المغرب يعرض تجربته في تمكين النساء أمام الأمم المتحدة

Mme Souriya Otmani

شهدت العاصمة الكندية أوتاوا، يوم الأربعاء، تسليط الضوء على الإصلاحات الكبرى التي باشرها المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في المجال الدستوري والتشريعي والمؤسساتي، بهدف تعزيز حقوق المرأة وتمكينها الاقتصادي ومشاركتها الفاعلة في الحياة العامة، وذلك خلال الدورة السابعة للمائدة المستديرة للمانحين التابعة لهيئة الأمم المتحدة للمرأة. وخلال هذا اللقاء، أبرزت سفيرة المغرب لدى كندا، السيدة سورية عثماني، أهم المبادرات التي أطلقتها المملكة، من بينها مراجعة مدونة الأسرة، محاربة العنف ضد النساء، اعتماد الميزانية المستجيبة للنوع الاجتماعي، وتنفيذ خطة العمل الوطنية “النساء والسلام والأمن”، إضافة إلى برامج الإدماج المالي ودعم ريادة الأعمال النسائية. وأكدت الدبلوماسية المغربية التزام المملكة بأهداف هيئة الأمم المتحدة للمرأة، خاصة ما يتعلق بالمساواة بين الجنسين، ومحاربة العنف القائم على النوع الاجتماعي، ومشاركة النساء في عمليات السلام والحكامة، مشددة على أن هذه الأولويات تشكل أساس التنمية الشاملة والمستدامة التي انخرط فيها المغرب. كما دعت إلى تعزيز الاستشارة الشاملة قبل أي إصلاح مؤسساتي، وضمان الموارد المالية الكافية لتمكين الهيئة الأممية من تنفيذ أهدافها، مع اقتراح مقاربات مبتكرة لتعبئة الموارد. ويأتي هذا اللقاء في إطار مبادرة “الأمم المتحدة 80″، الرامية إلى دفع التعاون الدولي نحو تحقيق المساواة بين الجنسين وضمان استدامة عمل هيئة الأمم المتحدة للمرأة.