العيون: الدورة السادسة للمؤتمر التفاعلي للجمعية المغربية للإنعاش والتخدير ومعالجة الألم يومي 5 و6 شتنبر.

تُنظّم الجمعية المغربية للإنعاش والتخدير ومعالجة الألم (E-SMAAR) في يومي 5 و6 شتنبر، بمدينة العيون، مؤتمرها السادس التفاعلي تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. ووفقًا لما ورد في بلاغ للمنظمين، يعد هذا المؤتمر، الذي ينظم بالتعاون مع مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة والأكاديمية الإفريقية لعلوم الصحة، محطة علمية مميزة لتقديم أحدث المستجدات والتوصيات في مجالات التخدير والإنعاش وطب التعفنات والتنفس، بالإضافة إلى صحة الأم والولادة والتدبير الأمثل لحالات النزيف الحاد. وأشار المصدر إلى أن هذا اللقاء سيشهد مشاركة أكثر من 160 خبيرًا وباحثًا من 25 دولة، ومن المقرر تنظيم أكثر من 70 جلسة علمية تشمل محاضرات ومناظرات وورش عمل. كما سيحضر المؤتمر جمعيات علمية مغربية ودولية، إلى جانب الشبكة الإفريقية للبحث في الأمراض التعفنية في الإنعاش، مع اهتمام خاص بالكفاءات المغربية المقيمة بالخارج. وسيُعقد أيضًا محاضرة محورية في المكتبة الوسائطية بعنوان: “الابتكار العلمي في خدمة الصحة الإفريقية”، والتي ستتناول دور الطب الدقيق في تحقيق حلول عملية وواقعية تتناسب مع السياقات الإفريقية، وذلك تعزيزًا للتعاون جنوب-جنوب وإبرازًا لدور المغرب كجسر للريادة العلمية والصحية في القارة.
“نجح “الملتقى الدولي للتمور بالمغرب 2024” في استقطاب أكثر من 91 ألف زائر

أرفود:عُقدت الدورة الثالثة عشر للملتقى الدولي للتمور بالمغرب 2024، من 30 أكتوبر إلى 3 نونبر في أرفود، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وقد حققت نجاحًا كبيرًا بمشاركة 230 عارضًا واستقطاب أكثر من 91 ألف زائر. تميز الملتقى، الذي جاء تحت شعار “الواحات المغربية: من أجل أنظمة قادرة على التكيف مع التغيرات المناخية”، بتحقيق رقم معاملات متميز، وتنظيم ورش عمل موضوعية، ولقاءات مهنية، بالإضافة إلى أنشطة بيداغوجية، وحصص تذوق، ومسابقات، وحفلات لتسليم الجوائز للمشاركين والعارضين. أوضح جمال ميموني، المدير الجهوي للفلاحة بجهة درعة تافيلالت، أن “الدورة الحالية حققت نجاحًا كبيرًا على جميع الأصعدة”، مشيرًا إلى استقطاب عدد كبير من الزوار ومشاركة غير مسبوقة من العارضين والفاعلين الرئيسيين في قطاع النخيل. وأشار إلى أن هذه الدورة شهدت مشاركة 235 عارضًا يمثلون المغرب وتسع دول أخرى، وأن عدد الزوار بلغ 91 ألفًا و300 زائر، مع تجاوز حجم مبيعات الملتقى 37 مليون درهم. من جانبه، أشاد عبد الوهاب زايد، الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، بالنجاح الكبير الذي حققه المعرض، خصوصًا على مستوى التنظيم وجودة المنتجات المعروضة. وأضاف أن الملتقى أتاح الفرصة لإرساء آليات التعاون بين مختلف الفاعلين في المجال على المستويات الوطنية والإقليمية والدولية. سلطت هذه الدورة، التي نظمت تحت شعار “الواحات المغربية: من أجل أنظمة قادرة على التكيف مع التغيرات المناخية”، الضوء على النظم البيئية للواحات والتحديات التي تواجهها، بالإضافة إلى التقدم المحرز في مجال استدامة هذه المناطق. يُعتبر هذا الملتقى، الذي تنظمه جمعية الملتقى الدولي للتمر بالمغرب تحت إشراف وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، منصة مهمة في السياسة الفلاحية للمملكة، حيث تم وضع برنامج شامل يهدف إلى تأهيل وإعادة هيكلة الواحات وزيادة المساحات المزروعة لضمان استدامة سلسلة التمور المغربية.
