ندوة بالعيون تؤكد: الابتكار العلمي و الذكاء الاصطناعي أساس تطوير الرعاية الصحية في إفريقيا

Laayoune 508x300 1

أكد المشاركون في ندوة بالعيون خلال المؤتمر السادس للجمعية المغربية للتخدير والإنعاش أن الابتكار العلمي أساسي لتطوير الرعاية الصحية في أفريقيا. تناول المتدخلون عدة مجالات مثل الطب الدقيق والذكاء الاصطناعي، مشددين على ضرورة استخدام التقنيات الرقمية وتعزيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص. كما تم الإشارة إلى أهمية حكامة أخلاقية للبيانات الصحية وتوظيف تقنية البلوك تشين لتأمين سجلات صحية. وأكد المتحدثون على ضرورة إعادة ابتكار التصوير الطبي، وإطلاق مشاريع تعتمد على الذكاء الاصطناعي، والتركيز على التوعية بالصحة الوقائية، بما يعكس الحاجة لرؤية موحدة للبحث والابتكار في القطاع الصحي.

العيون: الدورة السادسة للمؤتمر التفاعلي للجمعية المغربية للإنعاش والتخدير ومعالجة الألم يومي 5 و6 شتنبر.

6e E Congres de la SMAAR 508x300 1

تُنظّم الجمعية المغربية للإنعاش والتخدير ومعالجة الألم (E-SMAAR) في يومي 5 و6 شتنبر، بمدينة العيون، مؤتمرها السادس التفاعلي تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. ووفقًا لما ورد في بلاغ للمنظمين، يعد هذا المؤتمر، الذي ينظم بالتعاون مع مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة والأكاديمية الإفريقية لعلوم الصحة، محطة علمية مميزة لتقديم أحدث المستجدات والتوصيات في مجالات التخدير والإنعاش وطب التعفنات والتنفس، بالإضافة إلى صحة الأم والولادة والتدبير الأمثل لحالات النزيف الحاد. وأشار المصدر إلى أن هذا اللقاء سيشهد مشاركة أكثر من 160 خبيرًا وباحثًا من 25 دولة، ومن المقرر تنظيم أكثر من 70 جلسة علمية تشمل محاضرات ومناظرات وورش عمل. كما سيحضر المؤتمر جمعيات علمية مغربية ودولية، إلى جانب الشبكة الإفريقية للبحث في الأمراض التعفنية في الإنعاش، مع اهتمام خاص بالكفاءات المغربية المقيمة بالخارج. وسيُعقد أيضًا محاضرة محورية في المكتبة الوسائطية بعنوان: “الابتكار العلمي في خدمة الصحة الإفريقية”، والتي ستتناول دور الطب الدقيق في تحقيق حلول عملية وواقعية تتناسب مع السياقات الإفريقية، وذلك تعزيزًا للتعاون جنوب-جنوب وإبرازًا لدور المغرب كجسر للريادة العلمية والصحية في القارة.

مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة: لأول مرة في المغرب نجاح علمي تاريخي بإعادة برمجة الخلايا الجذعية

5e007bf6 e6cb 4bf6 8c30 b57c62d9c3af 1

الرباط – أعلنت مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة عن نجاحها، ولأول مرة في المغرب، في إعادة برمجة خلايا الدم المحيطية أحادية النواة (PBMCs) إلى خلايا جذعية مستحثة متعددة القدرات (iPS)، وهو ما يمثل تقدما علميا كبيرا وتاريخيا. وأوضحت المؤسسة، في بلاغ لها، أن هذا التقدم الاستراتيجي يمهد الطريق لإحداث منصة وطنية لإعادة البرمجة والتمايز الخلوي لخدمة البحث البيوطبي، والطب الشخصي، والعلاجات المبتكرة. ونقل المصدر ذاته عن مدير مركز محمد السادس للبحث والابتكار قوله إن “هذا النجاح يؤكد التزام مؤسستنا بجعل المغرب قطبا مرجعيا في مجال البحث والابتكار الطبي، بما يخدم القضايا الكبرى للصحة العمومية”. وتتمتع الخلايا الجذعية المستحثة متعددة القدرات، المستخلصة من مجرد أخذ عينة بسيطة من الدم، بخاصيتين مميزتين؛ وهما القدرة على التمايز إلى أي نوع من خلايا الجسم، والقدرة على التكاثر اللامحدود. وبحسب المصدر نفسه، فإن هذه المزايا تجعل منها أداة ثورية لنمذجة الأمراض البشرية انطلاقا من خلايا المريض نفسه، واختبار فعالية وسلامة أدوية جديدة في ظروف قريبة من الواقع الفزيولوجي، وتطوير علاجات تجديدية لإصلاح الأنسجة الحيوية (القلب، الدماغ، الكبد، الرئتان)، وتصميم مقاربات جديدة للعلاج المناعي ضد السرطانات. وعلى الصعيد الدولي، تخضع الخلايا الجذعية المستحثة متعددة القدرات حاليا لتجارب سريرية واعدة لعلاج أمراض تنكسية، واضطرابات في الشبكية، وبعض أمراض الدم. وبفضل هذا الإنجاز، الذي يوجد حاليا في مرحلة التحقق والتوصيف العلمي، ترسخ مؤسسة محمد السادس للعلوم والصحة مكانة المغرب كفاعل رائد في مجالي التكنولوجيا الحيوية و الطب التجديدي.

مندوبية السجون: إحداث دبلوم جامعي في الطب السجني

السجنننن

أعلنت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج عن إنشاء دبلوم جامعي في الطب السجني بهدف تعزيز كفاءات الأطباء في مواجهة التحديات المرتبطة بتقديم الرعاية الصحية في المؤسسات السجنية. وأشار بلاغ المندوبية إلى أن هذا الدبلوم، الذي تم تطويره بالتعاون مع جامعة الحسن الثاني وكلية الطب والصيدلة في الدار البيضاء، وبدعم من صندوق الأمم المتحدة للسكان، يعد “مبادرة رائدة وغير مسبوقة في قارة إفريقيا والعالم العربي، مما يعكس قيمة هذا التخصص الطبي الفريد”. وأوضح البلاغ أن برنامج هذا الدبلوم تم تصميمه ليكون شاملاً ومتعدد التخصصات، مما يمنح الأطر الصحية العاملة في المؤسسات السجنية فرصة اكتساب المهارات اللازمة التي تتناسب مع متطلبات بيئتهم المهنية، مع مراعاة الجوانب الأخلاقية والتنظيمية والطبية لهذا المجال. وفي هذا السياق، أكد البلاغ أنه سيتم إطلاق أول وحدة تكوينية لهذا الدبلوم في يومي 21 و22 فبراير الحالي بكلية الطب والصيدلة بالدار البيضاء، وذلك لصالح 20 طبيبًا من المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، الذين تم اختيارهم لتشكيل الدفعة الأولى من هذا البرنامج. وأكدت المندوبية أن هذا الدبلوم الجامعي يمثل تطورًا نوعيًا في مسار تكوين الأطر الصحية العاملة في المجال السجني في المغرب، كما يفتح آفاقًا واعدة للتعاون المستقبلي، وخاصة في إطار تعزيز الشراكات، لا سيما في سياق التعاون جنوب – جنوب.