مهرجان ربيع الطفل بالجديدة يختتم فعاليات دورته الثامنة

235686ed704e45dbab5d14160313b2bf

  أسدل الستار مساء أمس الأحد بمسرح عفيفي في الجديدة على فعاليات الدورة الثامنة للمهرجان الوطني ربيع الطفل، الذي تم تنظيمه تحت شعار “من مسرح الطفولة يبدأ ربيع الوطن”. شهد حفل الختام، الذي أُقيم تكريماً للفنان المغربي جناح التامي، احتفاءً بالأطفال المشاركين وتقديراً للأنشطة التربوية والفنية والترفيهية التي تم تنفيذها. كما تم الإعلان عن الفائزين بمسابقة المهرجان، حيث حصلت مسرحية “أيقونة الانقسام” التي قدمتها منظمة الطلائع أطفال المغرب – فرع الجديدة، على جائزة أحسن عمل متكامل بفضل الأداء الجماعي المتميز لكل من سكينة سقري وفاطمة الزهراء الوردي وملاك غوزي، بالإضافة إلى الإسهام الفني ليحيى غرابي في العزف والغناء، مما أضفى بعداً تعبيرياً وجمالياً للعمل. فيما يتعلق بجوائز التشخيص، حصلت هيام بنشادلي على جائزة أحسن أول تشخيص عن دورها في مسرحية “الطفولة”، بينما نالت كوثر الأسفاري جائزة أحسن ثاني تشخيص عن مسرحية “التجنيد” لفرقة الشغف الذهبي. كما حصلت حليمة بالحميرة على جائزة أحسن ثالث تشخيص عن مسرحية “الطفولة”، وآلت جائزة أحسن رابع تشخيص للطفلة صوفيا سنهاجي عن مشاركتها في مسرحية “ابن العاق” لفرقة الإبداع. وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح بلال بلفقيه، رئيس فرع منظمة الطلائع أطفال المغرب بالجديدة، أن برنامج هذا العام تميز بتنظيم مسابقة وطنية للمسرح بالتوازي مع الفعاليات، وقد شهدت مشاركة واسعة من عدة فرق وجمعيات. وأضاف بلفقيه أن الحفل الختامي شهد توزيع الجوائز الفردية والجماعية على الفرق الفائزة، تقديراً لمجهوداتهم في مجالات التشخيص والإخراج، بالإضافة إلى تكريم الفنان جناح التامي. من جانبه، أعرب جناح التامي عن سعادته بهذا التكريم، مشيداً بالمهرجان الذي يساهم في تكوين وتأطير الأطفال في مجال المسرح. وأكد الفنان على أن الاستثمار في المسرح الموجه للناشئة يعد أساسياً لبناء جيل مثقف وقادر على المساهمة في تنمية الوطن، مشدداً على أهمية هذه المبادرات التي تشجع الأطفال على ممارسة أنشطة موازية وتساهم في صقل مواهبهم. من جهتها، عبّرت الطفلة سكينة، إحدى المشاركات في فعاليات المهرجان، عن سعادتها بالمشاركة في هذه التظاهرة الثقافية التي تضمنت عدداً من الفعاليات مثل ورش العمل والأنشطة الترفيهية والتربوية. وأشارت إلى أن هذه الدورة تميزت بتركيزها على المسرح، بخلاف السنة الماضية التي كانت مخصصة لمجال القراءة، مؤكدة على الدور الكبير لمثل هذه المبادرات في تعزيز الثقة بالنفس لدى الأطفال. وحسب المنظمين، يهدف المهرجان الوطني ربيع الطفل، الذي نظمته منظمة الطلائع أطفال المغرب (فرع الجديدة) من 7 إلى 10 ماي الجاري، إلى تكوين وتأطير الناشئة من خلال الفن والثقافة والعلوم.

