“مصباح” فاس يوضح حول تسمية أحد الشوارع باسم بنسعيد أيت إيدر ويرفض أي مزايدة سياسية.

عبرت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بفاس عن فخرها الوطني والمبدئي بكل الرموز الوطنية المقاومة والمناضلة بمختلف توجهاتها الفكرية والسياسية، ومن بينهم الزعيم السياسي والمقاوم السي محمد بنسعيد أيت إيدر رحمه الله. وأكد “مصباح” فاس في بلاغ صدر يوم الأربعاء 08 يناير 2025، أن هذا الموقف معروف ولا يمكن لأحد أن يتلاعب به أو يختلق افتراءات تدعي الدفاع عن شخصية وطنية بطريقة إقصائية وإيديولوجية ضيقة، مستغلاً ذلك ضد خصم سياسي. وفي رد على الهجوم الذي تعرض له الحزب بعد تصويت إحدى مستشاراته بالرفض على تسمية أحد شوارع المدينة باسم الراحل أيت إيدر، أوضحت الكتابة الإقليمية أن هذا الفعل ناتج عن تقدير فردي وليس شخصياً. واستنكر البلاغ المحاولات اليائسة لبعض الأقلام المأجورة والأصوات المغرضة التي لا تعبر عن أي رأي في القضايا الأخرى التي تهم الساكنة، بل تهدف إلى التغطية على الفشل الذريع للمجالس المنتخبة في إدارة الشأن العام من خلال افتراءات ومغالطات كاذبة ضد حزب العدالة والتنمية. وشدد “مصباح” فاس على استمراره في أداء أدواره الدستورية والقانونية من موقعه في المعارضة، من خلال الدفاع عن قضايا الشأن العام ومصالح المواطنين والمواطنات، وكشف فضائح التدبير وتنازع المصالح واستغلال النفوذ، مؤكدًا أن مثل هذه الاتهامات المغرضة والمأجورة لن تمنعه من القيام بدوره الكامل والمسؤول.
يدعو “مصباح” فاس إلى إنهاء الممارسات القديمة التي تهدف إلى تدمير العمل السياسي وإفراغه من القيم الأخلاقية.

دعت الكتابة الإقليمية لحزب العدالة والتنمية بفاس جميع الغيورين من مختلف الأحزاب السياسية والهيئات المدنية إلى التعاون من أجل تقديم صورة إيجابية عن المدينة، والابتعاد عن الممارسات القديمة التي عفا عليها الزمن، والتي تهدف إلى إفساد العمل السياسي وإفراغه من القيم الأخلاقية ومنطق التنافس الشريف. وذلك خدمة للمدينة والوطن والمواطنين، بدلاً من الانشغال بالمصالح الخاصة والمنافع غير المشروعة. جاء ذلك في بلاغ لحزب “المصباح” بفاس، الذي صدر بمناسبة نجاح “الأيام المفتوحة” في نسختها التاسعة، والتي نظمت تحت شعار: “سؤال الديمقراطية في أفق الانتخابات المقبلة بالمغرب”، خلال الفترة من 28 نونبر إلى 22 دجنبر 2024. وأكدت الكتابة الإقليمية أن هذا النشاط كان حدثًا سياسيًا نوعيًا ومتميزًا في مدينة فاس، حيث كانت الساكنة على موعد مع مجموعة من اللقاءات التواصلية والندوات السياسية والزيارات الميدانية التي نظمها مناضلو الحزب. كما أشارت إلى أن هذه الأبواب المفتوحة كانت فرصة لإشراك المواطنين في النقاش العمومي، من خلال تنظيم ندوات حول قضايا سياسية واقتصادية واجتماعية هامة، بمشاركة قيادات سياسية وحزبية وطنية ومحلية. وتم اختتام الفعاليات بمهرجان حاشد أطره الأمين العام للحزب، الأستاذ عبد الإله ابن كيران، الذي أثنى على نشاط فرع الحزب بفاس، داعيًا الأعضاء إلى مواصلة جهودهم في مواجهة الفساد والتحكم، ومؤكدًا استعداد الحزب للنضال من أجل تعزيز رفعة الوطن وكرامة المواطن. عبرت الكتابة الإقليمية عن شكرها للقيادات السياسية والحزبية التي ساهمت في فعاليات الأبواب، وأشادت بما أظهره مناضلو الحزب من جاهزية نضالية وتواصل مباشر مع المواطنين. كما أكدت على الاعتزاز بالتجاوب الكبير للمواطنين مع أنشطة الحزب، مما يدل على أن ما حدث في 8 شتنبر هو مجرد سحابة صيف عابرة لن تؤثر على ثقة المواطنين بالأحزاب الوطنية الجادة. واستغربت الكتابة الإقليمية عدم الرد على طلبها لتنظيم المهرجان الختامي للأبواب بالقاعة الكبرى بمجمع الصناعة التقليدية، رغم اتباعها جميع الإجراءات القانونية اللازمة، خاصة في ظل قلة الفضاءات العامة المتاحة في فاس. وفي سياق آخر، أعرب “مصباح” فاس عن اعتزازه بالإقبال الكبير على المهرجان التضامني مع الشعب الفلسطيني، مجددًا إدانته الشديدة لحرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، وخاصة سكان غزة، مشيدًا بصمود المقاومة الفلسطينية في دفاعها عن الأرض والمقدسات.
