القصر الكبير: مراسم رفع العلم الوطني تعلن العودة الكاملة للخدمات الأمنية بعد الفيضانات

مراسم رفع العلم الوطني من طرف عناصر الأمن الوطني بمفوضية الشرطة بمدينة القصر الكبير، إيذانا باستئناف كامل الخدمات الشرطية والأمنية المقدمة لسكان المدينة، بعد فترة الفياضانات الأخيرة الناجمة عن سوء الأحوال الجوية. وقد تم رفع العلم الوطني في مراسم احتفالية بحضور جميع الشرطيات والشرطيين العاملين بمفوضية الشرطة بالقصر الكبير ، في ترجمة عملية لعودة الحياة اليومية إلى طبيعتها الاعتيادية بعد سلسلة التدابير الاحترازية التي شهدتها مدينة القصر الكبير خلال فترة الاضطرابات الجوية مؤخرا. يذكر أن مصالح الأمن الوطني كانت قد طبقت خلال فترة الاضطرابات الجوية الأخيرة بروتوكولا أمنيا صارما لحماية ممتلكات المواطنين، وضمان أمنهم وسلامتهم بالتنسيق مع جميع السلطات العمومية المختصة. https://youtube.com/shorts/xgrUbraaLOk?feature=share
طنجة: انطلاق رحلات العودة للمتضررين من فيضانات القصر الكبير عبر القطارات والحافلات

طنجة – بدأت صباح اليوم الأحد عملية إعادة المواطنين الذين تم إجلاؤهم مؤقتاً إلى مدينة طنجة نتيجة الاضطرابات الجوية التي شهدها إقليم العرائش في الأسابيع الأخيرة. وقامت السلطات في عمالة طنجة-أصيلة بتعبئة كافة الموارد البشرية والتجهيزات اللازمة لضمان العودة الآمنة للمتضررين، حيث تم تنظيم العملية بشكل محكم باستخدام عدد من القطارات والعشرات من الحافلات التي تؤمن رحلات مباشرة بين طنجة ومدينة القصر الكبير. في الساعات الأولى من صباح اليوم، بدأ المعنيون يتجهون إلى محطة القطار طنجة – المدينة محملين بحقائبهم، إذ كانت الرحلة الأولى للقطار إلى القصر الكبير مجدولة في الساعة الثامنة صباحاً. وكان هناك وجود للسلطات المحلية وعناصر الأمن الوطني لتوجيه المواطنين. تجلت فرحة الأسر العائدة بعد بدء وزارة الداخلية تنفيذ التدابير اللازمة لضمان عودتهم بشكل آمن إلى منازلهم، في عملية تعكس الحس الإنساني والحرص على حماية أرواح المواطنين. وكان القطار يعلن العودة المأمولة بعد أيام من مغادرة المدينة. انطلق القطار الأول، من بين 6 رحلات مخططة لهذا اليوم، من محطة طنجة المدينة وعلى متنه حوالي 700 راكب، مع توقفه في مدينة أصيلة لإركاب المزيد من المواطنين العائدين. وقد أصبح بالإمكان العودة إلى بعض أحياء مدينة القصر الكبير بعد انحسار المياه وإزالة مخلفات الفيضانات، بالإضافة إلى بدء حملات التنظيف وإعادة تزويد المناطق المعنية بالماء والكهرباء. في مخيم الغابة الدبلوماسية، وفرت السلطات حافلات عديدة لنقل نزلاء مركز الإيواء المؤقت إلى القصر الكبير. وبالتعاون مع السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، بدأ المواطنون الراغبون في العودة بتهيئة أمتعتهم. وتم التحقق من عناوين المستفيدين قبل مساعدتهم في التحميل وإركابهم. كما تم استغلال محطة الحافلات بطنجة لتوفير عشرات الحافلات وترتيب باحة استقبال لضمان راحة المواطنين، حيث بدأت باستقبالهم وتوجيههم منذ الصباح الباكر. وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعرب العائدون عن شكرهم وامتنانهم للملك محمد السادس على العناية المستمرة لهم، مشيدين بالإجراءات الاستباقية التي تم اتخاذها لحماية أرواح وممتلكات المواطنين. وأكدوا على أن هذه التدابير تبرز الحس الإنساني للسلطات خلال جميع مراحل الإجلاء والعودة، والتي تتكامل مع الجهود الحكومية المدعومة بتعليمات ملكية سامية لتوفير الدعم للأسر المتضررة.
مندوبية السجون: لا خسائر بالمؤسسات السجنية جراء التقلبات الجوية وإجراءات استثنائية بـ “طنجة 2