ذ عبدالهادي باباخويا يكتب: “النسب في الشريعة الإسلامية بين منطق الحفظ ومنطق المؤاخذة

WhatsApp Image 2025 10 06 a 10.59.26 bbe20251

يتناول هذا الموضوع بالدراسة والتحليل أطروحة ذ.المصطفى الرميد وزير الدولة السابق، حول إلحاق الولد المتولد عن علاقة غير شرعية بأبيه البيولوجي، وذلك من خلال قراءة أصولية مقاصدية، تستحضر النصوص القطعية والإجماع الفقهي، ومنهج سدّ الذرائع ومراعاة المآلات، مع الوقوف عند المذهب المالكي بوصفه نموذجًا فقهيًا متكاملًا في باب الأنساب، واستحضار آراء بعض المقاصديين المعاصرين، وفي مقدمتهم د. أحمد الريسوني والعلامة يوسف القرضاوي رحمه الله. ويخلص البحث إلى أن إنصاف الطفل المولود خارج إطار الزواج مقصدٌ شرعيٌّ معتبر، غير أن تحقيقه لا يكون بإعادة تعريف النسب، بل بآليات شرعية تحفظ التوازن بين العدل والضبط، وبين الرحمة وحفظ النظام الأسري. أولا- مقدمة منهجية: يُعدّ النسب من أخطر القضايا الشرعية أثرًا، وأشدّها اتصالًا بمقاصد الشريعة الكلية، لما يترتب عليه من أحكام شرعية وأعمال اجتماعية وإجراءات قانونية، تمسّ بنية الأسرة واستقرار المجتمع، وصيانة الأعراض وحفظ الأنساب، وهو أحد الضروريات الخمس التي جاءت الشريعة برعايتها. وقد تجدد النقاش في هذا الباب في سياق دعوات معاصرة، ترمي إلى إلحاق الطفل الناتج عن علاقة غير شرعية بأبيه البيولوجي، استنادًا إلى مقاصد العدل ورفع الظلم، وعدم تحميل الطفل وزر غيره. وهي دعوات وإن انطلقت من مقاصد إنسانية معتبرة، فإنها تقتضي تمحيصًا علميًا دقيقًا، يميز بين سلامة القصد وسلامة التنزيل. ثانيا- تحرير محل النزاع: من الناحية المنهجية لا بد من التمييز بين قضيتين مختلفتين: 1- براءة الطفل من إثم الزنا: وهو أمرٌ قطعيٌّ محلُّ إجماع، تأسيسًا على قوله تعالى: ﴿ولا تزر وازرة وزر أخرى﴾ فلا إثم على الطفل ولا مؤاخذة، ولا تبعة شرعية عليه. 2- إثبات النسب الشرعي المترتب عليه أحكام البنوة الكاملة: وهو محل الخلاف، ولا يتعلق بالمؤاخذة الأخلاقية، بل ببناء نظام تشريعي يحفظ الأنساب، ويمنع اختلاطها ويصون مؤسسة الأسرة. والخلط بين هذين المستويين يؤدي إلى إدخال ما هو محل اتفاق في دائرة النزاع، وهو خلل منهجي مؤثر. ثالثا- مقصد العدل وضوابطه الأصولية: لا خلاف في أن العدل مقصدٌ كلي من مقاصد الشريعة، غير أن العدل الشرعي ليس مفهومًا وجدانيًا مجردًا، بل هو عدلٌ منضبط بالنصوص، ومؤطَّر بالمنظومة التشريعية الكاملة. وقد قرر الأصوليون أن: “العدل ما عدلته الشريعة، والظلم ما ظلمته الشريعة.” وعليه فليس كل ما تستثقله العاطفة يُعدّ ظلمًا شرعًا، إذا دلّ الدليل على أن في ترتيبه مصلحةً عامة، أو دفعًا لمفسدة أعظم. رابعا- قاعدة «ولا تزر وازرة وزر أخرى» ومجالها: هذه القاعدة تتعلق بالتكليف والثواب والعقاب، ولا تتعلق بالأحكام الوضعية المنظمة للأنساب. وقد فرّق الفقهاء -بلا خلاف- بين: انتفاء الإثم وانتفاء الحكم الوضعي. فالطفل لا يأثم بزنا أبويه، لكن ذلك لا يقتضي ثبوت النسب، كما لا يقتضي ثبوت الإرث أو الولاية أو سائر آثار البنوة. خامسا- التفريق بين الأمومة والأبوة: من الإشكالات المتكررة الإعتراض على التفريق بين ثبوت الأمومة ونفي الأبوة، بدعوى وحدة العلة. وهو اعتراض غير مسلَّم