيحاسبنا التاريخ”. و تتنكر إسرائيل للانتقادات التي تستهدف سلوكها خلال الحرب، مؤكدًة أن عملياتها العسكرية ضرورية للتغلب على حماس. ومن المتوقع أن يعبر الوزراء عن آرائهم خلال اجتماع كوبنهاغن، ولكن ليس من المتوقع أن يتوصلوا إلى أية قرارات. كما يتوقع أن يتناول الوزراء النقاش حول الحرب في أوكرانيا ومستقبل الأصول الروسية المجمدة في الاتحاد الأوروبي نتيجة للعقوبات المفروضة على موسكو، والتي تقدر قيمتها بحوالي 210 مليارات يورو، أي ما يعادل 245.85 مليار دولار.

باستثناء أمريكا.. مجلس الأمن يصف المجاعة في غزة بأنها “انتهاك للقانون الدولي”

مجلس الأمن

أصدر أعضاء مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، بيانًا مشتركًا باستثناء الولايات المتحدة،” أمريكا” اعتبروا فيه أن المجاعة في قطاع غزة “أزمة من صنع البشر”. وحذر الأعضاء من أن استخدام التجويع كسلاح في النزاعات يعد انتهاكًا للقانون الدولي الإنساني. ودعا البيان إلى وقف فوري ودائم وغير مشروط لإطلاق النار في القطاع، بالإضافة إلى زيادة كبيرة في حجم المساعدات الإنسانية الموجهة إلى جميع أنحاء غزة. كما طالب برفع “إسرائيل” جميع القيود المفروضة على إيصال المساعدات للمدنيين في غزة دون أي شروط. وكان مندوب فلسطين لدى مجلس الأمن، رياض منصور، قد ذكر أن الاحتلال يفرض مجاعة ممنهجة على قطاع غزة أمام أنظار العالم، ويواصل استهداف المدنيين والصحفيين والمسعفين. وأكد منصور على أن الغارة “الإسرائيلية” الثانية على مستشفى ناصر في خان يونس كانت مدبرة واستهدفت الكوادر الطبية والإعلامية. وأشار إلى أن “إسرائيل” تسعى لتحقيق هدف وحيد هو تهجير الشعب الفلسطيني من أرضه.

رداً على استهداف مجمع ناصر الطبي.. ترامب: الحرب في غزة يجب أن تنتهي

ترامب يعلن دولة فلسطينية 2048x1365 1

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، إن الحرب في قطاع غزة “يجب أن تنتهي”، متوقعا أن تتحقق نهاية “جيدة وحاسمة” خلال أسبوعين أو ثلاثة، دون الإدلاء بتفاصيل إضافية. وجاءت تصريحات ترامب بعد هجوم الاحتلال “الإسرائيلي” الذي استهدف مجمع ناصر الطبي في خان يونس، وأسفر عن استشهاد 20 فلسطينيا، بينهم خمسة صحفيين. وأوضح ترامب أنه لم يكن على علم مسبق بهذه المجزرة، مشددا على أنه “ليس راضيا عنها، ولا يريد أن يراها”. وأشار إلى أن إنهاء الوضع الحالي في غزة يمثل أولوية قصوى، واصفا الأزمة بأنها “كابوس”.

البرازيل تتجاهل طلب إسرائيل بتعيين سفيرها الجديد.. وتواصل تصعيدها ضدها في المحافل الدولية

٩٨٨س٨ي 1708274943 1

رفضت حكومة الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا اعتماد تعيين غالي داغان كسفير جديد لـ”إسرائيل“، مما أبقى المنصب شاغرا منذ مغادرة السفير السابق، في خطوة تعكس استمرار التوتر بين الجانبين. جاء هذا القرار بعد سلسلة من المواقف الحادة التي اتخذتها الحكومة البرازيلية تجاه تل أبيب، ومن أبرزها انسحابها في يوليو الماضي من التحالف الدولي لإحياء ذكرى الهولوكوست (IHRA)، وانضمامها لدعوى رفعتها جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية متهمة “إسرائيل” بارتكاب إبادة جماعية في غزة. وأفادت صحيفة معاريف العبرية أن البرازيل تجاهلت طلب “إسرائيل” بتعيين داغان، السفير السابق في كولومبيا، مما دفع وزارة الخارجية “الإسرائيلية” إلى سحب ترشيحه بشكل رسمي. وبالتالي، ستدير العلاقات الثنائية في المستقبل على مستوى دبلوماسي منخفض. وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية “الإسرائيلية” إلى أن “النهج العدائي الذي أظهرته البرازيل تجاه (إسرائيل) منذ السابع من أكتوبر قد تصاعد بعدما قارن الرئيس لولا ممارسات (إسرائيل) بجرائم النازيين”. من ناحية أخرى، تواصل البرازيل الاحتفاظ بسفيرها خارج تل أبيب منذ استدعائه للتشاور في فبراير 2024 في ظل مواجهة دبلوماسية حادة، مما دفع الصحيفة إلى التأكيد أن “الأزمة في العلاقات الإسرائيلية – البرازيلية دخلت مرحلة جديدة”.

