الدبلوماسية الأمنية.. المديرية العامة للأمن الوطني تفتح أبواب مقرها الجديد لضباط الاتصال الأجانب

نظمت المديرية العامة للأمن الوطني زيارة ميدانية إلى مقرها الإداري الجديد بمدينة الرباط، لفائدة ضباط الاتصال والملحقين الأمنيين العاملين بالتمثيليات والهيئات الدبلوماسية لمجموعة من الدول الشقيقة والصديقة للمملكة المغربية. وقد اطلع ضباط الاتصال والملحقون الأمنيون المذكورون على مجموعة من المنشآت الشرطية والمرافق الإدارية والاجتماعية للمقر الجديد للمديرية العامة للأمن الوطني، فضلا عن القيام بجولة لاستكشاف مختلف التحف التاريخية، وكذا المعروضات الموجودة بمتحف الأمن الوطني المتواجد بنفس هذا المركب الأمني المندمج. ويمثل ضباط الاتصال الذين استفادوا من هذه الزيارة الاستطلاعية مختلف الدول التي ترتبط بعلاقات تعاون متميزة مع المغرب، وتجمعها بالمديرية العامة للأمن الوطني علاقات شراكة متينة ومتميزة في مختلف المجالات الأمنية والقطاعات الشرطية. وتأتي هذه الزيارة في سياق المجهودات التي تبذلها المديرية العامة للأمن الوطني لتعزيز علاقات الصداقة والتعاون الأمني بين مصالح الشرطة المغربية ونظائرها في مختلف الدول الشقيقة والصديقة، وكذا اقتناعا منهما بأن هذا التعاون الشرطي هو المنطلق الأساسي لتوطيد الأمن المشترك.
أردوغان: سنتابع مساعينا الدبلوماسية لتحقيق السلام والأمن في السودان
أفاد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بأن تركيا ستستمر في مساعيها الدبلوماسية من أجل إحلال السلام والأمن في السودان. جاء ذلك خلال تصريحات أدلى بها للصحفيين أثناء عودته من أذربيجان مساء السبت. وأوضح أردوغان أنه يجب عدم الاكتفاء بمتابعة الوضع في السودان، مشدداً على ضرورة وجود خطة عمل قبل التنفيذ، مشيراً إلى أن السودان يحتاج دائماً إلى دعم تركيا، وأن كل مأساة تحدث هناك تؤثر بشكل عميق على قلوبهم. وأشار إلى تقييم الوضع في السودان للاستمرار في تحديد أنواع الدعم الممكن تقديمه، وأعرب عن أسفه لفقدان الآلاف لحياتهم هناك ولنزوح ملايين الناس عن منازلهم، مع تزايد معاناة الأطفال من الجوع والأمراض. عبر أردوغان عن أمله في حل النزاع ووقف إراقة الدماء بين الأشقاء السودانيين، موضحاً أن ما يحدث ينتهك ضمير الإنسانية، وضرورة إنهاء الصراع في أسرع وقت ممكن من خلال الحوار. وأكد أن تلك المسؤولية ثقيلة على عاتقهم. يُذكر أن السودان يشهد منذ أبريل 2023 صراعاً دموياً بين الجيش وقوات “الدعم السريع”، مما أسفر عن سقوط عشرات الآلاف من الضحايا وتشريد نحو 13 مليون شخص.
وزير التنمية الاجتماعية الفلسطيني يشيد بالجهود التي يبدلها المغرب من أجل حصول بلاده على عضوية كاملة في الأمم المتحدة

أعرب وزير التنمية الاجتماعية الفلسطيني، أحمد مجدلاني، اليوم الاثنين في الرباط، عن تقديره للجهود التي يبذلها المغرب من أجل دعم بلاده في الحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة. وأكد مجدلاني، في تصريح للصحافة بعد لقائه مع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، أن “السعي نحو الحصول على عضوية كاملة في الأمم المتحدة يمثل أولوية قصوى لفلسطين، ونثمن عاليا الجهود المغربية في هذا المجال”. كما أشاد الوزير الفلسطيني بالدور الذي تلعبه المملكة من خلال قنواتها الدبلوماسية في “وضع تصور واضح وملموس لرؤيتنا لوقف إطلاق النار والعدوان على الشعب الفلسطيني، وتسهيل إدخال المساعدات الغذائية والطبية إلى قطاع غزة”. وفيما يتعلق بالشأن الداخلي، أكد مجدلاني على أهمية وحدة الأراضي الفلسطينية في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية، وكذلك على وحدة النظام السياسي الفلسطيني الذي يستند إلى الولاية الجغرافية والسياسية والقانونية لدولة فلسطين ومنظمة التحرير، الممثل الشرعي والوحيد.
