الصفدي: “إسرائيل” تفلت من العقاب لأن المجتمع الدولي فشل في محاسبتها

قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الثلاثاء، إن “إسرائيل تفلت من العقاب، لأن المجتمع الدولي فشل في محاسبتها، وفي تنفيذ القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، وميثاق الأمم المتحدة، والقيم الإنسانية”. وأضاف الصفدي في مؤتمر مشترك في لوكسومبورغ مع وزير الخارجية والشؤون الأوروبية كزافييه بيتل، أن بلاده “تريد لهذه الحرب أن تنتهي، وتريد سلاما للمنطقة، وبما يضمن إقامة دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة”. وتابع “أولويتنا هي وقف العدوان على غزة، لقد قُتل أكثر من 39 ألف فلسطيني، وقبل يومين فقط ارتكبت إسرائيل مجزرة ضد أطفال فلسطينيين أبرياء في منطقة كانت أعلنتها ملاذا آمنا، ولكن الجميع يعلم أنه لم يعد هناك مكان آمن في غزة بعد الآن”. وأوضح أن الأردن “يعمل مع شركائه لمعالجة الكارثة الإنسانية التي يعانيها الفلسطينيون في غزة، لأن إسرائيل لا تسمح بدخول المساعدات، ولا تسمح لمنظمات الأمم المتحدة بإيصالها، وتستخدم التجويع سلاحا”. وأردف قائلا: “ضحايا هذا العدوان ليس الفلسطينيون فقط، بل مصداقية القانون الدولي أيضا”. وأكد الصفدي أهمية الدور الذي تقوم به وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطيينين (أنروا) تجاه الفلسطينيين في غزة، وقال إن “الأنروا لا يمكن الاستغناء عنها، وهي الوكالة الوحيدة التي لديها المعرفة والخبرة والقدرة على مساعدة الفلسطيينين الذين يتضورون جوعاً في غزة، وتوفير الأمل لأطفال غزة”.
صحة غزة: الاحتلال يرتكب مجزرة بشعة باستهداف مدرسة تؤوي نازحين في خان يونس
كشفت وزارة الصحة في قطاع غزة، الثلاثاء، أن الاحتلال ارتكب مجزرة بشعة بحق المواطنين النازحين في بلدة عبسان شرقي مدينة خان يونس جنوب قطاع غزة. وقالت وزارة الصحة في بيان مقتضب، إن “جيش الاحتلال ارتكب مساء الثلاثاء مجزرة بشعة بحق المواطنين النازحين باستهدافه بوابة مدرسة تؤوي نازحين في بلدة عبسان شرقي مدينة خان يونس”. وأضافت أنه “وصل مجمع ناصر الطبي حتى اللحظة 19 شهيدا و53 إصابة نتيجة الاستهداف”. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر الماضي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود. وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة إلى استشهاد 38 ألفا و243 شهيدا، وإصابة 88 ألفا و33 آخرين، إلى نزوح نحو 1.9 مليون شخص من سكان القطاع، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.
حماس”: على الشعب الفلسطيني التوحد ضد إجراءات حكومة الاحتلال المتطرفة

أعلنت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” يوم الأحد أن التسجيلات التي نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية لوزير المالية الصهيوني المتطرف بتسلئيل سموتريتش تؤكد الاتجاهات الفاشية لحكومتهم المتطرفة. وأضافت الحركة في بيانها أن هذا يؤكد المخاطر التي تواجه الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس وأرض فلسطين، وضرورة التوحد لمواجهة هذه الإجراءات ومقاومة هذا العدو المتغطرس حتى يتم طرده من أرضنا ومقدساتنا. وأكدت أيضًا على ضرورة تحرك المجتمع الدولي لوقف هذه الانتهاكات والمخططات الإجرامية ضد شعبنا وأرضنا، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم في الضفة الغربية وقطاع غزة. “و دعت حماس أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية إلى مواصلة الانتفاضة ضد الاحتلال الصهيوني وجيشه ومستوطنيه، واستخدام جميع وسائل المقاومة لكسر هذه المخططات وإنهاء هذا الاحتلال البغيض لأرضنا ومقدساتنا. ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عدوانه على قطاع غزة، بمساندة أمريكية وأوروبية، حيث تقصف طائراته محيط المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين وتدمرها فوق رؤوس ساكنيها، ويمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود. وأدى العدوان المستمر للاحتلال على غزة، إلى ارتقاء 37 ألفا و598 شهداء، وإصابة 86 ألفا و32 آخرين، إلى جانب نزوح نحو 1.7 مليون شخص من سكان القطاع، بحسب بيانات منظمة الأمم المتحدة.
“حماس”: سياسة التجويع إمعان في جريمة الإبادة

قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الأربعاء، إن “سياسة التجويع تعتبر جريمة إبادة، وعلى الدول العربية والإسلامية الضغط من أجل فتح المعابر وتقديم المساعدات”. وأشارت الحركة في بيان صحفي إلى أن “الحكومة الإسرائيلية مستمرة في ارتكاب مجازر ضد المدنيين في قطاع غزة، بينما يتعرض شعبنا الفلسطيني لحرب تجويع وكارثة إنسانية في المنطقة، خاصة في غزة وشمال غزة”. وأوضحت الحركة أن هذا الوضع ناتج عن إغلاق الاحتلال للمعابر وتقييد دخول المساعدات، بالإضافة إلى الحصار الظالم الذي يفرضه على القطاع بعد احتلاله لمعبر رفح ومنع حركة الأفراد والمساعدات. أشارت الحركة إلى أن استخدام الاحتلال المجرم للتجويع كسلاح خلال هذا العدوان الفاشي يعتبر جريمة حرب واضحة، وهو دليل على استمراره في جريمة الإبادة ضد شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة من خلال القصف والمجازر والتجويع، وهذا يحدث أمام أعين العالم بأسره وأذنيه، وهو انتهاك صارخ لجميع القوانين الدولية. وطالبت الحركة الدول العربية والإسلامية ببذل الجهود والضغط لفتح المعابر وتقديم المساعدات لشعبنا في غزة. كما طالبت الحركة المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومؤسساتها بالتدخل الفوري لإجبار حكومة العدو الفاشي على وقف عدوانها الهمجي على المدنيين الأبرياء، وضرورة إدخال المساعدات ومواد الإغاثة إلى جميع مناطق القطاع التي تعاني من المجاعة والظروف الإنسانية الصعبة بسبب إجراءات الاحتلال والإرهاب الصهيوني الوحشي. منذ السابع من أكتوبر الماضي، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه على قطاع غزة بدعم من الولايات المتحدة وأوروبا. تقوم طائراته بقصف المستشفيات والبنايات والأبراج ومنازل المدنيين الفلسطينيين، مما يؤدي إلى تدميرها وسقوط ضحايا بين السكان. كما يمنع دخول الماء والغذاء والدواء والوقود إلى القطاع. وقد أسفر هذا العدوان المتواصل عن ارتفاع عدد الشهداء إلى 37 ألفا و202 شخص، وإصابة 84 ألفا و932 آخرين، بالإضافة إلى نزوح حوالي 1.7 مليون شخص من سكان غزة وفقاً لبيانات الأمم المتحدة.
