إسبانيا-المغرب: السيد ألباريس يثني على الديناميكية “الرائعة” للعلاقات الثنائية.

مدريد: أشاد وزير الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، اليوم الاثنين، بالدينامية “الممتازة” في العلاقات الثنائية الحالية بين إسبانيا والمغرب. وفي كلمة له أمام لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب، أعرب عن تقديره للمغرب على دعمه خلال انقطاع التيار الكهربائي في إسبانيا الأسبوع الماضي، مما ساعد في استعادة الكهرباء بسرعة في العديد من المناطق. كما أشار السيد ألباريس إلى التقدم الملحوظ الذي حققته العلاقات المغربية الإسبانية عقب الرسالة التي وجهها رئيس الحكومة بيدرو سانشيز إلى جلالة الملك محمد السادس، التي أكد فيها أن “المبادرة المغربية للحكم الذاتي تُعتبر الأساس الأكثر جدية وواقعية ومصداقية لتسوية النزاع المتعلق بالصحراء المغربية”. من ناحية أخرى، أعرب وزير الخارجية الإسباني عن اعتزازه بـ”الرقم القياسي التاريخي” الذي بلغ 23 مليار يورو في التبادلات التجارية بين البلدين، والذي تم تحقيقه بفضل خريطة الطريق التي تم الاتفاق عليها في 7 أبريل 2022.
المغرب والعراق يعربان عن التزامهما بتعزيز علاقاتهما بشكل أكبر.

أكدت المملكة المغربية والعراق، اليوم السبت في الرباط، التزامهما بتعزيز العلاقات الثنائية بينهما. وجاءت هذه الرغبة خلال لقاء جمع وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، الذي يقوم بزيارة عمل للمغرب. تناول الاجتماع العلاقات الثنائية وسبل تطويرها بما يتوافق مع تطلعات كلا البلدين. عبّر الوزيران عن ارتياحهما للدينامية الإيجابية التي تشهدها هذه العلاقات، مشددين على أهمية تعزيزها لتشمل مختلف المجالات، مع التركيز على الجانب الاقتصادي وتشجيع الاستثمارات في كلا البلدين. تجلت هذه الدينامية من خلال إعادة فتح السفارة المغربية ببغداد في 28 يناير 2023، بعد غياب استمر 18 عامًا، مما يمثل إشارة قوية على رغبة المملكة المغربية، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في تعزيز العلاقات بين البلدين في جميع الميادين. وفي إطار هذا الزخم الإيجابي، اتفق الوزيران على عقد الدورة الأولى للمشاورات السياسية في أقرب وقت، تمهيدًا لعقد اللجنة المشتركة المغربية-العراقية. كما وقّع الوزيران مذكرة تفاهم بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرات الدخول لحملة جوازات السفر الدبلوماسية. فيما يتعلق بالقضايا العربية والإقليمية، أكّد الوزيران على أهمية مواصلة التشاور والتنسيق فيما بينهما حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، أبرزها القضية الفلسطينية، وأكدا دعمهما الثابت لحقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك حقه في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية. في ما يخص الوضع في سورية، أظهرت المحادثات توافقًا في وجهات النظر حول الوحدة الترابية والسيادة الوطنية، والتطلعات لرؤية سورية تنعم بالأمن والاستقرار. كما شدد الوزيران على ضرورة تنسيق المواقف على مستوى المنظمات الإقليمية والدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي.
النائب الأول لرئيس مجلس المستشارين يجري محادثات مع عضو مجلس الشيوخ من المكسيك.

