من العيون.. انطلاق الحملة الوطنية لمناهضة العنف الرقمي ضد النساء تحت شعار “جائحة رقمية صامتة

العيون – انطلقت يوم السبت الحملة الوطنية لمناهضة العنف الرقمي ضد النساء والفتيات في محطتها الثانية، تحت شعار “العنف الرقمي ضد النساء والفتيات: جائحة رقمية صامتة”. تأتي هذه الحملة في إطار حملة المجلس الوطني لحقوق الإنسان “ما نسكتوش على العنف”، والتي تركز هذه السنة على العنف الرقمي، الذي يعتبر عنفًا حقيقيًا وجائحة صامتة تهدد المجتمع. انطلقت القافلة الوطنية من مدينة الداخلة في 27 نونبر، وستواصل رحلتها عبر مختلف جهات المملكة، حيث تشمل برنامجًا يمتد إلى 12 جهة، و12 مدينة، و36 محطة للتفاعل والاستماع والتحسيس والتوعية (مثل الجامعات والساحات العامة). تهدف هذه الحملة إلى تشجيع الإبلاغ عن العنف الرقمي وتعزيز الاستخدام الآمن والمسؤول للفضاء الرقمي.
فاس: استنفار و جهود مستمرة لتلقيح التلاميذ ضد مرض الحصبة.

تجري في مختلف المؤسسات التعليمية بعمالة فاس عملية تلقيح التلاميذ والتلميذات ضد داء الحصبة (بوحمرون) في إطار الحملة الوطنية لمراجعة واستدراك تلقيح الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة. تشهد هذه العملية إقبالاً كبيراً من قبل التلاميذ، حيث شاركت الأطر الإدارية والتربوية والطبية وجمعيات آباء وأولياء أمور التلميذات والتلاميذ. بشكل فعّال. وفي صباح اليوم الخميس، توافدت تلميذات الثانوية التأهيلية أم البنين بفاس بكثافة على مراكز التلقيح، بعد أن استفدن من حملات توعوية حول مخاطر هذا الداء خلال الأسابيع الماضية. لضمان نجاح العملية، قامت المندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية بفاس بتعبئة طاقم طبي وتمريضي وإداري مختص. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد أحمد غنينو، رئيس قسم التخطيط والخارطة المدرسية بالأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة فاس – مكناس، أن عملية التلقيح الاستدراكي، التي انطلقت منذ يومين، تشهد إقبالاً مكثفاً بفضل الحملة التواصلية التي قامت بها المديرية الإقليمية بالتعاون مع المندوبية الإقليمية للصحة. وشدد غنينو على أهمية هذه الحملة، التي تتم بتنسيق تام مع السلطات المحلية والصحية والمجتمع المدني، لحماية التلاميذ والوسط المدرسي. كما أكد على ضرورة الاستمرار في التعبئة والتحسيس حول أهمية التلقيح ضد الحصبة. من جانبها، أفادت سعيدة شومي، المكلفة بالبرنامج الوطني للتلقيح بمندوبية وزارة الصحة، أن الحملة تسير بشكل جيد وتشهد إقبالاً كبيراً، مشيدة بتعاون جميع الأطراف المعنية. وأشارت إلى أن الحملة تشمل جميع المؤسسات التعليمية، بما في ذلك تلك التي تحتوي على داخليات. كما أكدت شومي أنه منذ بدء الحملة في 28 أكتوبر 2024، تم مراجعة الدفاتر الصحية واستدراك التلقيحات الناقصة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 0 و18 سنة، مع تلقيح الأطفال دون سن الخامسة في المؤسسات والمراكز الصحية. وأبرزت أن التلقيح، الذي يعتبر “آمناً وفعالاً”، هو الوسيلة الوحيدة للوقاية من داء الحصبة، وهو متاح بالمجان في جميع المؤسسات والمراكز الصحية. تجدر الإشارة إلى أن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أطلقت هذه الحملة بالتعاون مع عدة وزارات وشركاء محليين، بهدف ضمان استفادة الأطفال من جميع جرعات اللقاحات المدرجة في الجدول الوطني للتلقيح.
