فاطمة الزهراء اليومي من الدار البيضاء تحصد الجائزة الأولى في المسابقة الوطنية لحفظ القرآن الكريم المخصصة لأبناء وأيتام أسرة الأمن الوطني.

Nouveau projet778 508x300 1

الدار البيضاء –فازت الطفلة فاطمة الزهراء اليومي، يوم السبت 14 مارس الجاري، بالجائزة الأولى في المسابقة الوطنية لحفظ القرآن الكريم في نسختها الأولى (فرع الحفظ والتجويد)، التي نظمت لفائدة أبناء وأيتام أسرة الأمن الوطني. أما المرتبة الثانية فقد حصل عليها الطفل أيمن هروان من مراكش، بينما عادت المرتبة الثالثة للطفل إدريس حناتي إدريسي من مدينة فاس. في فرع التجويد، توجت الطفلة حسنى بورمية من مكناس بالمرتبة الأولى، تلتها صفاء الزين من مراكش (المركز الثاني)، والطفل عبد الله اليومي من الدار البيضاء (المركز الثالث). وفي هذه المناسبة، أكد محمد مشماشي، الكاتب العام لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، أن تنظيم هذه المسابقة جاء بتعليمات من المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، وتهدف إلى تنويع الخدمات التربوية المقدمة لأبناء المنخرطين بالمؤسسة. وأضاف أن هذه المسابقة تأتي في إطار تعزيز القيم الدينية لدى ناشئة أسرة الأمن الوطني، وتشجيعهم على التألق والعطاء والاهتمام بالمصحف الشريف قراءةً وحفظًا. وتابع أن المشاركين من أبناء وأيتام أسرة الأمن الوطني قدموا مستويات متميزة خلال جولات الإقصائيات، حيث بلغ عددهم 142 متبارياً، تأهل منهم 34 إلى المرحلة النهائية. من جهة أخرى، هنأ السيد مشماشي المجالس العلمية المحلية والمصالح الجهوية لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على مساهمتهم الفعالة في إنجاح هذه المسابقة، مشيدًا بتعاونهم ومتابعتهم لجميع مراحل الإقصائيات المحلية، وكذلك بأسر المشاركين وذويهم ومعلميهم وكل من ساهم في إنجاح هذه المسابقة. من جانبه، أشار عضو لجنة التحكيم، وعضو المجلس العلمي بإقليم النواصر، محمد الكراوي، إلى أهمية مبادرة المديرية العامة للأمن الوطني لفائدة أبناء وأيتام أسرة الأمن الوطني، معتبرًا أنها فرصة لاكتشاف مواهب في حفظ وتجويد القرآن الكريم. وخلال الحفل الختامي لهذه المسابقة، تم توزيع جوائز على جميع المتسابقين الـ34 لتشجيعهم على الاستمرار في الاهتمام بكتاب الله وحسن تلاوته، بالإضافة إلى تكريم لجنة التحكيم التابعة للمجلس العلمي بالدار البيضاء التي أشرفت على اليوم الختامي للمسابقة. حضر الحفل، على وجه الخصوص، والي جهة الدار البيضاء – سطات، محمد امهيدية، وعامل عمالة أنفا، عبد الخالق مرزوقي، ورئيس مجلس الجهة، عبد اللطيف معزوز، ووالي أمن الدار البيضاء، عبد الله الوردي، وأسر الأطفال المشاركين في المسابقة.  

الأمن الوطني: المسابقة النهائية في حفظ وتجويد وترتيل القرآن الكريم لفائدة أبناء أسرة الأمن الوطني

WhatsApp Image 2026 03 15 at 12.38.08

نظمت مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني بتعاون وشراكة مع ولاية أمن الدار البيضاء، أمس اليوم السبت 14 مارس الجاري، فعاليات المسابقة النهائية في حفظ وتجويد وترتيل القرآن الكريم لفائدة أبناء أسرة الأمن الوطني، والتي جرت أطوارها بقاعة المحاضرات بالمركب الثقافي و الاداري التابع لوزارة الأوقاف والشؤون الاسلامية بمدينة الدار البيضاء. وقد تبارى خلال هذه المسابقة الدينية النهائية مجموعة من أبناء وأيتام موظفي وموظفات الشرطة من المتوَّجين في المسابقات الجهوية في صنفي حفظ وتجويد القران الكريم، والتي تم اختتام فعالياتها بحفل توزيع الجوائز الذي أشرف عليه وفد رسمي يظم ممثلين عن السلطات المحلية والعسكرية والأمنية بمدينة الدار البيضاء، فضلا عن ممثلي المصالح المركزية واللاممركزة للأمن الوطني. وقد تميز حفل الاختتام بتوزيع جوائز مالية وعينية على المشاركين من مختلف مدن المملكة، كما تم تكريم لجنة التحكيم التي أشرفت على الاستماع للمتبارين وتقييم أدائهم،قبل أن يتم اختتام هذا الحفل الديني السنوي برفع الدعاء للجناب الشريف أسماه الله وأعز أمره. وتندرج هذه المسابقة السنوية ضمن برنامج الأنشطة الثقافية والتعليمية والدينية الذي تسطره المديرية العامة للأمن الوطني ممثلة في مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني لفائدة منخرطيها من الفئات العمرية الصغيرة، وذلك تشجيعا لهم على حفظ وتجويد وترتيل كتاب الله، ضمانا لترسيخ قيم الدين الإسلامي السمح في قلوبهم.

