ترامب يعلن إبرام اتفاق مع إيران دون الكشف عن تفاصيله بعد.
رويترز: قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين، إن الولايات المتحدة و إيران قد وقعتا مذكرة تفاهم تهدف إلى إنهاء النزاع في الخليج، على الرغم من عدم إعلان تفاصيل الاتفاق حتى الآن. وأضاف ترامب، بعد وصوله إلى فرنسا لحضور قمة مجموعة السبع، “لقد تم توقيع الاتفاقية بالكامل. والمضيق مفتوح جزئيًا بالفعل.” وأشاد الرئيس الأمريكي بالاتفاق الذي يتيح فتح مضيق هرمز، بعد أن تسبب الحصار المفروض على إمدادات النفط من الخليج لمدة ثلاثة أشهر في حدوث اضطراب اقتصادي عالمي.
الحرس الثوري الإيراني يصدر خريطة سيطرية في هرمز تمتد إلى أم القيوين والفجيرة.. وتحذير لواشنطن من الاقتراب

أعلنت وسائل إعلام رسمية عن إصدار البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني خريطة محدثة لنطاق سيطرتها في مضيق هرمز. وتوضح الخريطة أن الحدود الغربية للمنطقة تبدأ من جزيرة قشم الإيرانية وصولاً إلى إمارة أم القيوين، في حين تمتد الحدود الشرقية من جبل مبارك في إيران إلى إمارة الفجيرة في دولة الإمارات. لا يزال الغموض يكتنف طبيعة وحجم التغييرات في المنطقة التي يفرض الحرس الثوري الإيراني سيطرته عليها. وجه الجيش الإيراني تحذيراً للقوات الأمريكية من مغبة الاقتراب من مضيق هرمز، وذلك في أعقاب تصريحات للرئيس دونالد ترامب أكد فيها عزم واشنطن التدخل لمساندة السفن العالقة في مياه الخليج نتيجة الصراع العسكري الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران.
رفض الابتزاز: المغرب يرفض بشكل قاطع استخدام مضيق هرمز كأداة للضغط السياسي أو الابتزاز الدولي.
رفض المغرب، اليوم الخميس، استخدام مضيق هرمز كأداة للضغط والابتزاز. جاء ذلك في تصريحات أدلى بها وزير الخارجية ناصر بوريطة خلال مؤتمر صحفي بالعاصمة الرباط مع نظيره الألماني يوهان فايفول. وأكد بوريطة أن موقف المغرب واضح بشأن الأحداث الجارية في الخليج، حيث أدان الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية الشقيقة. وأضاف: “الممرات المائية ليست ملكية لأي دولة، بل هي مسؤولية جماعية، ولا يمكن لأحد استخدامها كوسيلة للضغط أو الابتزاز”. وأشار إلى أن هذه الممرات يجب أن تُستخدم لتعزيز التواصل بين الدول والشعوب. من جهة أخرى، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربًا على إيران في 28 فبراير في إطار ردها، أعلنت طهران في 2 مارس عن تقييد الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان يشهد مرور 20% من صادرات النفط العالمية قبل الحرب. وفي 8 أبريل، تم الإعلان عن هدنة مؤقتة بين واشنطن وطهران بوساطة باكستان، ومع بدء الهدنة، أعادت طهران فتح المضيق، لكنها قررت لاحقًا إغلاقه بعد أن بدأت واشنطن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية في 13 من نفس الشهر. واعتبر بوريطة أن “تحقيق السلام في الشرق الأوسط يتطلب نجاح برنامج الاستقرار في غزة، وتنفيذ خطة الـ20 نقطة التي وافق عليها مجلس الأمن”. وأكد أن خطة الاستقرار في غزة تُعتبر مرجعًا لبناء رؤية لسلام دائم في المنطقة، على أساس حل الدولتين.
“مقر خاتم الأنبياء” يحذر: الهجوم على السفينة التجارية لن يمر دون عقاب.

اتهمت القيادة الموحدة للقوات المسلحة الإيرانية، المعروفة باسم “مقر خاتم الأنبياء“، الولايات المتحدة بانتهاك وقف إطلاق النار من خلال مهاجمة إحدى السفن التجارية الإيرانية في خليج عمان، وهددت بالرد على هذا الهجوم. ونقلت وسائل الإعلام الحكومية عن المتحدث باسم “خاتم الأنبياء” قوله اليوم الأحد إن السفينة كانت في طريقها من الصين إلى إيران. وأضاف المتحدث “نحذر من أن القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية سترد قريباً وتنتقم من هذه القرصنة المسلحة التي ارتكبها الجيش الأمريكي”.