استقبل النائب الأول لرئيس مجلس المستشارين، عبد القادر سلامة، اليوم الجمعة في الرباط، عضو مجلس الشيوخ ورئيس الحزب الثوري المؤسساتي بالمكسيك، أليخاندرو مورينو كارديناس، الذي يزور المملكة في إطار عمل وصداقة على رأس وفد كبير. وفي بداية اللقاء، أعرب السيد سلامة عن تقديره لهذه الزيارة، مشيداً بالعلاقات التاريخية العميقة بين المغرب والمكسيك، وأشار إلى التطورات النوعية التي شهدتها العلاقات الثنائية، خاصة بعد الزيارة التاريخية لجلالة الملك محمد السادس إلى المكسيك في عام 2004. كما استعرض السيد سلامة أبرز معالم التعاون الثنائي بين البلدين، مشيراً إلى القطاعات الاستراتيجية الواعدة في المملكة التي توفر فرصاً حقيقية لتعزيز التعاون والشراكة، خصوصاً في مجالات الهجرة وصناعة السيارات والطائرات والزراعة. من جانبه، أعرب السيد كارديناس عن سعادته بزيارة المملكة، واعتبر اللقاء فرصة لتعزيز النقاش والتعاون الاقتصادي والتجاري بين المغرب والمكسيك، نظراً لموقعهما الاستراتيجي في المنطقة. وأكد على رغبة الحزب الثوري المؤسساتي المكسيكي في دعم مسار العلاقات الثنائية في مختلف المجالات. كما أشاد عضو مجلس الشيوخ المكسيكي بالتطورات التي شهدها المغرب على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية، معبراً عن إعجابه بالرؤية التنموية لجلالة الملك محمد السادس، وأكد على رغبة بلاده في تبادل الخبرات والتجارب مع المملكة في المجالات الحيوية ذات الاهتمام المشترك. وذكر البلاغ أن هذا الاستقبال حضره الأمين العام لمجلس المستشارين الأسد الزروالي ومدير العلاقات الخارجية والتواصل سعد غازي.
ناصر بوريطة: المغرب والشيلي اتفقا على تفعيل آليات التعاون الثنائي

أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، خلال مؤتمر صحفي في الرباط، أن المغرب والشيلي اتفقا على تفعيل آليات التعاون الثنائي. وأوضح بوريطة، عقب مباحثاته مع وزير العلاقات الخارجية الشيلي، ألبرتو فان كلافرين ستورك، أن هناك اتفاقًا على عقد دورة للحوار السياسي والاستراتيجي بين البلدين في السنة المقبلة. وأشار الوزير إلى أن هذه الدورة ستتناول العلاقات الثنائية ومواقف البلدين تجاه قضايا ذات اهتمام مشترك، مبرزًا توجيهات الملك محمد السادس بضرورة تنويع الشراكات الجغرافية وتطوير التعاون مع دول مثل الشيلي التي تتمتع بالجدية والمصداقية. كما أكد بوريطة أن الحوار سيكون فرصة لمناقشة القضايا المتعلقة بالعالم العربي والقارة الإفريقية، حيث يمكن للمغرب أن يكون شريكًا إيجابيًا وقويًا للشيلي. وأشار إلى أهمية إحياء عمل لجنة التجارة والاستثمار بين البلدين، والتي لم تعقد اجتماعاتها منذ فترة، بهدف تعزيز المبادلات التجارية التي لا تزال دون المستوى المطلوب. وفي سياق آخر، أشار إلى الإمكانيات الكبيرة التي يتمتع بها كلا البلدين في مجال الاستثمار، حيث يمكن أن يكون المغرب بوابة الشيلي نحو إفريقيا، والعكس صحيح بالنسبة لدول أمريكا الجنوبية. كما تم الاتفاق على تعزيز التواصل بين الوزراء القطاعيين في مجالات مثل الفلاحة والسياحة والطاقة. وأكد بوريطة أيضًا على أهمية التنسيق في العمل متعدد الأطراف، مشيرًا إلى أن الشيلي تتمتع بدبلوماسية قوية في الأمم المتحدة والمنظمات الإقليمية. ولفت إلى أن الطرفين يتقاسمان رؤى متقاربة في هذه المجالات، مما يتيح لهما التعاون في مواجهة القضايا الإقليمية والدولية. في ختام اللقاء، وقع الطرفان بيانًا مشتركًا يتناول مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك، معربًا عن تقدير المغرب لمواقف الشيلي البناءة تجاه قضية الصحراء المغربية. وأكد أن العلاقات بين البلدين قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون المثمر، مشيرًا إلى أن الشيلي تعتبر دولة محورية في أمريكا اللاتينية.
