عنف وتشهير وتحريض وشيرا وسلاحان أبيضان.. تفاصيل توقيف شاب (28 سنة) بالدار البيضاء

تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة الدار البيضاء، مساء أمس الجمعة 8 ماي الجاري، من توقيف شخص يبلغ من العمر 28 سنة، يشتبه في تورطه في العنف والتشهير والتحريض على الكراهية. وكانت مصالح اليقظة المعلوماتية للأمن الوطني قد رصدت شريط فيديو منشور على إحدى صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، يقوم صاحبها بالتحريض على الكراهية في مقاطع مصورة، فضلا عن إقدامه على توجيه السب والشتم والعنف لمواطن ينحدر من إحدى دول إفريقيا جنوب الصحراء بالشارع العام بأحد أحياء مدينة الدار البيضاء. وقد فتحت مصالح الشرطة بالدار البيضاء بحثا قضائيا أسفر عن تحديد هوية الضحية وتحصيل إفاداته حول هذه النازلة، وذلك قبل أن تقود الأبحاث التقنية والتحريات الميدانية المنجزة على ضوء هذه الأشرطة المصورة إلى تشخيص هوية المشتبه فيه وتوقيفه. كما أسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة عن العثور بحوزة المشتبه فيه على سلاحين أبيضين وقناع حاجب للمعطيات التشخيصية، علاوة على كمية من مخدر الشيرا وهاتفين محمولين يشتبه في استعمالهما في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية. وقد تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية رهن إشارة البحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وكذا تحديد الخلفيات الحقيقية وراء ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية.
منظمة الأمن والتعاون في أوروبا تدعو إلى التصدي لظاهرة الإسلاموفوبيا.

حذّرت منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، اليوم السبت، من تزايد خطاب الكراهية والعنف ضد المسلمين، مشيرة إلى أن الإسلاموفوبيا أصبحت قضية خطيرة في العديد من الدول حول العالم، مما يتطلب اتخاذ مواقف أكثر حزمًا لمواجهتها. جاء ذلك في بيان أصدرته المنظمة بمناسبة اليوم الدولي لمكافحة الإسلاموفوبيا، الذي يُحتفل به في 15 مارس من كل عام، وتضمن تصريحات لرئيسة الدورة الحالية للمنظمة، وزيرة خارجية فنلندا إلينا فالتونن، إلى جانب عدد من كبار مسؤوليها. وأكد البيان أن خطاب الكراهية والعنف ضد المسلمين يتزايد بشكل ملحوظ في كثير من البلدان. وشدّد على أهمية تكثيف الجهود لمواجهة الإسلاموفوبيا والتصدي لها من خلال آليات أكثر فاعلية. وفي هذا السياق، قالت فالتونن إن اليوم الدولي لمكافحة الإسلاموفوبيا يعد فرصة مهمة للتأكيد على رفض جميع أشكال الكراهية والتمييز، مؤكدة التزام المنظمة بمكافحة الكراهية ضد المسلمين وتعزيز مجتمعات قائمة على الاحترام المتبادل والتفاهم المشترك. من جانبها، أكدت مديرة مكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان في المنظمة، ماريا تيليان، على دور القادة السياسيين والشخصيات العامة في إدانتهم لأي نوع من التعصب ضد المسلمين. وأشارت إلى ضرورة أن يتمتع هؤلاء القادة بشجاعة الإدانة والنقد لأي مظاهر من مظاهر التعصب، لضمان الفعالية في مكافحة هذه الظاهرة. كما أكدت تيليان أن التهديدات والعنف ضد المسلمين، خاصة النساء والفتيات، تُرسل آثارًا سلبية كبيرة، موضحة أن الحكومات تتحمل المسؤولية الرئيسية في مكافحة عدم التسامح الديني. وأضافت أن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا ملتزمة باتخاذ خطوات ملموسة لمكافحة التمييز والعنف ضد المسلمين. واختتم البيان بالتذكير بقرار الأمم المتحدة الذي يعترف بالممارسات التمييزية والكراهية التي يواجهها المسلمون في جميع أنحاء العالم، وإعلان 15 مارس يومًا دوليًا لمكافحة الإسلاموفوبيا، مشيرًا إلى أن جميع الدول الأعضاء في المنظمة تعهدت بمكافحة التحيز والتعصب والتمييز ضد المسلمين، والعمل على تعزيز حرية الدين أو المعتقد للجميع، وفقًا للأناضول.
مجلس مغاربة ألمانيا يندد بالتصريحات العنصرية لأحد البرلمانيين ويحذر من “تهديد التماسك الاجتماعي”

تتواصل الإدانات في ألمانيا ضد تصريحات النائب البرلماني “مارتن سيشرت” من حزب “البديل من أجل ألمانيا”، حيث اتهم الجالية المغربية المقيمة في البلاد بالجريمة والبطالة. المجلس المركزي للمغاربة في ألمانيا أصدر رسالة مفتوحة استنكر فيها هذه التصريحات، واعتبرها محاولة لتشويه صورة المغاربة وتهديد التماسك الاجتماعي. وأكد المجلس على مساهمة المجتمع المغربي في بناء ألمانيا الحديثة في مجالات متعددة، مشددًا على أن مثل هذه التصريحات تعزز الكراهية وتعقد جهود الاندماج. كما دعا الجالية المغربية لتعزيز مشاركتها السياسية، مؤكدًا أن التصويت واجب أساسي لدعم الديمقراطية. كما وقعت 13 هيئة من المجتمع المدني بلاغًا يدين تصريحات “سيشرت”، داعية الحكومة الألمانية لمكافحة الكراهية والاعتراف بالدور الإيجابي للجالية المغربية في المجتمع.
