أكاديمية فاس : لقاء حول السلامة الطرقية

608643372 1319854123513539 5875074626571628191 n

بشراكة وتعاون بين الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس والمديرية الجهوية للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية وبحضور فريق مركزي عن الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية ،ترأس السيد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس والسيد المدير الجهوي للمديرية الجهوية للسلامة الطرقية فاس مكناس يومه الثلاثاء 6 يناير 2026 بمدرج المركز الجهوي للتكوينات والملتقيات بفاس فعاليات اللقاء التواصلي والورشة التأطيرية الخاصة بأندية السلامة الطرقية بمديريات الجهة، كما تم منح عدة بيداغوجية وأخرى لوجيستيكية لهاته الأندية تضم دراجات هوائية وخودات، تلفاز، لوحات رقمية، علامات التشوير بالإضافة لحامل رقمي يضم وسائل تنشيط هاته الورشات بالمؤسسات التعليمية. حضر فعاليات هذا النشاط السيد رئيس قسم الشؤون التربوية ورؤساء المصالح بالاكاديمية والمديريات الإقليمية والوكالة الوطنية والجهوية للسلامة الطرقية والمنسقين الإقليميين للتربية على السلامة الطرقية ورؤساء المؤسسات التعليمية ومنشطي الأندية بمديريات الجهة.

قرار جديد: منح مهلة لملاك الدراجات النارية لتسوية وضعيتها القانونية قبل مراقبة السرعة

أعلنت وزارة النقل واللوجيستيك عن قرارها بإرجاء تطبيق المسطرة الموحدة التي تهدف إلى تنظيم مراقبة مطابقة الدراجات بمحرك باستخدام جهاز قياس السرعة (speedomètre). وأوضحت الوزارة في بلاغها اليوم الخميس، أنها أبلغت عموم المواطنين بأنه تم تأجيل العمل بمضمون المذكرة التي تم توجيهها من الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية إلى المديرية العامة للأمن الوطني في 6 غشت 2025، المتعلقة بنفس المسطرة التي تم اعتمادها من لجنة اليقظة المنبثقة عن اللجنة الدائمة للسلامة الطرقية. وأشار البلاغ إلى أن هذه الإجراءات جاءت لمواجهة الزيادة الملحوظة في عدد الوفيات بين مستخدمي الطريق من هذه الفئة، حيث تم تسجيل 1738 حالة وفاة خلال سنة 2024، مما يمثل أكثر من 43% من إجمالي قتلى حوادث السير. ويعود سبب معظم الحوادث إلى السرعة المفرطة الناتجة عن تعديلات غير قانونية على الخصائص التقنية للدراجات. كما ذكر المصدر أن برنامج العمل الصيفي أسهم في تحقيق انخفاض ملحوظ في عدد الوفيات خلال شهر يوليوز 2025 مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حيث سجل انخفاض بنسبة 25% في المجالات غير الحضرية و5.2% على المستوى الوطني، بينما شهدت المناطق الحضرية ارتفاعًا بنحو 49% بسبب الحوادث الناجمة عن الدراجات النارية. وأضاف البلاغ أنه، بناءً على ذلك، ومع الأخذ في الاعتبار متطلبات السلامة الطرقية والظروف الاجتماعية والاقتصادية، فقد تقرر مراجعة مضامين المذكرة السابقة من خلال منح المهلة الكافية لمالكي الدراجات بمحرك لضمان مطابقة دراجاتهم للمعايير، خاصة فيما يتعلق بسعة الأسطوانات القانونية والسرعة القصوى المعتمدة. كما سيتم تحديد مدة المهلة بعد اجتماع اللجنة الدائمة للسلامة الطرقية وبالتشاور مع الفاعلين المعنيين، مع تأكيد الوزارة على استمرارية عمليات التوعية والتحسيس عبر مختلف الوسائط.

الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية: بدء تنفيذ نظام مراقبة المخالفات في كلا اتجاهي السير باستخدام الرادارات الآلية.

