الداخلة: الملتقى الجهوي للأسرة يناقش موضوع “الأسرة المغربية والتربية على القيم”

telechargement 2

عُقد الملتقى الرابع للأسرة، تحت عنوان “الأسرة المغربية والتربية على القيم”، أمس السبت في الداخلة، بواسطة المجلس العلمي الجهوي للداخلة – وادي الذهب. يهدف هذا الملتقى، الذي يحمل عنوان “الأسرة المغربية والتربية على القيم، مدخل لتحقيق الحياة الطيبة”، إلى تعزيز جهود النهوض بأدوار الأسرة في تنمية الفرد والمجتمع. وفي هذا السياق، أكد رئيس المجلس العلمي الجهوي، محمد سالم الجيلاني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الأسرة تشكل النواة الأساسية للأمة المغربية، وصلاحها ينعكس على المجتمع بأسره. وأوضح أن هدف الملتقى هو تسليط الضوء على الطرق المثلى لتعزيز أدوار الأسرة وتعزيز القيم الجوهرية المرتكزة عليها. من جانبه، أوضح المندوب الجهوي للشؤون الإسلامية، عبد القادر العليوي، أن الندوة تهدف لتسليط الضوء على القيم التي يجب أن تسود داخل الأسرة المغربية، والتي تلعب دوراً مهماً في تربية النشء بطريقة سليمة تسهم في خدمة المجتمع وتحمي الأبناء من الانحرافات المختلفة. كما أشار رئيس المجلس العلمي المحلي لوادي الذهب، عمر الحوات، إلى أن هذا الملتقى جزء من النشاطات العلمية التي ينظمها المجلس، مؤكداً على أهمية الحفاظ على تماسك الأسرة من التفكك والعودة إلى القيم الأخلاقية والدينية التي تدعم ذلك. تضمن البرنامج العلمي للملتقى العديد من المداخلات التي تناولت مواضيع مثل “دور الأسرة في بناء الفرد والمجتمع”، و”تربية الأبناء على القيم الرفيعة”، و”الأسرة والتحديات المعاصرة بين المحافظة والتغيير”. وشهد الملتقى، الذي تم فيه تسليم عدد من الشهادات التقديرية، حضور عدد من الأساتذة والباحثين والمعنيين بالشأن الديني والمجتمعي، بالإضافة إلى أعضاء من المجلسين العلميين المحليين بوادي الذهب وأوسرد.

الداخلة: انعقاد المؤتمر السياسي الثاني للتحالف من أجل الحكم الذاتي يومي 29 و30 أبريل

2e Policy Conference de lAUSACO 508x300 1

سينعقد المؤتمر السياسي الثاني للتحالف من أجل الحكم الذاتي في الصحراء يومي 29 و30 أبريل بمدينة الداخلة، تحت شعار “الوقائع الجديدة للصحراء المغربية، نحو إعادة النظر في المقاربة الأممية في سياق جيوسياسي متغير”. يهدف المؤتمر رفيع المستوى، الذي سيشهد حضور شخصيات بارزة من التحالف، إلى تعزيز النقاش حول هذا النزاع الإقليمي من مختلف جوانبه، في ضوء التطورات التي تشهدها القضية في الأمم المتحدة، والسياق الجيوسياسي المتحول، بالإضافة إلى المعطيات الميدانية، ومبادرة الملك الأطلسية التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس بمناسبة الذكرى 48 للمسيرة الخضراء. سيتميز اللقاء بمشاركة سفراء سابقين وأكاديميين وصحافيين ومحامين من قارات إفريقيا وأوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية. وستُقام، في هذه المناسبة، جلسات نقاش متنوعة وزيارات ميدانية لمشاريع هيكلية في إطار النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، لا سيما ميناء الداخلة الأطلسي. يُعتبر التحالف من أجل الحكم الذاتي في الصحراء منظمة مستقلة تضم أكثر من 3000 سياسي وبرلماني ودبلوماسي وجامعي وصحافي ومحامي وممثلين عن المجتمع المدني من جميع أنحاء العالم، يجمعهم الهدف من الترافع في مختلف المحافل السياسية والبرلمانية والجامعية لصالح المبادرة المغربية للحكم الذاتي، كونها الحل الوحيد والناجح لتسوية نهائية لهذا النزاع الإقليمي.