أفادت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بأنها لم تسجل أي خسائر في المؤسسات السجنية نتيجة الظروف المناخية الاستثنائية التي شهدتها بعض مناطق المملكة، موضحة أن ذلك تحقق بفضل اتخاذ تدابير وإجراءات احترازية مسبقة. وأضافت المندوبية أن هذه التدابير تضمنت تعزيز مستوى اليقظة والتعبئة بين الموظفين في المؤسسات المتأثرة، بالإضافة إلى تأمين مخزون استراتيجي كافٍ من المواد الغذائية الأساسية، مع الحفاظ على استمرارية استفادة النزلاء من الخدمات المتاحة. وذكرت المندوبية أن الوضع كان طبيعياً في جميع المؤسسات السجنية، على الرغم من حدوث انقطاعات مؤقتة في بعض الطرق المؤدية إليها. ولكن، استثنت المندوبية السجن المحلي طنجة 2 حيث أدى فيضان الوادي المجاور إلى قطع الطريق إليه، مما استدعى اتخاذ إجراءات إضافية. في هذا السياق، تم بالتنسيق مع السلطات القضائية تحويل إيداع السجناء الوافدين الجدد بشكل مؤقت إلى السجن المحلي بأصيلة مع إجراء تدابير مرنة للتقاضي عن بعد. وتم أيضاً زيادة وتيرة استفادة النزلاء من خدمة الهاتف للتواصل مع ذويهم بعد توقف الزيارات العائلية مؤقتاً بسبب صعوبة الوصول إلى المؤسسة. فيما يتعلق بالشائعات التي تم تداولها على بعض صفحات التواصل الاجتماعي حول وضع السجناء في السجن المحلي القصر الكبير، أكدت المندوبية أن هذه المؤسسة مغلقة منذ أكتوبر 2020. وقد أشادت المندوبية بجهود السلطات والقطاعات الشريكة، وكذلك بالتنسيق والتعبئة التي شهدتها هذه الفترة، وأكملت بالإشادة بتفاني الموظفين في الحفاظ على سير العمل بشكل عادي. كما أكدت على أنها ستستمر في متابعة الوضع بدقة واتخاذ التدابير اللازمة كلما دعت الحاجة حتى استقرار الأحوال الجوية، لضمان أمن وسلامة النزلاء والموظفين والمرتفقين.
القصر الكبير .. المديرية العامة للأمن الوطني تعبئ وحدتين متنقلتين لتموين الساكنة المتضررة

القصر الكبير – تساهم المديرية العامة للأمن الوطني بفعالية في جهود السلطات العمومية، عبر وحدتين متنقلتين لتموين ساكنة مدينة القصر الكبير، المتضررة من ارتفاع منسوب وادي اللوكوس، والذي تسبب في غمر عدد من الأحياء بالمياه. إلى جانب الدور الأمني الذي تقوم به عناصر الشرطة بكثير من الحرفية والجدية والمسؤولية بتنسيق مع السلطات المحلية وباقي المتدخلين، عبأت المديرية العامة للأمن الوطني وحدتين متنقلتين لإنتاج الخبز، من أجل دعم جهود التموين وتلبية الحاجيات الملحة للساكنة، خلال هذه الظروف المناخية الاستثنائية. في هذا السياق، أكد العميد الإقليمي محمد آيت السودان، المكلف بالعمليات اللوجستية بالمديرية العامة للأمن الوطني، أنه تمت تعبئة، بشكل مستعجل، مخبزتين متنقلتين تابعتين للمديرية العامة للأمن الوطني، وذلك لتموين ودعم الساكنة المحلية بمدينة القصر الكبير، خلال هذه الفترة الصعبة، التي تعرف تساقطات مطرية مهمة، وارتفاع منسوب المياه. وأبرز العميد الإقليمي محمد آيت السودان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الوحدتين المتنقلتين تنتجان حاليا ما يعادل 6000 وحدة من الخبز في اليوم، مضيفا أن “الطاقة الإنتاجية قابلة للزيادة لتصل إلى إنتاج 10 آلاف وحدة حسب احتياجات الساكنة بمدينة القصر الكبير”. وشدد المسؤول الأمني أنه يمكن تعزيز هاتين الوحدتين بوحدات وفرق لوجستيكية أخرى معبأة على المستوى المركزي، وهي على أتم الاستعداد لتقديم الدعم حسب تطور الأوضاع بالمدينة. وذكر بأن عملية تموين وإنتاج وتوزيع الخبز تتم بتنسيق كامل مع السلطات المحلية بالمدينة وباقي القوات الأمنية الأخرى وذلك بهدف إيصال المواد الغذائية إلى الساكنة في أحسن الظروف وأقصر الآجال. بالفعل، تتم هذه العملية تحت إشراف أطر متخصصة في السلامة الصحية تابعة للمديرية العامة للأمن الوطني من أجل ضمان أعلى معايير الجودة والسلامة الصحية خلال عملية إنتاج هذا الخبز، الذي يلبي جزءا مهما من حاجيات الساكنة المحلية، لاسيما في هذا الظرف الاستثنائي الذي تم خلاله إغلاق العديد من المخابز والمرافق الخدماتية بشكل احترازي ضمانا لسلامة المواطنين.
القصر الكبير: تنظيم عمليات ميدانية لتسهيل إجلاء و إيواء المواطنين الذين تأثروا بفيضان وادي اللوكوس.