NARSA Logo 504x300 1

أعلنت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية أنها ستبدأ في تفعيل نظام لمراقبة المخالفات في كلا اتجاهي السير (ذهابا وإيابا) باستخدام الرادارات الآلية، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز السلامة الطرقية في المملكة. وأوضحت الوكالة في بلاغ لها أن هذه الأجهزة ستقوم برصد المخالفات في آن واحد للمركبات المتجهة نحو الجهاز وتلك التي تبتعد عنه، اعتباراً من 16 يونيو الجاري. وأكدت الوكالة أن هذا الإجراء يهدف إلى تحقيق عدالة أكبر في رصد المخالفات وتعزيز مبدأ المساواة بين جميع مستخدمي الطريق، حيث سيمكن من ضبط جميع المخالفات دون النظر إلى اتجاه حركة المركبات. ودعت الوكالة جميع السائقين إلى الالتزام بالسرعة القانونية والتمسك بقواعد السير.

المخطط الجهوي للسلامة الطرقية: تنفيذ مشاريع بقيمة تتجاوز 91 مليون درهم في جهة فاس – مكناس.

الجهةةةة

تم إنجاز حوالي 15 مشروعًا بتكلفة تفوق 91 مليون درهم في إطار المخطط الجهوي للسلامة الطرقية بجهة فاس – مكناس، الذي تمت الموافقة عليه في عام 2023. تشمل هذه المشاريع التي تمثل 58% من العمليات المخطط لها في هذا الإطار، أبرزها إنشاء مركز طرقي في الحاجب بتكلفة تقارب 40 مليون درهم، وتثبيت وإدارة الرادارات الثابتة لمراقبة السرعة (31 مليون درهم)، بالإضافة إلى تنفيذ برنامج تجديد أسطول مركبات النقل الطرقي في الجهة. وحسب المعلومات المقدمة في الاجتماع الذي نظمته اللجنة الجهوية للسلامة الطرقية يوم الخميس بفاس، تشمل هذه المشاريع أيضًا برنامج تكوين السائقين المهنيين في الجهة (7 ملايين درهم)، وتفعيل عمل الوحدات المتنقلة لمراقبة المخالفات المرورية ضمن الشراكة مع المديرية العامة للأمن الوطني (3 ملايين درهم). يتوزع المبلغ المتبقي على حملات توعية لمستعملي الطريق والأطفال، وتكوين الأطر المشرفة على نوادي السلامة الطرقية في المؤسسات التعليمية، ودعم الجمعيات المدنية في تنفيذ مشاريع توعوية بخصوص السلامة الطرقية. تشير نفس المصادر إلى أن سبعة مشاريع (27%) قيد الإنجاز ضمن المخطط، بينما 15% منها لم تُطلق بعد. وفقًا لتوزيع هذه المشاريع حسب الفئات، تشير البيانات إلى أن 27% منها تتعلق بالأطفال دون سن 15 عامًا، و23% تتعلق بحوادث تشمل مركبة واحدة، و15% تخص النقل المهني، و12% تشمل الدراجات النارية الثنائية والثلاثية، بينما تمثل الحوادث المتعلقة بالمشاة 8%. تميز الاجتماع بمشاركة عمال الأقاليم، ورؤساء المجالس المحلية، وممثلي المصالح الأمنية والخارجية، حيث تم تقديم عرض حول مؤشرات السلامة الطرقية على المستويين الجهوي والوطني، بالإضافة إلى التقرير السنوي لخطة العمل للسنتين 2023 و2025.