أستاذ جامعي في بوركينافاسو يشيد باهتمام الملك محمد السادس بالقرآن الكريم وأهله

اع

أشاد أستاذ التفسير وعلوم القرآن الكريم بالمركز الجامعي للتخصصات المتعددة في بوركينافاسو، معاني بن الشيخ حسن مختار غنسوري، خلال فعالية أقيمت اليوم الجمعة في فاس، بالاهتمام الكبير الذي يوليه أمير المؤمنين، جلالة الملك محمد السادس، للقرآن الكريم وأهله في القارة الإفريقية. وفي كلمته التي ألقاها في افتتاح نهائيات الدورة السادسة من مسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في حفظ القرآن الكريم وتلاوته وتجويده، التي تنظمها الأمانة العامة للمؤسسة على مدار ثلاثة أيام، أكد غنسوري أن هذا الاهتمام يتجلى من خلال حرص مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، برئاسة أمير المؤمنين، على نشر السكينة والطمأنينة بين المسلمين عبر برامجها المختلفة، التي تهدف إلى بناء فرد مسلم صالح في مجتمعه. كما أشار إلى أن هذه الدورة من المسابقة تعزز التمسك بكتاب الله تعالى. وعبر عن شكره لجميع الجهات المنظمة للمسابقة من لجان التنظيم والتحكيم، وبالأخص الأمانة العامة لمؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة، مثنياً على الجهود المبذولة في خدمة القرآن. من ناحية أخرى، أشاد طلحة ثامن أحمد، عضو لجنة تحكيم المسابقة من نيجيريا، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بالعناية السامية لجلالة الملك محمد السادس بحفظة القرآن الكريم والجهود العظيمة في نشره وتشجيع الشباب على حفظه وتلاوته.

شيشاوة: أبرز علماء دور مؤسسة إمارة المؤمنين في رعاية القرآن الكريم.

Nouveau projet345 508x300 1

أبرز عدد من العلماء، خلال ندوة وطنية عُقدت يوم السبت الماضي في شيشاوة، الأدوار الرائدة التي تلعبها مؤسسة إمارة المؤمنين في خدمة القرآن الكريم وتعزيز علومه من خلال الحفظ والتفسير والتبليغ. وأوضح المشاركون في هذا اللقاء الذي نظمه المجلس العلمي المحلي لإقليم شيشاوة بالتعاون مع المندوبية الإقليمية للشؤون الإسلامية أن المغرب، تحت قيادة أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس، يواصل دوره الريادي في خدمة القرآن الكريم، سواء عبر تنظيم المسابقات القرآنية على المستويين الوطني والدولي، أو من خلال إرسال بعثات إلى الخارج، خاصة خلال شهر رمضان، بالإضافة إلى دعمه لطباعة المصاحف وإنشاء المراكز القرآنية في إفريقيا. وفي كلمة من المجلس العلمي الجهوي لمراكش-آسفي، ذكر عبد الله أوكيك أن القرآن الكريم قد حظي برعاية خاصة واهتمام عميق من قبل المغاربة عبر العصور، وهو ما تجلى في الانتشار الواسع لحلقات التحفيظ واجتهاد العلماء والفقهاء في التدريس، وحرص الأسر المغربية على تعليم أبنائها كتاب الله منذ الصغر. وأضاف السيد أوكيك أن المجالس العلمية بمختلف جهات المملكة، ومن بينها جهة مراكش آسفي، تعمل في إطار توجيهات أمير المؤمنين ووفق المذكرات الصادرة عن المجلس العلمي الأعلى، على أداء واجبها في خدمة القرآن الكريم من خلال تنظيم الدروس العلمية والإشراف على البرامج التكوينية للقائمين على التحفيظ، وتشجيع الأنشطة القرآنية التي تعزز العلاقة بين المواطنين والقرآن الكريم. من جانبه، أكد عبد الله خرواش، المندوب الإقليمي للشؤون الإسلامية بشيشاوة، أن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية تواصل جهودها في خدمة القرآن الكريم من دعم حلقات التحفيظ وتوفير تأطير ديني بجودة عالية، وتعمل على نشر الفهم الصحيح للنصوص القرآنية بعيدا عن الغلو والتطرف. وذكر السيد خرواش أن الوزارة، بالتنسيق مع المؤسسات ومنابرها، تسعى، بتوجيهات من أمير المؤمنين، إلى تبليغ تعاليم الإسلام السمحة التي تعتمد على الوسطية والاعتدال، ما يسهم في الاستقرار الروحي والتماسك المجتمعي، بالإضافة إلى التفاعل مع روح العصر واستيعاب مستجدات الأمة. بدوره، أكد عبد الحق الأزهري، رئيس المجلس العلمي المحلي بإقليم شيشاوة، أن المؤسسة العلمية قامت بدور مهم محليًا ووطنياً في توجيه المجتمع نحو الفهم السليم للدين. وأشار إلى أن المجلس العلمي المحلي أطلق قبل أربعة أشهر “جائزة معلم القرآن” لدعم المبادرات المحلية الرامية إلى تكريم الطلبة المتفوقين في حفظ القرآن ضمن عدد من الجماعات في الإقليم، مع خطة لتوسيعها على باقي الإقليم مستقبلاً. تأتي هذه الندوة كمحطة سنوية لتناول الجهود التي بذلتها المملكة المغربية في سبيل حفظ القرآن الكريم ونشر علومه، حيث تنوعت جلساتها العلمية لتشمل مواضيع تتعلق “بآثار سلاطين الدولة العلوية في خدمة الدرس القرآني”، و”القراءات القرآنية بالمملكة” و”تفسير وتبليغ الدرس القرآني”.