الصحفي إديس الصغيوار يكتب: برنامج سهل للرقية من العيون والاسحار والبلاء

01de346e 3035 49de 880c b35f5e82d2f3 1 1

الصحفي إديس الصغيوار وكل من شك انه مبتلى بسحر او عين او اختلط عليه الأمر بأيهما أصيب ، فلا باس عليه إن اجتهد في رقية نفسه بنفسه ، ناهجا في ذلك طريقة السنة فهي ايسر واحكم واقرب ومن ذلك : اولا: الرقية بالمعوذات : فهي أعلى أنواع الرقية الثابتة بالقرآن والسنة وبهما رقى رسول الله صلى الله عليه وسلم نفسه وغيره بل اكتفى بهما . والرقية بهما تكون بامور : 1- بسط الكفين والنفث فيهما نفثا خفيفا ثم قراءة المعوذتين والاخلاص مرة واحدة ثم مسح الجسد بحسب القدرة . تكرر هذه العملية ثلاث مرات . ..ثم يداوم المريض على ذلك في الصباح والمساء وعند النوم . يوميا حتى يزول الداء بإذن الله. 2- يقرأ المعوذتين والاخلاص ثلاث مرات على ماء وينفث بريقه فيه . ثم يشرب ويغتسل منه . يفعل ذلك ثلاثة ايام . كل يوم يقرا على ماء ويشرب ويغتسل. 3- يضيف الى ما سبق من القراءة على الماء ( بعد الشرب كل يوم ) ملعقة سدر مطحون وملعقة شب مطحون وملعقة ملح ( حي) مطحون . ويخلطه جيدا ثم يصفيه ويغتسل به . ثلاثة ايام . ( وهذا من المجربات النافعة التي افتى بجوازها العلماء قديما وحديثا وعليها يدل حديث اعرضوا علي رقاكم لاباس بالرقى ما لم تكن شركا . وهذا يمكن لاي احد يحفظ المعوذتين ان يفعله ولا يحتاج الى اي راق لفعل ذلك. ثانيا : الرقية بالايات المجربة في الشفاء لأمراض مخصوصة ، مثلا اذا كان المريض مفزوعا مروعا لا يسكن فايات السكينة تنفعه في العلاج وهي ستة ايات في كتاب الله فاذا قرئت في البيت هدأ فزعه وخلافه, سواء قراءة شفهية بصوت عال في اركانه مع النفث او قراءة على الماء ورشه بقارورة النفث واذا قرئت على المفزوع شفي من فزعه . واذا قرئت على صبي او رضيع هدأ روعه. والطريقة : تنفث في الكفين وتقرأ عليهما ثم يمسح على جسد المريض . او تقرا على الماء بالنفث ويشرب ويغتسل منه مرات حتى يزول داؤه فقد يبرأ من الأولى وقد يبرأ من الثالثة او السابعة . فالايات المخصوصة لها اثرها العلاجي بالتجربة وبعموم قوله تعالى : ( قل هو للذين امنوا هدى وشفاء ). وقد تنفع اية واحدة لمرض مخصوص كعسر الولادة يقرا على الحامل مثلا : (كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا الا عشية او ضحاها ) وقس على ذلك . ثالثا : الرقية بالدعاء ومنها الادعية القرآنية العامة . وعلى رأسها الفاتحة ففي قوله تعالى ( اياك نعبد واياك نستعين ) رقية عظيمة فإن الله اذا اعانك لم يغلبك مرض فاستحضر هذا وانت ترقي بها ترى عجبا. وهذه الاية قيل هي خلاصة القرآن بل قيل انها خلاصة الكتب المنزلة .قالها ابن القيم رحمه الله. ومن ذلك ادعية السنة وهي مبسوطة معروفة( بسم الله ارقيك الخ ) . واهمها اذكار طرفي النهار والدخول والخروج والخلاء والطعام والنوم والسفر والقدوم فكلها رقية وحرز وحصانة . ومن ذلك ادعية العين ( اللهم اذهب عني حر العين وبردها ووصبها ) فمن واضب على هذا الدعاء يوميا واكثر منه سواء على نفسه او على بيته او على مصنعه او محل تجارته سيرى عجبا لا سيما ادبار الصلوات وفي اوقات الاستجابة هدم العيون المتراكمة عليه وازالها كما يهدم البيت لبنة لبنة . حتى يشفى . ومنها ادعية مجربة للسحر : اللهم إنك أقدرت بعض عبادك عل السحر واحتفظت لنفسك بإذن الضر فأعوذ بما احتفظت به مما اقدرت عليه بحق قولك ( وما هم بضارين به من احد إلا بإذن الله ) وقولك ( قل اعوذ برب الفلق من شر ما خلق ..الى اخر السورة ) ومنها دعاء ( اللهم رب السماوات السبع ورب العرش العظيم كن لي جارا من فلان بن فلان وأحزابه من خلائقك أن يفرط علي أحد منهم أو أن يطغى، عز جارك وجل ثناؤك ولا إله إلا أنت. ) فاذا وصل لفلان بن فلان فليذكر اسمه واسم ابيه . اذا شك في ظلمه بعين او سحر او اي نوع من الظلم عموما . فان الله يشل سلطانه وينسف طغيانه ويذهب اثره وشره . وتكون هذه الادعية اسمع واقوى في اوقات الاستجابة وفي الثلث الاخير من الليل. كما ان في الاكثار من الصلاة على الرسول صلى الله عليه وسلم بورد يومي مخرجا عظيما من الشرور سحرا كانت او عينا او غير ذلك من الافات والعراقيل . فلا يزال المسلم يكثر من الصلاة حتى يرقى في سلم السلامة ويزول داؤه وبلاؤه ففي الحديث ( اذن يزول همك ويغفر لك ذنبك ) قالها رسول الله لمن قال له اجعل لي دعاءك كله, اي يكتفي بالصلاة على الرسول عن كل دعاء اخر . غير الاذكار طبعا . والله تعالى اعلم