جائزة محمد السادس الدولية للسلامة الطرقية تُعبر عن تقدير للرؤية الاستراتيجية لجلالة الملك.

telechargement 4 4

تُعتبر جائزة محمد السادس الدولية للسلامة الطرقية، التي أُطلقت اليوم الثلاثاء في مراكش، تأكيدًا للرؤية الاستراتيجية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، التي تُعطي الأولوية للسلامة الطرقية كجزء أساسي من الأجندة الوطنية. ووفقًا لبلاغ وزارة التجهيز والنقل واللوجيستيك، تأتي هذه الجائزة، التي تم الإعلان عنها خلال الدورة الرابعة للمؤتمر الوزاري العالمي للسلامة الطرقية، لتعزيز مكانة المغرب وإشعاعه الدولي ودوره الريادي في تنفيذ مبادرات فعالة في مجال السلامة الطرقية على المستويين القاري والعالمي. في دورتها الأولى، مُنحت الجائزة بالتساوي لمنظمة الصحة العالمية وصندوق الأمم المتحدة للسلامة على الطرق، تقديرًا لجهودهما المستمرة في تطوير استراتيجيات شاملة للحد من المخاطر الطرقية. وقد تم تحديد قيمة الجائزة بمبلغ خمسة ملايين درهم. تهدف الجائزة، وفقًا للبلاغ، إلى “تقدير التجارب الرائدة والمساهمات الفعالة والممارسات المثلى التي تهدف إلى تحسين ظروف السلامة الطرقية في مختلف دول العالم”. ستُمنح جائزة محمد السادس للسلامة الطرقية في كل دورة مقبلة من المؤتمر للاحتفاء بالمساهمين المتميزين والممارسات الفضلى في مجال السلامة الطرقية عالميًا. لاقى إطلاق هذه الجائزة الدولية ترحيبًا كبيرًا من جميع المشاركين في المؤتمر الوزاري العالمي حول السلامة الطرقية في دورته الرابعة. يجدر بالذكر أن المؤتمر الوزاري العالمي الرابع حول السلامة الطرقية تنظمه وزارة النقل واللوجستيك تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، تحت شعار “الالتزام من أجل الحياة”. ويشهد المؤتمر مشاركة وفود رسمية برئاسة أكثر من 100 وزير مسؤول عن قطاعات النقل والداخلية والبنية التحتية والصحة.

بناصر بولعجول: إن الشباب يعد فاعلا محوريا في التغيير

111111111

قال المدير العام للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا)، بناصر بولعجول، خلال افتتاح الدورة الثالثة للجمعية العالمية للشباب من أجل السلامة الطرقية يوم السبت في مراكش، إن الشباب يمثلون عاملاً أساسياً في إحداث التغيير ويلعبون دوراً محورياً في بناء مستقبل أكثر أماناً واستدامة في مجال التنقل والسلامة الطرقية. وأكد بولعجول أن انخراط الشباب وتعبئتهم القوية وأفكارهم الابتكارية تساهم بشكل كبير في تطوير سياسات عمومية ملائمة وإيجاد حلول فعالة لتعزيز السلامة الطرقية. وأشار إلى أن هذه الفعالية، التي تسبق المؤتمر الوزاري العالمي الرابع للسلامة الطرقية المقرر من 18 إلى 20 فبراير بمراكش، توفر فرصة لإيصال صوت الشباب وتأثيرهم على السياسات المتعلقة بمستقبل السلامة الطرقية. وأكد أن اللقاء يعد أيضاً مناسبة للحديث عن “واقع يتم تجاهله غالباً”، يشير إلى أن حوادث السير هي السبب الرئيسي للوفاة بين الشباب على مستوى العالم. وشدد على أهمية التح mobilization المستمرة لمواجهة هذه المشكلة، داعياً إلى اعتماد مقاربة شاملة تتيح انخراط الشباب المباشر في صياغة سياسات التنقل وتصميم بنى تحتية للنقل، وتطوير حلول مبتكرة لتعزيز السلامة الطرقية. كما أشار بولعجول إلى أن السلامة الطرقية تحتاج إلى أكثر من مجرد تنفيذ القوانين وبناء البنى التحتية، بل تتطلب أيضاً وعياً جماعياً ومشاركة فعالة من الشباب، داعياً في هذا السياق إلى تكثيف جهود التربية الطرقية وتعزيز ثقافة الوقاية ودعم المبادرات المبتكرة من قبل الشباب من أجل تحقيق طرق أكثر أماناً وتنقل أكثر مسؤولية. وأكد من جهة أخرى أن الجمعية العالمية للشباب من أجل السلامة الطرقية تجاوزت مجرد رصد الإشكاليات إلى اقتراح حلول ملموسة، مضيفاً أن على الشباب المشاركين أن يتمتعوا بالجرأة والعزيمة للمساهمة في تحقيق التغيير الفعلي. وقال “نحن على عتبة مرحلة حاسمة ستحدد فيها القرارات المتخذة حالياً، سواء في ما يتعلق بالبنى التحتية أو سلامة المركبات أو التعمير أو السياسات، سلامة الأجيال المقبلة”، مشدداً على أن مستقبل السلامة الطرقية يعتمد على تعبئة جماعية يكون فيها الشباب في مقدمة المحركين للابتكار والمبادرات نحو طرق أكثر أماناً. تعتبر الدورة الثالثة لهذه الجمعية العالمية، التي تنظمها “شباب من أجل السلامة المرورية” بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، مناسبة لتشكيل مستقبل السلامة الطرقية وتعزيز الابتكار وإحداث التأثير في إطار حركة عالمية من أجل تنقل أكثر أماناً واستدامة، كما تهدف إلى ربط الاستراتيجيات العالمية بالعمل المحلي وضمان إسماع أصوات الشباب بشكل واضح ومسموع.