أصوليًا. وقد قرر المالكية هذا التفريق بوضوح، حيث قال الإمام القرافي رحمه الله: «الأمومة تثبت بالحسّ، والأبوة تثبت بالشرع، وما ثبت بالحس لا يُنازع فيه، وما ثبت بالشرع يفتقر إلى إذنه» فالتفريق هنا تفريق بين سببين مختلفين في الثبوت، لا تناقض فيه ولا تحكم. سادسا- المذهب المالكي في نسب ولد الزنا: 1-القاعدة العامة: قرر المالكية كسائر المذاهب أن: «الزنا لا يُنشئ نسبًا»، وهو ما قرره ابن عبد البر في قوله: «أجمع العلماء على أن الزنا لا يُلحِق نسبًا، ولا يُثبت أبوة ولا يوجب ميراثًا»،وهذا إجماع عملي معتبر.. 2- في الإستلحاق: قال الشيخ خليل: «ولا يُلحق ولد الزنا بالزاني وإن استلحقه»، وقال أيضا الإمام الدردير: «لأن النسب حق لله تعالى، فلا يثبت إلا بما أذن فيه الشرع»، وهذا يؤكد أن النسب ليس حقًا شخصيًا محضًا، بل نظامًا عامًا. 3- سدّ الذرائع: يشدد المذهب المالكي في باب الأنساب سدًّا للذرائع، إذ قال الإمام مالك في موطئه: «ما كان ذريعة إلى الفساد مُنع وإن كان في أصله جائزًا» وأكد ذلك الإمام الشاطبي بقوله: «النظر في مآلات الأفعال معتبر مقصود شرعًا» سابعا- كلام الإمام ابن القيم وموقعه من الخلاف: ما نُقل عن ابن القيم في إلحاق ولد الزنا بالزاني اجتهادٌ فردي، لم يُبنَ عليه عملٌ قضائي ولا إجماع، وخالف فيه جمهور الفقهاء، وقد تقرر أصوليًا أن: “القول الشاذ لا يُعارَض به الإجماع المستقر”. كما أن ابن القيم نفسه، من أكثر من قرر قاعدة سدّ الذرائع في باب الفروج. ثامنا- البصمة الوراثية وحدود اعتبارها: لا خلاف في أن البصمة الوراثية وسيلة قوية في الإثبات، لكن الخلاف في محل استعمالها. حيث قررت المجامع الفقهية: “أنها قرينة معتبرة”، لكنها لا تُنشئ نسبًا لم يُنشئه الشرع، ولا تُقدَّم على الفراش، وإلا فُتح باب اختلاط الأنساب باسم العلم. تاسعا- موقف الأئمة المقاصديين المعاصرين: 1- د.أحمد الريسوني: قرر د.الريسوني بوضوح أن: «المقاصد لا تُستعمل لهدم الأحكام، وإنما لفهمها وتحقيقها» وأكد أيضا أن: «العدل المقاصدي عدلٌ منضبط، لا عاطفي» وأن إنصاف الطفل يكون بالرعاية والكفالة، لا بإعادة تعريف النسب. 2- العلامة د.يوسف القرضاوي: قال رحمه الله: «الولد الناتج عن الزنا لا يُنسب إلى الزاني، وإن كان بريئًا من الإثم، وله حق الكرامة والرعاية» وقال أيضا: «نرفض تحميل الطفل جريمة غيره، ونرفض كذلك فتح باب يفضي إلى إباحة الزنا عمليًا باسم الرحمة». عاشرا- المقاصد والمآلات: إلحاق ولد الزنا بأبيه البيولوجي يفضي إلى مفاسد راجحة منها: – تقويض مؤسسة الزواج – تشجيع العلاقات غير الشرعية ضمنيًا – اختلاط الأنساب – تحويل النسب إلى واقعة بيولوجية وقد تقرر أن: “درء المفاسد مقدم على جلب المصالح”. وفي الختام نؤكد: أن إنصاف الطفل المولود خارج إطار الزواج مقصدٌ شرعيٌّ معتبر، لكنه لا يتحقق بهدم نظام النسب ولا بإلغاء ضوابطه، وإنما يتحقق عبر أساليب وآليات نذكر منها: الكفالة والرعاية، ورفع الوصم الإجتماعي، مع ضمان الحقوق الإنسانية والمعيشية، دون أن ننسى تحميل المسؤولية الكاملة للفاعل لا للضحية.. وصدق الإمام الشاطبي حين قرر أن: «الشريعة إنما وُضعت لمصالح العباد جملةً، لا آحادًا، ولا تُنال المصالح بإهدار الكليات». والحمد لله ذو الجلال والإكرام