“د إدريس أوهنا يكتب: ومضات في موضوع “الحجاب

WhatsApp Image 2025 07 13 a 11.31.29 538bf695

في المقال التالي سأحرر القول فيما يثار من شبهات حول اللباس الشرعي للمرأة المسلمة (الحجاب)، بما يجلي الموضوع، ويزيل الالتباس والغموض، متوخيا في ذلك الاختصار الدقيق غير المخل؛ لأنني أعلم أن الناس اليوم لا يطيقون القراءة مطولا: أولا: الدلالة؛ الحجاب بين الدلالة اللغوية والدلالة الشرعية والدلالة العرفية: أ‌- الدلالة اللغوية: الحجاب لغة من فعل: حجب، ومعناه: منع أو ستر.. هكذا في جميع معاجم اللغة العربية. ب‌- الدلالة الشرعية: مادة الحجاب وردت في ثمانية مواضع من القرآن الكريم: (حتى توارت بالحجاب) ص/32، (وبينهما حجاب) الأعراف/46، (وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب) الشورى/51، (كلا إنهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون) المطففين/10، (فاتخذت من دونهم حجابا) مريم/17، (إذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب) الأحزاب 53، (وإذا قرأت القرآن جعلنا بينك وبين الذين لا يومنون بالآخرة حجابا مستورا) الإسراء/45، (وقالوا قلوبنا في أكنة مما تدعونا إليه وفي آذاننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب فاعمل إننا عاملون) فصلت/5. واستعمل هذا اللفظ في جميع هذه المواضع بمعناه اللغوي، أي الستر والمنع.. ولم يستعمل اسما لزي المرأة أو لباسها الشرعي. ولذلك فإن لباس المرأة الشرعي لا يستدل عليه بهذه الآيات، بل دليله في نصوص شرعية أخرى، بالإضافة إلى دليل الإجماع والمقاصد كما سنرى؛ ومتى توفرت في زي المرأة الشروط الشرعية المستفادة من الوحي فهو لباس شرعي، ولا يهم بعد ذلك ما نطلق عليه من الأسماء، لأن العبرة بالمسمى، وشروطه الشرعية، لا بالاسم، والقاعدة تقول: “العبرة بالمقاصد والمعاني لا بالألفاظ والمباني”. وعندما غابت عن المغرضين المشككين في فرضية ما يعرف بالحجاب هذه الحقيقة، وهذا التمييز الدقيق بين جوهرية المسمى وشكلية الاسم، وبين شرعية المسمى وعرفية الاسم، طعنوا في الحجاب، وادعوا زورا وبهتانا عدم شرعيته؛ بدعوى مردودة باطلة، وهي أن القرآن الكريم لم يتحدث عن الحجاب بالمعنى المتداول بين الناس، بل تحدث عن الحجاب بمعنى مغاير لا تثبت به حجة. وغاب عن هؤلاء، إن لم يكن ذلك منهم مع سبق الإصرار والترصد، أن أدلة فرضية الحجاب ليست تلك الآيات التي ورد فيها لفظ “الحجاب”، بل أدلة أخرى، لا ينكرها إلا كل مغرض فتان، وسنأتي على ذكرها، بكل اختصار وبيان. ج- الدلالة العرفية: “الحجاب” يطلق في عرف الناس اليوم على لباس المرأة المسلمة، المفترض فيه الالتزام بشروطه الشرعية المستفادة من كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ومقاصد الشريعة الإسلامية السمحة. وإن كانت هذه الدلالة العرفية للحجاب، بما هو لباس للمرأة، غير الاستعمال الشرعي لكلمة: “حجاب” في القرآن الكريم، فإن ذلك لا ينفي ولا يلغي أن المدلول العرفي للحجاب الذي هو: لباس المرأة المتقيد بالشروط الشرعية، هو عين ما دعا إليه الله ورسوله، وهو المساوق لمقاصد الوحي من ستر وحشمة وحياء وعفة وصيانة للعرض… والأدلة على ذلك ما يلي: ثانيا: الدليل؛ 1) الدليل من القرآن: وأقتصر توخيا للإيجاز، وتخفيفا على القارئ، على نصين اثنين أراهما كافيين شافيين لمن أراد اتباع الحق لا الهوى: 1.1. قوله سبحانه وتعالى: ﴿ وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلاَّ لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ أَوْ آبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ نِسَائِهِنَّ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُنَّ أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ أَوِ الطِّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا عَلَى عَوْرَاتِ النِّسَاءِ وَلاَ يَضْرِبْنَ بِأَرْجُلِهِنَّ لِيُعْلَمَ مَا يُخْفِينَ مِنْ زِينَتِهِنَّ وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَ المُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [سورة النور آية 31] الآية الكريمة نهت المؤمنات عن إبداء زينتهن، واستثنت الزينة الظاهرة، فما هي الزينة الظاهرة التي يجوز للمرأة إظهارها؟ فسر الصحابة والتابعون ومَن بعدهم من الفقهاء والأئمة المجتهدين من سائر المذاهب الفقهية السنية الزينة الظاهرة التي يجوز للمرأة إبداؤها بالوجه والكفين، قالت السيدة عائشة والصحابي الجليل عبد الله بن عباس رضي الله عنهما: إلا ما ظهر منها: الوجه والكفان. ومن خالف في تفاصيل الزينة الظاهرة زاد على ذلك الحد، ولم ينقل عن صحابي أو تابعي أو عالم من علماء الأمة أنه نقص عن ذلك الحد. ثم جاء الأمر الإلهي في الآية للنساء المؤمنات بضرب الخمُر على الجيوب، والخمُر: جمع خِمَار، وخمار المرأة في لغة العرب هو ما تغطي به المرأة رأسها، هكذا في سائر معاجم اللغة العربية ؛ فكيف يطلع علينا في هذا الزمان من يقول إن الخمار هو غطاء لمنتصف المرأة لا لرأسها !! كفى به كذبا !! إذن فالأمر بضرب الخمر على الجيوب، هو أمر صريح بستر الشعر والعنق والنحر. لأن النساء قبل نزول هذه الآية كن على ما كانت عليه نساء الجاهلية من وضع الخمار على الرأس وسدله إلى الخلف، وترك الأعناق وجيوب الصدر عارية .وعن صفية بنت شيبة أن عائشة رضي الله عنها كانت تقول: لما نزلت هذه الآية: وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ) أخذن أُزُرَهن فشققنها من قبل الحواشي فاختمرن بها. رواه البخاري. ومما يعلمه الصغير قبل الكبير من المسلمين أن المرأة مطالبة وجوبا بتغطية رأسها وشعرها في الصلاة، وفي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: ” لا يقبل الله صلاة حائض إلا بخمار”، وفيه دلالة واضحة على أن رأس المرأة وشعرها عورة، ومن شروط الصلاة: ستر العورة، والعورة لا يجوز كشفها لا داخل الصلاة ولا خارجها. ثم جاء قوله تعالى: (ولا يبدين زينتهن إلا…) واستثنى الله تعالى المحارم، وزينة المرأة كل جسدها ماعدا الوجه والكفين كما بينا، وكما سيأتي. 2.1. (وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) النور/12 رخص الله تعالى للقواعد من النساء وهن العجائز اللاتي لا يرجون نكاحا، في أن يضعن بعض ثيابهن من غير تبرج أو إظهار لزينة، وموطن الشاهد هاهنا: إذا كانت المرأة العجوز مأمورة شرعا بعدم التبرج بزينة، فمن باب أولى وأحرى أن تكون المرأة الشابة مأمورة بذلك، أي بستر مفاتنها، لأن التبرج يفضي إلى الفتنة بالمتبرجة ولو كانت عجوزا، فكيف يكون الحال بالشابة أو الجميلة إذا تبرجت؛ فلا شك أن إثمها أعظم، ووزرها أكبر، وفتنتها أشد، ولا يخفى ذلك على عاقل. 2) الدليل من السنة: وأما الدليل من السنة، فجميع الأحاديث الصحيحة الواردة في الموضوع، ومنها: عن صفية بنت شيبة أن عائشة رضي الله عنها كانت تقول: لما نزلت هذه الآية وليضربن بخمرهن على جيوبهن أخذن أُزُرَهن (نوع من الثياب) فشققنها من قبل الحواشي فاختمرن بها. رواه البخاري (4481). وأحاديث أخرى صحيحة، يستفاد منها جميعها وجوب ستر جسد المرأة، على اختلاف بين العلماء في جواز إظهار الوجه والكفين من عدم جوازه بناء على ما ورد في الأحاديث، مما يحتمل هذا وذاك، ولا نجد