قيوح يروّج في جنيف للمؤتمر العالمي للسلامة الطرقية المقرر في مراكش.

Kayouh Geneve 504x300 1

جنيف: قام وزير النقل واللوجيستيك، السيد عبد الصمد قيوح، بزيارة عمل إلى جنيف اليوم الاثنين، حيث تركزت الزيارة على الترويج للمؤتمر الوزاري العالمي الرابع حول السلامة الطرقية، المقرر تنظيمه من 18 إلى 20 فبراير 2025 في مدينة مراكش. ترأس السيد قيوح، الذي يرافقه المدير العام للوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (نارسا)، السيد بناصر بولعجول، اجتماع اللجنة الاستشارية رفيعة المستوى للسلامة الطرقية، بحضور المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للسلامة الطرقية، جان تود، ومدير قسم المحددات الاجتماعية للصحة في منظمة الصحة العالمية إتيان كروغ، بالإضافة إلى عدد من ممثلي وكالات الأمم المتحدة والمؤسسات المالية الدولية والمنظمات غير الحكومية الدولية الناشطة في هذا المجال. وفي كلمته خلال افتتاح الاجتماع، الذي يعد الثالث بعد الاجتماعين السابقين في دجنبر 2023 في جنيف وأبريل 2024 في الرباط، أشاد السيد قيوح بتعبئة أعضاء اللجنة الاستشارية رفيعة المستوى حول السلامة الطرقية، والتي ساهمت في وضع إطار عمل المؤتمر وبرنامجه. وأكد السيد قيوح: “نحن على المسار الصحيح لتنظيم حدث عالمي سيكون له تأثير دائم على الجهود العالمية في مجال السلامة الطرقية”، مشيراً إلى أن صاحب الجلالة الملك محمد السادس قد منح الرعاية الملكية السامية لهذا الحدث الهام. وأضاف الوزير أن “دعم جلالة الملك يعكس أهمية هذا الحدث ويعزز التزام المغرب القوي بالأجندة العالمية للسلامة الطرقية”، مؤكداً التزام الحكومة المغربية بجعل هذا المؤتمر حدثاً مبتكراً يضع معايير جديدة للمؤتمرات العالمية في هذا المجال. واختتم الوزير بالقول إن إعلان مراكش يجب أن يعكس بوضوح القلق الجماعي بشأن انعدام السلامة الطرقية ويكون دعوة للعمل من أجل جعل السلامة الطرقية أولوية في جميع البلدان، مشدداً على ضرورة أن يكون صوت الضحايا والمصابين وكل من تأثر بشكل مباشر أو غير مباشر بهذه المشكلة المدمرة مسموعاً.