القصر الكبير: تنظيم عمليات ميدانية لتسهيل إجلاء و إيواء المواطنين الذين تأثروا بفيضان وادي اللوكوس.
تعليق الدراسة في القصر الكبير من يوم الاثنين 2 فبراير إلى 7 منه بسبب الفيضانات

تعليق الدراسة في القصر الكبير من يوم الاثنين 2 فبراير إلى 7 منه بسبب الفيضانات
القصر الكبير: المديرية العامة للأمن الوطني تنفي بشكل قاطع، تسجيل حالات للسرقة والنهب بالمناطق المتضررة

القصر الكبير: المديرية العامة للأمن الوطني تنفي بشكل قاطع، تسجيل حالات للسرقة والنهب بالمناطق المتضررة
الشرطة القضائية بالقصر الكبير توقف مشتبهًا به في قضية قتل طفلة والعثور على جثتها بمنطقة خلاء

تمكنت عناصر فرقة الشرطة القضائية بمدينة القصر الكبير، زوال يوم الثلاثاء 30 شتنبر الجاري، من توقيف قاصر يبلغ من العمر 16 سنة، وذلك للاشتباه في تورطه في قضية تتعلق بالتغرير بطفلة قاصر و القتل العمدي. وكانت مصالح الشرطة القضائية قد فتحت بحثا قضائيا على خلفية توصلها ببلاغ بالبحث لفائدة العائلة عن قاصر متغيبة، تبلغ من العمر ست سنوات، قبل أن يتم العثور على جثتها بمنطقة خلاء وهي تحمل آثارا للعنف، حيث أسفرت الأبحاث والتحريات المنجزة عن تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه زوال يوم الثلاثاء. وحسب المعطيات الأولية للبحث، فقد أقدم المشتبه فيه على التغرير بالضحية التي تعتبر من أبناء الجيران، حيث اعتدى عليها جنسيا قبل تعريضها لاعتداء جسدي قاتل. وقد تم إخضاع المشتبه فيه للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
إجهاض محاولة للاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات بالقصر الكبير

تمكنت عناصر الشرطة بالمفوضية الجهوية للأمن في مدينة القصر الكبير، ظهر اليوم الأحد، من إحباط محاولة للاتجار غير المشروع في المخدرات والمؤثرات العقلية، حيث تم حجز 14,290 قرصًا مخدرًا من نوعي “إكستازي” و”ريفوتريل”. وحسب مصدر أمني، فقد تم ضبط هذه الكمية الكبيرة من الأقراص بحوزة أربعة أشخاص تتراوح أعمارهم بين 24 و39 عامًا، بينهم سيدتان، يُشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط في ترويج الأقراص المهلوسة. وأضاف المصدر أنه تم توقيف المشتبه فيهم في مدينة القصر الكبير أثناء تلبسهم بحيازة 11,380 قرصًا مهلوسًا من نوع “إكستازي” و2,910 أقراص طبية مخدرة من نوع “ريفوتريل”، بالإضافة إلى جرعة من مخدر الكوكايين، وميزان إلكتروني، ومبلغ مالي يُشتبه في كونه من عائدات هذا النشاط الإجرامي. وكشفت عملية تنقيط المشتبه بهم في قاعدة بيانات الأمن الوطني أن اثنين منهم مطلوبان على الصعيد الوطني من قبل مصالح الشرطة القضائية والدرك الملكي في مدينتي القنيطرة والقصر الكبير، للاشتباه في تورطهما في قضايا تتعلق بالتزوير واستعماله وترويج المخدرات والمؤثرات العقلية. وأكد المصدر الأمني أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك لكشف جميع ظروف وملابسات هذه القضية، بالإضافة إلى توقيف باقي المساهمين والمشاركين في هذا النشاط الإجرامي.