 ضحكة نونبر البريئة: لماذا يحتفل العالم باليوم العالمي للطفل وما هي حقوق “فلذات الأكباد”؟

images 2 1 1

  في ظل صخب العالم وضجيجه، يأتي يومٌ واحد في السنة ليعيد إلينا نقاء البدايات ويذكرنا بأقدس مسؤولية على عاتق البشرية. إنه يوم 20 نونبر، الذي أقرته الأمم المتحدة اليوم العالمي للطفل، ليس مجرد احتفال عابر، بل هو وقفة ضمير لتجديد العهد بحماية وصون حقوق فلذات الأكباد حول الكوكب. إنه اليوم الذي يجب أن يتوقف فيه العالم ليسمع صوت البراءة، وليتعهد بأن تظل الطفولة البريئة هي مملكة الأمان والضحكات.  20 نونبر.. تاريخ لا يُنسى في ميثاق الأحلام يُعتبر هذا التاريخ محورياً، فهو يمثل ذكرى اعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة لإعلان حقوق الطفل في عام 1959، ومن ثم اتفاقية حقوق الطفل في عام 1989. لم تكن هذه الاتفاقية مجرد نصوص قانونية، بل كانت ميثاقاً للأحلام يسعى لتحويل الطفولة من مرحلة هشاشة إلى قارة كاملة من الفرص. الاحتفال بهذا اليوم ليس خياراً، بل ضرورة وجودية، فهو يركز الضوء على المبادئ الأربعة الأساسية التي تقوم عليها حقوق الطفل: عدم التمييز. المصلحة الفضلى للطفل. الحق في الحياة والبقاء والتنمية. احترام آراء الطفل.  مملكة الضحكات: حق الطفل في أن يكون “شقياً” ومبدعاً الطفولة ليست مجرد مرحلة انتظار، بل هي مصنع الأفكار الشقية! ولكي تنمو هذه الأفكار وتحلق، يجب أن نضمن للطفل حقوقه الأساسية. وهنا تكمن الأهمية القصوى: أن نمنح الطفل المساحة ليخطئ ويتعلم، ليصرخ فرحاً أو يمارس هوايته دون خوف. هذا هو جوهر حقوق الطفل، فـ الطفولة هي الفترة التي يرسم فيها الإنسان بالألوان الصارخة مستقبله. لذا، يجب أن نفتح له الأبواب: الحق في اللعب: ليس مجرد ترفيه، بل هو جسر الإبداع الذي ينمي المهارات الاجتماعية والجسدية. الحق في التعليم: لكي لا يظل طفلك مجرد رقم، بل عقل جبار مسلح بالمعرفة. الحق في الأمان والحماية: لا يجب أن يواجه الطفل حروب الكبار أو قسوة الشارع، فالطفل كـ الزهرة النادرة التي تحتاج إلى سياج منيع.  التحدي الأكبر: حماية ضحكة الطفل من صراعات العالم على الرغم من كل الاتفاقيات والاحتفالات، لا يزال واقع حماية الأطفال في كثير من بقاع العالم قاسياً. الملايين من الأطفال يُحرمون من أبسط حقوق الطفل بسبب النزاعات والفقر والنزوح. هذه التحديات تجعل من الاحتفال بـ اليوم العالمي للطفل في 20 نونبر دعوة صارخة: “متى سنوقف هؤلاء الأطفال عن حمل حقائب اللجوء بدلاً من حقائب المدرسة؟ ومتى سيتوقف العالم عن إخفاء ضحكات الطفولة خلف ستار من الدخان والدموع؟” هذا اليوم هو تذكير بأن الاستثمار في مستقبل الطفولة ليس عملاً خيرياً، بل هو مشروع استراتيجي لبناء مجتمعات مستدامة وواعية. في الختام، عندما نشعل شمعة الاحتفال بـ اليوم العالمي للطفل، يجب أن تكون إضاءتها كاشفة للواقع، ودافعة نحو العمل الجاد. فالطفل اليوم هو الأمل المتجدد، ويجب أن نمنحه كل الأدوات ليرسم عالماً أكثر سعادة وإشراقاً.

