محمد يسف: سيتعاون المجلس العلمي الأعلى مع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة من أجل إشراك علماء القارة في خطة تعزيز التبليغ.

فاس: أعلن الأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، محمد يسف، اليوم الأربعاء في فاس، أن المجلس سيعمل بالتعاون مع مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة على إشراك العلماء والعالمات من الدول الإفريقية في مشروع خطة تسديد التبليغ. وأشار السيد يسف، في كلمة ألقاها نيابة عنه الكاتب العام للمجلس، سعيد شبار، خلال الدورة العادية السادسة للمجلس الأعلى لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، إلى أن المؤسسة العلمية “تتعاون في هذه الخطة تنظيرًا وتنفيذًا مع وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية”. وأضاف أنه “من مكرمات التدبير الرشيد لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، إنشاء هذه المؤسسات وتعزيز وجودها وتقدير علاقاتها، حفاظًا على الامتداد والتواصل الروحي التاريخي العريق بين المغرب والدول الإفريقية الشقيقة والمصالح المشتركة بينها، وكذلك للحد من الفتن والمفاسد المحتملة”. وأوضح أن هذه المؤسسات تهدف إلى تعزيز كليات الدين التي تكرس الوسطية والاعتدال والمعروف والإحسان والعدل والتكافل والتراحم، مما يسهم في تحقيق الأمن والسلم والطمأنينة، ويشكل قاعدة صلبة لمزيد من الاستقرار والازدهار.
الرباط: تدشين المقر الدائم للأمانة العامة للشبكة الإفريقية للآليات الوطنية للوقاية من التعذيب،

شهدت العاصمة المغربية الرباط اليوم السبت تدشين المقر الدائم للأمانة العامة للشبكة الإفريقية للآليات الوطنية للوقاية من التعذيب، وذلك في مقر المجلس الوطني لحقوق الإنسان. حضر الحفل السيدة آمنة بوعياش، رئيسة المجلس، وممثلون عن الدول الأعضاء في الشبكة. يُعتبر هذا الحدث خطوة هامة نحو تعزيز جهود الدول الإفريقية في مكافحة التعذيب وحماية حقوق الإنسان. ويعكس إنشاء هذا المقر في المغرب التزام الدول الإفريقية بالتعاون في هذا المجال. وأكد محمد بنعجيبة، منسق الآلية الوطنية للوقاية من التعذيب في المغرب، أن هذه الخطوة تُعزز فعالية الشبكة الإفريقية، مشيراً إلى أن المغرب نفذ 169 زيارة منذ تأسيس آليته الوطنية في عام 2019، مما يجعله نموذجاً يحتذى به في القارة. كما أشار مادياو دياو، رئيس المرصد الوطني السنغالي لأماكن الحرمان من الحرية، إلى أن المبادرة تهدف إلى تعزيز تبادل الخبرات بين الدول الإفريقية وتوحيد الجهود لتحقيق نتائج ملموسة. تضم الشبكة الإفريقية للآليات الوطنية للوقاية من التعذيب كلاً من المغرب، السنغال، موريتانيا، الرأس الأخضر، جنوب إفريقيا، والموزمبيق، وتهدف لتعزيز التعاون لتحسين آليات حماية حقوق الإنسان وضمان كرامة الأفراد.