وفد من مجلس الشيوخ الفرنسي يثني على الحركة التنموية في الداخلة.

Nouveau projet365 508x300 1

الداخلة: أعرب وفد من مجلس الشيوخ الفرنسي، اليوم الأربعاء في الداخلة، عن تقديره للإنجازات السوسيو اقتصادية والزخم التنموي الذي تشهده جهة الداخلة-وادي الذهب. وقد أتاحت هذه الزيارة، التي نظمت بمبادرة من مجلس المستشارين، لأعضاء مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية-المغربية الاطلاع عن كثب على المؤهلات والإمكانات التي تتمتع بها الجهة في مجال جذب الاستثمارات، وإقامة شراكات وتعزيز التبادل التجاري. وأكد السيناتور الفرنسي، ماكس بريسون، في تصريح للصحافة، على الروابط القوية بين مجلس الشيوخ الفرنسي ومجلس المستشارين المغربي، معبراً عن إعجابه بالزخم التنموي الشامل الذي تشهده الجهة تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وقال: “لقد تم إطلاعنا على مختلف المشاريع المهيكلة التي هي قيد التنفيذ في الجهة، خاصة في مجالات الطاقات المتجددة، والسياحة، والصيد البحري، والفلاحة”، معبراً عن رغبته في تعزيز العلاقات الثنائية في هذه القطاعات. من جانبه، أكد رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية المغربية-الفرنسية بمجلس المستشارين، محمد زيدوح، أن هذه الزيارة تعكس العلاقات المتينة التي تجمع بين البلدين، والتي تعززت بشكل أكبر بعد زيارة الدولة التي قام بها الرئيس إيمانويل ماكرون للمغرب بدعوة من صاحب الجلالة الملك محمد السادس. وأضاف السيد زيدوح أن هذه الزيارة إلى الداخلة كانت فرصة لأعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي للاطلاع عن كثب على الزخم التنموي الذي تشهده جهة الداخلة-وادي الذهب، والتعرف على المشاريع المهيكلة المنجزة أو قيد الإنجاز، بما في ذلك ميناء الداخلة الأطلسي الجديد ومحطة تحلية مياه البحر.

الداخلة: اجتماع تشاوري استعداداً للنسخة الثانية من المناظرة الوطنية حول الجهوية المتقدمة.