طنجة: تنظيم يوم توعوي حول أهمية الرضاعة الطبيعية في المراحل المبكرة.

Nouveau projet345 1 508x300 1

نظمت عمالة طنجة – أصيلة، اليوم الخميس، ورشة تحسيسية حول أهمية الرضاعة الطبيعية المبكرة بمركز التربية والتكوين للمرأة بحي مسنانة بطنجة. وشهد اللقاء الذي يأتي في إطار الحملة الوطنية للتحسيس بأهمية الرضاعة الطبيعية، التي أطلقتها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، مشاركة أكثر من 80 مستفيدة بالإضافة إلى خبراء في صحة الأم والطفل، بهدف تعزيز هذه الممارسة الحيوية لصحة الأم والرضيع. تناول المتحدثون خلال اللقاء فوائد الرضاعة الطبيعية المبكرة وتأثيرها الإيجابي على صحة الأم والطفل، بالإضافة إلى أهمية الألف يوم الأولى من حياة الطفل ودورها في الوقاية من سرطان الثدي وعنق الرحم. وأتاحت الجلسات التفاعلية للنساء فرصة لطرح الأسئلة ومشاركة تجاربهن الشخصية. وفي هذا الإطار، أوضح محمد بقالي حساني، ممثل قسم العمل الاجتماعي بعمالة طنجة-أصيلة، أن المبادرة تهدف إلى رفع وعي النساء بأهمية الرضاعة الطبيعية منذ الساعات الأولى بعد الولادة، لما لها من أهمية لنمو الطفل بشكل سليم. كما أشار إلى أن المرحلة الثالثة من المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ساهمت في تعزيز الحملات؛ مما أدى إلى تحسين السلوكيات وتعزيز الممارسات الصحية. بدورها، أكدت خلود الأحرش، رئيسة مصلحة الصحة العمومية، أن اللقاء ساهم في تصحيح العديد من الأفكار الخاطئة التي تعيق ممارسة الرضاعة الطبيعية، مشددة على أهمية التغذية المتوازنة للمرضعة والكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم والتلقيح المجاني الذي يستهدف الفتيات. وفي إطار هذه الحملة الوطنية، التي ستستمر حتى 20 نونبر، تم تحديد مواعيد لجلسات تحسيسية في عدة مؤسسات تابعة للعمالة، من ضمنها مركز تقوية قدرات المرأة بظهر القنفود (30 أكتوبر)، ومركز الشباب ببئر الشفا (13 نونبر)، ومركز لالة أم كلثوم بدرادب (19 نونبر).