الدكتور إدريس أوهنا يكتب: بشارات زوال دولة الاحتلال

تتوالى البشارات الدالة على دنو أجل دولة الاحتلال، وأنها على وشك السقوط والزوال، والأيام والشهور القادمة حبلى بالمزيد إن شاء الله، ومن تلكم البشارات: – التظاهرات والمسيرات والإضرابات التي تعرفها عواصم الدول الغربية وعواصم العالم بأسره. – العزلة والمنبوذية التي بات يتجرع مرارتها الكيان الصهيوني. – تهافت سردية الهولوكوست والمحرقة ومعاداة السامية التي عمرت طويلا واغتالت عقول عدد كبير من الغربيين. – اعتراف كثير من الدول الغربية ودول العالم بالدولة الفلسطينية. – اتخاذ عدد من الدول -غير العربية طبعا- لمواقف عملية جريئة وغير مسبوقة ضد دولة الاحتلال المارقة (منع السفن التي تقيل الأسلحة لدولة الاحتلال من الرسو في موانئها والمرور في مجالها- قطع العلاقات التجارية- إرسال إسبانيا وإطاليا لسفينتين حربيتين لحماية أسطول الصمود المتوجه إلى غزة- دعوة رئيس كولومبيا لتشكيل جيش عالمي لمحاربة الكيان المجرم …) – نشوء تحالفات جديدة استعدادا للوقوف في وجه عربدة وتوسع الكيان الغاصب. – رفض الاتحاد الأوربي لكرة القدم مشاركة دولة الاحتلال في الدوري الأوربي، وفي الغالب ستتخذ الفيفا القرار نفسه في منافسات كأس العالم. – انسحاب جماعي للوفود الدولية عند بدء كلمة النتن ياهو في الأمم المتحدة، في مشهد اعتبرته وسائل إعلام صهيونية إحراجا علنيا يعكس الرفض الدولي المتصاعد لدولتهم المزعومة. – مواصلة اليمن إدماءها للكيان المجرم، وكسرها لعنجهيته وعلوه.
ماكرون: من الممكن أن نعترف بالدولة الفلسطينية في يونيو القادم.

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الأربعاء، أن فرنسا “قد تعترف بدولة فلسطين في يونيو المقبل”، وذلك بمناسبة مؤتمر حول فلسطين يُعقد في نيويورك ويتقاسم رئاسته مع السعودية. وقال ماكرون: “يجب أن نتجه نحو اعتراف، وسنفعل ذلك في الأشهر القادمة”. وأضاف: “هدفنا هو ترؤس هذا المؤتمر مع السعودية في يونيو، حيث يمكننا اتخاذ خطوة الاعتراف المتبادل (بدولة فلسطين) مع عدة أطراف”. ومن جهة أخرى، تبنى الاتحاد البرلماني الدولي بالإجماع، يوم الأربعاء، قرار “حل الدولتين” الذي يُقر بحق الفلسطينيين غير القابل للتصرف في تقرير مصيرهم.