Nouveau projet51 508x300 1

نُظم يوم الاثنين بمدينة الداخلة لقاء تشاوري تحضيري للنسخة الثانية من المناظرة الوطنية للجهوية المتقدمة، المقررة في طنجة يومي 20 و21 دجنبر الجاري تحت شعار: “الجهوية المتقدمة بين تحديات اليوم والغد”. يهدف هذا اللقاء إلى تبادل الأفكار حول الإطار العام للمناظرة مع الفاعلين المحليين، وتعزيز المقاربة التشاركية في جميع مراحل الإعداد، بالإضافة إلى تعميق النقاش حول محاور المناظرة من خلال ربطها بالتجارب السابقة والممارسات الميدانية، واقتراح توصيات عملية قابلة للتنفيذ لإدراجها ضمن التوصيات العامة. وفي هذا السياق، صرح الخطاط ينجا، رئيس مجلس جهة الداخلة وادي الذهب، لوكالة المغرب العربي للأنباء، بأن اللقاء أتاح فتح نقاش حول الإنجازات التي تحققت منذ إطلاق صاحب الجلالة الملك محمد السادس لورش الجهوية المتقدمة في عام 2015، مشيراً إلى أن اللقاء يهدف أيضاً إلى تقديم مقترحات لتعزيز وتفعيل الجهوية المتقدمة وتحقيق أهدافها. وأضاف أن الاجتماع التحضيري كان فرصة لمناقشة المحاور المختلفة التي ستتم دراستها خلال النسخة الثانية من المناظرة، والتي تشمل تحديات تعزيز الجاذبية الترابية، والاستثمار كوسيلة أساسية لتعزيز التنافسية الاقتصادية للجهات، وتمويل البرامج التنموية، والحكامة المائية على المستوى الجهوي، والنقل، وتطوير البنية التحتية لتجاوز الفجوة الرقمية بين الجهات. من جانبه، أشار محمد سالم حمية، رئيس المجلس الإقليمي، إلى أنه تم خلال اللقاء استعراض المحاور التي ستناقش في المناظرة الوطنية الثانية، مؤكداً أنه سيتم رفع عدد من التوصيات لأخذها بعين الاعتبار في إطار تعزيز الورش الملكي الكبير المتعلق بالجهوية المتقدمة. وأكد محمد أهل أبو بكر، المدير العام للمصالح بإدارة جهة الداخلة وادي الذهب، أن اللقاء التشاوري يهدف إلى تعميق النقاش وتبادل الخبرات والتجارب في هذا المجال، واستشراف مستقبل الجهوية المتقدمة في البلاد، مشيراً إلى أن هذا الورش الملكي يسعى إلى إجراء إصلاح هيكلي عميق لمؤسسات الدولة. تهدف النسخة الثانية من المناظرة الوطنية للجهوية المتقدمة، التي تنظمها وزارة الداخلية بالتعاون مع جمعية جهات المغرب، إلى تقييم المكتسبات المحققة وتبادل أفضل الممارسات، وستشهد مشاركة مسؤولين حكوميين، ورؤساء جهات، ومنتخبين، وخبراء، بالإضافة إلى فاعلين سياسيين واقتصاديين مغاربة ودوليين.

وزير الشؤون الخارجية الغامبي: المغرب يقدم “مثالا جيدا” للتضامن الإفريقي

Mamadou Tangara1 504x300 1

الداخلة: أكد وزير الشؤون الخارجية الغامبي، وزير الشؤون الخارجية الغامبي، اليوم الجمعة في الداخلة، أن المغرب، الذي يلتزم بقيم التعاون، يمثل “نموذجاً جيداً” للتضامن الإفريقي متعدد الأطراف. وفي كلمته خلال الدورة الرابعة للمنتدى السنوي “المغرب الدبلوماسي- الصحراء”، أشار السيد تانغارا إلى أن المغرب يعمل بجد لجعل إفريقيا قارة للسلام والاستقرار والازدهار، مبرزاً في هذا السياق مبادرة صاحب الجلالة الملك محمد السادس لتعزيز وصول دول الساحل إلى المحيط الأطلسي. وأضاف أن هذه المبادرة ستلعب دوراً مهماً في تعزيز الاندماج الإفريقي، مع النظر إلى الآفاق والتحديات المرتبطة بالتنمية الاقتصادية للقارة، داعياً الدول المستفيدة إلى الانخراط في هذه الرؤية وتحويلها إلى عمل ملموس. وأشار إلى أن إفريقيا تواجه تحديات متعددة، مما يبرز أهمية العمل التضامني من أجل قارة إفريقية ذات سيادة وازدهار، مذكراً بأن مختلف البلدان أظهرت تضامناً ملحوظاً خلال جائحة كوفيد-19. وفيما يتعلق بالدبلوماسية الروحية، أكد السيد تانغارا على دور المغرب في نشر قيم السلام والأمن، مشدداً على التزامه بتعزيز الروابط بين الثقافات والأديان في القارة الإفريقية. وتنعقد الدورة الرابعة للمنتدى السنوي “المغرب الدبلوماسي- الصحراء”، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار: “الملك محمد السادس: 25 سنة من الرؤية الملكية، 10 سنوات من النماء بالأقاليم الجنوبية، زخم تقدم وطني وقاري”. يهدف المنتدى، الذي تنظمه المجموعة الإعلامية “ماروك ديبلوماتيك”، إلى أن يكون منصة للتبادل والتفكير بين شخصيات بارزة من مجالات الدبلوماسية والاقتصاد والثقافة. ويتضمن برنامج المنتدى جلسات نقاش تركز بشكل خاص على مواضيع مثل “المشاريع الكبرى والأوراش الملكية: تحول في العمق”، و”إشعاع المغرب على الساحة الدولية”، و”التعاون جنوب جنوب ودور الأقاليم الجنوبية”، و”المغرب الأطلسي والبعد الإفريقي”، و”الانفتاح الدبلوماسي الكبير للمغرب أو رؤية ملك”.

