“مصباح” فاس: ندين استغلال العمل الخيري لأغراض انتخابية و ندعو السلطات المحلية للتدخل

telechargement 23

أعربت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بفاس عن قلقها البالغ إزاء توزيع القفف الرمضانية في العديد من أحياء المدينة، وخصوصاً تلك التي تعاني من الفقر والهشاشة. وذكرت أن هذه العمليات تدعمها جمعية ذات صلة بحزب سياسي معروف، وبالرئيس الذي يتورط في تضارب المصالح واستغلال النفوذ لتحقيق مكاسب شخصية، مع التحكم في أسعار المحروقات التي تؤثر سلباً على ميزانية المواطنين. وفي بيان وصل موقع pjd.ma، أكدت الكتابة الإقليمية أنه يتم مراقبة النشاط المكثف لمنتخبي الحزب وأعضائه في توزيع القفف، خاصة مع اقتراب الاستحقاقات الانتخابية. كما أشار البيان إلى أنه قد تم تسجيل استغلال مشابه قبل الانتخابات السابقة، عندما تم تسجيل بعض المواطنين في لوائح الحزب دون علمهم، مما أثار استغراب الجميع لعدم وجود رقابة من الجهات المعنية على هذه العمليات. وعبرت الكتابة الإقليمية عن إدانتها القوية لاستغلال العمل الخيري لأغراض انتخابية، داعية السلطات المحلية إلى اتخاذ إجراءات للرقابة والعقاب الملائم لمثل هذه الممارسات، وتطبيق القوانين المتعلقة بها بشكل صارم. كما دعت الهيئات السياسية والمدنية إلى التعبير عن استيائها من هذه الممارسات، التي تضر بالعمل السياسي النبيل وتعكس تراجع قيم التعاون والإحسان بين أبناء الشعب المغربي. في السياق نفسه، ناشد البيان الإعلام بفضح هذه السلوكيات والممارسات، والكشف عن الحزب الذي يقف وراءها، مستغلاً هشاشة المواطنين. كما دعا المواطنين إلى أن يكونوا واعين لهذه العمليات التي تستغل حالاتهم الاجتماعية وفقرهم من خلال توزيع مساعدات مؤقتة لا تسهم في حل مشاكلهم الاقتصادية. وأختتم البيان بالتأكيد على أن هذه المساعدات لن تعوض عن فشل الحكومة والحزب الذي يقودها، ولن تُخفي عجز مجلس جماعة فاس في تحقيق إنجازات لصالح ساكنة المدينة.

حسن حمورو: منتخبون في سلا يستغلون موارد الجماعة والتفويضات لتوزيع الغنائم والمصالح.

حمورووو

أشار حسن حمورو، عضو الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية في سلا، إلى حالة الضعف الكبيرة التي تعاني منها الأغلبية الحالية التي تدير مجلس جماعة سلا، حيث أصبح واضحًا أن المواطنين، بالرغم من مرور ثلاث سنوات منذ الانتخابات الأخيرة، لم يتواجد أي إنجاز ملموس أو معرفة بما يقوم به المنتخبون الذين تم انتخابهم في 8 شتنبر 2021. وأضاف حمورو خلال ندوة صحفية لـ “مصباح” سلا حول حصيلة عمل الجماعة، يوم الخميس 20 فبراير 2025، أن المهتمين بالشأن العام المحلي، فضلاً عن المواطنين، لا يعرفون من يدير الجماعة والمقاطعات حاليًا. كما انتقد المتحدث ممارسات مكونات الأغلبية الحالية التي تستغل وسائل الجماعة لاستقطاب الكتلة الناخبة، وكذلك الصراعات المتكررة بين أعضاء المكتب المسير حول التفويضات، بدافع تقاسم المصالح والغنائم. وذكر حمورو أن رؤساء المقاطعات يقومون بأفعال تؤدي إلى نفور المواطنين من السياسة المحلية، داعيًا المواطنين إلى عدم الاستسلام لهذا الوضع، بل العمل على متابعة تفاصيل نشاط الجماعة والمقاطعات ومؤسسة تعاون العاصمة وغيرها. وأكد عضو الكتابة الإقليمية أن الوضع الذي تعاني منه الأغلبية في جماعة سلا، تحت هيمنة الثلاثي الحزبي الحكومي على الشأن المحلي، هو نفسه الواقع في معظم مجالس الجهات والعمالات والأقاليم والجماعات على الصعيد الوطني، مما أفرز وضعًا سياسيًا سلبيًا للغاية. وجدد حمورو دعوته للكتابة الإقليمية للتنسيق بين كل الأفراد المهتمين بمستقبل مدينة سلا، للعمل سويًا على استعادة مكانتها من خلال مشاريع وبرامج تتناسب مع تاريخها وأهميتها، وتلبية لتطلعات المواطنين والساكنة.