الرئيس الإيرلندي: إسرائيل لا تبالي بالقانون الدولي ويجب التدخل لوقف “الإبادة” في غزة

israel gaza 16 gty gmh 240430 1714497144893 hpMain 2048x1365 1

دعَا الرئيس الإيرلندي مايكل هيغينز، يوم الأحد، إلى تشكيل قوة دولية تضمن وصول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، في ظل ما يشهده الفلسطينيون من إبادة “إسرائيلية”. وأكد هيغينز على ضرورة تفعيل الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، الذي يسمح للأمين العام، بموافقة نسبة معينة من أعضاء الجمعية العامة، بدعوة لإنشاء قوة تضمن تدفق المساعدات، حتى في حال استخدام مجلس الأمن حق النقض (الفيتو). وقد وصف الرئيس الإيرلندي الأوضاع في غزة بأنها “فترة مأساوية من تاريخ العالم”، مشيرا إلى أن “ثلاثة من أعضاء الحكومة الإسرائيلية لا يُبالون بالقانون الدولي وينتهكونه بشكل علني”.

معتصم في الرباط”العلامة الريسوني: القضية الفلسطينية لم تعد بحاجة إلى تعريف والعالم شاهد على “وحشية الاحتلال”

Capture decran 2025 08 23 112833

أكد العلامة أحمد الريسوني أن القضية الفلسطينية، في ظل الإبادة التي يتعرض لها أهلنا في غزة، لم تعد بحاجة إلى تعريف أو إقناع، خاصة وأن العالم يشهد جرائم ووحشية الاحتلال، ونزعته الاستيطانية والاستئصالية التي تهدف إلى السيطرة على أراضي العديد من الدول العربية والإسلامية، كما صرح بذلك بنيامين نتنياهو. وفي هذا السياق، قال الريسوني خلال معتصم ليلي نظمته مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين أمام البرلمان في الرباط، مساء الجمعة 22 غشت 2025، إننا بحاجة إلى أفضل الوسائل لدعم قضيتنا ومساعدة إخواننا. وتابع، ينبغي لكل إنسان مسلم حر أن يفكر في ذلك ويجيب عن السؤال: ماذا يمكن أن يفعل؟ هل قدم ما يستطيع؟ وبعد ذلك يجب على كل فرد أن يقدم ما يمكنه، سواء كان ذكراً أو أنثى، في الأحياء والمدارس والمؤسسات والجمعيات وكل مكان. وشدد على أن ما يمكننا فعله لا يعد ولا يحصى، سواء بشكل فردي أو بالتعاون مع الآخرين. وأشار إلى أن أهلنا في فلسطين، خصوصا في الضفة الغربية و غزة، في حاجة ماسة إلى كل شيء، ومن يستطيع تقديم أي شيء فعليه أن يقوم بذلك بحسب قدراته. واستشهد بآيات من سورة المزمل التي تشير إلى التنوع في القدرات. كما أكد الريسوني أن أصحاب الأموال عليهم الإنفاق، والمرضى عليهم الدعاء، مضيفاً أن لكل فرد دورًا مختلفًا في هذا الصدد. وأوضح أن ما نقدمه من خير لأنفسنا هو ما نقدمه في سبيل الله وإخواننا وقضايانا، وبالتالي لا ينبغي أن نندم على ما قدمناه، بل سيكون الندم على ما لم نقدمه. وأشار إلى أهمية التفكير في وسائل وأساليب جديدة للدعم والنصرة، مُدركًا أن قضيتنا قد لا تُحل قريباً، ولكن يجب أن يكون العمل مستمراً على المدى الطويل، لتعبئة الأمة وحثها على بذل كل ما هو ممكن. وفي الختام، ختم الريسوني بأن الحجة قائمة علينا جميعًا، خاصة في ظل رؤية تحركات اليهود وتنديدهم بما يحدث، كما انطلقت شعوب من كل الجهات للتعبير عن استيائها. وأكد أن القضية الفلسطينية أقنعت العالم بأسره بوحشية المشروع الصهيوني وطموحاته العنصرية.

بعد أوامر الإخلاء”الإسرائيلية”: النازحون في غزة يقيمون مخيمات بدائية بلا خدمات أساسية