خبراء: تجسد الأكاديمية الإفريقية لعلوم الصحة القيم المغربية للتضامن والمشاطرة

IMG 1406

شارك عدد من الخبراء المغاربة والأفارقة في مجال الصحة، يوم السبت الماضي بمدينة الداخلة، في حفل إطلاق الأكاديمية الإفريقية لعلوم الصحة “أفريكان أكاديمي أوف هيلث ساينسز”. تعكس هذه المبادرة القيم المغربية في المشاطرة والتضامن، وتهدف إلى خلق فضاء للتبادل والشراكة لتعزيز البحث العلمي في مجال الصحة. وأكد إبراهيم الأحمدي، أستاذ الطب من الأقاليم الجنوبية، أن الأكاديمية تمثل مبدأ المشاطرة والتضامن المغربي مع الدول الإفريقية. وأوضح في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن المغرب ملتزم بتعزيز التعاون جنوب-جنوب في مجالات متعددة، خاصة في الصحة، مشيرًا إلى أن الأكاديمية ستوفر منصة للتقاسم والتبادل العلمي لمواجهة التحديات والأزمات الصحية المحتملة. وأشار الأحمدي إلى أن الأكاديمية ستلعب دورًا مهمًا بفضل كفاءات بشرية وأطر علمية معترف بها، مما سيمكنها من مواجهة التحديات الطبية والصحية على المستوى القاري. كما ذكر أن هذه المبادرة ليست معزولة، بل تأتي في إطار جهود سابقة مثل بناء مستشفيات في دول إفريقية، بما في ذلك مصحة محمد السادس للرعاية ما قبل وبعد الولادة في باماكو، وإنشاء صناعة دوائية لتحقيق الاستقلالية في إنتاج اللقاحات. من جهته، أكد سمير قدار، الرئيس المؤسس لشبكة الكفاءات الطبية لمغاربة العالم، أن الأكاديمية ستعالج ثلاثة محاور رئيسية: البحث العلمي والابتكار، والرعاية السريرية، والتكوين المستمر، مما سيساهم في تعزيز الاستمرارية في هذه المجالات داخل الدول الإفريقية. وبخصوص اختيار مدينة الداخلة كمقر للأكاديمية، أشار قدار إلى أنها ستصبح عاصمة الابتكار وعلوم الصحة بالقارة الإفريقية. فيما اعتبر الدكتور يانكوبا جاساما، وزير الصحة الغامبي السابق، إنشاء الأكاديمية عملاً “نبيلاً” سيمكن من إجراء البحوث العلمية وتقديم الخدمات وتكوين الأطر الأفريقية. ودعا إلى توحيد الجهود الأفريقية لحل المشاكل الصحية وتعزيز السيادة الصحية. كما أكد عبده فال، وزير الصحة السنغالي الأسبق، على تضامن المغرب مع دول القارة خلال جائحة “كوفيد-19″، مشيرًا إلى أن إفريقيا تنتج أقل من 2% من الأدوية المستهلكة فيها، مما يستدعي تطوير الشراكات والتعاون بين الدول الإفريقية. ودعا إلى اعتماد الرقمنة في مجال الصحة لتلبية احتياجات سكان القارة.

البروفيسور بليماني: الأكاديمية الإفريقية لعلوم الصحة مشروع استراتيجي لتطوير قطاع الصحة في القارة

telechargement 31

أكد البروفيسور لحسن بليماني، الرئيس المدير العام لمؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة، أن الأكاديمية الإفريقية لعلوم الصحة، التي تم إطلاقها اليوم السبت في الداخلة، تمثل مشروعًا استراتيجيًا لتطوير القطاع الصحي في إفريقيا من خلال تعزيز الذكاء الجماعي. وفي كلمة ألقاها نيابة عنه البروفيسور يونس بجيجو، المدير المنتدب للمؤسسة، بحضور عدد من الخبراء الأفارقة في مجال الصحة، أشار بليماني إلى أن الأكاديمية، التي تتخذ من الداخلة مقرًا لها، تجسد “التزامنا نحو إفريقيا موحدة ومتضامنة وذات سيادة في المجال الصحي”. وأكد أن الأكاديمية تهدف إلى أن تكون “رافعة للتعليم والبحث والابتكار” وفضاءً للذكاء الجماعي، يجمع الخبراء والباحثين والمؤسسات لتعزيز التعاون بين الدول الإفريقية لمواجهة التحديات الصحية بشكل أكثر تنسيقًا وفعالية. وبهذا، سيتم تعزيز التعاون جنوب-جنوب في إطار ريادة إفريقية. وشدد على أهمية العمل المشترك، قائلًا إنه يمكن من خلاله تحويل الأكاديمية إلى منصة للتفكير والتعاون ونشر المعرفة، مما يسهم في تعزيز الأنظمة الصحية وضمان مستقبل صحي وازدهار لمواطني القارة. كما دعا البروفيسور بليماني إلى ضرورة الاضطلاع بدور رئيسي في صياغة السياسات العمومية للصحة وتهيئة بيئة تشجع على الابتكار العلمي، مشيرًا إلى أن التحديات الصحية في إفريقيا تتسم بالتعقيد والملح. واختتم بالقول إن هذا المشروع المشترك يقوم على إيمان راسخ بأن العمل الجماعي والتضامن هما السبيل الوحيد لمواجهة التحديات الكبرى، داعيًا إلى بناء جسور من أجل إفريقيا موحدة ومتضامنة، وتطوير نظام صحي حديث وفعال ومتاح للجميع. تسعى الأكاديمية الإفريقية لعلوم الصحة إلى تعزيز التميز والابتكار من خلال تحفيز البحث والتطوير في مجال الصحة، وتوفير فضاء للتبادل والتعاون، وضمان توافق النتائج مع السياقات الإفريقية. كما تهدف إلى تحسين جودة التعليم وتحديد البرامج التدريبية المناسبة لاحتياجات القارة، بالإضافة إلى إدماج التكنولوجيا الحديثة. ويهدف المشروع أيضًا إلى توحيد الكفاءات من أجل تحسين النظام الصحي في إفريقيا، من خلال شبكات الخبراء والاستراتيجيات المنسقة والبحوث الدولية، ونشر المعرفة والممارسات المثلى. ستمتد الأكاديمية على مساحة 47 هكتارًا وستستوعب 3000 طالب، وستعمل على إقامة شراكات استراتيجية وتوفير قاعدة بيانات ومرصد إفريقي لجمع وتحليل البيانات لدعم اتخاذ القرارات.

جمارك الداخلة الكركارات.. حجز 4198 كيلوغراما من مخدر الشيرا

WhatsApp Image 2024 06 10 a 19.38.14 e3891b99

قامت المديرية الجهوية للجمارك في الداخلة وادي الذهب، يوم الاثنين الماضي، بحجز 4198 كيلوغرامًا من مخدر الشيرا عند معبر الكركارات الحدودي جنوب مدينة الداخلة، وفقًا لما أفاد به مصدر جمركي. وأشار المصدر إلى أن عمليات المراقبة التي تمت في منطقة الصادرات، بالتعاون مع مصالح الأمن الوطني، أسفرت عن اكتشاف هذه الكمية من المخدرات، التي كانت مُعدة على شكل صفائح ومخبأة بعناية داخل خزانات حديدية على متن شاحنة. كما أسفرت إجراءات المراقبة باستخدام جهاز السكانير، يوم الثلاثاء الماضي، عن ضبط 46 كيلوغرامًا من مخدر الكوكايين، كانت مدسوسة بعناية في تجاويف نظام التبريد بشاحنة للنقل.