thumbs b c f0d7bb4ca92f42b579daaddaefe54970

أدت أوامر الإخلاء الإسرائيلية المتكررة في مناطق مختلفة من قطاع غزة إلى تهجير آلاف العائلات، مما دفعهم لتأسيس ما أصبح يُعرف بـ”المخيمات العشوائية”، التي تخلو من أي اعتراف رسمي من وزارة التنمية الاجتماعية أو منظمات دولية مثل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا”. وفقًا لتقارير مراسل “قدس برس” في جنوب القطاع، شهد الأسبوع الأخير ظهور العشرات من هذه المخيمات التي أنشأها النازحون قسراً من مدينة غزة في الشوارع ومفترقات الطرق وبين المنازل والعمارات، كما انتشرت حتى في الأسواق والساحات العامة، لاسيما في مخيم النصيرات وسط القطاع ومواصي خان يونس إلى الجنوب منه. تشير المعلومات من “مخيم الصمود” في مواصي خان يونس، التي نقلها منسق المخيم محمود كلّاب، إلى أن الانتشار الكبير لهذه المخيمات يعود إلى الاكتظاظ في مراكز الإيواء الرسمية وعدم قدرتها على استيعاب النازحين الجدد، مما يضطر القادمين لتشكيل تجمعات بدائية حول تلك المخيمات، بلا وجود لمندوبي الدعم أو نقاط طبية لتقديم الخدمات لهم. تعاني هذه المخيمات من غياب الاعتمادات الرسمية من الأمم المتحدة، مما يعيق حصول سكانها على خدمات أساسية مثل مشاريع توفير المياه التي تقدمها منظمات دولية كالصليب الأحمر أو نقاط طبية مؤقتة تابعة لـ”الأونروا” أو منظمة “أطباء بلا حدود”. وهذا يزيد معاناة الفئات الأكثر هشاشة مثل المرضى المزمنين والنساء الحوامل والأطفال الرضع، إذ يضطر النازحون للقيام برحلات طويلة للحصول على احتياجاتهم اليومية من المياه والمساعدة الغذائية. من جانبها، أعلنت الأمم المتحدة عن نزوح أكثر من 796 ألف شخص داخل القطاع منذ منتصف مارس، بما في ذلك نحو 17 ألف حالة نزوح جديدة خلال الفترة بين 12 و20 أغسطس. وأكدت نائبة المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، دانييلا غروس، في تصريح صحافي، أن معظم حالات النزوح ناجمة عن الهجمات الإسرائيلية، حيث تشهد مدينة غزة حوالي 95 بالمئة من إجمالي حالات النزوح، حيث يهرب السكان من شرق المدينة إلى الجنوب والغرب هربا من الغارات المتواصلة.

مجزرة جديدة في غزة: استشهاد 25 فلسطينياً بغارات إسرائيلية من بينهم 12 في مدرسة للنازحين

IMG 9970

استشهد 25 فلسطينياً نتيجة غارات إسرائيلية على مناطق مختلفة في قطاع غزة منذ فجر يوم الجمعة، من بينهم 12 شخصاً قضوا في مجزرة استهدفت مدرسة تأوي نازحين. وذكرت مصادر محلية فلسطينية أن جيش الاحتلال قام بقصف مدرسة “عمرو بن العاص” في حي “الشيخ رضوان” مما أسفر عن استشهاد 12 فلسطينياً، منهم نساء وأطفال، وإصابة العشرات، بعضهم في حالات حرجة. وفي نفس الحي، ارتكب جيش الاحتلال مجزرة أخرى بعد استهداف خيمة تأوي نازحين من عائلة “شاهين” في “شارع الجلاء”، حيث سقط خمسة من أفراد العائلة، بينهم ثلاثة أطفال. غرب المدينة، قُتل أربعة فلسطينيين من عائلة “الأسود” (زوجان وابنتاهما) نتيجة قصف من مروحية استهدف شقة سكنية خلف “مدرسة أبو عاصي” في مخيم الشاطئ. كما استشهدت أم وابنها في حي الصبرة جنوب شرق غزة نتيجة استهداف طائرة مسيرة لتجمع مدني بالقرب من مسجد “الاستجابة”، فيما أسفر قصف منزل مأهول لعائلة “العمارين” عن سقوط شهداء وجرحى، ودُمّر منزل آخر لعائلة “الجعل” مكون من أربعة طوابق. وفي وسط القطاع، استشهد فلسطينيتان وأُصيب خمسة آخرون نتيجة استهداف مسيرتين انتحاريتين شقة سكنية في “برج الاتحاد” بمخيم النصيرات. أما في جنوب قطاع غزة، فقد أصيب عدد من الفلسطينيين نتيجة قصف مسيرة إسرائيلية على محطة لتحلية المياه شمال مدينة أصداء غرب خان يونس، أثناء تجمع نازحين لتعبئة المياه. كذلك، أصيب عدد آخر نتيجة قصف جوي استهدف منزل عائلة “بدير” بالقرب من “مسجد عباد الرحمن” في مخيم خان يونس. مدعومة من الولايات المتحدة، ترتكب دولة الاحتلال منذ 7 أكتوبر 2023 إبادة جماعية في غزة تشمل القتل والتجويع والتدمير والتهجير القسري، متجاهلةً كافة النداءات الدولية وأوامر محكمة العدل الدولية لوقف هذه الأفعال. ونتج عن الإبادة الإسرائيلية أكثر من 62 ألف و192 شهيداً، و157 ألف و114 مصاباً، معظمهم من الأطفال والنساء، بالإضافة لأكثر من 9 آلاف مفقود ومئات الآلاف من النازحين، بينما أسفرت المجاعة عن وفاة 271 شخصاً، من بينهم 112 طفلاً.